اختصاصية العلاج النفسي د.عذاري الفضلي

د. عذاري الفضلي

ألوانك تكشف طباعك ورغباتك وحالتك النفسية

للألوان أهمية كبيرة فالدراسات أثبتت أن للألوان تأثيرا كبيرا في طبيعة شخصيتنا ونفسيتنا، وأنها تؤثر بنا وتكشف عن ملامح شخصيتنا وحالتنا الصحية والمزاجية.. عن مدى تأثير الألوان على حالتنا وكيفية اكتشاف شخصيتنا عن طريق الألوان؛ اختصاصية العلاج النفسي الدكتورة عذاري الفضلي تحدث علي الشويطر وعدسة ميلاد غالي.

* سمعنا أن الألوان ترتبط بالإنسان بعلاقة قوية هل توضحين لنا هذه العلاقة؟

اللون يلعب دورا مهما وحيويا في العالم الذي نعيش فيه، فهو موجود بكل مكان ضمن وجودنا، ويمكنه التأثير في التفكير، وإجراءات التغيير الفسيولوجية والتطوير الشخصي، وردودنا على الأفعال والمسببات.

وعلم نفس الألوان درس الآثار العاطفية والنفسية والحالة الذهنية والبدنية للون على الإنسان؛ إلى جانب تأثر جميع الجوانب الحياة بذلك، ولوحظ  أن بعض الألوان تتسبب بإثارة الإزعاج والقلق لدى الإنسان، في حين هناك ألوان  تحدث المزيد من الهدوء والاسترخاء, وأظهرت الدراسات أن بعض الناس حينما ينظرون إلى اللون الأحمر يؤدي ذلك إلى زيادة معدل ضربات القلب، ما يؤدي إلى زيادة مادة الأدرينالين التي يجري ضخها في الدم، وقد تبين أن الألوان تؤثر على لون مزاجنا، ما يؤثر في طريقة تعاملنا مع بيئتنا، وأن التعبير عن التفضيلات الشخصية للألوان هو انعكاس لمحركات اللاوعي داخل الأفراد، وقد أظهرت مجموعة متزايدة من البحوث في علم النفس البيئي أن لون غرفة أو ومكان العمل يمكن أن يكون له آثار عميقة على مزاج الأفراد وعلى أدائهم لمجموعة متنوعة من المهام. وحسب وجهات النظر المعاصرة على سبيل المثال، هناك دراسة قام بها ستون عام 2001 أظهرت أن المزاج الإيجابي يكون أعلى عند الأفراد الذين يعملون في مكان ذي لون أزرق مقارنة بالأفراد الذين يعملون في مكان ذو اللون الأحمر.

* أمر غريب حقا؟!

كما يتأثر أداء الأفراد في مهارتي القراءة والفهم باللون، فقد ظهر أن البيئة الحمراء تؤدي إلى خفض أداء الأفراد في مهارتي القراءة والفهم. هذه الدراسة تقدم دليلا مباشرا، على أن للألوان تأثيرا ما على الأداء الإدراكي للإنسان، ما يوحي بأنه يمكن أن نكون مدفوعين إدراكيا، وذلك عن طريق الإثارة الفسيولوجية التي ينتجها اللون، وقد أشارت دراسة أخرى ستون عام 2003 في نتائجها إلى أن مستويات اللون الأحمر زادت من الإثارة لدى مجموعة من الأفراد، علما بأنه عندما تقترن الإثارة مع مهمة، فإنها تسبب العجز في الأداء الإدراكي، وقد أظهرت الاختبارات إلى أن طلاء جدران السجون بألوان البني الفاتح المحايد والسلبي يخفض مستوى العدوان، تماما كما اللون الأخضر على جدران المستشفيات يعزز طاقة الشفاء الطبيعية لدى المرضى، والأمر لم يقف عند رؤية الألوان ولكن من خلال عملية تخيل أو تأمل الألوان، فإنها تسهم في رفع طاقة الشفاء أو خلق حالة من التوازن في طاقة الفرد الذاتية ولها تأثير على مكفوفي البصر أيضا, حيث تعمل الطاقة الضوئية على تنشيط الغدتين النخامية والصنوبرية؛ اللتين تنظمان إفراز الهرمونات وتؤثر على الأجهزة الفسيولوجية في الجسم.

