المذيعة أسرار السعيد

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

المذيعة أسرار السعيد

 كنت أفطر قبل الآذان بخمس دقائق

علي الشويطر بعدسة وضحة الحربان التقى المذيعة أسرار السعيد التي تطرقت لأسباب دخولها المجال الإعلامي، واتخاذها هذا القرار الجريء حيث تعترف بأنها تحب خوض التجارب بحياتها، لذلك فهي ترى أنها جازفت بدخولها مجال التقديم التلفزيوني. هذا ما قالته المذيعة أسرار السعيد لـ “اليقظة” كاشفة للقراء الكثير من التفاصيل.

أستوديو: Vision Visuals Studio

·  بطاقتك الشخصية؟

أسرار السعيد مواليد 1991 برج الأسد.

·  مجالك الدراسي؟

أدرس في جامعة الكويت كلية الآداب تخصص إعلام قسم إذاعة وتلفزيون.

·  لماذا اخترت المجال الإعلامي دون غيره؟

حبي للكاميرا منذ الصغر هو أحد أسباب اختياري للمجال الإعلامي، ومع الوقت رأيت أن هذا الحب تحول إلى شغف وحلم أريد أن أصل له، وفعلاً الحمد لله حققت الحلم ووصلت إليه.

·  بداية دخولك المجال الإعلامي كيف كان؟

بدايتي كانت في مسلسل إذاعي، عرض على مرينا إف إم.

·  كلمينا عن تجربتك الإذاعية خاصة في مسلسل حبيبتي دائماً الذي أذيع عبر مرينا إف إم؟

كانت من أروع التجارب التي جازفت بها، كونها أول مسلسل يعرض بإذاعة مرينا إف إم، فكانت فكرة جديدة من نوعها، خاصة أنه مسلسل رومانسي وكوميدي بنفس الوقت، فأنا تعلمت من خلاله أساسيات الإذاعة. ولا أنسى فريق العمل الذي لم يبخل علي بأي معلومة تفيدني.

·  لماذا لم تستمري في الإذاعة خاصة أنك توقفت بعد هذه التجربة؟

توقفت لأني كنت طالبة في السنة الأولى بالجامعة، وكنت محبة أن أتعمق بتخصصي الدراسي قبل أن أدخل المجال الإعلامي بشكل أكبر، ولكي أعرف القواعد التي سأمشي عليها نظريا.

حاجز الخجل

·  خضت تجربة عمل في قسم المبيعات كلمينا عنها؟

عملي بقسم مبيعات كان بالنسبة لي تحديا أكسر به حاجز الخجل، حيث من خلاله استطعت أن أتعامل مع الناس، والحمد لله بفترة قصيرة جداً أصبحت رئيسة فريق المبيعات خاصة في مجال الموضة.

·  ألا ترين أن هذه التجربة ليست لها علاقة بمجال دراستك؟

لا بالعكس، أنا مساندي في الجامعة إدارة عامة، وبالنسبة لي شيء جميل جداً أن أجرب المجالين.

·  هل أفهم من هذا أن طبيعة شخصيتك تحب خوض التجارب؟

أكيد لأني إذا لم أخض التجربة فلن أعرف إذا كان طريقي ودربي صحيح أم لا. فمع التجربة تكون لدي خبرة بأكثر من مجال.

·  ما حدود الجرأة بحياتك؟

إذا كانت الجرأة متعلقة بالقرارات والمجازفة فلا حدود لها.

·  انضمامك لقناة الراي كيف كان؟ وهل قرار انضمامك به نوع من الجرأة؟

انضمامي لقناة الراي أتى بالصدفة عن طريق أحد المعدين، الذي كان حلقة وصل بيني وبين تلفزيون الراي، حيث رشحني بأن أكون مذيعة بالتلفزيون. وبالنسبة للمجازفة نعم جازفت لأنني تركت مكان عملي الأول والذي كنت به لمدة 3 سنوات متمنية أن أحقق حلمي.

