نجوم ومشاهير

أنغام لـ “اليقظة”: قلبي مشغول بحب اثنين!!

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

أنغام

تراهن على تجربتها الأولى في الدراما التلفزيونية

مبكراً بدأت أنغام رحلتها مع الطرب، ومبكراً أثبتت جدارتها باحتلال موقع متقدم على الساحة الغنائية، حتى أنها لقبت من قبل جمهورها بـ “ملكة الإحساس”.

أنغام التي باتت “علامة مميزة” على فن الغناء الراقي، تفتح قلبها في السطور التالية لـ “اليقظة” لتكشف جانباً أو جوانب أخرى من شخصيتها فهي أيضا أنغام الأم، والإنسانة، والممثلة التي تخوض أولى تجاربها الدرامية بعد تاريخ حافل في فن الغناء، وهي أيضا الأكثر جرأة في مواقفها السياسية.

تصوير: كريم نور

ماكياج: رولا رياشي

شعر: طوني مندلق

* دعيني أقترب في البداية من أنغام الأم التي تعتني باثنين من الأبناء هما عمر وعبدالرحمن خاصة أن الجمهور لا يتخيلك حازمة أو قاسية؟

 بالطبع لست قاسية لكني أعرف جيداً كيف أكون حازمة في اللحظة المناسبة، ومن البداية اخترت أن أكون الصديقة الأقرب لأبنائي، يبوحون لي بحكايتهم ومشاكلهم وأي شيء يؤرقهم، ولأن عمر الآن أصبح في الخامسة عشرة من عمره فقد أصبحنا أصدقاء بكل معنى الكلمة، لا حواجز، ألجأ إليه وأستشيره، كما يلجأ هو إلي ويطلب مشورتي في الكثير من أمور حياته، وأشعر بأن حاجة نقصاني عندما يغيب عني.

 * وعبدالرحمن؟

 عبدالرحمن هو كل حياتي ومازال في مرحلة الطفولة ومازلت أدلعه حتى الآن، وعلاقة الحب والدفء التي تجمعني بأبنائي لا يمكن أن أصفها فهي تتخطى كل الحدود، ولا يوجد شيء يمكن أن يكتب يعبر عن مدى حبي لهم، ومعهم أنسى كل شيء، وأضع كل هموم العالم خلف ظهري.

 الغذاء الروحي

* هل أنت حريصة كأي أم مصرية على متابعة دروسهما؟

 الحقيقة أنا حريصة على الاطمئنان على مستواهما الدراسي، لكني لا أتمكن غالباً من أن أذاكر لهما لأن المناهج التي يدرسونها تحتاج إلى متخصصين لشرحها، لكني حريصة جدا على متابعة النشاط الرياضي لعمر، سواء في السباحة ومن الممكن أن أشاهد له مباراة كرة قدم في النادي، والحمد لله لدي القدرة على عمل التوازن بين البيت والمدرسة وكل شيء مخصص له وقت، هذا بخلاف مشاهدة أفلام السينما سويا، لذلك أعتبر أسعد لحظات حياتي أقضيها معهما وأعتبرهما الغذاء الروحي لي، وأثناء وجودي في التصوير أتلهف العودة للبيت.

* هل أنغام مكتفية حاليا بأولادها أم أن في القلب متسعاً لتجربة حب وارتباط جديد؟

حبي لأولادي جعلني في حالة تشبع، والحب الذي يمنحونني إياه لا يمكن أن يمنحني أي شخص مثله وطعمه مختلف تماما.

 * هل سيحترف أحدهما الفن؟

 المستقبل في يد الله، لكني لن أضغط عليهما للاتجاه لأي مجال بل سأترك لهما الحرية كاملة لرسم المسار الأنسب لحياة كل منهما كما يرانها.

محطة أخرى

* أنتقل إلى محطة أخرى في حوارنا أقترب خلالها من أنغام السيدة الأنيقة المبهرة ببساطتها لأسأل عن سر هذه الأناقة؟

 البساطة عنوان اختياراتي، فأنا لا أشعر بالراحة أبداً للملابس أو اللوك المبهرج أو المعقد الزائد عن حده، وأعتبر أن أكثر الملابس أناقة هي أشدها بساطة سواء في التصميم أو اللون أو الخامة المستخدمة فيها، وفي المقدمة طبعا يأتي القطن، فأنا من هواة الملابس القطنية التي توفر الراحة والأناقة البسيطة غير المتكلفة داخل المنزل، أما أثناء التصوير أو الحفلات أرتدي ما يناسبني فقط.

 * هل تفضلين ماركات بعينها؟

 أنا أحب التنوع وأن أتحرك بحرية بين الأفكار والتصميمات المختلفة، وأرفض أن أحصر نفسي في خيال واحد أو ذوق ثابت لا يتغير.

 * وما الأغنية التي نالت إعجابك خلال الفترة الماضية؟

 أعجبت جداً بأغنية عزيز الشافعي “أنت دولة مش تكية مش مقاولة”.

