Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الإعلامية أسماء سيف: المرأة لا تصلح لمنافسة الرجل..!

الإعلامية أسماء سيف

زهرة الصيدلي بعدستي فهد الكندري وحسن يونس كانت على موعد مع الإعلامية أسماء سيف التي تم إختيارها مؤخراُ لتقديم برنامج “سوالف حريم” لموسمه الثاني بجوار ثلاث مذيعات اهتمامهن الأول المرأة وكل ما يخص شؤونها وحياتها؛ حيث خصتنا بهذا اللقاء.

* الإعلامية أسماء سيف لو أرادت أن تقدم نفسها للناس ما هو العنوان الأقرب إليها؟

أم لأروع طفلة بالدنيا، فهذا أكثر عنوان قريب لقلبي.

* أسماء.. لم البخل مع الصحافة؟

ليس بخلا ولست ضد فكرة اللقاء في المجلات والجرائد؛ لكن من النوع الذي يحب أن يطل على القراء بشيء جديد لدي؛ ولا تعتبر ذلك غرورا ولا تكبرا مني. فالناس لا يملون كثرة ظهور الشخصية في المجلات واللقاءات، وأنا لا أحب التطرق لحياتي الشخصية والأمور الخاصة، وهذا ما يمنعني من تقبل بعض اللقاءات، وألاحظ إعلاميين كبارا لا يحبون كثرة اللقاءات الصحفية والتلفزيونية؛ فمثلا الفنان عمرو دياب لا أرى له مقابلات كثيرة.

* برغم شهرة “فوضة ولا موضة” فإن البعض لا يعرف بداياتك؟

صحيح؛ رغم شهرة البرنامج إلا أن الناس لا يعرفون بدايتي، ولكن “فوضة ولا موضة” ليس أول بداياتي في الإعلام، وأعتبره نقطة انطلاقتي من قناة “الوطن”، ولا أتوقع أن الناس لم يعرفوني من خلال هذا البرنامج.

* ما أكثر الحلقات التي واجهت فيها مصاعب؟

إذا كان البرنامج تسجيليا نواجه الكثير من الصعوبات؛ خاصة إذا كان التصوير خارجيا من ناحية المكان وتواجد الناس، ولكن بفضل الله نحاول أنا نجتهد ونكمل، أما إذا كان البرنامج مباشر، فلا بد للمذيع أن يفصل بين حياته وعمله، ولا بد أن نعطي الأريحية للمشاهد، ولا بد أن أفكر فقط في الإيجابية.

* لم اخترت تلفزيون “الوطن” تحديداً أم هو من اختارك؟

بدأت مع تلفزيون الوطن قبل انطلاق القناة نفسها، لذا أعتبر نفسي من مؤسسي تلفزيون الوطن، وصراحة رأيت أن جريدة الوطن من أقوى الجرائد الكويتية؛ لذ اعتقدت بالتكيد أن التلفزيون سيكون أكثر احترافية ومميزا جداً، فاخترت التلفزيون وبالمقابل هو اختارني.

* أخبرينا عن “سوالف حريم”، كيف يتم اختيار موضوع حلقات البرنامج؟

برنامج مميز يتكلم عن كل ما يخص المرأة الخليجية والعربية، وموضوع حلقات البرنامج يتم عن طريق فريق الإعداد؛ وعلى رأسهم المعدة شانتال التي تختار لنا الموضوعات؛ إذا كان عندنا موضوع نريد التكلم فيه نحدثها عنه فتطرحه، ولكن أغلب المواضيع هي من تجهزها.

* هل تقديمك للبرنامج بدافع الشهرة والنجومية؟

تـم اختياري من قبل الإدارة لتقديم “سوالف حريم” لموسمه الثاني، وبالبداية كنت مترددة ولم يكن بدافع الشهرة، والذي شجعني المواضيع المتطرقة للمرأة بشكل عام، ولأنني موظفة بـ”الوطن” وأكيد سأقدم أي شيء يطلب مني ويكون لمصلحة القناة نفسها.

