أنابيلا هلال: عائلتي وزوجي كل حياتي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

أنابيلا هلال

الجميلة القادمة من مباراة الجمال أنابيلا هلال إلى تقديم البرامج موقعة اسمها على العديد من البرامج آخرها في mbc “أراب أيدل”، حاملة شهادة دكتوراه في الحقوق، إلى الزواج بأهم طبيب تجميل وترميم في العالم العربي د.نادر صعب، حاملة وسام الأمومة لطفلين نادر جونيور وماييفا، وهي الآن حامل بطفلها الثالث، والوجه الإعلاني لماركة د.نادر صعب التجميلية. تحكي عن أسرار زواجها وحبها لعائلتها والشائعة التي طالتها مؤخرا.

–      مبارك حملك.. أليست جرأة أن تحتضني عائلة كبيرة من ثلاثة أطفال بهذه السرعة؟

هذه نعمة، عندما يعيش الشخص في لبنان بين عائلته وفي بيئته فهذا يساعد كثيرا لأن هناك من يقدم له العون والمساعدة. وهذا بالضبط ما يساعدني جدا حتى أكون نفسي وأستطيع بذات الوقت أن أهتم بأطفالي. وهنا أريد أن أحكي عن تجربتي، فأنا أحب العائلة الكبيرة إذ لدي أخت واخ وهما كل حياتي. وأجد أن الحياة صعبة جدا بدون إخوة وبدون من يقف معك في كل شيء.

–      كيف يمر عليك حملك الثالث؟

أتحضر لاستقبال مولودي بالكثير من الفرح وبمشاركة إخوته. بصراحة هذا الحمل أتى بدون تخطيط، وأنا سعيدة جدا به لأني مرتاحة خلاف حملي السابق، لأن عملي لن يبدأ قبل قدوم العام الجديد، وأنا الآن أنعم بالراحة والرخاء وأستطيع أن أعطي نفسي هواها، لهذا السبب أعتبر هذا الطفل مدللا جدا.

–      ماذا تنتظرين.. مولودا صبيا أم بنتا؟

لا أعرف حتى الآن، لكن لا أهتم كثيرا المهم أن يأتي المولود بصحة جيدة.

–      هل ستطلين على الشاشة وأنت حامل؟

لا.. لأن ما إن يبدأ البرنامج حتى أكون قد وضعت المولود وتفرغت للعمل جديا.

–      هل لديك الثقة بأنك ستستعيدين رشاقتك بسرعة؟

عندي ثقة بأني سأعود لوزني المطلوب بسرعة علما بأن وزني يزداد خلال فترة الحمل أكثر من اللازم. ولا أستطيع السيطرة على نفسي كثيرا ولكن أحيانا أحاول أن أوازن، ولا أترك لنفسي هواها في تناول الطعام.

–      هل حب المهنة يوازي حب العائلة؟

بالطبع لا، علما بأنني أعتبر برنامج “أراب أيدل” هو الابن الرابع لا بل الأساسي. الفرق أن العمل نقوم به بجهد ونحن من نأتي به ونصنعه وحدنا، أما الطفل فهو نعمة من الله. وبالتأكيد الله أيضا يكرمنا عندما يمنحنا عملا جيدا ولا يمكن أن ننكر هذه النعمة.

الرومانسية والحب

–      مع كبر المسؤوليات مع الأمومة هل يبقى للرومانسية والحب مكانا؟

أكيد دوما هناك مكان للرومانسية لكن يتغير شكلها ونوعها وتصبح بنكهة أخرى. بالنهاية الحياة ليست كلها رومانسية لأن الحياة واقع فيها عمل وتعب ومهمات كبيرة وصعبة أحيانا.

–      هل ما زلت تلك الصبية التي لها أحلام وردية أم أنك تجردت من أحلامك باتجاهات أخرى؟

الإنسان بلا أحلام لا يقدر أن يستمر، فهي أيضا حافز جيد للأفضل. لكن مهما كبر الشخص ونجح تبقى العائلة هي الأساس، وسر الحياة السعيدة. وهذا هو تفكيري الآن، فمهما وصلت ومهما بلغت من مكانة ونجحت لا أقدر أن أتخلى عن حلم الأمومة الذي هو الأهم.

–      هل تعتبرين نفسك امرأة قادرة وقديرة على حمل عدة مهمات معا؟

الأمومة مسؤولية كبيرة فعلا لكن الحياة أيضا كلها صعوبات لا يوجد فيها شيء سهل.

