Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

“البنطلون المقطوع” يخلق أزمة جديدة في مصر

البنطلون المقطوع يخلق أزمة جديدة في مصر

تسببت الدكتورة آمنة نصير الداعية الإسلامية والأستاذه بجامعة الأزهر في بروز أزمة جديدة في الأوساط المصرية.

فقد طالبت نصير بمنع ارتداء موضة البناطيل المقطعة في الجامعات، على أن يطبق ذلك على البنين والبنات.

وقد بررت الدكتورة آمنة نصير طلبها بأنه لا يختلف عن المطالبات اليومية بخلع النقاب وحظره داخل أسوار الجامعة.

وذكرت نصير أن المسؤولين لم ينزعجوا عندما تم حظر النقاب ولكن أصابتهم الدهشة عندما طالبنا بمنع هذه الموضة التي لا تعبر عن الدين ولا العادات والتقاليد.

بدوره رد الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة على الدكتورة آمنه نصير عبر فضائية dmc، حيث أكد مبدئياً أنه لم يتم حظر النقاب بالجامعة كما تدعي نصير ولا في أي مكان بمصر، لكننا منعنا التدريس بالنقاب لأن الطالب لابد وأن يتواصل مع المعلمة في الصف أو في قاعة المحاضرات وجهاً لوجه.

أما عن الطلب الغريب بحظر البنطلون المقطع فقال نصار أن تحديد أو منع ملابس معينة للجامعة لا يمكن أن يتم إلا بإصدار قانون، فالأمر ليس عشوائياً.

كما استنكر نصار لهذا الطلب الغريب مؤكداً أنه من غير المقبول أن يقف موظف على بوابة الجامعة ليراقب البنطلون الذي ترتديه الطالبة ثم يسمح أو لا يسمح لها بالدخول بعد ذلك.

لم يتوقف الأمر عند الطلب من ناحية الدكتورة آمنه نصير والرد من جانب الدكتور جابر نصار فقط ولكن قامت القنوات المصرية باستضافة العديد من شيوخ الدين وكذلك المسؤولين للتعليق على الحدث.

هذا الجدال انتقل كذلك إلى الشارع المصري مما جعل من هذا الطلب قضية رأي عام وأثار أيضاً أزمة مصرية جديدة بين مؤيد ومعارض.

اخترنا لك