Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أسطورة الفنتازيا أنفال الصالح

أسطورة الفنتازيا أنفال الصالحلهذه الأسباب لم أفكر في تصميم العباءات..!

منار صبري بعدسة ميلاد غالي شرفت بلقاء مصممة الأزياء والفاشون وأسطورة الفنتازيا أنفال الصالح لتحكي لنا قصتها مع الألوان والنقشات.. وحتى نستمع لكل هذه القصص والحكايات أدعوكم قرائي لمتابعة حواري مع ضيفتي المتميزة جدا..

بداية من أنت ضيفتي الكريمة وكيف تقدمين نفسك لقراء مجلتنا في الوطن العربي؟

المصممة أنفال الصالح مصممة أزياء كويتية، وخريجة هندسة مدنية،
اشتهرت بأسطورة الفنتازيا في عام ٢٠١٠ منذ أول فاشون شو قدمته للجمهور .

ولماذا هذا اللقب بالتحديد؟

لقد حصلت على هذا اللقب نظرا لتميز أعمالي وموديلاتي بأسلوب عصري وخيالي معا، فكان نقلة غير مسبوقة للأزياء الكويتية والخليجية بأسلوب جميل ومتقن حتى نال إعجاب كافة المهتمين بالموضة والأزياء.

فني الجميل

متى بدأت عملك مع الأزياء؟

لقد بدأت منذ عام ٢٠٠٠ باحتراف هذه الهواية وصقلتها بالدورات المتخصصة داخل الكويت وخارجها، لكي أتقن هذا الحب المتبادل بيني وبين الأزياء والفن، فتميزت بأسلوب متفرد يختلف عن بقية الزملاء أو من معي بنفس المجال، واعتمدت على خيالي وفني الجميل وذوقي الخاص في تقديم كولكشن سنوي أقدمه لجمهوري الكبير.

 يبدو أن لك قصة مشوقة مع الأزياء؟ فكيف تدرجت في هذا العالم الساحر؟

لقد بدأت منذ الصغر بتصميم ملابسي وذلك من خلال إضافة التركيبات والكلف عليها،  ثم بدأت بعدها في محيط الأسرة والأصدقاء إلى أن انطلقت بشكل رسمي للجمهور في أول عرض لي عام ٢٠٠٠ ولقد ازداد حبي للفاشون والأزياء بعدما لمست إعجاب الجمهور بأفكاري المختلفة وابتكاري في دمج الاستايل الغربي مع الشرقي.

هل درست أكاديميا؟

لقد أردت أن أطور نفسي لكي أتقن هذه الموهبة،  فكان ذلك من خلال الحصول على دورات متخصصة، كما أنني أحرص على حضور عروض دور الأزياء العالمية لكي أطلع وأتعرف على طريقة الاحتراف وامتهان هذه الهواية.

غلا من الغلا

لماذا أطلقت اسم غلامودا بالذات؟

اسم غلامودا له قصة وتسميته كانت بعد فرحتي بقدوم ابنتي “الغلا” لهذه الدنيا، فجاءتني فكرة الاسم ليكون على اسم ابنتي ولكن ضفت عليه مودا والتي تعني الموضة باللغة الفرنسية والإيطالية .. ليعكس المجال ويصبح اسما مرتبط بالفاشون والكوتور.. ولقد توقعت في البداية أن يكون عندي محمد وهو الابن الاأكبر والغلا، ولكن بعدها الله رزقني في حمد والحلا أبنائي الأصغر سنا ولقد تعلقت بالاسم أكثر مع مرور الأيام، فوجدته يكبر مع أبنائي ويأخذ مكانا بعالم الأزياء بالوطن  العربي.

كمصممة  كويتية ما الرسالة التي  حاولت تقديمها للعالم الخارجي من خلال تصاميمك؟

لقد قدمت أفكارا كثيرة وستايلات عديدة سواء كانت فساتين أو إكسسوارات أو أفكار فنية تخدم برامج تلفزيونية أو عرضا لمنتجات تسويقية لشركات عالمية وهذا هو التنوع المطلوب في العمل لإثرائه وخلق قنوات مختلفة تحتوي جميع التصميمات.