•هل صحيح أن للألوان تأثيرا على صحة الإنسان وانعكاساته السلبية؟

علماء النفس يتفقون على أن الألوان المختلفة قد يكون لها تأثير مختلف على أناس مختلفين، فاللون هو عبارة عن ضوء أو طاقة مشعة مرئية ذات طول موجي معين، تقوم المستقبلات الضوئية المسماة بالمخروطات في الشبكية بترجمة هذه الطاقة إلى ألوان، وطبقاً لما يعتقده د.الكسندر شاوس، مدير المعهد الأميركي للبحوث الحيوية الاجتماعية في تاكوما بولاية واشنطن، فإنه عندما تدخل طاقة الضوء أجسامنا، فإنها تنبه الغدة النخامية والصنوبرية، وهذا بدوره يؤدي إلى إفراز هرمونات معينة، تقوم بإحداث مجموعة من العمليات الفسيولوجية، يتعدى تأثيرها في بعض الأحيان من التأثير السيكولوجي إلى التأثير الفيسيولوجى الذي يتأثر به عضو أو عدة أعضاء من الجسم، ويمكننا القول إن هذه التأثيرات العضوية تنتج عن التأثيرات السيكولوجية التي تسبقها، فمثلاً حالات الاضطرابات التي تحدث من اللون الأحمر بالنسبة لبعض الأشخاص والتأثير المنبه للون الأصفر، والتأثير الملطف المسكن الناتج عن اللون الأخضر، كذلك التأثير الحسي المعروف للبرتقالي بالنسبة لعملية الهضم؛ حيث يزيد من العصارة المعوية. بلا شك فإن مراجع هذه الألوان هو التأثير الفسيولوجي. ويؤثر اللون من الناحية الفسيولوجية أيضاً على الجسم بالنسبة للشعوب التي تعيش في بلاد الشمال؛ حيث السماء الرمادية القاتمة، والشعوب التي تعيش حيث السماء الصافية والشمس الساطعة، فالإنسان يبحث عن البحر بمائه الأزرق، أو عن الريف الأخضر بتأثيره الباعث على الاتزان والراحة الجسمانية والفكرية، وبعكس ذلك فالأجواء الحمراء حتى لمحبي هذا اللون لا تشكل وسطاً مناسباً للهدوء النفسي

تأثيرات فسيولوجية

* كيف ذلك؟

أدت دراسة التأثيرات الفسيولوجية للون على الكائنات الحية إلى اكتشاف المعالجة بالإشعاعات الملونة؛ للبحث عن إيجاد علاقات بين البيئة والأمراض، وأصبح العلاج بالألوان وسيلة من وسائل العلاج النفسي والجسمي، إذ اكتشف العلماء وجود مجال كهرومغناطيسي حول كل كائن حي، يعمل على امتصاص الضوء وتحليله إلى ألوان الطيف؛ التي تبدأ بالأحمر وتنتهي بالبنفسجي، ووجد أيضاً أن أنسجة الجسم المختلفة تأخذ من طاقة هذا الطيف حاجتها، ما يؤدي إلى صحتها وتعزيز قدرتها على أدائها البيولوجي، وهذا يعني أن هناك حاجة بيولوجية للأنسجة من الألوان، فإذا ما غابت أو نقصت تعرض هذا النسيج للضعف والمرض والاضطراب. وقد استخدمت هذه الحقائق علاجياً، فأصبح من الممكن الآن إعطاء المريض جرعة من الألوان كما تعطى جرعة من الدواء أو الغذاء، إذ أصبح جزءاً من العلاج بالأشعة.

