Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أسرار الأنصاري وللطموح بقية

أسرار الأنصاري

منار صبري بعدسة ميلاد غالي التقت الكاتبة أسرار الأنصاري التي قدمت كتابها الأول بعنوان “أسراري”، للتعرف على هذه الشخصية الشابة وكيف اكتسبت خبراتها وتجاربها الأدبية وآراءها الفريدة وكيف صقلت شخصيتها وكيف تعلمت أن تطوع الصعوبات التي تواجهها إلى أن تبصر أول شعاع من نور النجاح؟…فشاركوني قرائي هذا اللقاء..

بداية…. من أنت ؟ كيف تقدمين نفسك سيدتي لقراء مجلتنا في الوطن العربي؟

أسرار زكريا الأنصاري إنسانة طموحة تتعلم وتطور من نفسها كل يوم، إنسانة تطمح إلى تحقيق كل ما تتمناه وتصبو إليه وفي نفس الوقت تطمح إلى أن تكون الأثر الجميل والقيمة المضافة في هذا المجتمع، تطمح لأن تكون مسيرتها في تحقيق أهدافها وإحالة أحلامها إلى واقع حافزا لمن لا حافز له، من يمتلك الأحلام والأهداف ويخاف الخطوة الأولى، كما كنت في أحد الأيام.. وللطموح بقية.

أبدعت أسرار.. ماذا عن اسمك الرائع  ومن اختار لك هذا الاسم المميز؟

الوالدة رحمها الله اختارته لي، حيث كانت تريد لابنتها البكر اسماً غامضاً بغموض جميل، فوقع الاختيار على “أسرار”.

هل انت اسم على مسمى؟

إلى حدٍ ما نعم.

ما مهنتك؟ وما منصبك الحالي؟

أعمل في إدارة العلاقات العامة والإعلام بوزارة الدولة لشؤون الشباب.

ماذا عن تخصصك الجامعي ومن أي جامعة تخرجت؟

لقد حصلت على بكالوريوس علاقات عامة وإعلان من جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا.

حدثينا عن الوظائف التي كنت تشغلينها بالسابق؟

لقد كانت وظيفتي في وزارة الدولة لشؤون الشباب هي وظيفتي الرسمية الأولى، لكنني أثناء دراستي الجامعية كنت ناشطة في العمل النقابي وصحفية كذلك.

ماذا عملت؟

في عام ٢٠١٠ ترشحت ضمن مرشحي القائمة المستقلة لأول مرة في انتخابات جامعة الخليج وبفضل من الله كانت مقاعد الهيئة الإدارية لرابطة طلبة جامعة الخليج من نصيبنا، وترأست اللجنة الثقافية آنذاك، وفي ٢٠١١ أعدت الكرة فأصبحت نائبة رئيس الرابطة، وفي العام الذي بعده أصبحت نائبة منسق القائمة المستقلة.

هل من أنشطة ثقافية أخرى؟

نعم فقد كنت أحد مؤسسي نادي المواهب في الجامعة، وذلك في العام ٢٠٠٨، ومن جهة أخرى كانت لي مشاركات تطوعية في عدة جهات.

ذكرت إشارة للصحافة فحدثيني هل أنت من منافسينا؟

تضحك ضيفتي وتقول: في العام ٢٠٠٨ كتبت في صفحة يوميات شبابية بجريدة القبس، وفي عام ٢٠٠٩ كتبت في صفحة أكاديميا بجريدة الجريدة، وكانت لي بعض المقالات والمشاركات في صحيفة gusttimes التي تصدر عن الجامعة، وأخيراً جريدة الراي، حيث كان لي صفحتان أسبوعياً أنشر فيهما القضايا الاجتماعية والأسئلة التي أطرحها في تويتر وأستقطب الآراء ووجهات النظر باختلافها من متابعيني.