لا شك بأن الأمومة تتطلب عطاء كبيرا وتضحية أكبر، وأنا أحيانا لا أنام ليلا لأني أشعر بهذه المسؤولية، وعلي القيام بمهماتي كأم راعية لأطفالها، أقلق على صحتهم ومستقبلهم. وأشعر أن علي مواجهة أمري بصبر وعناد حتى أتمم مهمتي على أكمل وجه، تماما كما فعل أهلنا من قبل، ربونا وتعبوا أمامنا ونجحوا في تربيتهم. فلماذا علي أنا أن أتأفف الآن ولا أحذو حذوهم.

–      لكن أهلك لم يكونوا نجوما وتحت الضوء؟

عندما نربي أطفالنا نتجرد من كل شيء سوى محبتهم والعناية بهم، ولا نفكر سوى بمصلحتهم وهذا تفكير فطري سواء كنا نجوما أو أشخاصا عاديين. أكثر ما يهمني هو كيف سيكون أولادي في المستقبل، وهذا يتطلب مني رعاية كاملة ومواكبة صحيحة. وأنا عملي ما زال سهلا جدا مقارنة بسواي، بمعنى أن أوقاتي في العمل مريحة جدا.

أنا في السابق كنت أعمل كثيرا عندما كنت في lbc، أما الآن مع mbc تغير هذا النهج وأعمل فقط حوالي ستة أشهر في السنة وهذا يعتبر عملا مريحا مقارنة بغيره من الأعمال.

 تعب كبير

–      هذه المرحلة من الحمل ماذا غيرت من أمزجتك وطباعك؟

خلال هذه الفترة أشعر بتعب كبير خاصة أني أهتم بطفلين أيضا إلى جانب الطفل الذي أحمله في بطني، كما أني أحب النوم كثيرا خاصة وأنا أساسا من النوع الذي لا يحب السهر.

–      كيف تلقف د.نادر خبر حملك؟

كان سعيدا جدا وبات يخاف علي أكثر، ويطلب مني أن أهتم بنفسي ولا أرهقها وهو أساسا يحب العائلة الكبيرة.

–      ما نصائحه لك في هذه الفترة خاصة وهو يهتم كما تقولين دوما بمسألة رشاقتك؟

ينصحني باستعمال الكريمات الخاصة للوجه واليدين من أجل محاربة التشقق في الجلد الذي يحدث بعد الولادة، وترطيب بشرتي لحمايتها من الجفاف. وينصحني بتناول غذاء جيدا ومتوازنا ومنوعا. أحيانا أتبع نصائحه وأحيانا لا ألتزم بها فأنا عموما لا أتبع أية حمية غذائية خلال الحمل، وهو يشجعني على الخضوع لهذه الحمية بعد أن أضع المولود.

–      هل ستضعين طفلك في أميركا كما في المرة السابقة؟

هذا عائد لظروفنا ولا أقدر أن أحسم أين ستكون الولادة من الآن، وكيف ستكون أوضاعي في الشهور الأخيرة من الحمل، ففي حال كنت حينها في أميركا قد تكون ولادتي هناك حتى لا أضطر إلى ركوب الطائرة في مثل هذه الظروف.

–      ألا يراودك الخوف والقلق على أطفالك ونحن في مثل هذه الأوضاع السياسية والأمنية الصعبة؟

دوما عندما نسمع خبرا سيئا نتذكر أطفالنا هل سيصلون بسلامة من المدرسة، وكيف هو وضعهم على الطرقات المتفجرة، لكن نحن أيضا عشنا الحرب الأهلية في لبنان وعشنا ظروفا صعبة أكثر من هذه، ودائما كنا نتحلى بالأمل والثقة بهذا الوطن، وكأن لا شيء يثنينا عن التشبث أكثر به والعمل فيه وتحسين أوضاعه.

أنا شخصية متفائلة لأنه من الصعب أن نحمل الخوف ونعيش معه.

شائعات

–      لماذا نالتك الشائعات مؤخرا على أنك على خلاف مع زوجك د.نادر بالرغم من الصفاء والسعادة التي تجمعكما؟

هذه هي المرة الأولى التي تطالنا الشائعات التي بنيت على فلسفة، لأن لدي وجهة نظر في الحياة عبرت عنها عبر تويتر. فأنا دوما أكتب أشعارا وحكما وجملا لأدباء مثل جبران خليل جبران أو إيلي أبوماضي. والناس حللوا هذه الكتابات على أنها تعكس حياتي اليومية. في حين هذا الأمر غير صحيح، جل ما في الأمر أني أحب بعض الجمل أو تلهمني وأعبر عنها عبر مواقع التواصل، إلا أن البعض ظن أن هناك خلافات بيني وبين زوجي.علما لو هذا صحيح لن أقول مشاكلي للعلن وأفضل أن تبقى بيني وبين زوجي.