ويستخدم المعالجون مدى واسعا من الأساليب المتنوعة لمعالجة مرضاهم؛ تشمل تغطيتهم بأوشحة ملونة أو تسليط أضواء ملونة على أجزاء مختلفة من أجسامهم، أو عرض ألوان معينة عليهم أو تدليكهم بزيوت ملونة، أو إضافة ملابس مختلفة الألوان لخزانة الثياب.

* علام تعتمد هذه الطريقة؟

تعتمد هذه التقنية العلاجية التي طورها علماء أعصاب أمريكيون على حزم ضيقة من الضوء الملون؛ تستخدم لتنشيط الخلايا المستقبلة للضوء التي تعرف بالعصويات والمخروطيات الواقعة خلف العين في عدة جلسات، تستغرق كل منها 20 دقيقة وذلك بهدف إعادة التوازن للجهاز العصبي الذاتي.

ويرى المعالجون أن هذه التقنية إذا لم تعالج الحالات المرضية؛ فإنها تساعد في تحسين الصحة النفسية للمريض بشكل عام، فعلى سبيل المثال يمكنها تخفيف حالات التوحد النفسي والعدوانية عند الأطفال، كما تساعد في تحقيق الدعم والراحة النفسية لمرضى السرطان وتحسين نوعية حياتهم، وأشار الخبراء إلى تزايد إقبال الآباء على استخدام الصناديق الضوئية الملونة؛ التي تعرف باسم لوماترون لمعالجة أطفالهم المصابين بمشكلات مرضية؛ تتراوح من التوحد إلى عسر القراءة وخلل التناسق وعسر الانسجام، وذلك بعد أن حقق هذا العلاج نتائج ممتازة في هذا الصدد.

* ما الحالات التي تعالجها الألوان؟

يجدر بي أولا أن أذكر أن هناك ما يسمّى العلاج بالألوان ويسمى أحيانا Chromo therapy وقد عرف في أوروبا والولايات المتحدة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وهو لعلاج الحالات المرضية، وهناك ما يسمّى إعادة الاتزان بالألوان، أي إعادة التوازن بين طاقات الجسم وبناء هيكلية نفسية للجسد عن طريق الذبابات اللونية التي تبث الحيوية في الجسم، وهذا ما يحتاجه كل فرد منا سواء كان مريضا أو غير مريض، صغيراً أو كبيراً، وكل هذا يعتمد على فهم الألوان الباطنية لكل شخص وعلاجه بالألوان التي تناسبه.

حالات طبية

* اذكري لنا أمثلة للأمراض التي تعالجها الألوان؟

الألوان تعالج أنواعا مختلفة من الأمراض مثل الكآبة، وفرط النشاط، والتوحد، والسرطان، ولكن أودّ أن أوضّح أنه ليس لكل داء لون، بل لكل مريض ألوان يعالج بها، وما يكون ناجعا مع شخص لمرض معيّن، لا يعني أن الآخر يعالج من نفس المرض بنفس اللون، لذا لا يمكن تعميم علاج معين لكل المرضى المصابين بنفس المرض.

وهناك حالات طبية عولجت وشُفيت بالألوان، كما بينت إحدى الدراسات الأمريكية أن مرض الصدفية تلاشى بنسبة 90 %خلال أسبوعين نتيجة العلاج بالألوان، كما عالجت حالات تعاني من تقلّصات شديدة في المعدة، وأخرى تعاني من اضطرابات وخفقان القلب وضيق في التنفس، وحالات آلام مزمنة في المفاصل وروماتيزم، وحالات حساسية جلدية وجيوب أنفية، وغيرها من الحالات المريضة عضويا، ناهيك عن العديد من الأمراض النفسية.

