أروى: أريد خرزة زرقاء لـ”صيبة العين”

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

في حوار ساخن وجريء

اليقظة التقت الفنانة أروى في حوار ساخن وإلى مزيد من التفاصيل..

–      هل هذا العام هو عام التغيير والتحول في حياتك؟

  • أنا بدأت التغيير النوعي عندما دخلت برامج التقديم في عام 2010، وهذه كانت نقلة نوعية،  علما أنني مررت في حياتي بعدة نقلات نوعية عندما كرست نفسي فقط للغناء الخليجي، وسنة 2008 غنيت الخليجي المفتوح أكثر على الدول العربية، والتغير الأكبر أتى على صعيد حياتي الشخصية عندما تزوجت.

–      هل أخذ قرار الارتباط سهل على الفنانة وهل اكتملت أحلامك بالزواج؟

  • لم يكن موضوع الزواج صعبا بالنسبة لي. دائما في المجال الفني كانوا يزوجونني، لأن مبدئي كان واضحا ورسالتي في الحياة لم تكن يوما الغناء فقط أو العمل، بل رسالتي أن أكون أما وزوجة وبناء أسرة. أنا قد تعلمت من عدة فنانات كنت قد قابلتهن وأقدرهن ومن عدة أشخاص أعرفهم ووجدت أن الوقت سرقهم ولم ينتبهوا لأن يكون لديهم أسرة وأطفال. أنا من الناس الذين يتعلمون ويفهمون مجريات الحياة .

لذا الزواج لم يكن صعبا علي، لأنني أحب أن يكون لدي أسرة والذي كنت أنتظره هو الرجل المناسب، والذي ساعدني أكثر أن زوجي يعمل في مجالي ورائد في هذا المجال، وهذا ساعدني على عدم الخوف، وكان أول من شجعني على تقديم البرامج وهو تقريبا الذي قدم لي أول برنامج “آخر من يعلم” في حياتي كمقدمة . ففي العمل هو داعمي وإذا أردت عدم العمل فهو يساندني في هذا القرار.

–      هل زوجك نموذج للرجل المنفتح الذي يدعم زوجته النجمة ويدفعها نحو البريق أكثر؟ وهل هذا ما شجعك على الارتباط به؟

  • آخر ما أفكر به في حياتي هو مدى تأثير ارتباطي على عملي، فأنا الذي يعنيني الشخص بحد ذاته، أي كيف يفكر وماذا يحب وتقديره لشخصي وأن يكون صاحب أخلاق وآخر ما يشغل بالي هو ماذا سيحدث لعملي، لأنني لو خيرت بين عملي وأسرتي سأختار أسرتي بالتأكيد.

وبالتالي الذي بنى علاقتي بزوجي أخلاقياته، علما أنه رجل شرقي ومتحفظ جدا ويغار وخجول ولا يحب أن يتكلم عنه أحد في الإعلام، ولكن بذات الوقت منفتح ويساندني في عملي في إطار عقليته الشرقية.

–      أجد نفسي في هذا اللقاء وكأني أمام امرأة عادية لم تسكرها الميديا، فهل فعلا أنت سيدة متماثلة وشبيهة بكل النساء؟

  • ليس من المفترض أن تطرحي علي هذا السؤال، لأنك تعرفينني جلّ المعرفة، وتعرفين أنه ليس لدي هذا الأيغو للأضواء ولا أمتلك هذا الطموح الجشع وأنا أريد وأريد وأوقف حياتي من أجل الأضواء. ودوما كنت أقول وما زلت بأنه عندما تبتعد الأضواء عني سأنسحب، لأن تعلقي بها ليس تعلق إدمان أو تعلق من لا يستطيع أن يعيش بدونها.

–      هذه الواقعية من أين تعلمتها وهذه الحراسة الذاتية سهلة عليك؟

  • أنا لا أقوم بأي جهد حتى أكون كذلك. أنا طبيعية فقط، وأشاهد أحيانا بعض الفنانين يعطون لأنفسهم مكانة أكبر مما هم عليه، وهذا يقهرني جدا لأنني عندما كنت أسافر وأصادف النجوم الكبار في العالم مثل توم كروز ونيكول كيدمان اللذين التقيتهما مرة ترينهما يمشيان ووجهاهما في الأرض تواضعا، والذي علمني التواضع أكثر هي شيخة من آل الصباح في الكويت، هذه السيدة لو قرأت هذا اللقاء ستعرف نفسها وهي سيدة قادرة وذات مركز ومكانة كبيرة وصاحبة جاه وسلطة، كنت أجدها تقف وتسلم على الكبير والصغير في مجلسها بكل تواضع.

