خبيرة التجميل الشابة آمنة البرجس

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

خبيرة التجميل الشابة آمنة البرجس

 شقيقتي كانت حقل تجاربي إلى أن وصلت للاحتراف

سهام صالح بعدسة هناء الخطيب التقت خبيرة التجميل آمنة البرجس، التي قالت إن الجمال هواية رافقتها منذ طفولتها، وانتظرت إلى أن كبرت وتخرجت وتوظفت فحولت هذه الهواية والشغف إلى مهنة، وخلال فترة قصيرة أصبحت اسما لامعا ومطلوبا في عالم تجميل النساء.

  • نود أن نتعرف على بطاقتك الشخصية؟

  آمنة البرجس، كويتية الجنسية، متخصصة في مجال التأمين، أعمل في قسم المحاسبة بإحدى الوزارات الحكومية، ومتفرغة بعد الظهر لممارسة عملي الآخر فن التجميل. وهو الهواية التي شغلتني منذ طفولتي وشغفت بها فحولتها إلى مهنة ثانية لي، أستفيد أنا شخصيا منها كما أفيد الأخريات أيضا من هذا العمل.

  • متى اتجهت إلى عالم التجميل؟

التجميل كان ولا يزال شغلي الشاغل منذ الطفولة، ويشغل حيزا كبيرا من اهتماماتي اليومية، وازداد هذا الاهتمام منذ فترة طويلة، حيث تحول اهتمامي من تجميل نفسي فقط إلى تجميل الأخريات من قريباتي وصديقاتي ما خلق لي سمعة طيبة في هذا المجال دفعتني لأمتهن فن التجميل لكل النساء على مستوى كبير ومهني متخصص، يدفعني لذلك هدف هو ممارسة موهبتي وإشباع شغفي نحو عالم تجميل وتطوير نفسي، حتي أصل لمستوى يرضي طموحي.

  • هل تلقيت أي دورات تدربية أم اعتمدت على موهبتك؟

في البداية اعتمدت كليا على موهبتي، وفيما بعد اتجهت لصقل هذه الموهبة من خلال الدورات التدريبية التي تلقيتها على أيدي كل من خبيرة التجميل الكويتية آلاء دشتي وخبير التجميل اللبناني طلال مراقص.

  • كيف اشتهرت في الكويت؟

شهرتي في التجميل اكتسبتها على مستوى المحيط الأسري في البداية، بعد ذلك أصبحت الفتيات والنساء اللواتي أقوم بتجميلهن ويظهرن بالأفراح والمناسبات الحلوة أفضل دعاية لي، وكل زبونة تجلب الأخرى، أما الشهرة الكبيرة التي أتمتع بها فأتت من خلال الأنستجرام الخاص بي، ومن خلال نشري لصور موديلات قمت بتجميلهن، إضافة إلى استضافتي الدائمة في الكثير من المعارض التجميلية المتخصصة.

حقل تجارب

  • هل تذكرين أول امرأة قمت بتجميلها؟

نعم، أختي كانت حقل تجاربي الأولية والأساسية، وآخر مرة قمت بتجميلها كان تجميلا كاملا من الألف إلى الياء، وحرصت يومها على أن أرسم لها ماكياجا جديدا يختلف عما هو معروف ومنتشر في المناسبات، أو بمعنى أصح أن يكون هذا العمل له استايل وبصمة خاصة، سواء كان ذلك من خلال اختيار المواد التجميلية أو رسمة العين وضبط الحواجب وتحديد الشفاه. وبالفعل كان عملا متميزا وميك أب بكل معنى الكلمة. هذا العمل المتميز الأخير لشقيقتي كان سبب امتهاني فن التجميل بصورة رسمية.

  • من آخر امرأة قمت بتجميلها؟

“عروس” من عميلاتي اختارت أن أقوم بتجميلها ليلة زفافها، وفضلتني عن غيري من الخبيرات، لأنها تعرف لمساتي، وجربت سابقا ماكياجي في إحدى المناسبات ونال إعجابها. وللعلم أنا أسعد جدا حينما أقوم بتجميل أي عروس لأنني أشعر بأنني مشاركة ومساهمة في لحظات هذا الفرح التي لا تحدث إلا مرة واحدة في العمر.

  • ما بصماتك التي تميزك عن غيرك في عالم التجميل؟

بصمتي في التجميل تنعكس من خلال شغفي بعالم صناعة الجمال، ومن خلال متعتي في اكتشاف مكامن الجمال في كل امرأة أو فتاة، فالمتعة والشغف في أي عمل ينتج عنهما الإبداع المتجدد الذي يميز أي عمل مهما كان نوعه.