·  أنت الآن تشاركين في تقديم برنامج “رايكم شباب” كيف وجدت أجواء هذا البرنامج؟

فريق العمل كان متعاونا جدا، وتعبوا معي كثيراً خاصة في التدريب الذي استمر لمدة شهر، أما الأجواء فـ “رايكم شباب” من اسمه أجواؤه شبابية خفيفة ومتنوعة، وهذا الشيء شجعني لأن أنضم لهذا البرنامج.

·  بالنسبة لزملائك المذيعين ما رأيك بهم؟

المذيعان أحمد مال الله وصالح الراشد تأقلمت معهما بسرعة، وأكيد زميلتي شيخة أيضا من خلال التدريب الذي كان يجمعنا مع بعض، وبالمناسبة لا أنسى دور المذيعين الذين قدموا لنا من خبرتهم الكثير، حيث ساعدني ذلك في انضمامي لهذا البرنامج.

أصداء جميلة

·  كيف وجدت ردود أفعال الجمهور وصديقاتك بعد إطلالتك الأولى في البرنامج؟

الأصداء كانت جميلة جداً، فكل من يعرفني أحب فكرة دخولي مجال التقديم، ودعموني كثيراً، ولا أنسى صديقتي هيا التي كانت المشجعة لي دائماً، فأنا أعتبرها مستشارتي لأنني أحب أن آخذ رأيها.

·  بصراحة هل كنت متخوفة من الوقوف أمام الكاميرا؟

لا بالعكس، أنا حبي الأول والأخير في هذا المجال للكاميرا، ولكن الرهبة من التفكير في أن هناك جمهورا يراقب كلامك وحركاتك هي التي تجعلني أشعر بالخوف أحياناً.

·  ما الصعاب التي واجهتك في البداية؟

الصعاب كثيرة لكن مع التدريب استطعت أن أتغلب عليها وأبرزها الخوف من الجمهور، لكنني اكتسبت من خلال التدريب ثقة كبيرة بنفسي. وللعلم هذا المجال كبير جدا ومستحيل أن أقول إنني وصلت فيه إلى مرحلة أصبحت بها متمكنة، فمن المؤكد أن مع الأيام سأواجه صعوبات أكبر من التي واجهتها في بدايتي.

·  ما المواضيع التي تودين أن تطرحيها في البرنامج وتجدين نفسك بها؟

برنامج “رايكم شباب “يقدم في الحلقة أكثر من موضوع، وأنا أرى أنه يغطي جزءا كبيرا من اهتمامات الشباب، ولكن أتمنى أن يكون لنا يوم نجتمع به نحن المذيعين، ونطرح موضوعا ما أو قضية نتناقش بها ونتبادل أطراف الحديث والآراء، بالإضافة إلى سماع آراء المشاهدين من خلال مشاركتهم عن طريق الاتصالات.

·  مَن مِن زملائك المذيعين تشعرين بأنه يفهمك وبصراحة؟

كلنا جروب واحد وعلى قلب واحد الحمد لله، وما أميز أحدا عن غيره.

·  إذا تكلمنا عن نوعية البرامج التي تلفت انتباهك وتودين أن تقدميها؟

بالإضافة إلى الأزياء والموضة أنا من عشاق السينما، وأحب كثيراً البرامج التي تقدم أخبار الفنانين وتعرض الأفلام السينمائية.

·  ما رأيك بالذي يقول إن استايلك قريب جداً للبرامج السياسية وتقديم الأخبار؟

الشكل الخارجي يعكس صورة غير حقيقية صدقني، خاصة أن السياسة ليست من ميولي. وللعلم مذيع السياسة له كاريزما خاصة يختلف بها عن مقدم البرامج العادية، بالإضافة إلى أنه يكون متحدثا بطريقة مميزة ولافتة للنظر، كما نطلق عليه بالكويتي” مبلتع”.

 دولة مسلمة

·  صراحة.. هل تجدين الحجاب يقيد المذيعة في مواضيع معينة ولا يساعدها في الانتشار؟

بالعكس حيث إننا في دولة مسلمة، ولو كنا في فرنسا ممكن، ولكن بالوطن العربي الحجاب ليس عائقا على المذيعة.

·  أين تجدين نفسك أكثر في التقديم الإذاعي أم التلفزيوني خاصة أنك خضت تجربة الإذاعة؟

التقديم التلفزيوني أكثر، فكما ذكرت لك مسبقا دخولي للتلفزيون كان بسبب حبي للكاميرا، ولا أخفيك أن المجال الإذاعي أصعب من التلفزيوني، لأن المذيع يخاطب حاسة السمع فقط من خلال الإذاعة، ولكن بنفس الوقت تسمح للمستمع أنه يبحر بخياله وهذا الذي يميز الإذاعة عن التلفزيون.

·  ما صفات المذيعة الناجحة برأيك؟

لا بد أن تكون على اطلاع دائم بكل ما هو جديد من أخبار ومعلومات أي “مثقفة”، عندها ثقة بنفسها وكاريزما خاصة تميزها عن المذيعات الأخريات.

·  هل من الضروري أن تظهر المذيعة بين فترة وأخرى باستايل مختلف للجمهور؟

أكيد فالتنويع مهم جداً، وبعالم الموضة كل يوم يكون هناك شيء جديد، لذلك لا بد على المذيعة أن تتبع عالم الموضة، وتختار ما يناسبها من آخر صيحات الموضة.

·  مع أو ضد عمليات التجميل؟

إذا كان هناك عيب خلقي فأنا مع عمليات التجميل، ولكن إذا كانت لتغيير الشكل فقط فأنا ضدها أكيد.

·  دعينا نتطرق إلى دور عائلتك.. هل كان هناك أحد من عائلتك معارضا لدخولك المجال الإعلامي؟

لا لم يكن هناك أي شخص من عائلتي معارضا دخولي الوسط الإعلامي، فأمي وأبي هما الداعمان والمشجعان لي بشكل كبير. فوالدي كلما رأى مذيعة بعمري ناجحة يقول متى أراك مذيعة ناجحة ومتألقة مثلها. وهذا الشيء أعطاني دافعا كبيرا لكي أدخل المجال الإعلامي.

التمثيل الإذاعي

 ·  في الآونة الأخيرة الكثيرات من المذيعات اتجهن للتمثيل.. هل تفكرين بدخول مجال الفن؟

لا لن أخوض تجربة التمثيل التلفزيوني، فقد اكتفيت بالتمثيل الإذاعي، وحاليا أريد أن أركز على التقديم أكثر.

·  كلمينا عن الشهرة.. كيف ترينها بوجهة نظرك؟

الشهرة سلاح ذو حدين، يمكن أن تكون نقمة وأيضاً يمكن أن تكون نعمة.

·  هواياتك ما هي؟

هواياتي التسوق والسفر وممارسة رياضة السباحة.

·  أين تقضين أيامك عادة؟

أواقتي أقضيها بين عملي والجامعة وعائلتي.

·  ما الذي تحرصين على أن تفعليه يومياً؟

التوكل على الله في بداية يومي، وقهوة من ستاربكس.

 ٠ نحن الآن نعيش أجواء شهر رمضان.. كلمينا عن طقوسك في هذا الشهر؟

طقوس رمضان دائما ما يجتمع فيها المطبخ والمسلسلات والزيارات وقراءة القرآن.

ذكرى مؤلمة

  • ماذا عن ذكرياتك في رمضان؟

عندي ذكرى مؤلمة برمضان، فعندما كان عمري 8 سنوات اضطرت والدتي أن تسافر 3 شهور إلى أمريكا، والشغالة التي تعمل لدينا لا أعرف ماذا حصل لها، حيث أصبحت تتصرف بطريقة غريبة ما جعلني أعتقد أن عقلها “ضرب”، وبما إننا في شهر رمضان كنا نحتاج إلى أحد يطبخ لنا، فأخذ فوالدي على عاتقه هذه المسؤولية فدخل المطبخ وطبخ لنا، فكان طبخ والدي بصراحة عجيبا ولذيذا بنفس الوقت.

٠ علاقتك بالمطبخ.. كيف تصفينها بشهر رمضان؟

علاقة طردية “تضحك” كلما زادت ساعات وقتي بالمطبخ زاد عدد الأطباق على السفرة.

.  أول أكلة طبختها في رمضان؟

أنا أحب الفناتق؟؟؟ بالأكل ومتعلمة كم “شغلة” سوف أطبقها على أهلي. وأتذكر أن بدايتي بالطبخ كانت مع طبق توست محشي دجاج وبشاميل.

.  وجبة تحرصين على تواجدها في السفرة الرمضانية؟

كبة بطاط وشراب البيذان.

  • بالنسبة للحلويات ما هي؟

أم علي بلا منازع.

.  كم كان عمرك عندما صمت أول مرة؟

كان عمري 7 سنوات.

.  هل أتممت صيام الشهر لآخره؟

أحيانا لا أستطيع أن أكمل اليوم كاملا وأنا صائمة لأنني كنت صغيرة، فتجدني عندما يأتي وقت الإفطار آكل قبل الأذان بـ5  دقائق، المهم أن آكل.

.  هل تفضلين الإفطار خارج المنزل أم أنت من الذين يرفضون دعوات الإفطار الخارجية؟

الإفطار ما يحلى إلا بالبيت، له جو خاص، حيث  ننتظر مدفع الإفطار، وعندما ينتهي آكل التمر وأصلي ومن ثم أكمل الإفطار. أما الإفطار في الخارج فلا أجد به هذا الجو الرمضاني.

  • ما الذي يميز شهر رمضان بوجهة نظرك؟

أكثر ما يميز الشهر الفضيل أنه شهر تزيد فيه الطاعة والعبادة وتقارب الأهل فيما بينهم، وإحياء العادات والتقاليد القديمة من نقصة بين الجيران ومن قرقيعان وغبقات وقريش.

أعمال درامية

  • هل تحرصين على متابعة الأعمال الدرامية الرمضانية؟

أتابع مسلسلين فقط لكي لا تزدحم عندي الأفكار، وألا أتشتت من كثرة الأعمال الدرامية، ولكي أيضا أحدد الأفضل، والباقي عندما يتم إعادته أتابعه.

  • ما نوعية الأعمال أو البرامج التي تعجبك في رمضان؟

المسلسلات الفكاهية والدرامية التي تخدم قضايا مجتمعية، والبرامج المعلوماتية التي لها طابع الفكاهة.

  • ذكرياتك مع القرقيعان؟

أتذكر أن هناك موقفين حدثا لي عندما بدأت أخرج للقرقيعان، الأول كنا مجموعة بنات صغار نقرقع بالفريج وتفاجأنا برجل “مجنون” يركض خلفنا، فشعرنا بالخوف، وبكينا جميعاً، وعدنا إلى منازلنا. وفي الموقف الثاني أثناء القرقيعان قررت أنا وبنات خالاتي وأخوالي فجأة أن نقرقع، ولم نقل لأحد إننا سوف نخرج ما جعل الأهل يقلقون علينا وخرجوا للبحث عنا وعندما عدنا تعرضنا للتوبيخ من الأهل.

  • صراحة.. هل تقرقعين الآن؟

“والله ودي بس الهوا ضدي” “تضحك”.

  • هل ترين أن رمضان هذا مختلف عن رمضان السابق بشيء؟

على المستوى الشخصي رمضان هذه السنة غير بسبب وفاة جدي الله يرحمه، أما بشكل عام لم يختلف كثيرا إلى الآن، نفس العادادت والتقاليد موجودة لكن بشكل حديث.

·  كلمة بنهاية هذا اللقاء؟

أول شيء شكرا على هذا اللقاء الجميل، وهذا الشيء ليس بغريب على “اليقظة” السباقة بدعم الشباب في كل المجالات، وإن شاء الله لن يكون آخر لقاء في هذه المجلة الجميلة.

اخترنا لك