Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة البحرينية أميرة محمد: أياد خفية لا تريد رجوعي..!

الفنانة البحرينية أميرة محمد

حاورها: علي شويطر

تصوير: يوسف البداح

  • بداية أميرة.. من “مزعلك”؟

لا يوجد أحد، أنا “مزعلة” نفسي.

  • لماذا مزعلة نفسك؟

لأنني كنت ألوم المنتجين وأقول إنهم نسوني، رغم أن شغلي مستمر في السعودية والبحرين، ولكن في الكويت لا أعرف لماذا أنا منسية خاصة أنني أعتبر نفسي بنت الكويت التي شهدت انطلاقتي الفنية.

  • ما سبب نسيانهم لك؟

لا أعرف، ولكن عندما بدأت أسألهم قالوا لي: إنني أنا البعيدة ولا أتواصل معهم، وحتى أرقام تلفوناتي لا يعرفونها. بصراحة ومن خلال كلامهم لي شعرت بأن العتب علينا جميعاً، حيث يوجد قصور مني كوني كسولة نوعا ما، وبعيدة عن الصحافة ووسائل الإعلام عامة، ويمكن هذا بالسابق لم يكن مهما بالنسبة لي حيث إن الأعمال كانت تقدم لي باستمرار، وكنت أعمل طوال السنة، ولكن الآن ومع كثرة الفنانين المتواجدين حالياً بالساحة وتفاعل الناس مع السوشل ميديا والبرامج التلفزيونية أصبح الواحد منا لا بد أن يحارب حتى يثبت للناس أنه موجود، وإن شاء الله بعد زيارتي للكويت أنا متفائلة خير.

  • أفهم من كلامك أنك عائدة لكي تحاربي؟

نعم أحارب وبقوة لكي يرجع اسم “أميرة” بالوسط الفني مثلما كان. وللتوضيح حتى لا تفسر كلمة أحارب خطأ وتذهب إلى منحى آخر، أنا أقصد بها أنني موجودة بشغلي، وسأكون متواصلة بالمهرجانات، والصحف والبرامج التلفزيونية، وحتى مع المنتجين والمخرجين خاصة أنني بعيدة تماماً عن الكل.

أياد خفية

  • بما إننا بأجواء الحروب.. هل هناك من يحارب الفنانة أميرة محمد؟

نعم، لكن بصراحة لا أعرفهم، خاصة أن أحد المخرجين قال لي إنه طلبني في ثلاثة أعمال، وجاءه الرد بأنني أرفض، فقلت له هذا غير صحيح، لم يكلمني أحد بهذا الموضوع، وهذه الأعمال لم تعرض علي من قبل، فإذن ومن خلال هذا الموقف الواضح توجد أياد خفية لا تريد أن أكون موجودة أو مشاركة بالأعمال التلفزيونية. وأقول لهؤلاء الله يسامحكم، ومن خلال هذه المقابلة أوجه رسالة لكل مخرج ومنتج إذا في يوم من الأيام تم اقتراح اسمي للمشاركة بعمل يفضل أن يكون الاتصال معي مباشرة.

  • هل أنت الفنانة الوحيدة من البحرين التي تُحارب أم أن هناك فنانات بحرينيات يُحاربن أيضاً؟

دعني ألغي مصطلح “محاربات” وأقول إن الفنانات البحرينيات أصبح ظهورهن أقل في الدراما الكويتية عن الماضي، حيث كنا في فترة من الفترات متسيدات الدراما الكويتية، وربما كان هذا يعود لقلة وجود الوجوه الفنية النسائية بالكويت، عكس اليوم الذي يعج بعدد كبير من الفنانات الشابات.

  • في ظل وجود هذا العدد الكبير من النجمات في الساحة الفنية حالياً.. هل هذا يسبب قلقا لك؟

برأيي أن الجيل الحالي محظوظ، لأن كل شيء مهيأ لهم، ففنان هذا الجيل عندما يظهر بمسلسل واحد، وبدور رئيسي يصبح مشهورا ونجما، ويطلب بأعمال أخرى، ويصبح له جمهور ومتابعون على مواقع التواصل الاجتماعي، عكس وقتنا بالسابق، لم يكن متوافر لنا مثل هذه الأجواء والفرص التي تهيئ للفنان الشهرة السريعة.

