Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجمة البحرينية أروى: أحلم أن أكون “أوبرا” العرب!

النجمة البحرينية أروى

هالة الأشقر التقت وردة الخليج البحرينية الفنانة أروى لتحدثنا عن اختيارها كسفيرة من قبل لوريال باريس لتصبح المتحدثة الرسمية باسم الشركة والعلامة التجارية فكونوا معنا.

أعلنت لوريال باريس الشرق الأوسط عن اختيارها الفنانة البحرينية أروى، وردة الخليج، كما يشار إليها، لتنضم إلى قائمة سفيراتها وتصبح المتحدثة الرسمية الجديدة لعلامة الشركة. الكثير من الآراء تعرب عنها أروى في هذا الحوار الذي خصت به “اليقظة” بحرارة، هي التي ترعرعت في الكويت وتكنّ لها مكانة مرموقة، وتؤكد أن ظهورها التمثيلي للوريال لن يكون مجرد ترويج وقص الشرائط في افتتاح الفعاليات؛ بقدر ما سيكون مهمة إنسانية ستخوض خلالها الكثير من البرامج الداعمة للمرأة العربية.. فإلى الحديث.

* لقد وقع الاختيار عليك من قبل لوريال – باريس بناء على تعدد المواهب التي تتميزين بها، ماذا تقولين أنت عن السبب وراء الاختيار؟

أعتقد أن لوريال تتطلع دائماً إلى الشخصية التي تتمتع بنسبة نجاح ومحبة لدى الجمهور، إضافة إلى مستوى معين من التأثير الإيجابي الذي تتركه لدى الناس من النواحي الاجتماعية والإنسانية، أكثر مما يرتبط الأمر بالجمال الخارجي، لا شك أنهم لمسوا هذه المقومات في أسلوب تقديمي للبرامج؛ ومن خلال صورتي الفنية كمغنية عربية لها شعبية معينة من مختلف الشرائح العمرية الأنثوية، أعتقد أنني أحاكي بنات جيلي من الشابات؛ وأتمنى أن أكون من الأمثلة المستحبة التي يحتذين، سواء من خلال أسلوب التعامل مع ضيوفي في البرامج أو من خلال إطلالتي وطراز الأناقة الذي أعتمده، كذلك قد أكون الوجه المؤثر للمرأة الناجحة في تخصصها؛ فأنا درست الهندسة المعمارية وأسست شركة خاصة بي؛ وأنجزت الكثير من المشاريع في هذا المجال إضافة إلى الفن والإعلام.

* يقول السيد لورين من لوريال إن من المقومات الإيجابية في شخصيتك أنك أم شابة، ما الذي لفته في شخصيتك كأم برأيك؟

ربما يقصد أنني أمثل الصورة العصرية للأم العربية؛ التي تهتم بمظهرها ولا تتخلى عن طموحاتها في تأدية دورها في المجتمع، خصوصاً أن الذهنية السائدة في المجتمعات العربية؛ تصور الأم وكأنها في منأى عن مواكبة الموضة والمستجدات التكنولوجية؛ التي تطرأ على عالم الأناقة والعناية بشباب المرأة، من مستحضرات الوقاية للشعر أو للبشرة ووسائل الحفاظ على الرشاقة.

* كيف ذلك؟

لقد سادت العادة أن تهمل الأمهات من الجيل السابق لجيلي مظهرهن، وينشغلن كلياً عن تخصيص الوقت الكافي لجمالهن؛ بسبب انهماكهن في تربية أولادهن، وهذا قمة العطاء، إلا أن الأم العصرية يمكنها اليوم بفضل وسائل التواصل والفضائيات؛ أن تتطلع على كل الإرشادات الجمالية والصحية؛ التي يمكن أن تثق بها من دور العناية الرائدة للحفاظ على شبابها من غير إهمال، أهم رسالة لها أمومتها.

* وهل بالفعل تطبقين ذلك على نفسك؟

أنا شخصياً أضع الأمومة في الأولويات الحياتية من غير أن يتعارض ذلك مع ما أستحقه من الاهتمام بإطلالتي، فليس شرطاً أن تهمل المرأة جمالها وأنوثتها لأنها أصبحت أمّاً، بل يجب أن تحظى بما تستحقه من العناية؛ كي تتمكن من الشعور بقيمتها، وهذا ينتقل إيجابياً الى أسلوب رعايتها لأولادها، تماماً كما هي حال الأمهات العصريات اللواتي يحافظن على إطلالتهن، ويحسنَّ التوفيق بين متابعة شؤون الأسرة وبين نجاحهن في عملهن.

