Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أنوار الحمد: اكتشفت نقاط قوتي في الإنصات والتحليل الجيد

أنوار الحمد

حاورتها: منار صبري

عدسة: ميلاد غالي

بداية مرحبا بك على صفحات مجلة اليقظة ونود تعريف القراء بضيفتنا الكريمة من أنت؟

أنوار الحمد اخصائية نفسية مختصة في العلاقات الاسرية وبالاخص العلاقات الزوجية ومرحلة المراهقة.

ما منصبك الحالي؟

أمارس مهنتي بحب بعيدا عن أي منصب أو التزام غير الضمير والشغف، واسعى دوما أن أغير في ذاتي ومجتمعي وعملائي للوصول الى الحياة الافضل بوعي، وانشر تلك الثقافة من خلال الاعلام بشتى أنواعه ومن خلال الدورات التدريبية والجلسات والاستشارات وايضا من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

ماذا درست بالجامعة ولماذا كان هذا الاختيار؟

بالبداية درست ادارة، ولكن بعد سنوات تعرفت على أنوار أكثر واحببتها أكثر، فعرفت ماذا تريد وماذا تحب ومن هذا المنطلق درست في مجال علم النفس وحصلت على العديد من الدورات في التنمية البشرية.

هل توافقين على الرأي القائل إن الدراسة مهمة لدعم الموهبة؟

اولا اختياري كان لأنني في الحياة الاجتماعية امارس هذا الدور بدون وعي، وكان باختيار من حولي وكنت استمتع باعطاء النصائح ولقد اكتشفت نقاط قوتي في الانصات والتحليل الجيد للمشكلة واعطاء الحلول، ولكن هذا لا يمنع من القول بأن الدراسة هي الوقود والتدريب والرغبة والممارسة هي المحرك، فلا فائدة من حفظ النظريات دون تطبيقها.

التواصل الاجتماعي

حدثينا عن التواصل الاجتماعي في هذا الزمن الذي نعيشه؟؟

التواصل الاجتماعي قصة كبيرة، فنحن نلقي باللوم دائما على شبكات التواصل الاجتماعي ونشير اليها باصبع الاتهام في أنها السبب في ضعف التواصل الفعلي، لكننني أود القول بأن السوشيال ميديا في رايي هي وسيلة ايجابية جدا تساند التواصل الفعلي وتجعله اقوى مهما ابتعدت المسافات.

ما العادات الاجتماعية التي تدعين القراء لها؟

في كل وقت وكل يوم علينا القرب من الله، من خلال أعمال الخير والصلاة وقراءة القرآن، وذلك بمشاركة الاسرة عن طريق وضع أهداف انسانية، فكل لحظة نعيشها فرصة لزرع القيم والمبادئ الاسلامية العظيمة التي تقوم سلوك الابناء بطريقة معينة، عن طريق القصص والمشاركة بالصلوات والاعمال الانسانية.

ما الظواهر الايجابية التي تلاحظينها بالمجتمع وتدعين الناس لنشرها اكثر؟

اجمل الظواهر انتشار العلم والتعلم الذاتي وخصوصا من الجوانب الحياتية التي يغفلها الجانب التربوي التعليمي، واجمل انتشار يكون للمشروعات الصغيرة وذلك بالشغف في تطوير الذات بعيدا عن الاعتماد على جهات رسمية، وادعو كل  من يريد تحقيق ذاته الى أن يبدأ الان.

ما الظواهر السلبية التي لفتت انتباهك وتدعين للقضاء عليها؟

الظاهرة السلبية الحالية هي التقليد الاعمى لمشاهير التواصل الاجتماعي واستشاراتهم، واستخدامهم هذه الطريقة لجذب الجمهور.

مفاتيح السعادة

ما مفاتيح السعادة؟

مفاتيح السعادة تختلف من شخص لآخر، فالبعض يرى أن مفتاح السعادة عنده يكون في المال وآخر يراه في النجاح والبعض يراه في اسعاد الاخرين، وأنا أرى أن مفتاح السعادة في رضا الله رب العالمين والنفس وهنا تكون شاملة وتفتح كل أبواب السعادة.

