أسماء لمنور تفشل في الصعود على مسرح موازين كنجمة وحيدة

أسماء لمنور

فشلت الفنانة المغربية “أسماء لمنور” في فرض نفسها كواحدة من النجوم العرب، الذين خصصت لهم ليلة كاملة على منصة النهضة الخاصة بالبرمجة الشرقية، ضمن فعاليات الدورة الــ 16 من مهرجان موازين إيقاعات العالم، كما كان بالنسبة لكل من “نوال الزغبي”، “نجوى كرم”، “فارس كرم”، “ماجد المهندس”، و”جورج وسوف”، وبالرغم من نجاحها عربياً وما تتلقاه من إشادة من زملائها بالوطن العربي توج في وقت سابق بعمل جمعها والفنان العراقي “كاظم الساهر” من خلال أغنية “المحكمة”، فإنها لم تصعد كنجمة وحيدة على مسرح موازين وهذا ما جعلها تصرح خلال الندوة الصحفية التي انعقدت على هامش المهرجان قائلة: “من حقي أن أصعد منصة النهضة لوحدي”، ما يؤكد أن حلمها بأن تكون نجمة وحيدة تبخر من خلال هذه الدورة التي تعتبر المشاركة الثانية لها.

وباستثناء الديفا “سميرة سعيد” في دورة (2009) ومواطنها “سعد لمجرد” في دورة (2016)، لم ينل أي فنان مغربي شرف صعوده مسرح مهرجان موازين كنجم وحيد على منصة النهضة، حيث اختارت إدارة المهرجان أن تشارك “لمنور” مواطنها “حاتم عمور” الليلة الثامنة من فعاليات الدورة الــ 16، وهما الفنانان المغربيان الوحيدان اللذان صعدا منصة النهضة الخاصة بالأغنية الشرقية، حيث تبقى منصة سلا خاصة بالأغنية المغربية العصرية منها والشعبية.

إلى ذلك علمت “اليقظة” من مصادر “موثوقة”، أن أزمة نشبت بين “عمور” و”لمنور” حول من يستحق الصعود ثانياً حيث تشبث الأول بأحقيته في أن يكون نجم الحفل، وهي الأزمة التي انعكست سلباً على الفقرة الخاصة بالفنانة “لمنور” بعد أن تأخر “عمور” عن الصعود لأكثر من ساعة ونصف، الشيء الذي دفع جانب من الجمهور إلى مغادرة الحفل ولم يستمتع الكثيرون، خاصة من معجبي “لمنور” بجميع أغانيها التي مزجت فيها بين أغانيها القديمة وعدد من أغاني ألبومها الذي صدر مؤخراً تحت عنوان “يا صبية.”

وخلافاً لما تناولته بعض المنابر الإعلامية المغربية، فإن الفنان “حاتم عمور” استعد لمشاركته الأولى بمهرجان موازين بفرقة استعراضية خاصة، حيث تفاعل جانب كبير من الجمهور بأغانيه التي تحمل طابعاً شبابياً وإيقاعياً، واستقت “اليقظة” آراء العديد من الحاضرين حيث أشادوا بفقرة “عمور” واعتبروه الأكثر إمتاعاً على المسرح بالرغم من بعض الملاحظات عن جودة صوته وأدائه، في حين وجهوا اللوم للفنانة “أسماء” – ربما – على سوء اختيارها لأغاني لم تحمل الكثير من التجاوب مع الجمهور الكبير الذي حضر حفلها، وبالرغم من أن المقارنة بين لونين مختلفين لكل من “عمور” و”لمنور” غير مقبول، فإن الأزمة التي واكبت حفلهما تنذر بــ “حرب فنية” خفية انطلقت كواليسها من موازين خاصة وأن “حاتم عمور” مارس على “لمنور” الكثير من الضغط النفسي حيث ظلت تترقب نزوله من المنصة إلى حدود منتصف الليل وهو التوقيت المعتاد لإنهاء حفلات منصة النهضة.

اخترنا لك