–      هل تريدين القول إن تواضع الفنان وواقعيته هما سلاح يحميه ويصون توازنه؟

  • في هذا الوقت لم يعد كذلك خاصة في مجال الفن. لأن بعض الناس عندما يرون تواضعك وإقدامك على الأرض يظنون أنك لست نجمة ولست شخصا مهما. ويعاملونك بطريقة سيئة. وأنا للأسف تعلمت ألا أكون طبيعية مع كل الناس، وأضطر أحيانا أن ألبس قناعا وأدخل بفوقية حتى يحترموني أكثر ويقدرون مكانتي . أنا متواضعة وهذا لا يعني أنني لست ناجحة. فأنا ناجحة ولكن لا أتشوف. أحيانا نتعامل بالكثير من التهذيب وأحيانا يجب التعامل بقلة تهذيب.

–       لكن ألا تجدين بأن الزواج مسألة مربكة؟

  • أبدا على العكس تماما. صحيح أن الزواج يضيف مسؤوليات، لكنها تلك المسؤولية الجميلة. فأنا سابقا كان لدي من يهتم بي وبأكلي وشربي، وفي حال مرضت الآن بت أنا مسؤولة عن بيت ولا أقدر أن أبلع لقمتي بدون وجود زوجي معي وهذه بداية مشاركة جميلة للعشرة والحب. دوما أحمل همه ومشاكل عمله بينما في السابق لم يكن عندي سوى عملي ومشاغلي فقط لأهتم بها .

–      هل أنت سيدة بيت ناجحة وهل الإحساس بالاستقرار أمر مريح فعلا؟

  • نعم هذا شيء جميل جدا. فأنا أريد أن أكون مثل أمي، ولا أحب أن أكون مقصرة في بيتي، أحب أن أطبخ وتهمني النظافة، ولدي وسواس النظافة إلا أنني أكره مسح الغبار ومن المستحيل أن أقوم بهذا العمل، ترينني وأنا أنظف البيت أغسل يدي مائة مرة. فأنا لا أضع برستيجا في حياتي وهذا ما حبب زوجي بي، والتفاهم بيننا قائم على الحوار والقرب، علما أننا نرى الكثير من النساء حتى لو لم تكن فنانة تحتفظ بهذا البرستيج.

–      دوما تتضح في الزوج خصال قد تزعج المرأة ما هي عادات زوجك المزعجة؟

  • أنا أريد خرزة زرقاء على هذا اللقاء،لأنني لا أرى فيه أي عيب أو عادة سيئة، وهو لديه مشكلة أنه مهما كان متعبا يحب أن يأتي على نفسه من أجل راحتي، ويهتم بي جدا وعلى حساب راحته، وكأن الله عوضني به، فأنا كنت أفعل ذلك مع أهلي عندما كنت آتي متعبة من العمل والسفر وأريد أن أضفي جوا من المرح في البيت وأصر على أن أهتم بأبي وأمي ولو على حساب راحتي، أجمل ما في زواجي هذا التفاهم الرائع والانسجام.

–      كلما خرجنا في سفر ما، نود العودة إلى الشارع الذي يخصنا. أما أنت من أرض اليمن وترعرعت في السعودية وعشت في مصر وتزوجت وأقمت في بيروت، أي وطن لك أي رصيف يخصك أين هو مكانك الحقيقي؟ هل أنت مشردة أم مهاجرة؟

  • أنا أشعر أن كل الأوطان ملكي. مصر ملكي لأنني استقررت فيها، ولبنان واليمن والسعودية ولا سيما الرياض التي أحبها بشكل خاص والكويت أيضا لأنني من مواليد الكويت وأزورها دوما وأقيم حفلات فيها وكذلك دبي وأبو ظبي، كل هذا التراب أشعر أنه لي وأشتاق لأي بلد أبتعد عنه كثيرا.

