Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

“الأنتيك” من الهواية إلى التجارة المربحة

الأنتيك

هند شديد

“الأنتيك” هي مقتنيات مر عليها الزمن، ولها ذكريات في المجتمع، يرى محبوها من خلالها ذكريات الاجداد، فينقل «الأنتيك» الهواة إلى عالم اخر، فهم الذين يعرفون قيمة القطع والوثائق التي بين أيديهم، فكل قطعة ورقية كانت أم معدنية أم فخارية لها قيمة ومكانة عند عشاق التراث، وكل قطعة لها قصة ورواية تربط محبيها بها، ويعتبر فصل الشتاء هو موسم رواج تجارة التحف في العالم كله.

هواية اقتناء الأنتيك

كان هاوي الانتيك أو التحف الحقيقي هو من يشتري التحفة لكي يضمها إلى مجموعته، فتظل تاريخاً وذكرى غالية يطلع عليها المقربون إليه فقط.

وكان الهواة يتفاخرون فيما بينهم بما يملكونه من تحف، ويسعون إلى ضم المزيد منها، فكانت هواية اقتناء التحف والأنتيكات مقتصرة على الأثرياء والطبقة الارستقراطية في الماضي، الا ان أبناء الطبقة المتوسطة الذين يعيشون في القرى او على اطراف المدن اصبحوا من أهم أفرادها، وكان كل ما ورثوه من آبائهم وأجدادهم سببا لحب هذا الزمن من خلال ما كان شائعا فيه من مقتنيات وأدوات، ولا يزال الهواة يحتفظون بالعديد من هذه الأدوات التي لها طابع تراثي في منازلهم.

تجارة الأنتيك

وبعد اقتحام طائفة رجال الأعمال والمستثمرين لهذا المجال، أصبحت التحفة سلعة تباع وتشترى لتحقيق الربح.

وتحولت هذه الهواية إلى تجارة تدر دخلاً كبيراً، كما أصبح لهذه التجارة زبائن وتجار تمتلئ بهم صالات المزادات وبيع الأنتيكات، ودائما يقبل العرب على اقتناء السجاد والنجف والثريات، فيما يهوى الأجانب جمع اللوحات والتماثيل.

كما أخذ هواة تجميع النقود والمقتنيات والإكسسوارات ذات الطابع الأثري والتاريخي الأسواق الشعبية والشوارع مكانا لعرض ما بحوزتهم من قطع نقدية وتحف صغيرة وأدوات منزلية قديمة نسبيا بغرض البيع لتوسيع قاعدة المولعين بها.

الأوسمة

اخترنا لك