Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أول وجهة إعلاني إماراتي أسمهان النقبي: عروض الزواج الإلكترونية لا تثير اهتمامي مطلقاً

أسمهان النقبي

دبي – ريم حنبظاظة

تصوير: نافع العامري

  • أسمهان النقبي والإعلام.. حدثينا قليلا؟

الإعلام بالنسبة لي هو المستقبل الذي رسمته منذ كنت طفلة، وكانت انطلاقتي بعمر الـ13 عاما ببرنامجي الخاص على تلفزيون الشارقة عام ٢٠٠٢، فكنت من أصغر المذيعات الإماراتيات اللواتي بدأن مشوارهن بعمر الطفولة، فتقديم برامج الأطفال في قناة الشارقة هي بداية هذا المستقبل.

  • كيف تعرفين أسمهان الإنسانة؟

عفوية.. مرحة.. تكره التصنع.. تحب الحياة.. وتحب الناس وترى في ذاتها أن كل الناس خيرة، لأني على قناعة بأن الشخص الطيب رب العباد يقرب له الناس الطيبة والخيرة، وأحمد الله على هذه النعمة.

  • عرفت أيضا كوجه إعلاني إماراتي، احكي لنا عن هذه التجربة؟

بعد عدة أعوام من عملي في تقديم البرامج، بدأت طفرة المذيعات الإماراتيات، فمنذ عدة سنوات كان المجال الإعلامي يقتصر على الرجال، بحكم العادات والتقاليد، ولكن بعدها بفترة بدأ عدد المذيعات بازدياد، فأحببت أن أقدم شيئاً مميزاً وفريداً من نوعه، شيئاً ينسب لي، ولأن ملهمي وقدوتي هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وهو من زرع بنا حب المركز الأول في شتى المجالات، فتطلعت إلى أن أكون أول وجه إعلاني إماراتي.

  • ما الذي تسعين لتقديمه من خلال كونك وجها إعلانيا؟

أنا أسعى إلى تصحيح نظرة المجتمع لعمل الفتاة في الإعلانات، فتعاونت مع عدد كبير من الجهات الحكومية لنقدم إعلانا يليق بشعب الإمارات ويليق بالفتاة الإماراتية، فعملت في الإعلانات التي تحث على الخدمية الوطنية، بالرغم من أن عروض الإعلانات التجارية كانت مغرية وبمبالغ عالية، لكني رفضت أن أعمل بها، كون الإعلانات الخدمية ذا نفع عام، بعيداً عن الأمور التجارية.

“بنت النوخذة”

  • اليوم أنت تقدمين برنامج “بنت النوخذة”، فما هي رؤية البرنامج وأهدافه؟

برنامج “بنت النوخذة” على تلفزيون البحرين يعكس مدى الترابط والأخوة والتلاحم الخليجي حتى في مجال الإعلام، وذلك بالتعاون القائم بين تلفزيون البحرين وشركة أبوظبي للإعلام، ممثلة في قناة أبوظبي.

ويعتبرهذا البرنامج الأول من نوعه على مستوى الخليج، فهو برنامج مسابقات تراثي أسبوعي يقدمه مذيعان من دولة خليجية، فكنت أنا والزميل محمد الجنيبي من قناة أبوظبي من قدم البرنامج في الأسبوع الأول.

  • ما الذي يعنيه لك التراث الإماراتي؟

تراثنا هو هويتنا وتاريخنا العريق، وهو أساس المستقبل والذي نعيش للحفاظ عليه وتوريثه للأجيال القادمة كما فعل أجدادنا.

  • يقال إن لكل إعلامي هدف، فما هدفك من دخول هذا المجال؟

“مرآة الواقع”.. هذا هو هدفي، أن أعكس للجمهور سواء كان خليجيا، أو عربيا أو حتى غربيا أننا ننعم بنعم كثيرة ومتعددة في دولة الإمارات، وأن ما يعيشه أسعد شعب ما هو إلا واقع.

  • ما البرنامج الأقرب لأسمهان النقبي؟

برنامج “صباح الدار” على قناة أبوظبي أعتبره البرنامج المقرب لقلبي من بين كل البرامج التي عملت بها، وأشكر إدارة شركة أبوظبي للإعلام على ثقتهم لي بإعطائي مهمة تقديم هذا البرنامج، كونه مجلة صباحية منوعة يهتم بمختلف المجالات وتغطية أهم الفعاليات في عاصمتنا الحبيبة أبوظبي، ومن جهة أخرى فأنا إنسانة تعشق العمل الصباحي فبالتالي توقيت عمل هذا البرنامج مناسب جداً لي.

حياة الأضواء

  • ما الذي تعنيه لك الشهرة؟

لا أعترف إطلاقاً بهذا المصطلح، وليس موجودا في قاموسي، لأن جماهيرية الشخص نابعة من محبة من حوله، ولا أعد نفسي من تعداد المشاهير الذين تستهويهم الحياة المزيفة والفارغة وحياة الأضواء.