كيف نعبر عن غضبنا او كيف نكظمه بصورة نفسية صحيحة؟

الغضب هو انفعال وردة فعل لموقف أو فعل ويجب أن نتعامل معه من خلال عدة طرق منها:

قبل أي تصرف أو قول علينا أن نعد الى العشرة فتلك الطريقة تغير من مسار الامر بأكمله، كما علينا أن نأخذ شهيقا “نفسا عميقا” وأن يكون الزفير ببطء مع اغلاق اليد بقوة ثم فتحها بهدوء، ايضا علينا بتغيير الوضع الذي نكون عليه أو ممارسة بعض الرياضات للتنفيس، فيجب على الجميع التعامل مع الغضب بطريقة حذرة، لأن له آثار سلبية على الجسد ومن الممكن أن نخسر احترام الاخرين وعلاقاتنا بسببه.

ماذا عن الشخصيات الاستفزازية التي تدعوك للغضب والخروج عن الشعور؟

الشخصيات الاستفزازية من وجهة نظري هم من لا يعرفون احترام ذاتهم ولا احترام الاخرين وبالنسبة لي شخصيا فلا يوجد من يخرجني عن نطاق السيطرة على غضبي وذلك بفضل ربي، فأنا انسانة بطيئة الغضب وسريعة الرضا.

ما القيم التي تدعين لتعزيزها بأطفالنا؟

أهم واشمل القيم التي يجب أن نغرسها في اطفالنا هي القيم الاسلامية، حيث إن الدين أخلاق، أي سلوك ومنهج حياتي ولا نتعامل مع الدين كواجب يؤديه الفرد، وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق.

الاسلوب القصصي

كيف نزرع القيم بالصورة الصحيحة؟

غرس القيم الاكثر تأثيرا يكون بالمحاكاة، فأبناؤنا يكررون ما نفعله أمامهم من سلوك سواء بالصغر أو بالكبر بوعي أو دون وعي، وأيضا من خلال الاسلوب القصصي فهو مؤثر جدا لدى الطفل، ولا ننسى العمل الخيري فهو كفيل بتنمية العديد من القيم ومنها العطاء والشكر والايثار.

كيف نكون شخصيات واثقة من نفسها؟

اولا لنتعرف على الثقة حتى نستطيع أن نعلمها لاطفالنا، والثقة هي الرضا عن النفس والطفل يرى نفسه ويقيمها من خلال كلمات أبويه، واحدى الطرق تكون بالمدح وذكر ايجابياته، كما أنه علينا مساعدة الطفل في كسب الاصدقاء وبناء العلاقات واعطاؤه مسؤوليات وتشجيعه على ادائها والثناء عليه بعد اتمامها.

كيف نحدد اهدافنا بطريقة صحيحة؟

لكل إنسان فينا هدف يسعى اليه ولوكان صغيرا او كبيرا، فحياتنا مليئة بالاهداف اليومية والشهرية والسنوية وإذا أردنا تحقيق الهدف على اتم ما يكون، فعلينا اولا كتابته ومن ثم اقرانه بوقت بداية ونهاية وجدول زمني مرن للقيام بخطوات تحقيقه على أرض الواقع.

كيف نعيد الحب والوئام بيننا؟

بالتسامح.. فالانسان خطاء والله غفور رحيم وكيف للعبد أن لا يسامح ويغفر للغير، فعلى كل شخص أن يتذكر ايجابيات الاخرين ومواقفهم الايجابية والجيدة، فأغلب اسباب انقطاع العلاقات يكون نتيجة التركيز على سلبية واحدة ونسيان جميع الايجابيات.

ماذا عن أسباب ظاهرة النسيان؟

هناك أسباب عديدة جدا نذكر منها الريجيمات التي تنزل الوزن بسرعة، سوء التغذية، التوتر، التفكيرفي أكثر من موضوع في آن واحد، حفظ المعلومات في الهواتف الذكية والاعتماد عليها- الصدمات العاطفية والمشاكل النفسية- وعدم تدريب العقل على تمارين الحفظ والتركيز فالعقل كالعضلة إن لم نحركها ونمرنها تضمر.

كيف نحصل على ذاكرة قوية؟

كل إنسان معرض للنسيان، والذاكرة والعقل كما قلت سابقا كالعضلة اذا لم يتم استخدامها وتمرينها فهي تضمروهناك العديد من الكتب التي تتضمن تمارين لتقوية الذاكرة سوف اذكر لكم بعض منها:

ـ الربط والمقصود بها ربط المعلومة بصورة ذهنية.

ـ الكتابة فإحدى الطرق التي تثبت المعلومة تكون في كتابة ما نريد مثل كتابة جدول يومي.

ـ الحركة اثناء الحفظ.

ـ واخيرا الغذاء الصحي.