أساس الثقة

  • كيف تبنين جسور الثقة بينك وبين النساء الباحثات عن الجمال؟

الجسور تبنى بالصدق، فهو أساس الثقة، فكلما كنت صادقة مع عميلاتي حزت ثقتهن. ومهنة التجميل تحتاج إلى الكثير من الصدق، خاصة في الظروف الحالية التي أصبح المكسب المادي بها هو الأهم.

 خبيرة التجميل الشابة آمنة البرجس

  • ما مفهومك للجمال؟

الجمال في عين ناظره، فمفهوم الجمال يختلف من شخص لآخر، فكل عين تبحث عما تحب. أما بالنسبة لي فأنا أحب الجمال الذي ينبع من اهتمام المرأة بنفسها، ويظهرها بشكل راق دون إسفاف أو مبالغة.

  • كيف تحافظ المرأة على جمال بشرتها طوال العام؟
    أنا دائماً أنصح المرأة بألا تبخل على نفسها بالعناية ببشرتها حتى تحافظ على جمالها ونضارتها طوال العام. فهناك عدة وسائل وطرق أهمها أن تهتم بالناحية الغذائية، وتكثر من شرب الماء لتكتسب البشرة الحيوية والتجدد، وكذلك عليها الاهتمام بنظافة جسمها وبشرتها، وأنصحها بعمل مساج للجسم والوجه لتخفيف الإرهاق الذي تتعرض له، ولا تنسى استخدام الماسكات والكريمات المناسبة لبشرتها لتغذيتها وترطيبها، لأن الترطيب ضروري لبشرة أكثر نضارة. ويجب على كل امرأة أن يصبح الترطيب جزءاً أساسياً من خطوات وضع الماكياج لما له من دور فعال لكي تظل بشرتها نضرة ومحتفظة بماكياجها لفترة أطول.
  • كيف ترى خبيرة التجميل آمنة البرجس نجاحها في مجال التجميل؟

أنا أعشق عملي ولا أمل منه أبدا، وهو شغفي الدائم اللامنتهي، لذا أتوجه دائما بالرضا بعد انتهائي من تجميل أي امرأة ورؤيتي لها وهي تنظر إلى المرآة وتبتسم فرحة بطلتها الأنيقة، وأرى البهجة في عينيها، وأسمع عبارات الشكر والثناء على لسانها فأشعر عندها بالرضا والسعادة لأنني اخترت هذا العمل.

سيدة طموحة

  • من خبيرة التجميل التي تعتبرينها مثلك الأعلى في هذا المجال؟

خبيرة التجميل آلاء دشتي يعجبني فيها الاحترافية، فهي سيدة طموحة، وصلت إلى مكانة لا ينافسها فيها أحد. وأيضا تعجبني حنان النجادة، فهي فنانة بكل معنى الكلمة، وقدمت نفسها بكل عفوية وصدق، فحازت وحصدت كل الحب والتقدير.

  • ما رأيك بظاهرة ازدياد خبيرات التجميل في الكويت؟

أعتقد بأن انتشار هذه الظاهرة هو نتيجة تقبل المجتمع الكويتي اليوم لهذه المهنة وليس كما كان الوضع قبل 10 سنوات، حيث كان المجتمع ينتقد من تعمل في مهنة التجميل، ويعتبر هذا العمل من الأعمال الدونية، ولا يصلح للكويتيات، وهناك أكثر من مجال مهني تغيرت نظرة المجتمع إليه.

  • هل تغير نظرة المجتمع يتيح لكل من حملت فرشاة ولونا أن تطلق على نفسها خبيرة تجميل؟

طبعا لا.. فكلمة خبيرة تأتي من الممارسة واكتساب الخبرات وليس في يوم وليلة، فأنا إلى الآن أخجل من لقب خبيرة، وأعتقد أنني أحتاج لمزيد من سنوات الخبرة والعمل المتواصل حتى أحظى بهذا اللقب. فالتواضع في تقدير الذات يحث صاحبه على التطوير المستمر لنفسه، خاصة في مهنة التجميل التي تشهد كل يوم تطورات مستمرة بالكاد نقدر على مواكبتها.

