Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أنجيلا مراد: الشاشة لم تغيرني..

 أنجيلا مراد

ولدي مواهب أخرى غير جمالي!

الجميلة التي ترفض خوض مباراة الجمال لأن عندها أسسا أبعد من الجمال نفسه. أنجيلا مراد الشابة التي تطالب أن يفسح المجال للشباب بأن يكونوا نجوما ومواهب ذات قيمة يراها الجميع. مذيعة pop up تحكي عن التغيرات التي طرأت على برنامجها وتحكي عن طموحاتها وكيف توظف ذلك في مادتها الإعلامية.

–       ما مرد نجاح برنامجك pop up في روتانا؟

يعود هذا النجاح إلى حب الناس لهذا البرنامج، ونلاحظ هذا الأمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتفاعل المباشر مع الناس، وكيف تنهمر الاتصالات بمجرد بدء بث البرنامج والتعليقات على الفيس بوك وتويتر. فنحن في هذا البرنامج نعرف كيف نصل للبر بطريقة صحيحة مع سعينا إلى التجدد وإضافة فقرات وتغيير فقرات.

–      هل نجاح pop up يعود إلى فكرة البرنامج علما بأنها ليست جديدة أم إلى المذيعة التي تقدمه؟

لا شك بأن البرنامج حلو وشامل وفيه كل المواضيع، ونحكي كل شيء عن كل الأحداث الفنية في العالم، خاصة عالم النجوم وكواليس عالم المشاهير.

–      ماذا أيضا؟

دوما أي برنامج لا بد أن يأخذ شخصية من يقدمه، لأنه في حال لم يحب الجمهور المذيعة التي تقدم هذا البرنامج لن يتابعوه حتى ولو كان المحتوى جيدا. وكلنا نتناقل الخبر نفسه لكن واحدا يعده بطريقة مختلفة وأسلوب خاص. وعندما نحكي عن برنامج في التلفزيون فالذي يتدخل إلى الجانب المحتوى هو اللغة الجسدية وطريقة الإلقاء والحضور لمن يقدم هذا البرنامج.

–      هل بات لديك هوية في التقديم؟ وهل هذا البرنامج يعتبر من تصميمك الخاص الذي يعبر عنك؟

البرنامج يشبهني جدا وهو شبابي بامتياز. فنحن من خلاله نتوجه إلى الجيل الذي من عمري، وأحكيهم بلغتي. وهو يشبه كل الشباب الذين يحبون أن يتابعوا أخبار النجوم وكواليس الأخبار الفنية والأفلام السينمائية وكواليس تصوير الكليبات لأهم النجوم في العالم. والبرنامج يحكي عن كل شيء ممكن أي صبية أو شاب من عمري أن يحبه لهذا كنت نفسي إلى أبعد حد في هذا البرنامج.

أخبار حصرية

 

–      طرأت بعض التغييرات على pop up  هل كنت وراء هذا التغيير؟

نحن أضفنا فقرات إلى البرنامج بهدف التجديد، وبتنا نستضيف نجوما من كافة الوطن العربي حتى يضعونا بآخر أخبارهم الجديدة، وتكون أخبارا حصرية بالبرنامج، بالإضافة إلى تقديم قصة حول بعض النجوم، وتصور خصيصا “لبوب أب”.

–      مثل ماذا؟

مثلما فعلنا مع السلطانة فلة الجزائرية. إذ لأول مرة يتم تكسير حاجز عالم التجميل وصورنا على الهواء مباشرة كيفية خضوع فلة لحقن إبر الخلايا الجذعية التي تزيدها إشراقة وجمالا. وطبعا هي الفنانة التي لها تاريخ، وكانت هذه حلقة مميزة جدا أخذت ضجة كبيرة، لأننا كنا واقعيين لكن بطريقتنا الخاصة. وكذلك صورنا يوم ميلاد فارس الأغنية العربية عاصي الحلاني، وكانت تغطية حصرية لنا فقط. وهناك العديد من الفنانين الذين يخصون برنامجنا بأخبارهم الخاصة أو بقضية لم يحكوا عنها سابقا.