* كيف تعاملك مع زميلاتك من جانب فكرة تقديم البرنامج؟

تعاملي مع زميلاتي أكثر من رائع  وليس عندي أي مشكلة مع أي شخص بالكرة الأرضية لأنني مسالمة، وما عندي غيرة أو حقد، وأحب أن أتحدث معهن لنتناقش في فكرة معينة وهذا لأنني مؤمنة بالتعاون، وتعاملهن معي مميز، ولا بد الإنسان أن يكون متصالحا مع نفسه، وأن يحسن الظن مع الآخرين.

* هل آلية الحوار بينكن تتم وفق فلسفة ودراسة معينة؟

أنا مذيعة ومقدمة برنامج أدير الحوار، وأأخذ الأوامر من الكنترول من ناحية الخروج للفاصل أو مداخلة معينة، ولا توجد دارسة أو آلية معينة بيننا لأن كل شيء طبيعي وعفوي، ونشعر المشاهد أنه قريب منا.

* هل هناك تطوير جديد سيطرأ علي شكل البرنامج في السنة الجديدة؟

للاتي يتابعن “سوالف حريم” سيرين أنه يختلف حلقة عن الأخرى وتكون مميزة عن التي قبلها، ومن ناحية التطوير فالمواضيع مطورحة بشكل متجدد ومختلف، وأيضاُ نحاول أن نغير نوعية الضيوف، وهذه من أكثر الأمور التي نركز عليها.

برنامج خاص

* هل تفكرين في تقديم برنامج خاص بك؟

فكرت كثيرا بتقديم برنامج خاص بي، لأن أي شخص يعمل لفترة طويلة في مجال الإعلام تجدينه يفكر في تقديم شيء خاص به؛ حيث يكون منطلقا أكثر بتقديمه في الكلام والأداء، والإدارة مرحبة بالفكرة وإن شاء الله سيكون لي برنامجي الخاص قريبا حسب الخطة التي تحتاج دراسة أوضح.

* وما أهم الموضوعات التي تريدين مناقشتها في برنامجك؟

تبتسم.. أتمنى أن أتكلم عن جوانب مختلفة تتعلق بالأم.. ميولها.. طموحاتها بشكل خاص، وجانب آخر من ناحية التربية ومعاملة الأطفال، بالإضافة إلى أمور أحبها مثل الفاشون والأزياء.

* كيف توفقين بين حياتك المهنية والأسرية؟ وهل هناك صعوبات تواجهك؟

الحمد لله أستطيع أن أوفق بين حياتي العملية والأسرية وتعتبر من الأمور السهلة بالنسبة لي، فلا أخرج إلا للشغل الضروري؛ فمثلاً في الصباح لدي برنامجي “صباح الوطن”، وبعد ذلك أكمل يومي مع أسرتي؛ فالمرأة إذا حاولت التركيز على حياتها تستطيع تحقيق ذلك، الحمد لله لا توجد صعوبات تواجهني، وأحاول أن أوفق بين أموري كلها بين العمل والأسرة.

* وهل يؤثر الإعلام على حياتك الخاصة؟

نهائيا، فالإعلام اليوم فكرته واضحة أكثر. الكثيرات من النساء دخلن مجال الإعلام، وكلهن يثبتن أنفسه بمجالهن اليوم. لا أستطيع أن أقارن أحدا بالآخر، فأشخاص كثيرون أثبتوا أنفسهم بجداره وهناك أشخاص لم يحققوا أي شيء.

* هل بإمكان المرأة أن تتحدى الرجل في جميع المجالات؟

من وجهة نظري لا ومليون لا؛ فالمرأة لا تتحدى الرجل في جميع المجالات، وهناك مجالات ليس من الضروري أن تدخل المرأه فيها لأنها لا تناسب طبيعتها وأنوثتها؛ وقد تخرّب حياتها، وبالنهاية هذا الشيء يعتمد على المرأه نفسها إذا تقدر أم لا، وأنا من الشخصيات التي لا أقدر أن أدخل مجالات أنافس فيها الرجل.