* سبق أن خصصت لوريال في الأشهر القليلة الماضية جائزة المرأة العربية المبتكرة في مجال العلوم، وقدمت جوائز نقدية لعشر نساء تميزن بأبحاث علمية، ما سبب اهتمام هذه المؤسسة بالمرأة العربية المتطورة برأيك؟

يؤمن القيمون على لوريال بأن المرأة العربية تستحق الاهتمام، وهي من أكثر نساء العالم حباً للتطور والجمال، وقد برهنت المرأة الخليجية بشكل خاص في السنوات الأخيرة عن شغف كبير بالاطلاع الدائم؛ وتوسيع دائرة معرفتها وإلمامها بالعلوم وإبراز قدراتها الفكرية، خصوصاً مع القوانين المستحدثة التي قدمت لها التسهيلات؛ لتحصيل العلم العالي الأكاديمي، ودعم الحكام في المجتمعات العربية لحقوقها، ولنيلها المراكز المهنية أسوة بالرجال، إن في السياسة أو في المجتمع والتعليم.

صورة مشرفة

* وما رأيك في هذا التغيير؟

هذا التغيير أظهر صورة مشرفة عنها لفتت الأنظار إليها وزادت من تقديرها، وتتكامل هذه النظرة مع الابتكارات التي يضعها خبراء التجميل من لوريال بأرقى معايير الجودة؛ لدعم جمال هذه المرأة ومكانتها والتعبير عن احترامهم لها، خصوصاً أنها أصبحت شديدة الاطلاع على كل ما يطرأ في العلوم والجمال من خلال وسائل الاتصال والإعلام، وتعرف عن كثب كيف تقيّم ما يقدم لها من العناية، وتميز ما يستحق الاهتمام من المنتجات المخصصة لها.

* كيف تعرفت على لوريال؟ وهل استخدمت مستحضراتها قبل هذه الشراكة؟

كنت أعرف لوريال من خلال منتجاتها واستخدمت منها ما اختبرته بنفسي وثابرت عليه، لا سيما الترطيب الخاص بالبشرة وكريمات التغذية، كما استخدمت غيرها من العلاجات بناء على نصائح الصديقات ومنها مستحضرات التبييض، وأعجبت بالجودة في مكوناتها التي تترك أثرها الجميل على المرأة.

* وما أفضل ما استخدمت من منتجاتها؟

استخدمت مستحضرات التجميل وكريمات الأساس، وهي من أفضل ما يقدم للوجوه التي تتعرض باستمرار لأضواء الكاميرا، وما تتطلبه من العناية المضاعفة والماكياج الثابت الذي يدوم رونقه لأطول فترة، ولا عجب إذ إن غالبية أخصائيات التجميل المعتمدات عند النجوم يعولن على منتجات هذه المؤسسة ويثقن بها.

تركيبة مغذية

* ما آخر ما استعملته من تلك المنتجات؟

حالياً أستخدم زيتا رائعا لترطيب وحيوية الشعر مبتكر حديثاً من لوريال، وهو من الأسماء المرشحة ليكون نجم الحملة الإعلانية، لطالما كنت أبحث عن تركيبة مغذية لشعري بعد العلاجات المتواصلة بالصبغات والتعرض للحرارة والرطوبة، وكنت أملّ من الزيوت التي تقيدني بطريقة استخدامها وما تتطلبه من الوقت والعناية لإزالتها، أو بسبب ضرورة التزامي بوقت معين لتغليف الشعر بالزيت.

* وهل تخلصت من تلك المشكلات مع هذا الزيت؟

هذا لم أواجهه مع هذا الزيت الطبيعي المعروف بفوائده في بلاد المشرق، بل أستخدمه متى شئت ليلاً أو نهاراً، أثناء الحمام أو قبل تصفيف الشعر، ما يجعل الاستفادة منه طويلة الأمد ومن غير عوائق.

* نعرف أن لوريال ليست الأولى التي تعرض عليك تمثيل منتجاتها؟

تستخدم لوريال كلمة سفيرة لمنتجاتها وليس الوجه الإعلاني؛ وليس هذا سوى دلالة على الهدف الذي تسعى لتحقيقه؛ هذه الشركة من خلال تعاملها مع النجمة التي تختارها، ليس فقط للإعلان بل أيضاً لمواكبتها في تحقيق مهمة إنسانية داعمة تسد العوز في مكان ما في المجتمعات.

* ولكنك آثرت التعامل معها على غيرها من الأسماء، ما الذي شجعك على هذه الشراكة؟

عملها لا يقتصر على الهدف التجاري البحت خصوصاً أنها تبيع 50 منتجاً في كل ثانية واحدة عبر العالم، بل تخطط من خلال مختبراتها وابتكاراتها لتنفيذ مشاريع إنسانية وتنموية؛ لا يعرف بها إلا المعنيون مباشرة، وهي لا تستخدمها للدعاية، مثال ذلك للذكر وليس الحصر استثمارها للأراضي التي تزرع فيها البذور والنباتات التي تستخلص منها مكونات مستحضراتها؛ وتخصيص العمل في هذه الأراضي للنساء المحتاجات؛ مثل الأراضي الذي تزرع فيها بذور زيت الأراغان في المغرب؛ الذي له فوائد معروفة على صعيد استرجاع حيوية الشعر والبشرة، وهذا أكثر ما استمالني في هذه الشراكة.