شخصيات مختلفة

كيف نفهم الاخرين بطريقة صحيحة؟

فهم الاخرين علم عميق ومنه يكون فهم الشخصيات المختلفة حولنا، فمن السهل بعد دراسة هذا العلم معرفة كيف يفكر وكيف سيتصرف الطرف الاخر وبالنسبة للشخص الذي لا يعلم طبيعة هذا العلم فيجب أن يلاحظ الشخص الذي امامه من خلال سلوكه وردود أفعاله وتربيته ليفهمه وبالطبع لا ننسى كلماته كما قال علي عليه السلام “المرء مخبوء تحت لسانه” ، ايضا الذكاء العاطفي والاجتماعي من اهم الطرق لفهم الشخصيات اي تقمص الادوار من خلال البيئة والمشاعر وفهم لغة الجسد أيضا كل ذلك كفيل بفهم الاخرين.

كثيرا ما نسمع كلمة افكارك تحتاج الى صيانة فما المقصود بذلك؟

الافكار التي لدينا تتكون نتيجة تجارب سابقة أو نتيجة برمجة من شخص او اعلام، وايضا من خلال تلقي افكار الاخرين وتبنيها ومن التربية والاصدقاء وغيرها، كل هذه الافكار يجب أن نقوم بين فترة واخرى بتطويرها وتجديدها ، فالزمن الذي نعيشه في حالة تغير مستمر.

كــــادر خـــاص

همسات أسرية

نظرا لأنك موجهة في العلاقات الزوجية فكثير من الزوجات تود أن تعرف مفتاح النجاح مع ازواجهن؟

بكل صراحة هناك كثير من الزوجات اللاتي ينظرن لازواجهن بعين ترقب، فمنهن من تود أن تفهمه واخرى ودها أن تكسبه وثالثة ودها وودها ولكن تنسى كل واحدة فيهن أن للمرأة قوة خفية لو استخدمتها سيتغير في حياتها الكثير، والسر يكمن في ان الرجل منذ صغره يلجأ الى امه دائما ليستمد قوته وعندما يكبر يبدأ في البحث عن امرأة ثانية تجعله يشعر بقوته، لذا اقول لكل امرأة تقرأنا المفتاح بيدك فاستخدمي قوتك.

كيف ذلك؟

عليك أن تمدحيه، عليك أن تقدريه، وكوني ممتنة له، وواثقة من قدراته، ولك أن تشعري بعد ذلك بفيض عطائه.

لماذا تكثر الخلافات الزوجية بعد مرور فترة طويلة على الزواج أو تتحول الحياة لروتين قاتل؟

مع مرور الزمن والمشاكل والروتين تصبح حياة الزوجين باردة بعض الشيء، وربما وبدون أن يشعروا يصبحون اعداء فيبدأ كل طرف فيهما في تصيد أخطاء الطرف الاخر بل واثباتها، وهنا اقول للطرفين جملة واحدة عليهما أن يجعلوها في بالهما فقبل أن يتفوه أي منهما باي كلمة جارحة أو اي هجوم أو اي لوم عليه أن يتذكر وأن تتذكر ان الذي يقف امامها هو شخص تحبه وشريك مصلحة واحدة وحياة نجاحها من نجاحكم وعلاقة ان كانت طيبة فثمارها لكم، لذا انتقوا كلماتكم، صوتكم، نظراتكم.

في رايك ما طبيعة الشخصية التي يحبها الرجل ولكن لا يعترف بذلك؟

الرجل يحب المرأة القوية ولكن ليست متسلطة، يحب المرأة الواثقة من نفسها والتي تحب ذاتها، القادرة على التحكم بمشاعرها فتعرف متى تعطي المشاعر، أنيقة وتهتم بمظهرها،  تعرف ما تقول ومتى تقول، يقودها العقل، غامضة.

جميل جدا ومن المرأة التي يستخف بها الرجل؟؟

هي المرأة التي تحكمها مشاعرها فتصبح كثيرة التعلق والشكوى، المرأة التي تكون مثل الكتاب المفتوح فتفقد جاذبيتها، ضعيفة الشخصية وغالبا ما تشحذ الحب والمشاعر وتبكي للحصول عليهما، لا تحب ذاتها، وتنتظر من الرجل ان يحبها ويسعدها، فتصبح لحوحة  “بالكويتي”  يسميها حنانة، دعلة، نكدية.

