Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

المحامية آمنة ملا حسين: تلقيت تهديدات ولم تمنعني عن واجبي

المحامية آمنة ملا حسين

أشرف الصدفي التقى المحامية آمنة ملا حسين والناشطة في مجال حقوق الإنسان لنتعرف منها على الصعوبات التي تواجهها في الحياة والحلم الذي كان يراودها في الصغر، وأسباب تفشي ظاهرة العنف بين الأزواج، للتعرف على المزيد كونوا معنا..

ـ بداية نتعرف على ضيفتنا الكريمة، السيرة الذاتية؟

آمنة أحمد علي ملا حسين، حاصلة على ليسانس الحقوق جامعة الكويت دفعة 2007، وأمتهن مهنة المحاماة منذ ما يقارب (5أعوام)، ومقبولة أمام  محكمة الاستئناف، عضوة سابقة باللجنة الإعلامية بجمعية المحامين، وناشطة في مجال حقوق الإنسان.

ـ من هي الشخصية التي لها الفضل في نجاحك؟

والدتي هي سر نجاحي وتفوقي في المهنة بل في الحياة  وهي منبع طاقاتي الإيجابية.

ـ ماذا كان حلمك في الصغر؟

كابتن طيار، كان دائما الحلم الذي يراودني في الصغر.

ـ ما أبرز القضايا التي تقومين بالدفاع عنها؟

أعمل بكافة  فروع القانون المختلفة وأقبل بمكتبي جميع القضايا عدا قضايا الفساد الأخلاقي مثل الآداب فهذه النوعية من القضايا لا نقبلها.

ـ على المستوى العربي ما رؤيتك لقضايا الأسرة والمرأة والتشريعات الخاصة بهما؟

إن هذا  الموضوع في ازدياد مستمر على المستوى العربي، وبالنظر إلى كافة التشريعات العربية نجد أنها حافظت بقدر الإمكان على غالبية حقوق المرأة والتي ورد ذكرها في الشرائع السماوية وبالأخص ديننا الإسلامي الحنيف.

العنف بين الأزواج

ـ ما الأسباب الحقيقية وراء تفشي ظاهرة العنف بين الأزواج؟

أسباب العنف بين الأزواج ترجع إلى التركيبة المجتمعية والتخلي عن أخلاق الدين الإسلامى وتعليماته السمحاء، بل والبعد عن الدين في تربية النشء وغرس القيم والأخلاق الحميدة لديهم منذ الصغر، فضلاً عن ثقل أعباء رب الأسرة الملقاة على كاهله وهى تعد مرهقة في بعض البلدان العربية.

ـ ما أكبر مشكلة واجهتك وأنت تدافعين عن إحدى القضايا؟

كانت قضية شروع بقتل بين زوجين قام الزوج بالاعتداء  على زوجته من خلال طعنها بالسكين مرات كثيرة، وكان ذلك في شهر رمضان المبارك منذ ما يقارب ثلاث سنوات تقريبا بمنزل والدها، ووجهت إليه النيابة العامة جريمة الشروع في القتل ودخول مسكن بقصد ارتكاب جريمة وحكم عليه بالسجن المؤبد، إلا أن المتهم ظل يقوم بتهديدي عن طريق التليفون في أوقات غير مناسبة بعد منتصف الليل، وتركت هذه التهديدات واستمررت في السير بهذه القضية إلى أن صدر الحكم عليه بالسجن.

ـ هل هناك بعض الجهات أو الوزارات لا تبدي تعاونها معكم؟

نعم، هناك الكثير من الجهات  سواء كانت الرسمية أو غير الرسمية لا تبدي تعاونها مع المحامي، على الرغم من أن الأعمال التي يقوم بها المحامي ليست أعمالا شخصية له، بل أغلبها لموكليه ومساعدة منه للسلطة القضائية، فهو القضاء الواقف لاستظهار وجه الحق في الدعوى.

ـ ما أبرز القضايا الاجتماعية التي لفتت انتباهك في الآونه الأخيرة؟

أبرز القضايا التي لفتت انتباهي بل وأغلب أبناء الديره هي قضايا الاستيلاء على المال العام ومجلس الأمة والصوت الواحد، فهذه القضايا لفتت أنظار الجميع لها لأنها متعلقة  ومتصلة بالرأي العام والسياسة.

ـ ما الشخصية النسائية التي تعتزين بها وتقدرينها؟

في تقديري أنها السيدة صفاء الهاشم عضو مجلس الأمة لطلاقة وفصاحة لسانها وأسلوبها في الحوار وتفنيده.

ـ قضيه لم توفقي فيها ولماذا؟

أحمد الله، فقد وفقت في أغلب ما لدي من قضايا أثيرت بمكتبي، لكن هناك بعض الدعاوى التي يتنازل فيها أصحابها عن مراكزهم القانونية ومكاسبهم التي حققت ويتنازلون عن الاستمرار في السير بها، فهذه النوعية من القضايا تثير الشفقة لدي بأشخاصها، مقارنة بما بزلنا فيها من جهد وعمل.