إلا أنني أشعر بتأثري جدا بالرياض، لأن أنثى الرياض أنثى قوية، تملك نوعا من الجدية في عيون الآخرين وتملك الرغبة في أن تكون امرأة ذات مكانة وقوية، وتملك أنوثة طاغية ورقة، وبذات الوقت تعيش ذاك الصراع بين الخصوصية والتحفظ الذي يفرضه عليها القانون، كأن لا تخرج بدون محرم أو سائق وتلبس لباسا معينا وهذا يحمي المرأة ولكن بذات الوقت يولد عندها صراعا بأنها تريد أن تكسر هذه القيود. أنا أحب أحيانا أن أكون جدا متحفظة وألبس عباءة، وهذا يسعدني جدا إلا أنني أعود وأشتاق لأن أكون امرأة تظهر نفسها وأناقتها ويرى الناس أنني أحب الموضة.

–      الهوية اللبنانية التي تملكينها الآن كيف توافقت معك؟

  • الصبغة اللبنانية توافقت معي كون الشعب اللبناني يملك رؤية جمالية متطورة أكثر من رؤية باقي الأوطان العربية، وهذا الكلام قد يزعّل مني بعض الناس، لكن هذه حقيقة، فمثلا كان الجميع يظن أن صاحبة البشرة البيضاء هي الجميلة، أما الاوروبيون واللبنانيون فكانوا يعتقدون العكس، وكانت ملكات جمال من أصحاب البشرة السمراء جدا “ماتيس” تتوج. لبنان كان سباقا في هذا والشعب اللبناني يحب السمار ويحب البرونزاج والسولاريوم، لبنان أعطاني هذه المعنويات الرائعة بالإضافة إلى أن له نظرة سباقة في مجال الإعلام والفن والموضة والشكل، وأنا لحقت بهذا الركب. وليس لدي أية مشكلة أن أغامر واضع ماكياجا جديدا للمرة الأولى .

أنا أعتبر نفسي أول خليجية وضعت الماكياج الخفيف نتيجة تأثري بالذوق اللبناني، وأول من لبس الجينز، وعندما قمت بذلك قامت الدنيا علي في الخليج، وهناك فنانات هاجمنني وأتذكر حديثا لأحلام لن أنساه، مع احترامي لها، إذ كنت قد قدمت كليبا بتنورة ليست قصيرة جدا وتحتها “أوبك” وكانت للمرة الأولى فنانة خليجية تظهر بتنورة قصيرة، وحينها أحلام قالت جملتها التي استغربتها، “ليست أي فنانة تطلع بتنورة قصيرة وتقول إنها خليجية وتكون ممثلة للغناء الخليجي”. اليوم بتنا نرى أحلام تلبس الجينز وتلبس تنورة قصيرة.

–      كنت السباقة في الموضة فهل كنت السابقة في تقديم البرامج، وهل أنت الأكثر جرأة أم الأكثر رؤية؟

  • لو أنا فنانة مغرورة، كنت سأقول لك أنا السباقة، لكن التي سبقتني هي الفنانة وعد، وقدمت ليالي السمر في أبو ظبي، وكنت السباقة في مكان واحد وهو المحاورة، لأن برنامج وعد لم يكن فيه ذاك الحوار، ولم يكن هناك أسئلة ولم تتوغل في دواخل ضيوفها، كانت تستضيف الفنان وتقدمه بشكل رائع وتقدم فاصلا بين أغنية وأخرى، وأنا بعد وعد أتيت، لكن لم أقلدها بل دخلت في شيء آخر، وهذا ما حدث في برنامج”آخر من يعلم” ولم أغن بل كنت محاورة.

–      أنت اليوم متجهة نحو التمثيل، هل صار الغناء على الهامش الأصغر؟

  • أنا نجحت في تقديم البرامج لأنني طبيعية والآن سأمثل ونصب عيني هذه الطبيعية. الناس لا تحبني لأنني نجمة بل لأنني بمثابة أخت أو صديقة لهم، فالطبيعية هي التي تقربك من الناس. وأنا في التمثيل سألتزم بهذه المدرسة. فالممثل الناجح هو الذي لا يمثل. وأنا داخلة هذا الوسط بخوف لكن هناك من يشجعني ويحمسني، فقلت حينها لماذا سأخاف طالما سأتصرف بطبيعية، والدور الذي سأقدمه سأحفظه وأتصرف كما لو أنني أعيشه.

