Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

هكذا نقول لا لشيخوخة قبل الأوان!

هكذا نقول لا لشيخوخة قبل الأوان

محمد ناجي

ترتبط صحة وراحة الذهن والبال ارتباطاً وثيقاً بصحة الجسم، وهناك وسائل من شأنها تحقيق الشباب والحيوية الدائمة أهمها التمتع بنوم كاف وهانيء، واتباع نظام غذائي سليم وصحي وأشياء أخرى، علماً بأن عملية الدخول الصحي في طور الشيخوخة ترتبط ارتباطا وثيقاً بطيب النوم عند الواحد منا.

وتظهر الأبحاث أن النوم غير الجيد يزيد من سرعة دخول الواحد منا في طور الشيخوخة، فالشباب والحيوية والطاقة أشياء تعود حتماً إلى الجسم عند التمتع بنوم مريح، ويعرف النوم المريح بأنه النوم الذي يدخل فيه الواحد طبيعيا من دون حاجة إلى أدوية أو أي نوع من أنواع الأشياء الباعثة على النوم.

وتشير معظم الدراسات إلى أن الواحد منا يحتاج إلى 6 أو 8 ساعات من النوم الطبيعي المريح يوميا ليكون قادراً على ممارسة حياته بنشاط وحيوية، والنوم السليم على أساس منتظم سيساعد بالفعل في التصدي عكسيا لعملية الشيخوخة.

ولمساعدة جسمك على النوم بسهولة ويسر، احرص على القيام بأي تمرين بدني كل يوم، علماً بأن الوقت المثالي لممارسة الرياضة يكون في الصباح ولا يستحب القيام بذلك قبل النوم مباشرة.

أيضا تذكر ألا تلهي نفسك أو تفرط في إثارتها بأي سبب من الأسباب قبل النوم، أو الاشتراك في أي نشاط قد يخلق اضطرابا أو تشوشا بالذهن.

تجنب مشاهدة الأخبار بالتليفزيون قبل النوم مباشرة على سبيل المثال، وإن كنت تعاني من متاعب في النوم جرّب التدليك المريح أو أخذ حمام دافيء قبل النوم مباشرة.

والسؤال هنا: هل ثمة وسائل أخرى غير النوم من شأنها الحفاظ على شبابنا في المظهر والمشاعر وكذلك الحفاظ على تمتع أمخاخنا بالنشاط؟

يجيب الخبراء على هذا السؤال بقولهم إن هناك طريقة أخرى للتمتع  بشباب دائم تتمثل في التعامل مع وإخراج المشاعر المختلفة بأنفسنا مثل الغضب والامتعاض والعداء والشعور بالذنب، فلو احتفظنا بتلك المشاعر السلبية بداخلنا فإنها تصبح  سامة ومن ثم يمكن أن تزيد من سرعة دخول الواحد منا في طور الشيخوخة. وللتعامل مع تلك المشاعر السامة نحن بحاجة لتحمّل مسؤوليتها، ليقل الواحد منا بصوت عال: “هذه هي مشاعري وسأقوم بتولي أمرها والعناية بها.”

الخطوة الثانية تتمثل في التفكير في المواقف التي ظهرت فيها تلك المشاعر لأول مرة: أغلق عينيك وتقمص الشعور الذي تحدثه في جسمك، بعد ذلك اكبت  ما تشعر به وتجنب استعمال لغة “الضحية” ، لأنك هنا تلقي باللوم على شخص آخر، فباستعمال لغة “الضحايا” سننتظر تغير الحدث الذي كنا فيه “ضحية” لنشعر بالتحسن.عبرعن مشاعرك الحقيقية بأن تقول مثلاً: “لقد كنت في قمة الغضب”، وبمجرد تحديد هوية الشعور، اكتب تفاصيله وقم بوصف الموقف.

يلي ذلك خطوة  في غاية الأهمية تتمثل في إعادة المرور على نفس الموقف مع تخيل نفسك مكان الشخص الآخر وتفحص المشاعر التي قد يشعر بها في موقف كهذا، وعندما تفعل ذلك ستشعر بأن المشاعر السلبية قد بدأت في الانقشاع لأنك نظرت إلى الأمر من منظور الشخص الآخر المشارك فيه.

والخطوة الأخيرة أن تتحرر من تلك المشاعر وتحتفل بذلك التحرر، خذ قطعة من الورق واحرقها، وفي تلك الأثناء قم بتشغيل أو عزف بعض الموسيقى المفرحة، خذ نفسا عميقا وقل: “سأترك الأمر برمته.”

اخترنا لك