مررت بعدد من الأعمال والتجارب فأين وجدت نفسك؟

لم أتنقل في الوظائف، فكما ذكرت سلفاً وظيفتي كانت في وزارة الدولة لشؤون الشباب هي وظيفتي الرسمية الأولى، لكن كانت لي تجارب تطوعية ووظائف بدوام جزئي في الصحافة، لاشك أنها أسعدتني وأثرت وصقلت شخصيتي.

تجربتي العلمية

ماذا استفدت من تجربتك العملية؟

لم أستفد فحسب، بل تعلمت.. تعلمت كثيراً.. تعلمت الإصرار، العزم، التمسك والتماسك، أن يكون لي رأي مستقل، أن أفعل ما أحب، أن أتقبل النقد والانتقاد لأتعلم منه، ألا أرد شفهياً على كل مُحبط بل نجاحي فيما “حاول” احباطي بشأنه يكون الرد، تعلمت أن أطوع الصعوبات التي تواجهني إلى أن أبصر أول شعاع من نور النجاح.. ما زلت أتعلم وأستفيد.. وأنا فخورة بذلك.

كيف تقيمين فكرة العمل في القطاع الخاص؟ وهل لديك مشروع خاص؟

لم أعمل في القطاع الخاص، لكن القطاع الخاص قطاع جميل يعكس نجاح الأفراد ولطالما ألهمتني قصص النجاح. وليس لدي أي مشروع خاص، لكن ما أدراك قد يكون لي مشاريع وليس مشروعا واحدا يوماً ما.

هل أنت راضية لما أنت عليه الآن؟

تمام الرضا والحمدلله، لكنني كما قلت وأقول: أطمح إلى أن أكون أفضل.

ألا يزال لديك المزيد من الطموحات والأحلام؟

الكثير والكثير ولا حصر لها، وأسأل الله عمراً يمكنني من تحقيق البعض منها.

ماذا تريدين أن تكوني في المستقبل؟

إنسانة لها تأثير إيجابي على الآخرين، وأن تكون مسيرتي في تحقيق أحلامي مصدر إلهام.. وأن أكون خير مثال للمرأة الكويتية.

كم كان للمصادفة والحظ دور في حياتك؟

لا أؤمن في الحظ والمصادفة.. أؤمن بالاجتهاد، واغتنام الفرص الملائمة، أؤمن بأهمية تكييف الصعوبات واجتيازها، أؤمن بضرورة توظيف الطاقة في مكانها الصحيح وأخيراً أؤمن بالتخطيط السليم.

حدثينا عن الجانب الاجتماعي والأسري في حياتك؟

أسرتي هي مصدر قوتي، فلأجلها أتماسك وأستمر.. كلما ذكرت نفسي بأن خلفي أشخاص فخرهم بي هو مرادي أزداد اندفاعا. وعن حياتي الاجتماعية، أحظى بصداقات ومعارف أفتخر بهم وأغبط نفسي فيهم، أتمنى لهم طول البقاء وكل التوفيق.

عرفينا على أفراد أسرتك؟

والدي زكريا محمد الأنصاري، والدتي المرحومة بإذن الله سوسن خالد النجدي، وأميرتي أختي الوحيدة والعزيزة جود زكريا الأنصاري.

من يساندك ويشجعك؟ من يقف بجانب أسرار الأنصاري؟

كل من كان إلى جانبي منذ البدء، كل من يؤمن بي، كل من نصحني نصيحة كانت في محلها، والغريب في الأمر، كل من انتقد وكان قاسياً في نقده أعتبره مشجعا ومساندا حتى وإن كان هدفه تحطيم عزمي.. أنا مدينة لهم جميعا.

الوظيفة ماذا تعني لك؟

لأنني أعمل ما أحب، لا أعتبرها وظيفة بقدر ما هي مهنة أود الاستمرار فيها .. فهي تعني لي جانبا مهما في حياتي.. وأنا أمحور عملي ووظيفتي حول ما أحب، لذا لا أسأمها يوماً.