  • كيف ذلك؟!

بالسابق لم يكن سهلا أن أحصل على دور رئيسي أو بطولة، يمكن أن يجربوني قبل تقديمي لدور، أو يعطوني دورا بسيطا ومن ثم أصعد وأقدم أدوارا أكبر مساحة، وأكثر تأثيراً. وحقيقة الجيل الحالي من الفنانين لا أعرفهم، لأنني لم أعمل معهم، لكني أعرفهم كمشاهدة لأعمالهم عبر الشاشة، وأنا لا أنكر أن هذا الوقت هو وقتهم، وهم متسيدون حالياً، وسحبوا البساط من فنانين كثر، ولكن بالنهاية الفرص متاحة للجميع، ولا أحد يأخذ مكان أحد.

نجومية مستحقة

  • ترين من العدل أن تتم مقارنة نجوميتهم بفنانة مثلك لها تجارب كثيرة وخبرة بالمجال الفني؟

المقارنة صعبة، ولكن لكي لا أظلمهم هناك أسماء حصلت على نجومية دون أن تستحق، وبالمقابل هناك أسماء تستحق النجومية بالفعل.

  • من هؤلاء اللاتي يستحققن برأيك النجومية؟

الفنانة هيا عبدالسلام، الفنانة فاطمة الصفي، الفنانة صمود الكندري، والفنانة شجون التي أعتبرها حالة خاصة واستثنائية، فهي نجمة كل الأجيال ومحبوبة للجميع.

  • من المسؤول بتواجد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي بالفن؟

نحن، ولكن أول شيء هناك سؤال لا بد أن نطرحه على أنفسنا، وهو “كيف أصبحوا مشاهير بالسوشل ميديا؟” الإجابة واضحة وأعتذر على هذا اللفظ: أي “غبي” أو مهرج، أو أي شخص يمكن أن يعمل “مقطعا” مضحكا تافها وسخيفا يصبح عنده فلورز بأعداد كبيرة. وهذا دليل على أننا من نصنع هذه النوعية من التافهين، وطبعاً كي أكون منصفة هناك مشاهير بالسوشل ميديا يقدمون أشياء مفيدة لنا مثل “الأكاونت” الذي يهتم بالسياحة، ويشرح لنا معالم الدول، أو “الأكاونت” الذي يهتم بالفاشن، فمثل هذه النوعية من “الأكاونتات” أنا أتابعها ولكن الأغلبية بصراحة تفاهة.

  • لكن لم تجاوبي عن سؤالي بخصوص دخولهم الوسط الفني؟

المجال الفني وسط مفتوح للكل، عكس السابق كان صعب الدخول به، لكن حالياً أصبح مجالا لأي شخص أن يدخل ويجرب حظه ليكون فنانا، حتى وإن لم تتوافر به صفات الفنان وإمكانياته.

الفن رسالة

  • في السابق كانوا يقولون إن الفن رسالة.. برأيك هل ما زال الفن رسالة؟

هذه الكلمة افتقدناها كثيرا، في السابق عندما كنت تسأل أي فنان يقول لك: أنا أقدم رسالة معينة من خلال الدور الذي أقدمه، أما الآن لو سألت أحدا عن الرسالة التي تريد أن توصلها من خلال فنك تجده يقول: “ما هي هذه الرسالة؟!” حتى ثقافة الفن لا يملكونها، ولكن هناك بعض الأسماء التي ما زالت بفنها تقدم رسالة للجمهور.

  • احترام الفنان لوقته ومواعيد تصويره باللوكيشن.. ماذا يعني لك هذا الشيء؟

تعلمت من الفنانين الكبار حبهم لمهنتهم، والالتزام بالوقت لدرجة أنني أشعر بالخجل إن أتيت اللوكيشن متأخرة، لكن هناك البعض من الجيل الحالي عنده الأمور عادية، يمكن أن يتأخر، ويرفع صوته على المخرج، ولا يحترم الفنان الأكبر منه، ويمكن أن يترك اللوكيشن ويذهب أيضاً.

