Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

على هامش تكريمه في “وهران”… الفنان أيمن زيدان: فخورٌ بإصرار أهلنا أن يكونوا سرّاق فرح في زمن الوجع الدامي.

ندى أيوب – بيروت

 

فـي ختـام فعالياته، كرّم مهـرجـان “وهـران الـدولـي للفيلـم العـربـي 2016″،  الفنان أيمن زيدان على عطاءاته الفنية، وكانت لزيدان كلمة بالمناسبة قال فيها:

– “في وهران، هذه المدينة المتكئة على البحر، وفي وهران ومع أهل وهران، المدينة العابقة بالطيبة والتاريخ، طوال الأيام المنصرمة من هذه الدورة كانت دمشق في قلبي، كنت أراها حاضرة في عيون أهلنا في وهران، ودمشق في قلبي وهي تطلّ على مشارف الضوء والنصرالقادم إن شاء الله، شكراً لوهران هذه المدينة الرائعة، شكراً لهذا المهرجان، شكراً لكلّ السينمائيين العرب الذين يحاولون الغوص في عمق الحياة الاجتماعية، شكراً لكلّ من كان وفياً لحلمه، شكراً لأولئك الذين يصرّون على صناعة سينما تحملنا إلى عوالم مشتهاة، شكراً لكم جميعاً وشرفٌ كبيرٌ لي هذا التكريم”.

وكان الفنان أيمن زيدان قد كتب على صفحته الشخصية في موقع فايسبوك:

*”كنت فخوراً في وهران وأنا اتابع مرارة الجرح السوري، وإصرار أهلنا أن يكونوا سرّاق فرحٍ في زمن الوجع الدامي. شكراً جود سعيد، شكراً لكلّ عائلة الفيلم”.

وفي منشور سابق، كتب عن مسلسل “أيام لا تُنْسى”، الذي قام بإخراجه، وعُرِض في شهر رمضان المبارك:  

*(أيام لا تنسى)، “كانت نهاية مقنعة لأحداث رُسِمت خطوط معالمها من الحلقة الأولى لتبهرنا بحبكة درامية ورؤية إخراجية وأداء استثنائي قلّما نجده في الدراما العربية منذ سنين… عمل لا يُنسى….سيخلّد في ذاكرة القلب والعقل”.

وكان قد طالب النقاد بالموضوعية بعيداً عن السخرية الممجوجة:

* “أتمنى من كلّ المقالات النقدية التي تتناول الأعمال الدرامية، أن تبقى محتفظة بصراحتها وموضوعيتها، وأن تتخلص في الوقت نفسه من التظارف والسخرية الممجوجة، كي تحظى بما يتاح لها من الاحترام”.

وتابع زيدان قائلاً:

“لا أدري ما هي الحدود الفاصلة بين النقد الساخر والسخرية. إنهما شكلان تفصل بينهما شعرة. والأدب الساخر في العالم له مبدعوه،  … عندما يتناول النقد الساخر الاشخاص بعينهم لايعود ساخراً، بل يتحول الى صحافة صفراء رخيصة …الأدب الساخر يرتبط بالتصدي للانماط والظواهر الاجتماعية والأدبية والسياسية …هكذا أعتقد ولا أجزم”.

اخترنا لك