* هل عرف هذا العلاج الأقدمون؟

استخدم اللون في الحضارات القديمة كطاقة استشفائية، وقد عرف المصريون القدماء طاقة اللون واستعملوها على نطاق واسع، ولاحظوا قوّة تأثير أطياف اللون على الجسد، ثم جاءت الأبحاث الحديثة مثل علم الفيزياء وعلم ما وراء الطبيعة؛ لتكشف النقاب عن حكمة القدامى باستخدام اللون في المعالجة، وشفاء الأمراض والاختلافات الجسدية؛ من خلال تطبيق أشعة من الضوء الملون على الجسم، كما أن العرب المسلمين اهتموا بآثار الألوان العلاجية، فقد جاء في كتاب «القانون» للعلامة العربي «ابن سينا» إشارة إلى تأثير الألوان الرئيسة على الفرد، فوجد أن الأحمر على سبيل المثال يثير الدم بينما الأزرق يهدئه، ولكن أكرر أن اللون الذي يمكن أن يعالج شخصاً لا يعني أنه ناجع مع آخر، فقد يكون هناك مريضان بنفس المرض لكن كل منهما يعالج بألوان مختلفة تماما.

تأثير فطري

•هل صحيح أن هناك ألوانا تبعث السعادة للإنسان وأخرى تبعث الكآبة والحزن؟

الثابت علمياً أن لكل لون تأثيرا فطريا خاصا به على نفسية الإنسان، فهو يولد حالة نفسية إما يزيد أو ينقص منها سواء كانت عاطفية أو مفرحة أو محزنة أو أي حالة أخرى، وهذه التأثيرات النفسية ناتجة عن ارتباط هذا اللون المحدد بانطباعات ومفاهيم مترسبة في اللاشعور، ومتوارثة عبر الأجيال في ثقافات الشعوب المختلفة، ومن الثابت كذلك أن بعض الألوان تثير القلق والتوتر وأخرى تبعث الشعور بالارتياح والاسترخاء والتأمل، فالألوان الداكنة تبث روح الكآبة والثقل؛ بينما الألوان الفاتحة تبث روح الابتهاج والخفة، وقد يكون للألوان دلالات مختلفة أو متناقضة لدى الثقافات المختلفة، فمثلاً الكثير من الشعوب ترى في اللون الأبيض رمزا للطهارة والفرح، بينما الأبيض في الصين رمز للحزن والحداد.

* يقال أيضاً إن هناك ألوانا توحي بدفء المشاعر وأخرى توحي  ببرودها وجمودها.. ما صحة هذا؟

هناك علاقة نفسية بين الألوان ودرجة الحرارة. الأحمر والبرتقالي والأصفر من عائلة الألوان الدافئة وهي حافلة بالدفء والحرارة، وتعطي الشعور بالدفء أو إشراقة الشمس الساطعة، وتزيد الألوان الدافئة من ضغط الدم وسرعة دقات القلب  ومنها مجموعة الألوان الباردة التي تضم ألوانا مثل الأزرق والأخضر والبنفسجي، والألوان المتوسطة هذه الألوان ينظر إليها كألوان باردة، ولعل ذلك مرجعه إلى اقترانها بالماء المنعكس لونه من زرقة السماء والطبيعة من ماء وخضرة.

•كيف لنا أن نعرف أن هذا اللون يناسب شخصيتنا؟

اختيارنا للألوان يختلف كل ما اختلفت سمات شخصيتنا,  ويمكن أن أنصح بأن يضع الشخص زجاجات (قوارير) كل منها بلون من ألوان قوس قزح فيها مياه معدنية على حافة النافذة، وأن ينظر كل صباح إلى تلك الزجاجات ويلاحظ أيها ينجذب إليه أكثر، وبناء على اللون الذي يشعر أنه أقرب إلى نفسه يرتدي ملابس من نفس اللون، وهو ما سيجعله يحس بأنه أكثر سعادة ويقظة وتفاؤلا وإِشعاعا وقدرة على مخالطة الناس بنجاح.