أزمة أخلاق

  • هل نعيش حالياً أزمة أخلاق في الساحة الفنية؟

نعم نعيش أزمة أخلاق.

  • ظاهرة بالمجتمع تتمنين زوالها؟

ظهور هذه النوعية من الفقاعات، والناس التافهة الذين أصبحوا مشاهير بالسوشل ميديا، وهذه الظاهرة برأيي غير صحية.

أعمال درامية

  • في السابق عندما تطرح قضية في أي عمل نجد هناك حلولا أو اقتراحات تطرح بنفس العمل.. برأيك هل ما زالت هذه النوعية من الأعمال موجودة حالياً؟

أنا لا أوافقك الرأي، سابقا عندما كانوا يقولون إننا نطرح قضية معينة موجودة في المجتمع من خلال الأعمال التلفزيونية، تجد الكاتب أو المنتج يقول: “أنا لست مسؤولا أن أضع حلولا لهذه القضية لكنني أعرضها بشكل أوضح للمشاهد من خلال الأعمال الدرامية”. ولو تكلمت عن نفسي، أنا قدمت بأحد أعمالي في السعودية شخصية البنت المسترجلة، أو كما نقول عندنا بالمصطلح العامي “البويه”، وبهذا الدور وضعنا لهذه الشخصية الحلول من خلال عرضها على طبيب نفسي، وأيضاً على أحد الشيوخ، يعني عالجنها من جميع النواحي إلى أن عادت هذه البنت إلى طبيعتها لأنها بالنهاية أنثى.

  • دائماً تذكرين الجمهور السعودي في مقابلاتك.. هل معنى هذا أن جماهيريتك في السعودية أكثر من الكويت؟

أكن كل الحب والإحترام لكل جماهيري في مختلف دول الخليج، لكن يبقى الجمهور السعودي له حب بداخلي، لأن عنده احتراما أكثر للفنان الخليجي، وأنا أقيس هذا الشيء عندما ألتقيهم بالشارع أو السوق، فهم عندما يريدون أن يتصوروا معي تجدهم قبل أن ينادوني باسمي يقولون لي قبلها “أستاذة”، وهذا دليل على احترامهم للشخص، ولا ننس عدد سكان الرياض وحدها تقريبا ثلاثة مليون.

فن المسرح

  • مَنْ الأصعب بوجهة نظرك الجمهور الكويتي أم السعودي؟

الكويتي طبعاً لأنه تربى على الفن منذ الصغر، ولديه ثقافة فن المسرح، ويحضر وينتقد نقدا يدل على فهمه للفن، وأيضاً الجمهور الكويتي لا يعجبه أي شيء، فإذا أحب فنانا رفعه وإن لم يحبه فسوف ينتهي.

  • يحبونك؟!

يمكن أنا غير معروفة لدى الجيل الجديد، لكن الذين يحبونني أكثر هم الآباء والأمهات والجدات، ولن أقول جيل الطيبين لأنني لست كبيرة جداً.

  • الانتقاد كيف تواجهينه؟

إذا كان من شخص فاهم، وينتقدني بطريقة صحيحة فسوف أتقبله، وآخذ انتقاده بعين الاعتبار، وأسعى إلى تطوير نفسي، أما أن يأتيني انتقاد من شخص غير متابع أساساً لي، وينتقد مجرد “فلسفة”، فهذا أكيد لن ألتفت له. وأتذكر أنني مرة تعرضت للانتقاد من شخصية متابعة للأعمال الخليجية في السوشل ميديا وتحديداً بالأنستجرام، وهذه الإنسانة للأسف “غبية” لأنها انتقدتني في عمل أنا لم أظهر فيه بعد، فمشاهدي كانت بالحلقة الرابعة والخامسة، وهي من ثاني حلقة قالت إن أميرة محمد لا تنفع بهذا الدور، وبصراحة لا أعرف هي على أي أساس حكمت بأنني لا أنفع وهي لم تشاهدني أساسا.