–      هل فعلا أنت قادرة على تقمص الأدوار وتأديتها بطبيعية أم أنك أخذت دروسا في التمثيل؟

  • أنا كنت أمثل في الكليبات وأنقل أحاسيس معينة حول الحب أو العتاب، وكنت أبكي في حال خانني أحدهم، ولكن في حياتي الحقيقية أنا لم أعش الخيانة إلا أنني كنت أبكي متأثرة. الفنان دوما أحاسيسه مرهفة أكثر من غيره، وهذا ما يجعله يتأثر بسرعة ولا أستغرب عندما أسمع فنانة تقول إنها تعيش الكآبة نتيجة دور عاشته ومثلته لعدة أشهر.

وأنا ثقلت نفسي بدروس قبل التقديم مع جورج كسبيان، والآن لدي مدرسة في مصر تعلمني على بداية مشاهدي الصعبة.

–      لماذا وكيف وقع الاختيار عليك للتمثيل في مسلسل “زي الورد” الذي سيعرض في رمضان المقبل؟

  • أنا دائما مؤمنة بالقدر، فهو الذي يضعني في كل الأمكنة. وتقريبا لم أختر دخولي إلى الفن. الذي حدث أنني التقيت بالمنتج صادق الصباح في الطائرة، وكان يجلس إلى جانبي ومعي مجلة أقرأ فيها مقالة “حوله حوله” وهو شخص معروف، التفت إليه وسلمت عليه وتكلمنا بشكل عادي وهامشي، وطلب مني أن أزوره في مكتبه في مصر، وحين ذهبت للقائه تفاجأت بأنه خلق لي شخصية في المسلسل، علما أن النص كان قد أنجز كتابته، فعاد وخلق لي شخصية في العمل، لأنه مؤمن جدا بي وطلب مني أن أمثل بإلحاح.

–      ما الذي شد صادق الصباح إليك؟

  • لا أعرف فهو مؤمن بي لدرجة مخيفة، وإلا لماذا سيخلق لي دورا خاصا داخل العمل وهذا الدور ليس ثانويا وليس رئيسيا، لأن المسلسل ذات بطولة جماعية، وفيه عدة قصص وكل قصة لها بطل،  إلا أن دوري محوري في “زي الورد” لأن لي ارتباطا بالشخصيات الأساسية مثل صلاح عبدالله والنجمة درة ويوسف شريف.

–      هل أحببت التمثيل؟

–      حتى الآن ما زال الأمر تحديا بالنسبة لي. وكل شيء فيه تحد لا نحبه، لأن فيه توترا وقلقا. فأنا عندما قدمت آخر من يعلم عشت في بداية الأمر هذا الخوف، وعندما نجح البرنامج قلت لسمر عقروق مديرة القناة الآن بدأت أحب عملي.

–      زوجك عبد الفتاح لديه شركة إنتاج وتقدم برامج للعديد من المحطات، هل أنت بطلة هذه الشركة وبرامجها؟

  • أبدا أبدا، أنا أتعامل مع زوجي بمهنية ولا مرة أدخل إليه وأقحم اسمي أو أطلب برنامجا معينا، نحن عندنا هذا الفصل بين حياتنا الخاصة والعملية، فإذا القناة نفسها لم تطلبني لا أذهب، وفي حال كان مطلوبا أسماء مقدمين واقتراحات فاسمي يندرج في آخر اللائحة.

–      هل كنت الأفضل بين زميلاتك الفنانات اللواتي قدمن برامج تلفزيونية؟

  • لا أريد أن أقول هذا الكلام.أنا لي لون خاص ولا يمكن أن أتشبه بأحد، لأن ما قمت به لم يقم به أحد آخر، وعرفت كيف أفصل نفسي عن كوني مطربة، وقمت بالتقديم وحسب بينما الآخرون لم يكونوا كذلك.