–      قرأت مرة في أحد لقاءاتك أنك لا تجدين الطلاق أمرا مستغربا وهو وارد في يوم من الأيام؟

أنا بالنهاية درست المحاماة وأعرف الحياة الزوجية وكل المواضيع التي تحدث بين الزوجين. يجب علينا ألا نستبعد السيئ الذي قد يحدث في المستقبل. فلماذا سنضحك على أنفسنا؟! هل يمكن أن تعرفي إن كنت ستطلقين في المستقبل أم لا؟!

–      نعم أعرف لأني متمسكة بزواجي وأعتبره خطا أحمر وأستهجن مسألة الطلاق أساسا؟

لكن يبقى الطلاق موضوعا واردا وليس مستحيلا ويمكن أن يحدث وإلا نكون كمن يضحك على نفسه. لا أحد يحب أن تنكسر عائلته، لكن الطلاق أمر يحدث كل يوم في الحياة، ودوما علينا ألا نتزين بالكلام ونحكي لمجرد الحكي أو حتى نرضي الناس بما نقول. لطالما سمعنا عن قصص حب انتهت بالطلاق. فهذا واقع ويجب ألا نهرب منه لأنه قد يحدث أو لا يحدث. من هنا سلامة الحياة الزوجية قائمة على التضحية بين الطرفين حتى تستمر، ودوما علينا ألا نحلم كثيرا.

–      في الزواج من الذي يضحي أكثر الزوج أم الزوجة؟

الاثنان عليهما أن يضحيا حتى تكبر العائلة ويصان البيت.

–      أنا أجد أن في كل بيت هناك مظلوما ما.. برأيك هل الزوجة دوما مظلومة أو مغبونة؟

ربما المرأة أحيانا تكون مظلومة لأنها تتحمل مسؤولية البيت والعائلة وتنكر نفسها من أجل أبنائها، لكن عندما يكون هناك وعي لا أحد يظلم الآخر، ويعيش الزوجان في هناء وسعادة.

تكهنات وفراغ

–      كيف كان وقع هذه الهمسات التي طالتكما على د.صعب؟

ضحك كثيرا لأنها أمر سخيف وغير صحيح. هنا أريد أن أسأل، أنا تكلمت كثيرا عن العدالة، فلماذا لم يقل أحد إني مظلومة مثلا؟! هذا دليل على أن كل هذه الشائعات مبنية على تكهنات وفراغ. ومن يفتح تويتر ويقرأ يعرف كتاباتي التي تطال وجوه الحياة كلها، سواء حول الوطن أو الظلم أو الحب، لكن هناك من عمر أخبارا على جملة قلتها.

–      ربما هذه ضريبة النجاح أو هناك من يترصد لكما؟

هناك أشخاص يكنون لنا كل الحب وهم كثر، ولا أظن أن النجاح هو سبب هذه الشائعات، بل لأن هناك أناسا تعتمد مصدرا إعلاميا واحدا بدلا من أن تبحث عن الحقيقة وتسأل حول صحة الخبر، وهكذا يتبنون الخبر غير الصحيح، وهذا ما حصل معنا وهو مؤسف، وأنا بصراحة غضبت من هذه المسألة.

–      هل غيرك علم المحاماة نحو الواقعية؟

لا شك علم المحاماة أعطاني استقلالية في تفكيري ووضوحا، وبات لي رأي خاص. أنا أحلم كثيرا لكني لست خيالية بل إنسانة واقعية جدا.

–      أعرفك منذ زمن طويل إلا أني أكتشفك الآن حول آرائك في الحب والعلاقات؟

كلا، أنا هكذا من البداية. أعرف أن هناك حبا في الحياة الزوجية، لكن هذا لا يمنع أن تكون هناك مشاكل نحاول تحاشيها وهذا لا يمنع وجودها، إلا أن حياتي الزوجية خالية من المشاكل الكبيرة، قد يحدث اختلاف بالرأي لأن كل شخص عنده رأيه الخاص المختلف عن الآخر. ولو كان كل الناس ذوو رأي واحد لما كان هناك تقدم.

أكثر هدوءا

–      ما الاختلاف الكبير بينك وبين د.صعب؟ وأين نقطة الضعف في تواصلكما؟

نقاط الضعف بيني وبين نادر قليلة جدا، فهو يحب أن يعيش ويحب الحياة ويعمل كثيرا ويحب السهر، وأنا أكثر هدوءا من هذه الناحية وعكسه، أحب النوم باكرا، وهذا أكبر اختلاف بيني وبينه.

–      كأنه يملك طاقات أكثر منك ومقبلا أكثر منك؟

هذا صحيح، فهو يحب الخروج ليلا، ويعشق الحياة الاجتماعية خاصة في المساء، ويحب استقبال الناس واستضافتهم، وبيتنا أبوابه لا تقفل أبدا ومفتوحة للجميع.