  • عامان وأنت غائبة عن الأعمال الكويتية.. ما الأخطاء التي صححتها بزيارتك الآن؟

الأخطاء التي صححتها هي معرفتي أسباب عدم طلبي للمشاركة بالأعمال الكويتية، وهي أنني بعيدة عن المنتجين والمؤلفين، وليس بيني وبينهم أي تواصل، وبهذه الزيارة استطعت أن ألغي هذا الحاجز، وأن يصبح بيني وبين الجميع تواصل مباشر.

فنانات بحرينيات

  • لماذا زميلاتك الفنانات البحرينيات المشاركات بالأعمال الكويتية لم يحاولن ترشيحك للمشاركة بأحد هذه الأعمال؟

أين هن؟! الوحيدة التي تشترك بالأعمال الكويتية هي الفنانة زهرة عرفات.

  • الفنانة شيلاء سبت متواجدة بالدراما الكويتية؟

نعم، ولكن لا يمكن أن نقارنها بالفنانة زهرة عرفات، وبمَ يمكن أن تخدمني فيه شيلاء؟!

  • إذن ممكن زهرة تذكر اسمك لدى المنتجين؟

نعم، أكيد زهرة تذكر اسمي لهم.

  • وماذا عن شيلاء؟

شيلاء أنا أختها “العودة”، وأعتبرها هي وأبرار أخواتي الصغار. وعلى فكرة أنا وشيماء سبت وفاطمة عبدالرحيم وإبتسام عبدالله وزهرة عرفات نتواصل دائما، ويمكن الجمهور لا يرانا بأعمال مع بعض، لكننا نجتمع في بيت إحدانا إن تواجدنا في البحرين.

مكانة وقيمة

  • هل تحرصين على ترتيب الأسماء في تتر المسلسل وأن يكون اسمك بالمكان الذي تستحقينه؟

بخصوص موضوع الأسماء وترتيبها أنا “زعلت” كثيرا وتذمرت وتكلمت في هذا الموضوع كثيرا. ومن حقي وضع اسمي بمكانه الطبيعي، حيث إن مكان اسم الفنان على “التتر” يدل على مكانته وقيمته وخبرته كفنان، لكنني رأيت أن الجمهور لا يلتفت لموضوع “التتر” هذا. وعلى فكرة يمكن أن يكون اسم الفنان آخر اسم ولكن دوره بالعمل يكون أقوى وأكثر تأثيراً من غيره.

  • لكن مطالبتك بوضع اسمك بالمكان المناسب يعتبر حقا من حقوقك الأدبية بالعمل؟

نعم هو حقي الأدبي، ولكن من يفهم، خاصة أن هذا الموضوع تتدخل فيه المصالح الشخصية، حيث أحيانا تضع اسم فنان قبل فنان آخر أكثر أحقية.

  • زيارتك للكويت.. هل نتج عنها شيء جديد تودين إخبار جمهورك به؟

نتج عن هذه الزيارة اتصال من الأستاذ باسم عبدالأمير الذي وعدني بأنني سأكون مشاركة بأحد أعماله القادمة، وأنا بانتظار هذا العمل، وأيضاً هذه الزيارة قربتني أكثر من الصحافة ووسائل الإعلام الكويتية، وأنا مستبشرة خيرا من هذه الزيارة، وأتوقع زيارتي الثانية للكويت ستكون للمشاركة بأحد الأعمال الفنية.

  • بنهاية اللقاء.. ماذا تودين أن تقولي؟

أنا حالياً مشاركة في أوبريت اسمه “البيت المتوحد”، وهذا الأوبريت تقيمه حكومة دبي بمشاركة فنانين وإعلاميين ومطربين من مصر والخليج، وعرض الأوبريت سيكون بين دبي وأبوظبي. وأقول لجمهوري في الكويت: “أنا بنتكم ومشتاقة لكم، صحيح غبت عنكم سنتين  لكن إن شاء الله بعد ما أغيب، وأكون على تواصل معكم دائما.

اخترنا لك