أدامها الله عليك ضيفتي… هل أنت شخصية مسرفة؟

إلى حد ما نعم.

على ماذا تصرفين الفلوس؟

الكتب، القهوة والملابس.

عزم وقوة

أي القيم التي تحاولين غرسها في نفسك؟ وما المبادئ التي تحاولين الحفاظ عليها؟

أحاول أن أكون على سجيتي وأتمسك بعفويتي حتى وإن لم أعجب الآخرين، أن أكون معطاءة بكل ما أوتيت من إمكانيات، أن أكون قوية القلب أمام الصعاب وبالمقابل عطوفة أمام كل شيء آخر. أن أحافظ على عزمي وقوة إرادتي، فحساسيتي تتضارب مع الظروف القاسية والصدمات أحياناً .

أسرار الأنصاري ماذا يعني لك الزواج الناجح؟

احترام، ثقة، تضحية، تفاهم ، تفهّم، تقدير، وتوافق.. بيت صغير عماده الحب الصادق والصداقة، بداية يوم أعد فيه القهوة لي وله ريثما يقرأ صحيفة الصباح، نهاية يوم نتبادل أطراف الحديث فيه ومجريات اليوم، كصديقين.. طفلٌ يحبو نعلمه نطق اسمينا، سلام وهدوء وصفاء.

متى يفشل؟

بغياب كل ما سبق وذكرته، أو بعضه. لكن لا عيب في فشل الزواج بمحطة ما، أؤمن بالاجتهاد لإنجاحه.

هل صحيح من يقول وراء كل رجل عظيم امرأة؟

وراء كل شخص عظيم نفسه، عليه أن يؤمن بنفسه أولاً ويثق فيها ليؤمن به الجميع.

هل صحيح أن الرجل يغار من زوجته؟

قد تصح المقولة وقد لا تصح، فلست متزوجة ولم يسبق لي الزواج لأقيس صحة الموضوع.. لكن الغيرة غريزة إنسانية قديمة بدأت منذ أيام قابيل وهابيل، وأؤمن فيها.

بكل صراحة كيف تحافظين على صحتك ورشاقتك؟

لا أتبع حمية معينة، لكنني آكل كل ما أشتهيه بنسبة معقولة.

وماذا عن صحة قلبك؟

بتطهيره من كل الأحقاد والكره، فأنا لا أنام كل ليلة إلا بعدما أقول: اللهم إني أُشهدك أني قد سامحت وعفوت عن كل من آذاني أو أساء لي سراً أو علانية.

ما القضية التي تشغل بالك حاليا؟

ليست هناك قضايا معينة، لكن قلبي على ومع وطني وكل ما يحتدم فيه من خلافات واختلافات.

ما الظواهر السلبية التي ترينها في المجتمع وتتمنين القضاء عليها؟

ثقافة “تكسير المجاديف”، معاملة الوافدين والعاملين والخادمات معاملة لا تليق بإنسانيتهم، الاهتمام بالمظاهر.

في المقابل هل من ظواهر إيجابية تتمنين  التمسك بها؟

اللحمة في وقت الشدة والحفاظ على والتمسك بالعادات الأصيلة.

في رأيك هل النساء العربيات نكديات كما يشاع علينا؟

لا نستطيع أن نطلق ذلك على الجميع، لكن والحق يقال الكثير منهن “دراما كوينز” لكن النكد والمزاج المتقلب صفتان لا تنطبقان على المرأة العربية فقط، ولا تنطبقان على “بعض” النساء فقط بل “بعض” الرجال كـذلك.

هل تخافين الحسد؟ وكيف تتعاملين معه؟

لا أخافه مطلقاً، فإن كان للناس أعين تحسد، فلدينا رب يحفظ.

أمنية جميلة

كلمة تحبين سماعها كل صباح؟

صباح الخير.. حتى وإن اعتدنا سماعها فلننظر إليها من ناحية أخرى، فهي أمنية جميلة كفيلة بتعديل المزاج أحياناً.