ـ ما القضية التي تمنيت أن تترافعي فيها؟

بفضل من الله ترافعت في كافة أنواع القضايا ما عدا القضايا التي لا أقبلها من الأساس، ونوهت عنها، وبذلك فقد تحققت كافة أمنياتي في الحضور و والمرافعة في كافة القضايا.

شعور لا يوصف

ـ ما الشعورالذي ينتابك بعد كل عمل تقومين به ويعود بالفائدة على أبناء مجتمعك؟

إنه شعور لا يوصف، بل لا توجد كلمات معبرة عن هذا الشعور وعن السعادة الجمة التي أشعر بها عندما أقدم خدمة لوطننا الغالي الكويت وأبنائه.

ـ هل كونك امرأة ساعدك في تحقيق نجاحك؟

الهدف والطموح هما سر نجاح أي إنسان على وجه الأرض، فليس جنس الإنسان هو ما يحدد مصيره، فمستقبل كل شخص بيده لا بيد غيره من خلال وضع هدف نصب عينيه لا يحيد عنه ويجتاز كافة المصاعب للوصول إليه بالطرق المشروعة.

جديدة من نوعها

ـ ما القضايا التي بدأت  تغزو المحاكم وتعد جديدة من نوعها؟

أغلب القضايا موجودة بالتشريعات القانونية، لكن ظهرت في الآونة الأخيرة  الجرائم الإلكترونية وغيرها من الجرائم المرتبة من قبل مرتكبيها، وتداولت أمام ساحات المحاكم في الآونة الأخيرة قضايا الفساد المالي فضلاً عن قضايا الأحوال الشخصية التي تعج بها المحاكم وغيرها من القضايا.

ـ لماذا نلاحظ ازدياد قضايا المال العام في الفترة الأخيرة؟

هذا يرجع إلى ضعف الرقابة الداخلية في بعض الهيئات، وازدياد أعداد الشركات والمنشآت التي تعمل في مجالات تتصل بالمال العام، فضلاً عن كثرة المشروعات التي يكون بعض الموظفين العموميين قائمين عليها دون رقابة من الجهات الرقابية.

ـ هل تعتقدين أن هناك قصورا في بعض القوانين من الواجب تعديلها؟

من الممكن أن يكون هناك بعض القصور خاصة في ظل التطور الرهيب في الجرائم وكيفيتها ودقة الجاني في تنفيذها وحرصه الشديد على عدم ترك أية آثار تفيد في الجريمة

ـ ما هي قضايا الحالات الإنسانية التي ترفضين تقاضي أجر عليها ؟

هناك الكثير منها، ولا يجوز الإفصاح عن ذلك لأنها ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى، فلا يصح الإفصاح عنها.

ـ لماذا لا تسعى جمعية المحامين إلى تحويلها إلى نقابة؟

لقد سعت جمعية المحامين إلى تحويلها إلى نقابة مهنية بدلاً من جمعية وبالفعل صدر قرار وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السابقة رقم 229/2012 بتحويلها، إلا أنه صدر القرار الوزاري رقم 14/2014  من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الحالية بإلغاء هذا القرار استناداً إلى أحكام قضائية صادرة في الطعن على القرار رقم 229/2012، ومن ثم فالأمر يتطلب نظرة من مجلس الأمة لسن مشروع بقانون لتحويل جمعية المحامين إلى نقابة للمحامين فضلاً عن تعديل قانون المحاماة.

ـ ما المعوقات التي تواجه المحامي وتطالبون بإيجاد حلول لها ؟

تواجه المحامي الكثير من المعوقات منها على سبيل المثال لا الحصر سوء معاملة الموظفين له في الكثير من الجهات التي يقوم بالتعامل معها إلا إذا كان له معرفة مسبقة في هذه الجهة وخلاف ذلك من المعوقات التي تعرقل المحامي في سبيل إتمام مهام مهنته لإظهار الحقيقة.

معاملة واحدة

ـ ما أهم القضايا التي كسبتها من بداية ممارسة عملك؟

صراحة كافة القضايا تعامل معاملة واحدة لدي سواء كانت صغيرة أم كبيرة، فكل ما نعمل به مهم ولا يجوز الاهتمام بقضية على حساب الأخرى، لأن مهنة المحاماة هي رسالة عظيمة يقوم بها المحامي لإظهار وجه الحق، والحمد لله لقد وفقت في أغلب ما كلفت به من قضايا ومعظمها هام.

ـ وما القضية التي ستظل بذاكرتك؟

يحضرني العديد من القضايا التي تداولت لدى مكتبي إلا أن هناك منها له مواقف خاصة لا تمحى من الذاكرة ولا يمكن أن أبوح عنها لأنها تعد من أسرار المهنة.

ـ ما أهمية الإعلام في المجال القانوني وهل هو وسيلة رئيسية لتثقيف المجتمع حول حقوقهم؟

نعم للإعلام دور بارز وأهمية بالغة التأثير في تثقيف وزيادة الوعي المجتمعي لدى الأفراد، حتى تكون لديهم الخلفية القانونية لمعرفة حقوقهم التي نص عليها الدستور  وما عليهم من واجبات تجاه الدولة وممثليها.