بيانات مفصلة

•هناك أناس يفضلون دمج الألوان سواء في ملابسهم أو غيرها بم تفسرين شخصيتهم؟

 إن اختيار المرء للألوان يكشف عن طباعه ويدل على ميوله، ورغباته، واستعداداته، وحالته النفسية، والدليل على ذلك ما قام به د.ماكس لوتشر في الأربعينيات؛ حيث أجرى أبحاثاً كثيرة، ورسم على إثرها بيانات مفصلة عن مدى علاقة الألوان التي يفضلها الإنسان بتوجهاته وأحواله النفسية والروحية، ولقد أصدر نموذج فحص الألوان؛ الذي يمكن من خلاله التعرف على شخصية الفرد تبعاً لألوانه المستحبة، ويقول العلماء أن مزج الألوان الأساسية مع بعضها, قد يكون أكثر فعالية وإيجابية على نفسية الإنسان, لذلك فإن ارتداء اللون البرتقالي مثلا الناتج عن مزج الأحمر والأصفر معاً, يساعد في التمتع بالطاقة العالية الصادرة عن اللون الأحمر، والمحافظة على القدرة الذهنية المنبعثة من اللون الأصفر.

•بالنسبة للأطفال هل تؤثر الألوان بشخصية الطفل؟

الكثير من الأطفال يستخدمون الألوان في رسوماتهم أو لباسهم فهي بالنسبة لهم صوتهم أو لغتهم, وبقدر بساطة تلك الرسومات وتلقائيتها في بعض الأحيان يجد فيها الباحثون حقائق ودلالات تعينهم على فهم سيكولوجية الطفل وذكائه، ومشكلات توافقه واحتياجاته، ودلالات هذه الألوان وارتباطها بسمات الشخصية، فنجد أن الطفل العدواني يميل إلى الألوان الصارخة القوية كالأحمر، أما الطفل الهادئ أكثر ميلاً إلى الألوان الحالمة الهادئة كالأزرق, أما الأبيض فمتردد وغير واثق يميل في أعماقه إلى التأمل وتجذبه العزلة، هو بحاجة إلى التشجيع لاكتشاف مواهبه، فالأطفال لا تؤهلهم قدراتهم العقلية أو اللغوية عن التعبير الدقيق عما يشعرون أو يمرون به من مشاعر، وحتى لو امتلك الطفل بعضا من أدوات اللغة السليمة، فلا يستطيع البوح بما يدور في رأسه نظرا للقيود الاجتماعية المفروضة عليه من قبل الكبار؛ لذا تلعب رسومات الطفل دورا كبيرا في التعبير عن نفسه، وتوضح لنا نحن ما يعانيه أو يفكر فيه.

* بأي عمر نستطيع معرفة شخصية الطفل من خلال لونه؟

تبدأ دلالات الألوان لدى الطفل من الشهر الثاني من عمره كمؤثرات بصرية، فنجد الطفل تلفت نظره الألوان الصارخة كالأحمر والأصفر، لكنه لا يستطيع التمييز بينهما، ثم يبدأ قبل سن الرابعة بحفظ الألوان والتمييز بينها وتعلمها وتفسيرها حسب مفهومه لهذا اللون، ثم استخدامها لتعكس ملامح شخصيته.

وصفات إيجابية

* دكتورة دعينا نتجة للإعلام ما سبب موافقتك على تقديم فقرة بتلفزيون الراي؟

بسبب فكرة الفقرة نفسها, أعجبتني الفكرة غير التقليدية وغير المعتادة للتكلم وطرح مواضيع نفسية واجتماعية تهم المجتمع الهدف منها توعية المجتمع؛ خصوصا فئة الشباب (أناث وذكور) ونشر ثقافة الصحة النفسية بشكل مختلف وغير معتاد عليه المشاهد، وشجعني أكثر اسم القناة, فالراي من القنوات التي أثق برسالتها ومصداقيتها، وتهتم كثيرا بالجانب النفسي والاجتماعي، وهذا الشيء يطمئنني للتعاون معها.