لحظة أبكتك؟

لحظات وليس لحظة.. فالخذلان يبكيني والاشتياق كذلك.. لا أحبذ الحديث عن تلك اللحظات.

الأناقة ماذا تعني لك؟

شيء يجب أن تهتم به المرأة، سواء كانت أناقتها الظاهرية أو أناقة روحها وجوهرها.

هل انت من متابعي الموضة؟

نعم، لكني لست مهووسة بها.

ما رأيك في المرأة الكويتية؟

إنها مثال مشرف للمرأة، منذ أن كانت ترعى بيتها وأولادها بغياب رب البيت لأربعة أشهر في رحلة الغوص، حيث كانت تقف بكل صلابة بوجه من يحاول سلبها حقوقها إلى أن نالتها، منذ أن سال دمها دفاعاً عن هذا الوطن في أحلك الظروف.. فالتاريخ دوّن بطولاتها ومواقفها، وليرجع إلى التاريخ كل من ينكر ذلك.

ماذا تمثل لك؟

أنا أفتخر بالمرأة الكويتية كثيراً، وأؤمن بقدراتها، فهي قوية وطموحة، ومع كل يوم تكتب قصة نجاح جديدة ويضاف إلى التاريخ إسماً جديداً.

عملة نادرة

في رأيك لماذا تحولت إلى عملة نادرة؟

لم تتحول إلى عملة نادرة، لكننا أسرفنا في استخدام كلمة صديق/صديقة إلى درجة بتنا نصف بها أي شخص .. هناك فرق بين المعارف والأصدقاء.

لمن تقولين: أنت كل شيء بحياتي؟

طموحي.

ومتى تقولين ياريت؟

لا أقولها، فأنا أؤمن بحكمة الله في كل شيء وقضائه وقدره، وأؤمن بأن النظر إلى ما فات لا جدوى منه، حري بي أن أتطلع إلى الغد.

لمن تقولين آسفة؟

لكل من أقصّر في حقه بحكم انشغالي الدائم، ولذاتي.

وشكرا لمن تقولينها؟

لكل من يهتف: استمري.

في هذا الزمن …. ما الذي تبحث عنه أسرار؟

الحب الصادق.

حدثينا عن كتابك أسراري وتأثيره عليك؟

كتابي لا يحتضن قصصاً فحسب، كتابي بحد ذاته قصة..فهو تجربتي الأولى التي أعتز بها كثيراً وتعلمت منها أكثر.. فكل شيء من الألف إلى الياء قمت به بنفسي.

كيف ظهر للواقع؟

ذات ليلة، كانت أمامي قصص في هيئة تغريدات، وفي داخلي حلم يسكن عمق روحي يهتف: أنا هنا، حان وقتي!

وتصوري معي منار ، بأنني، أنا غير المنظمة بتاتاً، عملت على ترتيب وتنظيم الكتاب بأكمله، فعندما كنت أكتب القصص في تويتر لم تكن هناك أي نية لأن أجمعها لتكون في كتاب.

لكن.. لماذا كتبت؟

كتبت من منطلق شغفي الذي قادني إلى أحد أحلامي.

كيف كان تأثيره على الآخرين؟

أولا تأثير كتابي علي فاق تصوري كثيراً، وإقبال الناس عليه أدهشني، فأنا أطلقته بمناسبة بسيطة وليس في معرض الكتاب الدولي، بل من خلال فعالية في جامعة الخليج امتدت ليومين تمكنت فيها من بيع ما يقارب الخمسمائة كتاب، رغم أنني لم أتوقع بأنني سأتمكن من بيع خمسين كتاباً من الأساس! فلقد كان تأثيره جميلا، والأجمل بأنني شاهدت نتاج ما غرسته بعيني.. الحمدلله.