–      هل بات الفنانون يظهرون معك لشخصك أم لأن هناك قناة روتانا؟

لا شك بأن روتانا اسم كبير وهي أكبر من أي شركة فنية أخرى، وتضم أكبر عدد من الفنانين في الوطن العربي وأهمهم. لكن أيضا الفنانين الذي يطلون معي هم أيضا أصدقاء لي، وهذا يعزز الثقة بيني وبينهم، ولي كل الفخر أن أطل معهم من خلال شاشة روتانا وشاشة lbc لأن البرنامج يبث عبر الشاشتين معا. ولو لم أكن سعيدة بهذه الإطلالة لما كنت لأتواجد فيها.

–      هل صداقة الفنانين سهلة؟

لدي صداقات في الوسط الفني لكن ليسوا مقربين جدا، أكثرهم أصدقاء عاديين، علاقتي معهم قائمة على الثقة والمحبة أكثر منها على القرب الشخصي. أنا أحب هذا الوسط لكن لا أحبذ الاقتراب منه كثيرا، ولا أتدخل في المشاكل الفنية في حال وجدت، من هنا يمكن القول إنني شخصية قريبة من الفنانين وبذات الوقت بعيدة عنهم.

 

صيف “ولعان”

–      ما أهمية أن يكون للفنان ثقة بالإعلامي؟

الثقة مهمة جدا حتى يطلوا معي أو حتى يخصوني بأخبار حصرية لي فقط. فنحن الآن نحضر حلقات خاصة بـ”بوب أب” ستبث في أول الصيف. وقمنا بتصوير هذه الحلقات خارج لبنان وأعد كل المشاهدين وقراء “اليقظة” بأن هذا الصيف سيكون “ولعان” على روتانا من خلال برنامجي.

–      ماذا ينقص أنجيلا مراد حتى لا تقدم مهرجانا بكبر “هلا فبراير”؟

أظن أن القيمين على الحفل يعرفون أكثر مني من يمكنه أن يقدم مثل هذا المهرجان الكبير. ولم يحكي أحد معي بهذا الخصوص أساسا. كل حفل أو برنامج يقدمه شخص ما لا بد أن سيأخذ هذا الحفل أو البرنامج شخصية أو أسلوب من يقدمه. لأن أحيانا النص الواحد كل واحد يقرأه بطريقته الخاصة، أو حتى الخبر الواحد كل شخص يكتبه بأسلوبه الخاص.

–      هل عندك الإمكانية والجرأة على تقديم المهرجانات؟

نعم لقد قدمت أكثر من مهرجان أو حفل، وأعتبر هذه التجربة فريدة من نوعها وجميلة جدا، لأن المقدم يأخذ من الجمهور ردة الفعل بشكل سريع ومباشر، وكذلك من الصحافة الموجودة في الحفل. وأنا أقدر وأحب هذا التماس المباشر مع الجمهور والصحافة، وأحب أن آخذ بنقدهم ونصائحهم وردة فعلهم التي نراها على المسرح مباشرة.

–      هل غيرت الشاشة أنجيلا مراد؟

أنا كشخص لم أتغير فما زلت أنا نفسي قبل البرنامج وبعده. وأنا يهمني أن أبقى نفسي لكن لا شك أشعر أني تطورت وتقدمت وبت أكثر نضجا لكن ما زلت أنجيلا.

–      هل تحمل المسؤولية والعمل يضغط عليك بمزاج سلبي؟

أنا على قدر كل المسؤوليات. أنا لم آتِ إلى العمل في التلفزيون من فراغ بل تخصصت في هذا المجال، وأحمل شهادة في التمثيل والإخراج من جامعة usg. أنا أحب هذا المجال ولا أشعر أني أعمل أو أقوم بمهمة صعبة، بل أمارس هوايتي وشغفي من خلال هذا العمل، لذا لا أتعب أو أتفف، وهذه المسؤولية لا تربكني لأن بالنهاية كل شيء في الحياة فيه مسؤولية وليس فقط العمل الذي نقوم به. ودوما علينا أن نكون مسلحين بالإرادة حتى ننجح وإلا سينتهي بنا الأمر في البيت.