–      مسيرتك تتلون كل مرة بفجر مختلف إلى أين ذاهبة شمسك؟

  • الحلم الآتي هو أن أتطور وأصبح أفضل . صحيح أنا دخلت الفن منذ فترة، وكل خطوة قمت بها كانت مدروسة وتحسب لي، ولم أتسرع نحو النجومية، وبالتالي أعتبر نفسي سأكون الأبقى من نجمات نجحن بسرعة، وكلما بقيت سأنجح أكثر.

–      قدمت مؤخرا أغنية لبنانية شعبية فلكلورية، هل ستتجهين أكثر نحو هذا اللون الشعبي لكل لهجة لكسب جماهيرية أكبر؟

  • لا أقوم بذلك من أجل هذا الهدف، بل لأنني عندما أود الدخول في الغناء، أختار الأصعب. في بداياتي عندما دخلت اللون الخليجي غنيت الشعبي الصعب الذي هو أصعب من اللون الخليجي الكلاسيكي واللهجة البيضاء، لأن هذا سهل على كل فنان أن يغنيه. وفي اللون المصري أيضا اخترت الألفاظ الشعبية التي لها علاقة بالناس والشارع والحياة، والأمر نفسه عندما غنيت اللبناني لم أدخل بأغنية كلاسيكية بل دخلت من الباب الشعبي .

–      هل لديك خطة فنية معينة خاصة أنك تكبرين إطارك الفني وتنوعين؟

  • نعم هناك خطة، فأنا عندما بدأت كان يهمني أن أكون مطربة خليجية ناجحة، والآن أريد أن أكون مطربة عربية ناجحة. وسأذهب إلى أبعد من ذلك، وهو أن أخلد اسم أروى في السنوات المقبلة ولهذا السبب دخلت الدراما.

–      أنا أعرف أن روحك رياضية، ولكن ما هو سبب المشاكل بينك وبين شذى حسون التي قالت في لقاء تلفزيوني، لا تقبل أي اعتذار منك في حال أردت الاعتذار؟

  • هي لا تحلم أساسا أن أعتذر منها. أنا إنسانة جيدة مع كل الناس وأتعامل بسلام مع الجميع ويكون موجعا عندما نقابل بمعاملة معاكسة.

أنا أحب أن أذكر أنني كنت وراء استضافة هذه المخلوقة ؟؟؟؟؟ – التي لا أحب أن أذكر اسمها – في برنامجي، وهذا دليل على أن روحي كانت رياضية، وأنا التي طلبت من إدارة البرنامج أن نأتي بها، وإذ بي أقابل بهجوم منها، لمجرد أنني أقوم بعملي كإعلامية أو كمحاورة وأسأل أسئلة من الإعلام ومن نقد الإعلام، وقوبلت منها بقساوة وظلم.

–      هل كل هذه المشاكل بسبب أسئلة فقط وهل يستحق الأمر محاكم؟

  • أتت القضية لأن هناك قدحا وذما والحملة الإعلامية الرهيبة التي قامت بها ضدي، علما أنني التزمت الصمت، ولم آتِ على ذكر الموضوع، لأنني لا أريد أن أنزل إلى هذا المستوى. فأنا لا أشتري غلاف مجلة من أجل أن أشتم أحدا، وهذا ضد مبادئي. نعم أنا ادفع الفلوس من أجل ترويج أغنية لي، ولكن بحياتي كلها لم أشتر غلافا، ولهذا لدي مشاكل مع بعض المجلات اللبنانية، لأني لا أدفع مالا مقابل نشر أخباري، فمن يحب أن يكتب عني ببلاش فأهلا وسهلا به، ومن لا يريد ليضع “إكسا” على اسمي وأخباري.

لكن أن أطلع في غلاف أو عنوان وأشتم فلان، فهذا”أوفر”.

فأنا الآن ذاهبة في مقضاتها حتى آخر نفس لي، وحتى الآن أنا رابحة القضية.

وأنا أقول لها، القضية مرفوعة وسأكسبها وهي قضية قدح وذم، وسيكون هناك أمر بإحضارها إلى المحكمة، وسأرى بعد ذلك كيف ستطل على الصحافة وتقول كل هذا كذبا وحتى يحين موعد المحكمة في 8 “مارس”؟؟؟؟؟ حينها لكل حادث حديث.

اخترنا لك