دعم المرأة

* لماذا؟

لأنه يحقق لي الخطوة الأولى على طريق أمنية حياتي، وهي أن أصل للموقع الذي يتيح لي دعم المرأة في العالم العربي؛ لا سيما في بلدي اليمن وفي بلدان العالم الثالث، ومن الرائع أن تشعر كل امرأة تستخدم منتجات هذه الماركة؛ أنها تحصل على العناية ذات الجودة العالية والمبتكرة على يد خبراء كفوئين، وأنها في الوقت نفسه تشارك في دعم تطور حياة النساء في مكان ما من العالم.

* وكيف وقفت على ذلك؟

الأمثلة كثيرة على ذلك حيث تعرفت عليها من خلال اطلاعي على حيثيات هذه الشركة، خصوصاً لناحية دعم المؤسسات الخيرية وتخصيص الدعم لعدد من المؤسسات التي تعنى بالأطفال ذوي الإعاقة، كما هنالك مشاريع قيد الدراسة للنساء ضحايا الحروب ولا يسعني تسليط الضوء عليها.

* هل تقررت الخطط الإعلانية لهذه الشراكة، كتحديد المنتج الذي ستروجين له في ظهورك الإعلاني؟

الأمور ما زالت قيد الدرس وليس من خطة مقررة بعد للإعلان عنها، كما أني لست أتأنى في التفاصيل على غير عادتي في هذه الأمور لأنني أشعر بأن القيمين على هذه الشراكة يلمون ويقررون كل الخطوات بشكل متكامل ومدروس من كل النواحي؛ وأشعر أنهم يدللون ممثلاتهم.

* وهل من أغنيات بصوتك ستواكب الإعلان؟

بالنسبة لأغنية الإعلان، لا أعتقد أن الأمر وارد كما أن أغنياتي معروفة بالطراز والإيقاع الشعبي الذي قد لا يتناسب كثيراً مع مضمون الإعلان العصري.

* ستكون مشاركتك بمهرجان كان السينمائي أولى الخطوات إلى جانب لوريال الشريك التقليدي البارز في المهرجان، كيف تنظرين لحضورك في هذه التظاهرة الفنية، وهل تتوقعين منها بدء التوجه نحو العالمية؟

لم أفكر بالمهرجان بصفته الخطوة نحو العالمية بل تبين أنها من ضمن خطط الشركة،ليس الهدف الأول هو إضافة المزيد من الانتشار بقدر ما هو افتخار بهذه الشراكة مع لوريال ذات السمعة العالمية، خصوصاً أن العديد من نجمات كان كنّ ممن اختارتهن الشركة في وقت من الأوقات سفيرات لمنتجاتها، أنا أتطلع إلى هذه المشاركة بفرح وتشوق لأن للوريال وقعا مميزا وفريدا حيثما تحل.

أغنيات خليجية

* على صعيد الفن وتقديم البرامج، ما مشاريعك القريبة تزامناً مع مهامك الجديدة؟ وهل من ظهور جديد عبر أم بي سي؟

سيصدر ألبومي الغنائي الجديد خلال الأيام الحالية من إنتاج روتانا، ويتضمن ثماني أغنيات خليجية وواحدة مصرية، كما أستعد لتقديم برنامج حواري جديد لم تقرر بعد القناة التي ستنقله، بالطبع تكون الأفضلية في نقله لقناة أم بي سي التي أتعاقد معها بكل افتخار.

* لطالما ذكرت أنك تطمحين لأن تكوني أوبرا عربية في برامجك.. ما الناحية التي تستأثر إعجابك أكثر في برامجها؟

أريد أن أشير بداية إلى أنني معجبة بأسلوب أوبرا المهني؛ ولست مع آرائها العدائية بالصورة التي طبعها الإعلام الغربي لفترة من الفترات عن العالم العربي، أنا أطمح لبرنامج يعده منتجون كبار وعدد من المخرجين البارعين في العالم تماماً كما حال برنامجها، وتماماً كما كل الأبواب والتسهيلات متاحة لبرنامج أوبرا، إضافة إلى القضايا الجريئة التي طرحتها والدعم الاجتماعي والتوعوي الذي حققته ونوعية الضيوف، وهذا بالطبع أمر بالغ الصعوبة في إعلامنا إذا لم يكن مستحيلاً. الإيجابيات في حياة أوبرا أنها بعد كل مسيرتها الإعلامية وشهرتها الواسعة وغناها المادي، تتفرغ اليوم لمساعدة شعبها ودعم المرأة الإفريقية.

اخترنا لك