–      ما الخطوة الأخرى أو الطموح الأبعد لك بعد pop up؟

أكيد أن تتوسع آفاق البرنامج أو أن أعمل برنامجا جديدا أحاور فيه شخصيات من الوطن العربي أو حتى من العالم في مختلف المواضيع.

 

عرض تمثيلي

–      لماذا لم تدخلي مجال التمثيل طالما هو مجال تخصصك؟

أتاني أكثر من عرض تمثيلي ولكن أحيانا لم يقنعني السيناريو، أو أحيانا الدور نفسه، وبذات الوقت الظروف التي حولي لم تكن ملائمة للقيام بهذه التجربة. ربما لم يحن الوقت بعد.

–      هل تحبين التمثيل؟

أحب التمثيل لكني لست على عجلة من أمري، وإذا لم أجد الدور الذي يرضيني لن أقوم بذلك. ولن أمثل من أجل التمثيل خصوصا إذا كان الهدف من ذلك جمالي. لكن لدي شهادة في التمثيل حيث إنني درست هذا المجال، وعندما أجد كل المواصفات والدور والسيناريو بالطبع سأفعل.

–      لكن اليوم يفتح المجال واسعا أمام الوجوه الجميلة وأنت ترفضين هذا كشرط؟

لا شك وجود فتاة جميلة في أي عمل خصوصا في عالم التلفزيون وفي عالم الصورة أمر مطلوب ويزيد من أهمية الموضوع، لكن الجمال وحده بعيدا عن الموهبة وبعيدا عن المحتوى أمر مرفوض وغير مقبول.

–      هل يمكن أن توضحي أكثر؟

أرى أن أي عمل يقوم على الجمال فقط لا ينجح، لأننا اليوم لا نقدر أن نغش الجمهور أو نستخف به، وهو يعرف تماما ماذا يرى، ولا يهمه أن يرى ثوب موديل جميلة وخالية من الموهبة، علما بأن هناك فتيات عارضات برعن في مجالات فنية لكن هؤلاء كان لديهن الموهبة، ولكن هذه القعدة لا تعمم، وغير مقبول أن نفتح الأبواب أمام الفتاة الجميلة فقط لكونها جميلة، لأن الجمال إضافي وليس أساس العمل الفني أو العمل الإعلامي أو الثقافي.

–      لماذا بقيت بمنأى عن الترشح للمباراة الجمالية علما بأن والدتك كانت من أولى ملكات الجمال في لبنان والشرق الأوسط؟

لا أحب هذا المجال، ولا أن أرتكز على جمالي حتى أصل أو أنجح، ولا أريد أن يكون جمالي هو الأساس بل أريده إضافة ليس إلا. لأننا نجد الجمال هو الأساس، وهو العنوان الرئيسي لأي ملكة جمال أكثر من أي شيء آخر.

 

خيارات واضحة

–      هل باتت خيارات ابنة العشرين واضحة؟

لطالما كانت خياراتي واضحة ومعروفة عندي من الأساس. فأنا لم أدخل الكلية وأتخصص من فراغ، أو لأن القدر رماني بالصدفة إلى مجال التمثيل والإخراج، بل هذا الخيار كان موجودا عندي منذ سنوات الوعي الأولى، وأعرف تماما ماذا أريد. ولكن عندما دخلت مجال الإعلام وجدت نفسي أحب عملي هذا، واليوم أريد أن أتوجه فيه أكثر وأتعمق فيه أكثر. وكانت أول فرصة لي عندما قدمت مشروعا في الجامعة أعددت فيه نشرة الأخبار وقدمتها، ونال هذا المشروع استحسان أساتذتي، وهذا شجعني على خوض غمار هذه التجربة عمليا خلال تقديمي للبرامج اليوم.