  • المرأة الإماراتية في الإعلام اليوم، هل لها تأثير؟

المرأة الإماراتية صوتها مسموع ويؤخذ به في كل المجالات وليس فقط في الإعلام، فهي اليوم الوزيرة والمعلمة والمربية والطبيبة والكاتبة، ولا ننسى أيضاً أنها رئيس المجلس الوطني الاتحادي والتي نالت هذا اللقب معالي الدكتورة أمل القبيسي، والتي أعتبرها مثالاً مشرفاً لكل امرأة تعيش في دولة الإمارات.

  • احكي لنا عن علاقتك بجمهورك ومتابعيك على وسائل التواصل؟

هم ليسوا جمهوري ومتابعيّ، دائماً أكرر بأنهم إخواني وأخواتي الذين أعتز بهم وأفتخر بتواصلي معهم، يربطنا الاحترام والتقدير والأخوة الصادقة.

والحمد لله دائماً يسعدوني بتعليقاتهم وكلماتهم الطيبة المبنية على المحبة والاحترام.

  • كيف تتعاملين مع معجبيك، خصوصا وأن العديد من الشباب يطلبون الزواج منك من خلال تعليقاتهم على الأنستجرام؟

بالنسبة لكلمة معجبين، فأنا لا أقتنع بهذه الكلمة لأني لست مجرد شكل يشاهدونه ويعجبون به، فأنا ذات ولدي آراء وأفكار وذكريات أشارك الجميع بها من خلال برامج السوشيال ميديا.

أما عن عروض الزواج فلا تثير اهتمامي إطلاقاً، فالرجل لا يطلب بهذه الطريقة ومن خلف شاشة هاتف، بل يتوجه إلى باب المنزل كما هو معروف عندنا.

  • هل أنت من محبي برنامج “سناب شات”؟ وما الذي تشاركين به جمهورك من خلاله؟

تطبيق “سناب شات” قربني أكثر من إخواني وأخواتي، أشاركهم بعض الأمور التي أشارك بها، من ندوات ومنتديات رسمية، كما أقدم لهم بعضا من تجاربي من المشاريع الإماراتية أو المطاعم الجديدة، فأنا عفوية معهم لدرجة كبيرة، ولكن مع حفاظي على الحواجز والخطوط العريضة.

 راحة القلب

  • كيف تهتمين بجمالك؟ ومن خبيرة التجميل الأقرب لك؟

الجمال نابع من راحة القلب وصحة الجسم والحمد لله في الفترة الأخيرة صرت حريصة أكثر على تناول وجبات صحية من مركز غذائي متخصص بالأكل بالصحي، وعودت نفسي يومياً على ممارسة الرياضة، وبالتالي نتائج الأمور تنعكس على البشرة ونضارة الوجه.

  • ماذا عن أزيائك، هل تختارينها بنفسك؟ ومن المصممة الأقرب لذوقك؟

غالباً أتعاون مع خبيرة مظهر إماراتية وهي شما الزعابي، فهي لديها الخبرة بالأزياء والألوان والقصات التي تعجبني وتليق بي.

وبالنسبة لتعاوني مع المصممات فأنا أتعاون مع العديد من المصممات الإماراتيات وأقوم بدعمهن في عملهن وفخورة بعطائهن وإبداعهن في مجالهن.

  • بعيدا عن الإعلام والتلفزيون، كيف تقضي أسمهان يومها؟

أيام الأسبوع أقضي وقتي بأمور تكون قريبة إلى قلبي، منها جمعات الأصدقاء المقربين أو قراءة الكتب، أما بالنسبة لعطلة نهاية الأسبوع فأحرص أن أكون بقرب أهلي وأعطيهم كل وقتي.

  • من يطرب أسمهان؟

كثير من المطربين العرب والخليجيين أحب الاستماع لهم، ولكني حريصة على الكلمات والمعاني أكثر من اهتمامي بالشخص، وبالفترة الأخيرة قليلة هي الأغاني ذات القيمة والمحتوى الرفيع المستوى.

أكلات ووصفات

  • هل تجيدين الطبخ؟ وما الأطباق المفضلة لديك؟

أنا أجيد الأكل وغسل الصحون وبعض المساعدات الطفيفة في الطبخ مع أهلي. وأنا على يقين أن الشخص لا يولد عالماً في كل الأمور، وكل ما تحضره لي أمي من أكلات ووصفات تستهويني.

  • كيف تجدين العيد هذه الأيام؟

فرحة العيد بالتجمع وتبادل التهاني والزيارات، ولكن حالياً أصبحت رسالة عبر الهاتف تفي بالتهنئة، فأنا أعترف أني اشتقت للعيد وطقوسه واشتقت لجمعة العائلة، وأقول ذلك لأن في السنوات القليلة الماضية يصادف أن أكون بالعمل في أيام العيد، فتقديم الواجب بالعمل لا يعرف وقتا، ويكفي بأن أشارك متابعينا عبر قناة أبوظبي هذه الفرحة.

  • ما طموح أسمهان الذي تسعى لتحقيقه؟

الطموح لا سقف له، وسلم النجاح بلا نهاية، فأنا أطمح أن أستمر بتقديم ما يليق بي ويليق بأسرتي ومجتمعي ودولتي، وأن أضع بصمة أساسها التأثير الإيجابي والتغيير للأفضل بكل عمل أقوم به، وذلك بتوفيق من الله ثم من دعم كل شخص حولي يتمنى لي الخير.

اخترنا لك