رسالة منك ضيفتي الى كل امرأة تقرأ حوارنا؟

أود أن أقول لهن ياحريم نبهن بعضكن فنحن ننشغل وننسى الكثير ممن نراهم يعانون، وبحكم عملي ارى عددا لا يستهان به ممن ينشغلون بالآخرين ويدخلون في تحديات ومقارنات واثباتات للغير للوصول الي مرحلة الافضلية، وينسون.

ينسون ماذا؟

ينسون انفسهم ….ينسون ان الله خلقنا مختلفين في الشكل، القدرات، المهارات ، ينسون الاستمتاع بالحياة والسعادة، ورسالتي لكي سيدتي هي اثبتي لذاتك وتحدى معوقاتك وقارني بين ما كنت عليه وما انت عليه الان وحددي ما تريدين ان تكوني  واخيرا دعي الخلق للخالق.

هل نحن مسؤولون عن حياة غيرنا؟ وهل لنا الحق في ان نحكم على حياتهم؟ وعلى اي اساس نضع مقياس الصواب والخطأ؟

كثيرمن الناس يبدون ويستمتعون في انتقاد غيرهم بطريقة كبيرة، ولا يلتفتون حق أنفسهم ولا يرون ما الذي يعيشون فيه، أين الخطأ وأين الصواب! أنا اقول إن كل إنسان فيه عيوب وفيه مزايا وهناك جوانب يتفوق فيها على غيره وجوانب أخرى يكون أقل فيها من غيره، وكل ذلك طبعا نتيجة الظروف والتربية والبيئة المحيطة، لذا لا تحكم على غيرك فحياتك مختلفة عن غيرك ومبادئك أيضا مختلفة عن غيرك، الكل له حريته الكاملة في كيف يعيش حياته.

أحسنت ضيفتي…تابعي من فضلك؟

أقول لكل شخص عليك ان ترى نفسك فقط، تعرف على عيوبك وتعرف على مزاياك وبين هذا وذاك ركز عليها وعلى كل جميل تمتلكه ودع الخلق للخالق فكل شخص فينا له مساحته الشخصية فلا يسمح للاخرين بالتدخل فيها.

هل توافقين على ان نجاح الشخص يكون بناء على درجة حبه لنفسه؟

بالطبع اوافق على هذه المقولة، فعندما يحب الشخص نفسه سيسعى دوما الى تطويرها وسيخاف عليها وهنا ندخل في العبادة فيحب الشخص نفسه ويتجه بها نحو الخير والنجاح والفوز بالجنة وبذلك يربح الدنيا والاخرة.

كيف يمكن لقرائنا التواصل معك؟

يسعدني تلقي استفساراتكم واسئلتكم على موقعي عبر الانستجرام :

@Anwaral7mad

كلمة ختامية؟

شكرا لك منار وشكرا لمجلة اليقظة على اتاحة هذه الفرصة لي بهذه الكلمات التي ربما تكون مفتاحا لفتح باب الوعي لدى قارئ المجلة الكريم وتمنياتي لكم جميعا بكل الخيروالسعادة والنجاح.

المحررة: الشكر موصول لك ضيفتي الرائعة والمتميزة أنوار الحمد على هذه الجلسة القيمة والمتبحرة في علم النفس وكيف نتعامل وكيف نتغير للافضل في حياتنا، تمنياتي لك بمزيد من العلم والنجاح والتفرد وأن نلقاك دوما انشاء الله لنتعرف على المزيد من الخبرات والتجارب الانسانية في زمن ندر فيه ذلك.

ضيفتنا في سطور

أنوار عبد العزيز الحمد كويتية، حاصلة على ليسانس علم النفس (جامعة المنصورة) بالاضافة الى دبلوم إدارة – كلية الدراسات التجارية، اخصائية نفسية مختصة في العلاقات الاسرية وبالاخص العلاقات الزوجية ومرحلة المراهقة، وإعلامية في مجال الأسرة وتنمية المجتمع، شاركت في العديد من البرامج التليفزيونية منها:  “رأيكم شباب” على قناة الراي.

∗ إعداد وتقديم برنامج “ومنكم نستفيد” على تلفزيون الكويت.

∗ عدد كبير من اللقاءات التلفزيونية والاذاعية (الراي –الوطن – تلفزيون الكويت – الشاهد -اليوم-الكوت).

∗ تقديم برنامج اذاعي (من القلب) اذاعة الكويت.

∗ تقديم برنامج (الثقة) لفئة المراهقين والأطفال في مركز أنامل كويتية.

الأوسمة

اخترنا لك