–      هل مهنة الإعلام مهنة سهلة بالنسبة لك؟ وما الصعاب التي تواجهك؟

في كل المجالات هناك صعوبات ما لكن هذا المجال أكثر من سواه صعوبة، لأن المسألة هنا لا تتوقف على العلم أو التخصص فحسب، بل أيضا الأمر يتطلب موهبة وحضورا وشخصية وثقة بالنفس وجرأة أمام الكاميرا، بالإضافة إلى أن الساحة مليئة وهذا يتطلب تحديا وجهدا أكبر حتى يظهر الشخص ويثبت نفسه ويتميز.

–      هل تعتبرين الأفق مفتوحا أمامك أكثر من سواك كونك بعمر لم يتخطَ العشرين وكونك حاملة شهادة ولديك خبرة وجميلة؟

بالعموم أجد نفسي شخصية محظوظة، ودوما أقول إن الله أعطاني أكثر مما أستحق في كل شيء. ولا شك بأن الخبرة مهمة، وكل يوم نتعلم أشياء جديدة، وطبعا العمر أمر مساند لأن الوقت مفتوح أمامي، والسنوات ما زالت في ربيعها، واستطعت أن أثبت نفسي في البرنامج الذي أقدمه، لكن لدي مأخذ على كيفية تناول شريحة الشباب في مجتمعنا.

–      ما هذا المأخذ الذي يطال الشباب؟

في مجتمعنا العربي عامة لا نولي اهتماما كبيرا للشباب سواء كانوا في الإعلام أو في الفن. بينما في دول الغرب نرى شبابا صغارا بعمري أو حتى أقل مني أي بعمر الـ15 سنة أحيانا وصاروا نجوما من الصف الأول، وحققوا شهرة وثروة كبيرة أمثال جاستنبيبر أو سيلينا غومر أو سواهما. مثلا هؤلاء يحلون ضيوفا على أكبر البرامج التلفزيونية كونهم نجوما كبار، وعندهم شعبية تفوق أحيانا أكبر النجوم الآخرين، وهم مازالوا بعمر المراهقة. فنجد أن أوبرا ونفري قد استقبلت جوستنبيبر في إحدى حلقات برنامجها، ونحن نعرف أهمية أوبرا ونفري ومكانتها العالمية كإعلامية.

–      ثم ماذا؟

النجم عندنا دوما يجب أن يكون كبيرا بالسن وعنده تجربة كبيرة وسنوات عديدة في الفن حتى يكون نجما. هذا الاستثناء لشريحة الشباب أجدها غريبة في مجتمعنا دون أن نعرف ما الأسباب الكامنة لذلك، وما النقص الحاصل عندنا حتى إن الشباب لا مكانة لهم، أو كأن لا فرصة لنا حتى نثبت أنفسنا.

–      هل تنظرين إلى من هم أكبر منك وتتعلمين منهم؟

ولا مرة نظرت إلى أحد غيري. أنظر كيف كنت البارحة وكيف سأكون غدا ولا آبه أو آخذ من أي شخص، ودوما أحاول أن أصنع أسلوبي الخاص. كل شخص عنده القدرة على أن يكون نفسه، ويعمل على تطوير ذاته من خلال الثقافة أو القراءة أو الاطلاع والمتابعة. من هنا لا آخذ مثالا لي من أي إنسان مهما علا شأنه.

–      هل لأنك في وسط الضوء بت أكثر تهتمين بالموضة وما هو رائج؟

أنجيلا هي أنجيلا قبل وبعد التلفزيون. فهذا لون شعري منذ أن كان عمري خمس عشرة سنة، وأنا اليوم عمري عشرين، ولطالما أحببت الفاشن والتغيير ولي أسلوبي الخاص باللباس، وأعرف ماذا يليق بي وما يريحني ويلائم نفسيتي. أسلوبي يمكن أن أختصره بعدم المبالغة، وبكل ما هو طبيعي ولائق ويناسبني.

اخترنا لك