* ما الفكرة الرئيسية لهذه الفقرة؟ ما الهدف منها؟ وعلام تعتمد؟ وما الجوانب التي تهم للشباب وتطرقين لها؟

طبعا فقرتي اسمها “وصفات إيجابية” أطل فيها على المشاهدين كل سبت على قناة الراي من خلال برنامج رايكم شباب, فترتها 15 دقيقة تقريبا, فكرتها الرئيسية هي عبارة عن تصوير خارجي في أماكن مختلفة حسب الموضوع لكسر روتين الأستديو. مواضيع الفقرة تهتم بأبرز المشاكل النفسية والاجتماعية والأسرية التربوية فنعرف المشاهدين على المشكلة وأسبابها ونكشف أحدث الأساليب المستخدمة لعلاجها ونقدم الحلول التي يمكن أن يستخدمها الجميع بشكل مبسط وخفيف, ويتم دعم الفقرة بوسائل بصرية مساعدة للتوضيح، كالصور أو مقاطع الفيديو التي تصف الحلول وطرق العلاج،

كما أن الجمهور يساهم من جانبه في طرح مشاكله وتجاربه معنا أو استفساراته واقتراحاته  عبر  صفحة فيس بوك أو تويتر؛ ليتم عرضها والاستفادة من تجاربهم التي يطرحونها في رسائلهم، وطبعا الفقرة من إعدادي وتقديمي، وان شاء الله تنال رضا المشاهدين.

•هل ستذكرين موضوع الألوان في فقرتك؟

إن شاء الله أكيد, فالألوان من أحد المواضيع المهمة والمفيدة وسنعرف المشاهدين عليها.

•هل ستتطرقين لقضايا الطلاب ودراستهم في الفقرة؟

نعم كقلق الامتحانات, وتقوية الانتباه والتركيز وتقوية الذاكرة، وكيفية عمل الخريطة الذهنية للحفظ.

•هل مدة الفقرة كافية لسرد هذه المعلومات القيمة؟

طبعا لا, ولكن الهدف من الفقرة نشر التوعية والثقافة النفسية من خلال طرح المشكلة وحلها بشكل ملخص ومبسط قدر المستطاع، ومن جانب الجمهور عليه أن يبحث ويقرأ أكثر وأطول عن تفاصيل هذا الموضوع لحظة التعرف عليها من خلال فقرتنا ويستفيد اكثر من الموضوع.

•ما الإضافة التي يمكن أن تضيفيها للفقرة في المستقبل؟

لم أفكر بالإضافات بعد لأنني مركزة على فكرة الفقرة الحالية، وإظهارها بالشكل المطلوب والمناسب, ومن خلال تواصلنا مع المشاهدين واقتراحاتهم سنطور من الفقرة.

•أخيراً.. ما النصيحة التي تريدين تقديمها لمتابعيك عبر مجلة “اليقظة”؟

أشكر تواصلكم وآراءكم، وإن شاء الله أكون دائما عند حسن الظن والمواضيع تنال إعجابكم.

(((((((((((كادر)))))))))))

* هل لك أن تذكري لنا كل لون وما يرمز به من شخصية؟

الأحمرRED:

لون الماديات والحيوية الدافقة، فإذا كنت تفضل الأحمر فأنت إنسان قوي شجاع أمين جريء؛ تحب المغامرة وتحب الآخرين تميل للتفاؤل والجماعة؛ لكن غالبا ما تجد صعوبة في التوافق مع من يشبهونك، تتمتع بالخيال المجنح وتهتم بالحياة المادية كثيراً. أما إذا كنت لا تحب الأحمر فأنت إنسان سلبي في حياتك تميل إلى الانطواء والانزواء.