بما تشعرين الآن بعد هذا النجاح غير المتوقع؟

أشعر بالامتنان العظيم.. فأجمل شيء أن يكون لك مكان في أرفف مكتبة قراءك.

وأنا لم أتخيّل يوماً بأنه سيكون لي حفل توقيع، ولم أتصور يوماً بأني سأجرؤ على الكتابة، وعلى إصدار كتاب يحمل اسمي.. لطالما كنت القارئة التي لا صوت لها، بل التي تبحث عن صوتها في السطور التي تقرأها.. ترددت كثيراً.. توقفت عن الكتابة مراتٍ أكثر.. حتى أثناء العمل على الكتاب، تخليت عنه بضع مرات، كنت أردد: لا أستطيع، لست أهلاً لمثل هـذا العمل، لن أقدر   “مستحيل”.

صوت الأمل

وكيف تغير الأمر ضيفتي؟

لقد تمسكت وتماسكت، وكان صوت الطموح في داخلي أعلى من صوت الخنوع، وصوت الأمل أعلى من صوت اليأس.. وبعد أحد عشر شهراً جاء الكتاب، في نفس شهر ميلادي.

مبرووووك وهنيئا لك بالنجاح لأنك تستحقينه…. هل تخافين الغد؟

لا…. بل متفائلة “جداً” فيه.. فالغد بالنسبة إلي هو الفرصة الجديدة، هو البناء، هو التطوير وهو الإنماء.

كيف تمضين وقت فراغك؟

بالقراءة، والتواصل مع المتابعين، والتخطيط.

ما هواياتك؟

القراءة والسفر.

ما وجهتك المفضلة في السفر؟

الولايات المتحدة الأمريكية، لكنني منذ الصغر أحلم بالسفر إلى اليونان وكلما خططت للذهاب إليها يحدث أمرٍ ما ويتأجل السفر.. فتركت أمر السفر إلى اليونان لمناسبة خاصة.

إذا أردت أن تفضفضي من تختارين؟

مذكرتي..

ماذا أخذت من الدراسة التي حصلت عليها وماذا أعطيتها؟

للأسف قصرت بحق دراستي كثيراً لانشغالي بالعمل النقابي، لكني ولله الحمد درست تخصصا يتعلق بالعمل النقابي بشكلٍ أو بآخر، وكنت أطبق ما أدرسه مباشرة.. كذلك كنت أتفاجأ بعلمي ودرايتي بما تلقنته في الفصول الدراسية كوني أقوم به بالشكل الصحيح خارج الفصول .

هل تشعرين بقوتك؟

نعم.. وأراها في أعين الكثيرين بسلب أو بإيجاب. ويزداد شعوري بها كل يوم .

كلمة ختامية؟

أشكر لكم هذا اللقاء الشفاف، وأود توجيه رسالة إلى كل من يقرأ هـذا اللقاء.

ماذا تقولين فيها؟

الأجمل من الأحلام، تحقيقها.. والأجمل من الوصول لذة الوصول.. والأجمل من كل شيء، أن تكون نفسك وتفعل ما تحب دون قيود ودون شروط..تمسك بأحلامك جيداً.. ولا تفلتها.. دافع من كل قلبك عن أحلامك وعن كل ما تؤمن فيه..ولا تقل: أتمنى .. قل: بإذن الله سأفعل.

وتأكد..بعد كل تعب راحة، وبعد كل جهد بإذن الله حصادٌ مثمر.. فليكن طموحك عالياً.. وحلّق.. نحو سماء النجاح حلّق

توكل على الله، وبإذنه ستصل.

المحررة: ضيفتي الرائعة المميزة “أسرار الانصاري” شكرا لك على هذه الجلسة الإيجابية التفاؤلية الفريدة مثلك وتمنياتي لك بالنجاح والسعادة وأن ألقاك المرة القادمة وكتابك الثاني ..الله يعطيك ألف ألف عافية.

اخترنا لك