رغم كل هذا التميز عذرا لسؤالي..ما سر دراستك للهندسة؟

لقد كنت متفوقة جدا منذ الصغر وتستهويني الخامات والألوان والديكور والرسم ومنها اعتبرت أن الشهادة عامل مهم اجتماعيا، أما الهواية فعامل مهم روحاني ومعنوي، والاثنان مهمان بالنسبة لي، لأن كلاهما يغذي الآخر، فعندما أدرس سأتعلم وعندما أعمل بهوايتي فأنا أعشق عملي.

لا إبداع بلا تأسيس

هل استفدت من دراستك الهندسية في التصميم؟

بالتأكيد وبلاشك استفدت، لأن الدراسة محور أساسي للتعلم والاطلاع والمعرفة وقاعدة صلبة نقف عليها، فلا إبداع بلا تأسيس ولا احتراف بلا معرفة.

مصدر إلهام

هل تتأثرين بمصممين عالميين أم لديك ميل لإحدى الشخصيات العالمية؟

بالطبع الاطلاع والمتابعة العالمية والخارجية ترشد المصمم وتطلعه على خطوط الموضة العالمية، ولكل مصمم مصدر إلهام يميل له، وبالنسبة لي شخصيا فكل مبدع أتأثر بتصميمه وكل ابداع يلقى الإعجاب من الجميع يسعدني،
والمصمم الذي يطمح للارتقاء بمستواه ليصل إلى العالمية يجب عليه متابعة المصممين العالميين.

لوحة.. مكان.. نقوش

من يلهمك أفكارك وتصميماتك المتميزة ومن يمنحك هذا البعد المختلف في أعمالك؟

كل ما حولي يلهمني، سواء كان لوحة أو مكانا أو  صورة أو نقوشا أو ستايل إلى آخره، فأنا أتأثر بكل ما حولي وأستشعر كل ذوق جميل أمامي.

عقبات بسيطة

ما المعوقات التي تواجهك في عملك؟

الحمد لله أعتبر المعوقات عقبات بسيطة يتأثر بها كل بزنس مثل العمالة المحترفة بسوق العمل، وغلاء أسعار المنتجات، وهذا الأمر أعتبره أمرا طبيعيا يواجهه كل مصمم يحاول الاحتراف ويسعى دوما إلى مواكبة الموضة العالمية بمستواها العالي.

الأبيض والأسود

هل هناك ألوان ثابتة تتغير في التصميمات؟

هناك الألون الأساسية مثل الأبيض والأسود والبيج، فلها حضور دائم بكل الأوقات والمناسبات.

لون يلهمني

أي الألوان تفضلين؟

بكل صراحة أحب كل الألوان وأعشق كل الأقمشة والنقشات، فكل لون يلهمني وكل خام يعبر لي عن القصة التي تتناسب معه، وكل نقشة توحي إلي بمكانها.

هل فكرت في تصميم العباءات بجانب تصميماتك المميزة في غلامودا؟

بصراحة لم أفكر من قبل في تصميم العباءات لأنني أعشق الهوت كوتور وفساتين السهره أكثر.

ما نوعية الأقمشة التي تستخدمينها؟

جميع الأقمشة ولكنني أفضل الأقمشة السادة لكي لا تحد من ابتكاري وإبداعي بالتصميم فلها طريقة خاصة عندي.

هل للإكسسوار دور في تصميماتك؟

بالتأكيد، فلا تكتمل اللوحة بدون لمسات أخيرة، والإكسسوارات تعتبر تلك اللمسة الأخيرة التي تضفي على التصميم تعبيرا مميزا وإضافة حقيقية تختلف معها الصورة والشكل النهائي.