بيتوتية جدا

* هل أنت فعلا “بيتوتية”؟

بيتوتية جدا، فإذا لم يوجد عندي شغل أفضل أن أجلس بالبيت.

* كيف تقضين وقتك بعيدا عن العمل؟

يومي بسيط جداً، أحب الأسرة ولمة الأهل أكثر ولست ممن يخرج مع الصديقات.

* لاحظت تواجد ابنتك رهف الدائم معك، فهل هي الصديقة المقربة إليك؟

ابنتي صديقتي رغم عمرها الصغير؛ فهي هدية من رب العالمين، وأحب دائما تواجدها معي.

* من هن صديقاتك في الوسط نفسه؟

عندي صديقات مقربات مني جداً، وهن لولوة العسلاوي وتعرفت عليها من خلال برنامج “سوالف حريم”، فهي شخصية عفوية وقلبها أبيض وتشرفت بمعرفتها وأعزها جداً، ولا أفضل أن يكون لي صداقات كثيرة من الوسط نفسه.. أنا اجتماعية وطيبة مع الناس ولكن لي حياتي الخاصة، عندي زملاء وزميلاتي فقط.

* ما المبدأ الذي اعتمدته في حياتك وقادك للنجاح؟

“انجز عملك فقط وحياتك الشخصية أجعلها بعيدة عن عملك”، فعندما أخرج من باب العمل أغلق كل شيء لأدخل حياتي الأسرية. لا أتدخل في شؤون الغير أبداً، ودائما في العمل تجدوني زميلة للكل ومستمعة جيدة أكثر من متحدثة مع الناس.

* كيف ترين كثرة الإعلاميات في الكويت؟ وهل نعتبرها ظاهرة أم ثورة إعلامية جديدة؟

بالعكس كثرة الإعلاميات شيء جيد إذا كن يقدمن الجيد، وظهور شخصيات جديدة إعلامية أثبتن أنفسهن بقوة جعل للإعلام مستقبلا ناجحا ومتطورا.

جراحات تجميلية

* ما رأيك بجراحات التجميل التي تخضع لها النجمات والمذيعات بكثرة هذه الأيام؟

جراحات التجميل مبالغ فيها هذه الوقت؛ وأرى أنه ليس من الضروري أن أشبه أحدا ولا أحد يشبهني، فالله خلقنا في أحلى صورة، والمبالغة في الجراحات ليست من الضروريات، فهناك من يحتاجن لمثل تلك العمليات مثل حيث لديهن عيوب ويردن أن يحسنَّ شكلهن لا أكثر، ولكن أن أغير شكلي بالكامل طبعاُ لا.

* كيف تحافظين على سر ابتسامتك؟

دائما أحسن الظن بغيري حتى لو خلف الكاميرا حيث أحسن الظن حتى في المشاهدين، واكتشفت أن الابتسامة الشيء الوحيد التي تقرب الناس منك.

* ورشاقتك؟

سر رشاقتي عدم المبالغ بالأكل وعدم الإفراط بأكل الحلويات والمعجنات، وأهم شيء الحركة بعيدا عن الخمول والكسل مع ممارسة الرياضة.

* من الإعلامية التي تعتبرينها نموذجا يحتذى؟

أختي وزميلتي إيمان نجم لأنني عملت معها في برامج منوعة؛ وتعتبر من أروع المذيعات في مجال التقديم فهي مثابرة ومجتهدة في عملها، كذلك تعجبني وفاء الكيلاني صاحبة النفوذ العالي وتمتلك الذكاء الإيجابي، وبالنسبة لي لست نسخة عن شخصية معينة وفي حياتي تعملت ألا أكون إلا أنا.

* ما أبرز الاتهامات التي وجهت إليك باعتبارك إعلامية؟

الحمد لله لم أواجه أي اتهامات، فالإنسان الذي يمشي في طريقه أبدا لا يواجه أي نوع من الإشاعات والاتهامات.

* من الشخص الذي انتقدك بإيجابية؟

الكثيرون ينتقدون بإيجابية، وهذا الشيء يطور أدائي وأعتز به خاصة أيام برنامج “فوضة ولا موضة”، فالإيجابيه تجعل الإنسان يتطور للأفضل.

* هل لديك نية لدخول مجال التمثيل؟

لا نهائيا، كثيرا يعرض عليّ مجال التمثيل ومازال خاصة في بداية ظهوري الإعلامي؛ لكنني لا أفكر في ذلك لأن الأفضل أن  يعمل كل شخص بمجاله واختصاصه، وأحب أن أركز بشيء واحد.

* هل أنت إنسانة مثيرة للجدل؟

لا نهائياً، أحب أن أكون صديقة للجميع ولا أحب أن أضايق أحدا.

* المرأة على الدوام لها أسرار وأهم سر هو تاريخ ميلادها تخفيه؟

فعلا المرأة لديها أسرار كثيرة، وتاريخ ميلادي 11 أغسطس 1984 وأفتخر بعمري.

جمالي نعمة

* هل جمالك نعمة أم نقمة كما يقولون؟

جمالي نعمة لذا أحافظ على هذه النعمة، فلا أبالغ في الجمال ولا أشوهه بالحقد والحسد والغيرة؛ فتلك الأمور تفسد جمال المرأة، أما التسامح فيزيد برأيي من جمال المرأة.

* هل يلعب جمال المذيعة دورا في انتشارها؟

نعم ولكنه ليس أساسيا، فهناك شخصيات متواضعة الجمال أبدعن وقدمن وبرعن في حياتهن، فالجمال بالنسبة لي ينبع من الداخل.

* ما الأشياء التي تغضبك؟ وهل رضاك سهل؟

أشياء كثيرة تغضبني؛ منها من لا يركز في حياته ويشتت بأفكاره ويقول عندي مشاكل، فلا أحب من ينتقدون كثيراً ويتدخلون بحياة الآخرين وخصوصياتهم، أما رضائي فسهل جدا لأني لا أحقد ومتسامحة جداً.

* ما السعادة؟

أن الإنسان يكون متصالحا مع نفسه راضيا بما كتب له بحياته.. بعمله.

* ما الحياة في مفاهيمك؟

الحياة نعمة كبيرة من الله سبحانه وتعالى يجب أن نحافظ عليها وعلى الناس المتواجدين فيها قربنا.

* ما الأمل؟

الأمل أنني دائما أردد أن غدا أجمل بإذن الله، ومفهومي أن أفكر بالأمور الجميلة التي تحصل بحياتي وأتوقع أنها ستتحقق كلها ما دامت نظرتي حلوة للحياة.

* ما رأيك في الحقد والكذب؟

الحقد والكذب من أكثر الأمور التي لا أحبها في حياتي، فالشخص الذي يكذب عليّ من الصعب أن أسامحه، والكذب من أكثر الأمور التي تدمر العلاقات بين الأشخاص. الحقد من الأمور التي تغرق الإنسان، وكلما كنت شخصا متسامحا وتحب لغيرك ما تحبه لنفسك.

* ما أمنياتك بحلول السنة الجديدة؟

أتمنى أن تتحقق كل أحلامي الحلوة في حياتي، وأن يحفظ الله ابنتي وأراها الأفضل، وأن يبعد أسرتي عن كل مكروه، وأن أنجز الأمور التي لم أستطع تحقيقها هذه السنة؛ لكن لا أحب الأحلام وأحب الطموح. ربما الأحلام لا تتحقق أحيانا لكن الطموح هو ما يجعل الإنسان مثابرا في حياته.

* ما الإنجاز الذي تفخرين به في عملك الحالي؟

استطعت أن أصل إلى قلوب الناس، وأنجزت بعض الأمور التي لم أستطع تحقيقها سابقا، والآن بدأت أعطي مجالي وأفهمه أكثر، وبدأت أطور من نفسي والحمد لله فخوره بهذا الشيء كثيراً.

اخترنا لك