البرتقالي :ORANGE

لون الأشخاص الودودين. إذا كنت تحب البرتقالي فإنك تعتز بذاتك وكرامتك ولديك كفاءة وقدر كبير من الإحساس، والنجاح هو مبتغاك.. تحب لفت الأنظار وممارسة النفوذ على الآخرين، أما إذا كنت تكره هذا اللون فيعني أنك جدي في حياتك تحب الأعمال العظيمة والأشخاص غير السطحيين.

الأصفر:YELLOW

لون الأذكياء. في الأيام الماضية كان اللون الأصفر يدل على الغيرة والحسد، أما اليوم فإنه أصبح اللون المفضل للأذكياء المميزين. وإذا كنت تنفر من هذا اللون فإنك إنسان عملي موضوعي وتحب كل شيء تنتفع منه.

الأخضرGREEN:

لون المتزنين الحكماء. إذا كنت تحب الأخضر فأنت عاطفي، تحب خدمة الآخرين تحب الهدوء وتحنو على كل إنسان، غير أنك لا تحب الاعتراف بأخطائك لكنك صاحب طبيعة لطيفة. أما إذا كنت لا تحب الأخضر فيعني أن إرادتك خائرة وأنك دائم البحث عن أصدقاء مخلصين لأنك تعاني الوحدة.

الأزرق:BLUE

لون المحافظين. اللون الأزرق هو لون النفوس الحساسة، إذا كنت تحب هذا اللون فإنك في أغلب الأحيان تأخذ قرارات غير صائبة أثناء تفتيشك عما ترغب، لكنك إنسان مخلص صريح صادق، تميل إلى الغوص في الأفكار الفلسفية. وإذا كنت تحب هذا اللون في ملابسك فأنت تفتش بشكل خاص عن المباهج الفكرية أكثر من المادية .أما إذا كنت تكره هذا اللون فإنك تميل إلى الاستقلال.

البنفسجي  PURPLE

لون العظمة. إذا كنت تحب هذا اللون فأنت ذو شخصية صعبة، غير أنك إنسان مثالي ميال إلى الفن والابتكار، وأن ثقتك بنفسك كبيرة، أما إذا كنت تكره هذا اللون، فإن لديك مركب ناقص وأنك لم تجد بعد شخصيتك الحقيقية.

البنيBROWN:

لون الأذواق الخاصة. إن المولعين بهذا اللون أشخاص معقدون أصحاب شخصيات حازمة وقوية، والمحبون للبني كثيرو الاعتناء بمظهرهم ولديهم أذواق خاصة بهم، كما أن إحساسهم من جهة التوفير خاص جداً.

الأبيضWHITE:

لون النقاء والوضوح. من يحب الأبيض هو من ذوي  الفكر الواضح المنتبهين لكل شاردة وواردة، ولديهم رغبة عميقة في أن يستحوذوا على الإعجاب وهم حريصون على النظافة. أما الكارهون لهذا اللون فيكرهون السذاجة والمظاهر البراقة.

الأسود BLACK:

لون التقاليد والفخامة.. يرمز الأسود للتقاليد ويدل على احترام الذات والاعتزاز بها. ومحبوه يتمتعون بإرادة قوية وقدرة على فهم الآخرين، ويتميزون بالغموض ويريدون أن يحترم الغير حياتهم الخاصة؛ لأنهم يعرفون احترام حياة الآخرين. أما كارهو الأسود فيحبون المرح والدعابة ويقبلون على الحياة ومباهجها، يحبون الطبيعة ولا يشعرون بالملل وكل شيء يثير اهتمامهم.

•هل هذه الألوان تنطبق على اختيار الزهور والأحجار الكريمة؟

إذا كان اختيار هذه الزهور أو الاحجار الكريمة بسبب ألوانها فنعم، وأما إذا كان لأشكالها فهذا موضوع آخر.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك