Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

تخاطب كل أنثى تبحث عن التميز عواطف العيسى: لكل امرأة سر في جمالها

عواطف العيسى

منار صبري بعدسة ميلاد غالي التقت السيدة عواطف العيسى لتحدثنا عن قصتها مع الأزياء والموضة والفاشون وسر تميزها وإبداعها في “ع العيسى”، ونصائحها لكل امرأة تحلم بإطلالة فريدة، ومشروعاتها القادمة في هذا المجال، فشاركوني قرائي هذا الحوار وواصلوا معي قراءة السطور التالية..

– بداية كيف تقدمين نفسك لقراء مجلتنا بالوطن العربي؟

عواطف عبدالله العيسى كويتية خليجية عربية مسلمة، مؤيدة ومساندة لقضايا المرأة والطفولة.

– ماذا درست؟ ولمَ كان هذا الاختيار؟

أنا خريجة جامعة الكويت وبالتحديد ليسانس آداب وتربية قسم جغرافيا، وخبرتي في مجال التربية والتعليم امتدت لأكثر من 25 سنة وكانت في مجال الطفولة المبكرة.

– لك خبرة مهنية رائعة في التربية والتعليم.. ما سر استمرارك في هذا العمل؟

حبي لعملي كان هو الدافع لاستمراري لسنوات طويلة فيه، فأنا أؤمن بشدة بأن الإنسان إذا أحب عمله فإنه يبدع فيه ويحقق نجاحا كبيرا، وهذا ما حدث معي والحمد لله.

– ماذا استفدت من هذا العمل؟

مجال التعليم ثري وغني فهو يضم بداخله كثيرا من السمات الخاصة بالمجالات الأخرى، لأنه يمنح الشخصية بعدا معرفيا وعلميا، كما أنه ينمي بداخلنا مهارات التعلم والاكتساب وقوة الشخصية.

– ماذا عن التصميم والأزياء في حياتك؟ ومتى بدأت عندك هذه الموهبة الفنية الإبداعية البحتة؟

بدأت هوايتي في التصميم والأزياء منذ فترة طويلة عندما كنت في الخامسة عشر من عمري، حيث كنت أعشق الأزياء والموضة والألوان وتنسيق الأزياء والدمج بينها، ولقد ساعدني في ذلك اطلاعي الدائم على كل ما هو جديد وحديث في عالم الأزياء والموضة من خلال وسائل الإعلام المتعددة.

– واستمرت هذه الهواية؟

نعم بل أصبحت هذه الهواية ملازمة لي في كثير من الأمور سواء في التسوق أو اختيار ملابسي الخاصة للمناسبات وهكذا حتى وجدت نفسي متعمقة في مجال التصميم والأزياء، وتحولت الهواية لعمل احترافي.

تصميم القفطان

– احكي لنا قصتك مع “ع العيسى”؟

لقد صار الأمر تدريجيا عندما بدأت موهبتي في التصميم تصقل وتبرز من خلال تصميم القفطان والدراعة للمناسبات الخاصة. وكانت تشاركني هذه الهواية أختي عبلة العيسى فلديها موهبة كبيرة فيها. فكنا دائما نتناقش ونتحاور ونتبادل الرأي حول التصميمات من حيث الإضافات واللمسات الفنية واختيار الأقمشة ونوعيتها ومن هنا بدأت حكاية “ع العيسى”.

– متى تحقق الحلم؟

عام 1996 تم الاتفاق بيني وبين أختي عبلة على إنشاء “ع العيسى للأزياء”، ومنذ ذلك الحين ونحن نعمل على تصميم القفطان العربي التراثي بخطوط عصرية حديثة.

– لماذا اخترتم التصميم التراثي؟

نحن نحرص في عملنا على اختيار النوعية عالية الجودة من الأقمشة، ونستخدم التطريز والطباعة والدمج بينهما وإضافة الأكسسوار المناسب.

– أيهما أفضل التطريز أم الطباعة خاصة في الدراعات؟

لكل تصميم فكرته وخطوطه الخاصة به، ونحن نؤمن أيضا أن لكل امرأة تصميما يناسبها، من حيث اللون والخطوط والشكل.

– بمَ تتميزون ضيفتي الكريمة؟

من سياسة العمل لدينا في “ع العيسى” أن مجموعة التصاميم الخاصة بكل عرض أو شو تكون محدودة وغير مكررة، وبذلك أصبحنا متميزين في هذا الأمر ولله الحمد.

– هل قدمت تصاميم داخل الكويت أم خارجها؟

في “ع العيسى” قدمنا الكثير من العروض داخل وخارج الكويت، منها المعارض السنوية التي نقيمها قبل شهر رمضان الكريم من كل عام، ومنها أيضا عروض الأزياء لكل مجموعة جديدة من تصاميمنا.

I wish

– كيف كان صدى ذلك؟

لشهرة وجودة عملنا تم اختياري في برنامج I wish  والذي أطلقته قناة “الوطن”، وأول إطلاقة لتلفزيون “الواقع”، وكان عملا رائدا لمجموعة شباب كويتيين لديهم مواهب فذة وقدرات رائعة، وهو من إنتاج شركة 52 ديجريه، ولقد تم اختياري بالبرنامج كعضوة ومحكمة في لجنة التحكيم لفئة الأزياء والفاشون.

– في رأيك.. هل التصميم للمرأة الشرقية مختلف عن التصميم العالمي؟

في الوقت الحاضر وبسبب انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والميديا والإعلام أصبح العالم مندمجا ومنصهرا في بوتقة واحدة من حيث ثقافاته وعلومه، وكما نعلم أن الأزياء ما هي إلا نتاج لثقافة الشعوب والمجتمعات، لذلك لا يوجد تصميم شرقي وآخر غربي.

– من زبائنكم؟

زبائننا في “ع العيسى” كل من يسعى إلى التميز والتفرد والرقي والجمال.

– هل تصميماتك لفئة معينة أم لطبقة معينة من النساء؟

التصميم هو أفكار في خيال المصمم، يستقيها من الطبيعة، وينتجها ويسقطها كخطوط وأشكال وألوان متجانسة ومتناسقة مع بعضها البعض، ليخلق بها تصميمه الخاص به.

– هل تتدخل الزبونة لديكم في التصميم أحيانا وتغيره؟

إن تصميماتنا تنبع من أفكارنا وإلهامنا بالضبط مثل الفنان الذي يسقط أفكاره على لوحاته بريشته ويبدع بها، فما يميزنا في تصاميمنا كونها السهل الممتنع، ونحن نواكب بالتأكيد خطوط وألوان الموضة العالمية، ونستخدم خامات عالية الجودة، وهذا ما يجذب زبائننا لتصميماتنا دون تدخل أو تغيير فيها.

القراءة والاطلاع

– هل تتابعين الموضة العالمية؟

نعم، وأحرص على ذلك كل الحرص، بل أسعى دائما للبحث والقراءة والاطلاع كثيرا في هذا المجال.

– ما الأقمشة التي تبرز جمال المرأة؟

ليست هناك أقمشة محددة ولكن جميع الأقمشة يمكن أن تبرز جمال المرأة، المهم أن تصمم بطريقة جميلة وأفكار فنية.

– ما نصائحك لكل امرأة تود أن تكون متميزة في إطلالتها؟

المرأة بشكل عام تتميز في إطلالتها من خلال بساطتها واختيارها لما يناسبها، ولكل امرأة سر في جمالها لا يعرفه سواها شخصيا، من خلاله تستطيع أن تكون دائما متميزة في طلتها.

– هل تتبعين الألوان العالمية في الموضة؟ وأيها تفضلين بـ”ع العيسى”؟

الألوان هي أساس التصميم من خلال مزجها ودمجها مع بعضها البعض بخطوط وأشكال معينة، ونحن في “ع العيسى” نستخدم جميع الألوان.

الطباعة والتطريز

– هل تفضلون التطريز أم الطباعة بـ”ع العيسى”؟ وأيهما أفضل؟

تتراوح تصاميمنا ما بين الطباعة والتطريز، ولكن لا شك أن لكل تصميم خصوصية فيما يناسبه.

– ما رأيك في إطلالة المرأة الكويتية؟ وبمَ تتميز عن النساء؟

المرأة الكويتية هي مثل أي امرأة أخرى تسعى دائما لكل ما هو جميل وأنيق، وتبرز ذلك في إطلالتها. وكذلك المرأة الخليجية والعربية بصورة عامة.

– هل تفضلين الأكسسوارات؟

نعم أنا أؤمن بشكل قاطع بأن جمال التصميم يبرزه حسن اختيار وانتقاء الأكسسوار المناسب له.

– من تخاطبون في تصميماتكم؟

نحن نخاطب كل أنثى تبحث عن الجمال والتميز والرقي. ونحرص على خلق تصاميم جميلة وراقية بخطوط وأشكال وألوان جميلة وزاهية. وأعتقد أن هذا يرضي ذوق المرأة العصرية.

– ماذا تعلمت من التصميم والأزياء؟

بكل صراحة تعلمت الكثير في عملي بمجال الأزياء والتصميم أهمها أنني ازددت خبرة ومعرفة وثقافة.

– ماذا تحضرون حاليا لـ”ع العيسى”؟

نحضر الآن لمجموعتنا الرمضانية من القفطان وذلك لموسم شهر رمضان الكريم القادم.

– ما مشروعاتك القادمة لـ”عواطف”؟

مشروعنا القادم هو عرض خاص لمجموعة “ع العيسى” في 24 مارس 2015، والذي سيكون لمدة يوم واحد فقط في بيت سدرة.

– كلمة ختامية؟

أود أن أوجه الشكر الجزيل لمجلة “اليقظة” والقائمين عليها على هذا اللقاء، وتمنياتي للجميع بالتوفيق.

ضيفتنا في سطور موجزة

ـ ليسانس آداب وتربية قسم جغرافيا.

ـ مسيرة تربوية وتعليمية امتدت من ١٩٧٥ حتى ٢٠٠٣.

ـ تدرجت في العمل من معلمة حتى موجهة عامة لرياض الأطفال الحكومية في الكويت.
– مديرة لمركز الطفولة والأمومة (اليونسكو).
ـ شاركت في لجان تربوية لفلسفة التعليم لمرحلة ما بعد التحرير في القاهرة أثناء الغزو العراقي لدولة الكويت، ونالت شهادة تقدير لتطوعها للعمل في المركز التربوي في مصر فترة الغزو.

ـ تأليف وتعديل كتب ومناهج رياض الأطفال في الكويت من ١٩٨٣ حتى١٩٩٥.

ـ مشاركة في مؤتمر التلفزيون والأطفال في ملبورن أستراليا ممثلة لدولة الكويت ١٩٩٥.

ـ مشاركة في المؤتمر الدولي الأول لرياض الأطفال في الكويت ١٩٩٨.

ـ عضوة في اللجنة العليا للطفل والأسرة ٢٠٠٠.

ـ رئيسة لجنة المدرسة والأسرة والبيئة المحيطة والمجتمع إحدى لجان العمل التربوي في الكويت ١٩٩٧.

ـ تأليف الأسلوب المطور لرياض الأطفال واعتماده كمنهج في مجال تعليم الطفل ١٩٩٩.

ـ تمثيل الكويت في دورة تدريب المدربين لرياض الأطفال القاهرة ١٩٩٨ والمقامة من قبل agfund
(برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة).

اخترنا لك