–      هل تنازلت في هذا المكان تلبية لرغباته؟

المسألة ليست مسألة تنازل إنها كامنة في الطبع، فهو كل يوم يقابل مائة شخص. وأنا أيضا أحب الحياة الاجتماعية، لكن ليس مثله، وبما أنه كثير السفر فدوما أجد أثناء غيابه وقتا أكثر لآخذ كفايتي من النوم والراحة.

–      كونه طبيب تجميل مشهورا.. هل يريد زوجته مثلا أعلى للصورة التي تجسد الجمال في عينيه ويحاول أن يجعلك أقرب إلى هذه الصورة؟

لا شك نادر يتدخل معي في الأمور الجمالية، خاصة بعد الولادات المتتالية يتدخل كثيرا ويريدني رشيقة، ويحاول تحسين مظهري ولكنه لا يحب التغيير. وما يقدمه لي في مجال التجميل بات معروفا وتقوم به كل الشخصيات المعروفة في العالم. وهو الوحيد في الشرق الأوسط الذي يستعمل miracle وإبر الكافيار، وهو ما تقوم به كل النجمات الشهيرات في العالم قبل الظهور على السجادة الحمراء.

–      لأنك زوجة طبيب تجميل مشهور هل أنت محسودة من قبل النساء؟

هناك من تقول لي “نيالك” أو هنيئا لك، لكن تقال ليس من باب الغيرة بل من باب الحب، كون زوجي طبيب تجميل ويستطيع أن يهتم ويقدم لي ما ترغب به النساء عادة.

شهادة دكتوراه

–      هل وضعت شهادة المحاماة على الرف للبقاء في تقديم البرامج؟

موضوع المحاماة ليس ملغيا – فأنا حصلت على شهادة دكتوراه في هذا المجال-  ولكنه مؤجل لأن الحياة أنعمت علي بتقديم برنامج كبير ومهم مثل “أراب أيدل”، وعندما أشعر بأن الوقت بات مريحا ومناسبا يمكن عندها أن أعود إلى مزاولة المحاماة.

–      سؤال “حشري”.. هل تشعرين نفسك الند للند مع د.صعب أم أنك متفوقة أم أقل شأنا منه؟

لا يوجد لدينا مثل هذا التفكير أبدا، لأننا لسنا في ذات المجال والاختصاص، ولا يوجد أي تنافس فيما بيننا. ربما لو كنا في ذات المجال كان من الممكن أن نفكر بهذه الطريقة. أنا الآن الوجه الإعلامي للماركة التي تحمل اسمه فكيف يمكن أن يخطر في بالنا مثل هذه الأفكار؟! نحن شريكان متساويان ومنسجمان.

–      ما آخر أنشطتكما واهتماماتكما؟

نحن الآن ننجز فندقا فخما بقرب المستشفى الخاص بالدكتور نادر صعب. لقد انتهينا من الهندسة الأولية وما زالت الورشة قائمة، وأنا أهتم بهندسة الغرف ومواصفاتها والديكور الخاص بها التي ستؤمن راحة الزبائن، وبما أن المشروع يخص نادر فهو يريد كل شيء بمواصفات عالية جدا. سيكون فندقا فخما وجديدا من كل النواحي من أصغر التفاصيل حتى أكبرها، فكل غرفة سيكون فيها روح وهوية خاصة وليست متشابهة أبدا. هذا الفندق سيكون تابعا للمستشفى لأن هناك أجانب وعرب وسياسيين سيأتون لإجراء جراحة ما أو تجميل ما، ويريدون الأمر أن يكون سريا وخاصا، وهذا المشروع سيؤمن لهم هذه الخصوصية إذ كل غرفة لها مدخل خاص من السيارة مباشرة إلى الغرفة.

–      هل العمل مع VIP متعب؟

هذا يتطلب أشياء كثيرة، لكننا ليست المرة الأولى التي نتعامل فيها مع أشخاص مهمين. المستشفى ذاته أقيم لهؤلاء وليس للعامة فقط، لأن النجوم يحبون الخصوصية والسرية في مثل هذه الأمور التجميلية.

– هل تحبين نمط الحياة وسط هذه الأجواء المترفة؟

صحيح هناك ترف لكن الطبيب عليه مسؤوليات كبيرة وضغط عمل بغض النظر عن هوية الناس الذين يتعامل معهم، وعليه الاهتمام بصحتهم سواء كان شخصية مرموقة أو شخصية عادية. ونادر دوما عنده تحد مع نفسه ويريد أن يقدم أشياء أفضل، ويقوم بجراحة أفضل، وهو معروف جدا في مجال شد الوجه، ففي كل مرة يدخل في تحد ويريد عملية الشد أن تكون أجمل من سابقتها، لذا لا يمكن القول إننا نعيش حياة مترفة ونغض النظر عن المتاعب التي حول ذلك.

اخترنا لك