 * ومن المطربين إلى من تحبين الاستماع؟

 حسين الجسمي فهو مطربي المفضل لما يمتلكه من إحساس راقٍ وأغنيات لها طعم خاص. وأحب جميع أغنياته.

* حدثينا عن الدويتو الذي جمعكما؟

 طرحنا مؤخراً دويتو غنائي يحمل اسم أولادنا من إنتاج دولة الإمارات، والحمد لله لاقى نجاحاً كبيراً بعد طرحه خاصة أنه يناقش مشكلة مهمة وهي التحرش الجنسي الذي تتعرض له البنات على الإنترنت.

* وهل بالفعل يوجد مشروع آخر مع محمد عبده؟

 بالفعل تحدثنا في ذلك وإن شاء الله يتم على خير.

 * وما سبب تمسكك دائماً بالمصور كريم نور؟

 بالفعل منذ سنوات وأنا أعتمد على كريم نور في هذه المنطقة، فهو مصور موهوب وأعتبره عيني في التصوير، حيث إنه يصورني وأترك له حرية اختيار الصور الأفضل لي. هذا بخلاف أنه إنسان ذوق ومهذب جدا.

مشاريع عديدة

* بالمناسبة.. تردد لفترة طويلة أنك بصدد التحضير لفيلم سينمائي وطرح اسمك في مشاريع عديدة قبل أن تفاجئي الجميع بتجربتك التلفزيونية الأولى “في غمضة عين”؟

 فضلت أن أكون متأنية بشدة قبل المغامرة بتقديم عمل سواء سينما أو تلفزيون، لكني في الوقت نفسه كنت أرغب في أن أجرب نفسي في هذا المجال، لذلك كنت أقرأ الكثير من السيناريوهات وأناقش الكثير من العروض لكني كنت أشترط أن تكون التجربة تستحق المخاطرة، وكنت حريصة ألا أدخل عملاً قبل أن أتأكد من توافر كافة عناصر نجاحه، وفي النهاية أنا مؤمنة “بالنصيب”.

أنغام

 *وهل وجدت هذا في المسلسل؟

 سيجد الجمهور في المسلسل مذاقاً جديداً للدراما التلفزيونية، يجمع بين الاجتماعي والإنساني في عذوبة وشفافية جميلة، وأنا راهنت بالكثير على هذا العمل وأتوقع له الكثير.

 *لكنه يعرض خارج الموسم.. يعني في غير رمضان؟

 بالعكس المسلسل سيجد فرصة لتحقيق نسبة مشاهدة عالية بعيدا عن منافسة رمضان الشرسة، ورهاننا في “من غمضة عين” كان مختلفاً، فالعمل يستحق أن يشاهده الجمهور بهدوء وأن يستوعبه دون أن تكون أصابعه متوترة على الريموت، يريد اللحاق بمسلسل آخر أو برنامج في قناة أخرى.

 *كيف استعدت أنغام لدورها التمثيلي الأول؟

لا أستطيع أن أقول إلا أنني عشت في الشخصية ومعها حتى صدقتها تماماً وأصبحنا واحدا، لذلك خرج الأداء عفوياً وصادقاً.

 نصائح وتوجيهات

*قلقة من رد فعل الجمهور؟

 نحن بذلنا مجهودا كبيرا في البروفات والتصوير، وساعدني كثيرا المخرج سميح النقاش سواء في البروفات التحضيرية للمسلسل أو أثناء التصوير، فلم يبخل بالنصائح والتوجيهات وأدين له بالفضل.

 *وكيف رسمت ملامح الشخصية الخارجية؟

 ساعدتني الاستايلست مروة عبدالسميع وهي إنسانة ذكية وساعدتني كثيرا في تقديم المراحل العمرية للشخصية التي أجسدها والمعاناة التي عاشتها، حيث إنني ارتديت الملابس السوداء لفترة طويلة وبعد ذلك تغير ستايل ملابسها وماكياجها مع تحسن حالتها.

 *كانت لك تجربة مسرحية قبل سنوات.. فهل منحتك خبرة التمثيل؟

 العمل في المسرح على الرغم من صعوبته، إلا أنه مختلف تماما عن تصوير المسلسل الذي يحتاج إلى مجهود وأداء مختلف تماماً.

*هل شاهدت عددا من الحلقات قبل عرض المسلسل وما هو تقيمك لنفسك؟

 نعم.. طلبت من المخرج مشاهدة عدد من الحلقات بعد توقف عرض المسلسل لفترة، حتى أتمكن من الحفاظ على الشكل الذي قدمته وحتى أسترجع الشخصية.

 معاناة كبيرة

*وكيف انتقدت دورك؟

أنا منتظرة رد فعل الجمهور، لكنني بالتأكيد أنتقد نفسي.

وما هي أصعب المشاهد التي واجهتك خلال التصوير؟

دوري مليء بالمشاهد المؤثرة جدا والصعبة، وقبل تصويرها كنت أشعر بخوف شديد جداً، وصعوبتها تكمن في التحضير للمشهد قبل تصويره، وأهميتها تخضع لأن يصدقها المشاهد، خاصة أن الشخصية التي أمثلها مرت بمعاناة كبيرة منذ طفولتها.

*وهل شخصيتك في المسلسل قريبة من شخصية أنغام الحقيقية؟

في الحقيقة الشخصيتين مختلفتان تماما، لكن يوجد تشابه بسيط بينهما في “حب الحياة” وعدم فقدان الأمل خاصة كلما “تقع” تعود لتقف على قدميها وتواجه تحديات الحياة.

*صورت في ظل انفلات أمني، فهل استعنت بحراسات خاصة؟

على الرغم من بعد أماكن التصوير إلا أنني لم ألجأ للحراسات الخاصة، وأكثر شيء فعلته عندما أتأخر كنت الجأ إلى شقيقي ليرافقني في العودة إلى منزلي، كما أن فريق العمل كان مهتما بي، لذلك لن أشعر بخطورة، وبالمناسبة أحب أن أتقدم بالشكر لفريق عمل مسلسل، وعلى رأسهم أحمد حلاوة وفتوح أحمد ورجاء الجداوي، فهم نجوم كبار استفدت من خبرتهم كثيراً، وخرجت من المسلسل بصداقات كثيرة، هذا بخلاف المواهب الجديدة مثل إسلام حافظ والذي تنبأ له بمستقبل كبير.

 *أخذك التصوير قليلا من الغناء فهل ننتظر بعد عرض المسلسل ألبومك الجديد؟

بصراحة شديدة من الصعب تقديم ألبوم “كبير” يضم ثماني أو عشر أغنيات مرة أخرى، وغالبا سأقدم ميني ألبوم يضم أغنيتين أو ثلاث، وربما أكتفي بالأغنيات السينجل التي تطرح منفردة، فتجد حقها من الاهتمام والاستماع وتحقق لي تواجدا مستمرا على الساحة، بعيداً عن مشاكل الألبوم الكبير الخاصة بالقرصنة أو التسريب.

*أنغام.. ألا تفكرين في المشاركة في أحد برامج اكتشاف المواهب التي أصبحت “موضة” فنية وإعلامية؟

عرضت علي بعض البرامج من هذه النوعية ولم أجد ما يحمسني لخوض التجربة أو بمعنى آخر لم أجد العرض جديا، ولا أعتقد أنني قد أشارك في مثل هذه البرامج إلا اذا كانت كبيرة ومميزة.

 ما هي البرامج التي أعجبتك من هذه النوعية؟

 “ذا فويس” الذي قدم متسابقين على مستوى عال وتميزت حلقاته بالإثارة والتشويق، وأيضاً “آراب أيدول” الذي قدم للساحة صوتا جميلا هو كارمن سليمان.

 *وفي البرامج الأخرى؟

 أعجبتني يسرا محنوش في شخصيتها على المسرح، فهي واثقة ومسيطرة وفي برنامج “صوت الحياة” كان الفائز شريف إسماعيل يمتلك مقومات تمكنه من النجاح في مشواره الفني.

وسيلة مبهرة

*هل ترين جدوى من هذه البرامج؟

بالتأكيد فهي وسيلة مبهرة لصناعة نجم أو على الأدق مشروع نجم يمكنه أن يثري الساحة.

*كيف شاهدت الأحداث الأخيرة التي مرت بها مصر في ذكرى 25 يناير؟

بصراحة شديدة للمرة الأولى أشعر بالخوف الشديد أكثر من أيام الثورة نفسها وما صاحبها من انفلات أمني مرورا بكل المشاكل التي واجهت مصر طيلة العامين الماضيين.

*لماذا؟

الوضع حاليا أصبح خطيراً، والفتنة انتشرت بين أطياف الشعب المصري، سواء بين الشرطة والشعب أو الجيش والشعب، ولا أملك إلا أن أقول ربنا يحمي هذا البلد ويهدي الحال حتى نخرج من هذه الكبوة، ولابد أن نتعامل بحكمة شديدة وهدوء حتى يزول هذا الخطر.

وهل أثرت عليك هذه الأحداث بشكل شخصي؟

 أصابتني بالإحباط، لدرجة أن هذا الشعور يطاردني في الأسبوع أكثر من مرة.

*وهل بالفعل فكرت في الهجرة من مصر لحين استقرار الأوضاع؟

لم أفكر مطلقا في الهجرة، وعندما تطاردني هذه الفكرة أتجاهلها تماماً ولا أركز فيها، لأنني من الصعب أن أعيش خارج مصر، وأطول فترة عشتها خارج مصر كانت شهرا أثناء زيارتي لأمريكا، وبعدها أعود متلهفة إلى بلدي.