  • من ينافسك؟

أنا من ينافس نفسي لأنني أحب التفوق على نفسي. وللعلم أنني التقيت الكثيرات من خبيرات التجميل في الكويت المتميزات والشهيرات مثل حصة الصانع وليلى شهاب ودانة الصيرفي وأشواق وغيرهن، وأشعر بأنه يربطنا شعور المحبة المتبادل بيننا، وكل واحدة تتمنى الخير للأخرى، ولا توجد غيرة أو منافسة تفرق بيننا.

احتياجات المرأة

  • الماكياج الجيد هو اللغة الواضحة التي نقرأ فيها جمال المرأة.. كيف تكتبين هذه اللغة على الوجوه؟

بالرقي وتفهم احتياجات هذه المرأة من خلال مفهومها للجمال الذي تنشده، وهل هذا الجمال هادئ وبسيط أم صاخب ولافت.

  • كيف تتغلبين على عيوب الوجه؟

من خلال التقنيات المعتمدة لحل جميع أنواع المشاكل ومنها الكنتور والإضاءة بالمستحضرات التجميلية لإخفاء العيوب، ومعرفة اختيار واستخدام المستحضرات المناسبة لكل نوع من البشرة، وأعتقد أن هذه من بديهيات مهام خبيرة التجميل.

  • هل هناك قواعد عامة للماكياج؟

نعم.. هناك قواعد عامة، مثال على ذلك، أساسيات اختيار ألوان مناسبة لكل بشرة من خلال تعلم تون والاندرتون، واختيار طريقة رسم العين من حيث مقاسات وجه المرأة، فالعيون المتقاربة ليست كالعيون المتباعدة. وهنا تتبع القواعد الأساسية للماكياج لإبراز جمال المرأة.

  • ما رأيك بظاهرة تشابه الوجوه في ظل الماكياج المكرر أو عمليات التجميل؟

أكره ظاهرة تشابه الوجوه، فالله سبحانه ميز كل إنسان بروح وشكل خاصين به، وإن كانت وسائل التجميل متاحة لنا اليوم من خلال استخدام الماكياج أو عمليات التجميل، فأنا أفضل أن تبحث كل فتاة عما يميزها وتتحلى به عن الآخريات.

  • من تحلمين بتجميلها؟

الفنانة بلقيس، فأنا أعشق جمالها العربي.

ذوق رفيع

  • ما رأيك بذوق المرأة الكويتية باختيار ماكياجها؟

تمتلك المرأة الكويتية حسا عاليا وذوقا رفيعا في مختلف اختياراتها سواء كان تجميلا أو أزياء أو حتى اختيار العطور. وهذه الصفة لم تحصل عليها بين يوم وليلة بل اكتسبتها من اطلاعها الدائم على كل شؤون الموضة وسفرها الدائم إلى الخارج.

  • ما الأخطاء الشائعة لدى الكويتيات في التجميل؟

للأسف هنا في الكويت الموضة تستهوي النساء، فالكل يحاول تطبيقها من غير تفكير. فالحواجب العريضة ولون البشرة البرونزية لا تناسب كل النساء، لذا عليهن الحذر من اتباع الموضة من غير تفكير حتى لا تكون النتيجة عكسية.

  • ما أجمل ماكياج تتوقين إلى رسمه على الوجوه؟

أجمل ماكياج بالنسبة لي هو الماكياج الذي يظهر جمال المرأة من غيرمبالغة، وهو الماكياج الذي أتوق إلى أن تقتنع به كل النساء.

  • ماذا عن طموحك وأحلامك في عالم التجميل؟

طموحي وأحلامي كبيرة جدا، فأنا أحلم بامتلاك مركز تجميلي خاص بي، وأيضا امتلاك ماركة ماكياج أحرص فيها على وجود ما يناسب المرأة الخليجية، وأيضا أفكر بإصدار كتاب تعليمي للماكياج حتى تستفيد منه جميع النساء.

  • ما هوايتك المفضلة؟

أعشق التصوير لأنني أعتبره متمما لعملي، لذا حرصت على أن يكون لي أستوديو صغير لتصوير من أقوم بتجميلهن من العارضات، أو العميلات ممن يرغبن أن يحتفظن بصور جميلة لهن خاصة بعد الميك، لأن الصورة الجميلة هي هدفي الأول والأخير، فأنا أعشق الجمال وأحب أن أبرزه سواء من خلال رسم الوجوه أو تصويرها. وأشعر بأن عمل خبيرة التجميل والتصوير مكملان لبعضهما البعض.

  • كلمة أخيرة؟

أشكر كل من وقف معي وساندني وشجعني. وأحب أن أشكر “اليقظة” على استضافتها لي، وشكر خاص لك.

اخترنا لك