ـ في تصورك هل هناك تحديات تواجه المرأة في مجال عملها؟

نعم هناك الكثير من التحديات، أبسطها السهام المسلطة عليها من الرجال، مثل النظرات غير البريئة عند تعاملاتها معهم.

ـ ما أصعب المواقف التي واجهتك أثناء عملك؟

مهنة المحاماة قيل عنها إنها مهنة البحث عن المتاعب وهي مهنة شاقة، لكنها تعطي من أحبها ولي مواقف متعددة قد واجهتني حال تأدية عملي لا يمكنني ذكرها لأنها تعد من أسرار المهنة التي لا يجوز البوح بها.

ـ في رأيك الشخصي ما المجالات التي لم تستطع المرأة تحقيق النجاح فيها؟

ج:لا يوجد مجال دخلته المرأة إلا وحققت فيه نجاحا، فأغلب الأنشطة والمجالات التي تقدم عليها المرأة بإتقان وتفان تكون ناجحة إلا إذا كانت المرأة مجبرة على هذا النشاط، ومن ثم يتأتى الفشل وليس النجاح، مثلها مثل أي فرد في المجتمع.

ـ أهم الإنجازات التي حققتها خلال مشوار حياتك؟

أحمد الله عز وجل، لقد حققت الكثير من الإنجازات خلال مشواري ومنذ بدايتي وحتى الآن، إذ أن أقراني بالمهنة ما زال البعض منهم يعمل لدى زملائنا، فقد حققت نجاحا وثباتا على هذا النجاح إلى الآن وفى طريقي للزيادة إن شاء الله.

أحلام وأمنيات

ـ هل هناك أحلام وأمنيات متبقية لم تأخذ طريقها للتنفيذ؟

بكل تأكيد طالما بقينا على الحياة فهناك أمنيات وأحلام لكل شخص منا يسعى جاهداً إلى تحقيقها فالأحلام لاتنتهي إلا بالوفاة.

ـ هل يغضبك النقد وكيف تتعاملين معه؟

كل شخصية اجتماعية عامة تتعرض لنقد، ولكن يوجد نوعان للنقد، النقد البناء والهدف منه تشجيعك لأداء الأفضل، والنقد الهادم يكون الهدف منه تدميرك ومحاولة الإحاطة بك وذلك ناتج عن الغيرة المرضية.

ـ عندما تتعرضين للنقد هل هذا يزعك ويترك لديك آثارا سيئة؟

الحمد الله أي نقد يتوجه لي سواء كان سيئا أو حسنا دائما يزيد ويرفع من معنوياتي، لأن أي نقد يتوجه لي يظهر  أننى مهمة أكثر ولي فاعلية في المجتمع.

ـ ما البرامج القريبة إلى قلبك؟

البرامج الاجتماعية.

ـ ماذا يزعجك في الحياة؟

عدم استغلال الوقت و تضييعه فيما لا ينفع.

تنازلات

ـ هل قدمت تنازلات؟

الإنسان لا يستطع أن يستمر في الحياة إلا بعد أن يقدم تنازلات، لكن في حدود معينة لا تغضب ضميري، ولا تكون ضد شريعتنا الغراء، الشريعة الإسلامية.

ـ لمن تقولين آسفة بالحياة؟

لكل شخص كبير أو صغير أخطأت بحقه.

ـ شائعات الحب والزواج هل تزعجك؟

نعم تزعجني، لأن لها آثارا سلبية.

ـ تفكرين بصراحة في إنشاء مشروع خاص بك للزمن؟

أتمنى ذلك، وسوف يتحقق إن شاء الله قريبا.

ـ  نجومك العالميين والمفضلين في السينما؟

أنجلينا جولي و برادبيت.

ـ هل لديك مخاوف في الحياة؟

فراق الأشخاص القريبين مني، لكنني مؤمنة بالله وحده لا شريك له، ومؤمنة بقدره خيره وشره.

ـ بعيدا عن المجال الإعلامي ماذا عن آمنة ملا حسين الإنسانة؟

لا أحب الحديث عن نفسي كثيرا والتقييم متروك لمن حولي، فأنا أخاف  الله في تعاملاتي مع من حولي وأتعامل معهم وفقا لما يقتضيه ضميري.

تذكرة سفر

ـ لو حصلت على تذكرة سفر ما أفضل البلاد التي تسافرين إليها؟

هي تذكرة واحدة فيها رحلات ترانزيت لدول أوروبا جميعها وبتاريخ 27/7/2014  .

ـ سيارتك المفضلة؟

لا يوجد نوع معين، ولكن أحب السيارات الرياضية والكوبيه.

ـ أفضل أكلة تصنعينها بفن؟

الباستا.

ـ حلم تتمنين تحقيقه؟

إنشاء مؤسسة قانونية دولية كبيرة لا تقتصر على بلدنا فقط، بل تمتد إلى الوطن العربي.

ـ آخر مفاجآتك وخبر ستقولينه للمرة الأولى؟

هناك خطة لدراسة علوم الطيران حتى أحصل على ليسن طيران خاص.

اخترنا لك