كيف تحافظين على الروح الشرقية بأعمالك؟؟

معظم أزيائي محتشمة وتتناسب مع الذوق العام وطبيعة أجسام النساء العربيات.

بما تنصحين المرأة حين تختار ملابسها؟

أن تختار ما يناسب بروفايلها وتقاسيم جسمها وحسب سنها وشخصيتها.

ما الأعمال التي قدمتها مؤخرا؟

لقد شاركت مؤخراً في اليوم الوطني الإماراتي من خلال عرض أزيائي الجديدة، وكانت فكرة المشاركة نابعة من حبي للشعب الإماراتي، كما كنت أرغب في مشاركتهم فرحتهم بطريقتي الخاصة في هذا اليوم الجميل، حيث كانت المشاركة بالفعل يوما مميزا بالنسبة لي حيث لاقى العرض إعجاب الكثيرين من جمهوري الإماراتي والحضور، وكانت المجموعة التي عرضتها في دبي كولكشن للسهرة يعبر عن الأناقة الخليجية بلوحات فنية تعبر عن الجمال.

ما أحب قطعة إلى نفسك؟

فستان الربيع الخاص بماركة لوكستيان؟؟ الفرنسية، لأنه كان معبرا عن البهجة بالربيع مع أزهار اللافندر بالحقول الخضراء فتميز لونه العشبي مع لون البنفسجي الليلكي ليعبر عن هذا الاستايل الذي تميز به هذا البراند الفرنسي العالمي والخاص بمستحضرات التجميل، ومن خلاله استعرضت بالتعاون مع ماركة اوكسيتان؟؟ فستانين أحدهما كان هذا الفستان والآخر كان عبارة عن زهرة البيوني الوردية لتعبر  عن العطور الفواحة خلال “الرن واي” الخاص بعرض لوكسيتان.

من الذي يشجعك في عملك؟

كل اقربائي وأصدقائي وكل من يعرفني يشجعني للوصول إلى العالمية.

لأي امراة تصممين؟

أصمم للمرأة المتميزة التي تعشق الجمال وتقدر أنوثتها، أصمم لكل امرأة تعشق الفن وتحب دوما مواكبة الموضة، أصمم لكل امرأة تحرص على أن تظهر بشكل وصورة مميزة وجذابة في حفلها.

ما أبرز سماتك في عملك؟

أهتم بكل زبونة بطريقة شخصية وأصمم لها قطعة متفردة تتناسب مع متطلباتها وتتناسب مع بروفايلها بأسلوب مواكب للموضة.

ماذا عن خطوطك في العمل خاصة أن للموضة والفاشون وجوها متعددة فأيها تفضلين؟؟

أحترف خط الهوت كوتور وأحترف معظم الخطوط منها الفنتازيا والأليجانز والسبوت شيك والفكتوري وكوزي وغيرها.

هل أنت مع التطريز والإكسسوار الكثير؟

على حسب الفكرة والخط المطلوب.

هل تعتمدين على قصات معينة؟

إطلاقا، بل أحاول أن أقوم بعمل جميع القصات المتخصصة بالسهرات لمعرفة أسرارها ودراستها.

 

ما جديدك ضيفتي؟

كولكشن جديد انتيك، استوحيت  فكرته من العصور القديمة والمزج بأسلوب عصري فنتازي يعبر عن الفن والجمال في الحقب القديمة، مع استخدام الشك واللؤلؤ المعتق مستوحى من التحف والأساطير، فتندمج مع الأنوثة العصرية باختيار الألوان وإضافة اللون البنفسجي الليلكي ليضيف اللمسة العصرية على الألوان المعتقة.

مع أي النساء يناسب؟

 يتناسب هذا التصميم مع المرأة القوية الممشوقة ويضيف لها روحا ملكية أسطورية تثير اهتمام من حولها بفخامتها ورقيها وبتصميم فريد من نوعه لا يتكرر.

كيف تقيمين عملك ضيفتي الكريمة؟

الحمد لله، ربي وفقني في إضافة لمسة خاصة بأنفال الصالح وذلك بتغيير مفهوم اللبس الخليجي التقليدي إلى لبس خليجي محافظ عصري، وكذلك بإضافة أسلوب جديد يعبر عن الفن الراقي يبهر الجميع بأسلوب غريب ومتجدد ومقبول
باللمسة  والبصمة…وبذوق جديد ولمحة من  الإبهار.

متطلبات النجاح

ما متطلبات النجاح والتميز عند كل مصمم؟

على المصمم أن يظهر شخصيته وهويته في كل تصميم يقدمه، وأعتقد أن بصمتي الخاصة واضحة، والتي اشتهرت بها كأنفال الصالح.

ماذا قال كل من رأى تصميماتك الفريدة؟

 تصميماتي لها لمستها العصرية الغريبة وتتميز بألوانها المبهرة، كما أنها تعتبر تحفة فنية تعبر عن الجمال والأنوثة في نفس الوقت وتعطي طابعا أسطوريا خياليا لكل من يشاهد هذه الأزياء.

من أين جاءك كل هذا الإبداع؟

لقد وهبني الله عز وجل هذا الذوق والابتكار
ولا أعتمد على مصدر معين للإلهام أو الإبداع، فأنا أبدع بكل ما هو في متناول يدي، أستطيع تغيير كل ما هو عادي إلى شيء مميز ومبهر وجميل بلمساتي وأفكاري. فالإبداع أصل من أصول التصميم  وأفكاري هي أساس الانطلاق بهذا الإبداع.

لذا اتسمت بطابع غريب وأسطوري.. وكذلك الألوان أسطورية، فكل بدلة عندي تحكي قصة فرح.. ومن يرَ التصاميم يستشعر الفن وكأنه قصة تحكي بنفسها أو لوحة فنية تعبر عن نفسها.

ما قصة سفرك مؤخرا إلى لندن؟

آخر كولكشن لي تم تصويره في لندن بالقرب من ساعة بيج بن “أوت دور” وكانت تجربة مميزة وجميلة بالنسبة لي في أن أتعامل مع الشعب البريطاني وأتعرف على أصول الاحتراف بالتصوير الخاص بالأزياء ومراحل إتقان الصورة، وهي بالأساس أصل من أصول الانتشار وطرح الأفكار الإبداعية للجمهور والمهتمين.
والصور التي صورتها بلندن لم أنشرها بأي مطبوعة، ولكنني قدمتها حصريا لكم في “اليقظة” أول ميديا ينزل فيها الكولكشن الجديد.

شؤؤن شخصية

مطعمك المفضل؟

المطعم الياباني.

مطبوعتك المفضلة؟

مجلة “اليقظة”.

جريدتك؟

ليس لدي وقت لأقرأ الصحف.

ماركة ساعتك؟

رولكس.

من أين تختارين ملابسك؟

بالتأكيد من تصميمي، وكثير من الأشياء من خارج الكويت لأنني أعشق السفر.

بلد لم تزوريه بعد؟

الحمد لله زرت كافة دول العالم لأنني أسافر بشكل دائم.

أمنية لم تتحقق؟

الحمد والشكر لله رب العالمين لأنه حقق لي كل أمنياتي.

كلمة ختامية نتعرف فيها على  طموحك في مجال تصميم الأزياء؟

طموحي هو العالمية إن شاء الله، فلكل مجتهد نصيب، وإنتاج خط عربي ينافس الأزياء العالمية ويعبر عن تراثنا وثقافتنا وجمال أزيائنا باحتشامها وشرقيتها العربية.

المحررة: شكرا لك ضيفتي الرائعة الأسطورية أنفال الصالح على هذا اللقاء الخاص لمجلتنا وتلك الأزياء الجديدة.. وتمنياتي لك بمزيد من النجاح والتميز والوصول للعالمية بإذن رب العالمين وأن نلقاك المرة القادمة وقد تعددت النجاحات والانفرادات إن شاء الله.

 

اخترنا لك