صحة نجوم ومشاهير

اختصاصية العلاج النفسي د.عذاري الفضلي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

اختصاصية العلاج النفسي  د.عذاري الفضلي

على قدر اهتمامك بنفسك تهتم بك الحياة!

أمل نصر الدين حاورت الدكتور عذاري الفضلي اختصاصية العلاج النفسي التي سوف نتعرف منها على أهمية الصحة النفسية وتأثيرها على حياتنا بالكامل والعلاج بالألوان كأحد طرق العلاج الفعالة.

تابعونا في هذا الحوار لمعرفة المزيد في هذا المجال.

ما المقصود بالصحة النفسية؟

الصحة النفسية عبارة عن مفهوم داخلي خارجي.

كيف؟

 قدرة الشخص على تحقيق التوازن مع مشاعره وذاته من الداخل وكيفية التعامل مع ذاته والسيطرة على انفعالاته والتحكم فيها  مما يحقق له التوازن الداخلي، فيظهر ذلك التوازن على سلوكياته وأفعاله مع العالم الخارجي.

فيم يتمثل العالم الخارجي؟

 يتمثل في التعاملات الاجتماعية المختلفة سواء مع شريك الحياة، والأسرة، وفي العمل ومع الجنس الآخر وعلى جميع مستويات التعامل الإنساني، وكلما استطاع الشخص الاعتدال وتحقيق هذا التوازن بين العالم الداخلي والخارجي اقترب بشكل كبير من الصحة النفسية دون إفراط أو تفريط.

كيف؟

لأن المبالغة في الشيء أو التفريط والتساهل والإهمال سواء بعلاقة الإنسان مع نفسه أو مع عالمه الخارجي سوف تسبب له الضرر بصحته النفسية.

كيف يمكننا أن ندرك مشاعرنا؟

هذه إحدى المشاكل الكبرى التي تواجهنا في مجتمعاتنا العربية وهي جهلنا بكيفية التعامل مع مشاعرنا والتحكم فيها، فلكي نتحكم في مشاعرنا فلا بد أولا أن نعي هذه المشاعر، فإن لم يصل الشخص لتلك المعرفة والوعي والإدراك لما يحمله من مشاعر في كل موقف يواجهه في حياته ومدى حدتها ونوعها فلا يمكنه بالتالي أن يتحكم فيها.

وكيف نصل لتلك المرحلة من الوعي؟

يأتي الوعي بالمعرفة، فالإنسان عدو ما يجهل، فحين ندرك أهمية الصحة النفسية وعلاقة مشاعرنا بها سوف نبحث عن فهم ذواتنا، وإذا تمكنا من الوعي بكل تلك التفاصيل وتلك الأمور يتحول الوعي لإدراك، والإدراك لسلوك، وعندما يتغير السلوك يحدث التحكم في المشاعر ونعرف كيفية السيطرة عليها وبذلك نكون قد وصلنا لمرحلة متقدمة من فهم الذات، فالجاهل الحقيقي هو من لا يعرف نفسه.

ما علاقة فهم الذات بالسيطرة على الانفعالات؟

حين نكون قريبين من ذواتنا ونفهم ما تمر به أنفسنا وما تحمله مشاعرنا في مواقف الحياة المختلفة من توتر وقلق أو غضب أو إحباط أو سعادة أو فرح، فإن ذلك سوف يقودنا لسلك السلوك الصحيح المتناسب مع الموقف والذي يضمن المحافظة على النفس وعلاقتها بالآخرين في نفس الوقت.

بصمة خاصة

وكيف يمكن للشخص السيطرة على انفعالاته؟

لكل شخص بصمة خاصة تماما في ذلك يعرفها هو عن نفسه من خلال التجربة ويجب أن يقوم كل شخص بإعداد قائمة بمجموعة الأعمال والأنشطة والهوايات التي من شأنها أن تخفف من حدة هذا الانفعال وتجعله يمر بسلام دون خسائر لنفسه أو للآخرين. فهناك أشخاص يسيطرون على انفعالاتهم بممارسة هواية محببة أو البحث عن وسيلة للفكاهة والضحك أو ممارسة الرياضة أو التحدث لشخص ما، المهم أن يجد الشخص الوسيلة الصحيحة للسيطرة على انفعاله.

ألا يوجد وصفة عامة يمكن تطبيقها بشكل عام؟

من خلال خبرتي في العلاج النفسي والاستشارات النفسية لم يحدث أن تكررت وصفة لشخصين، لأنه وكما ذكرنا لكل إنسان بصمته الخاصة وطريقته الخاصة في التعامل مع المواقف المختلفة، ولهذا السبب يحتاج المعالج النفسي لوقت طويل حتى يستمع ويحلل الشخص ويستطيع الوصول للتشخيص الصحيح ويضع يده على سبب المشكلة. وهنا يجب أن أنوه على ضرورة تخير المعالج النفسي المناسب فليس كل من حصل على مجموعة من الدورات يكون معالجًا نفسيًا.

التشخيص الخاطئ

وما أهمية تلك الخطوة؟

التشخيص الخاطئ لحالة الإنسان يؤثر على حياته بالكامل، فقد يعتقد الشخص أنه مصاب بالاكتئاب مع أن الأمر قد يكون مجرد مجموعة من الإحباطات ولكي يصل الشخص للحل المناسب لمشكلته فإن ذلك يبدأ من التشخيص السليم. وكلما كان التشخيص مبكرا ساعد ذلك في تحقق وسرعة العلاج.

كيف؟

للأسف بسبب نظرة المجتمع الخاطئة للصحة النفسية وعدم إدراك مدى أهميتها في حياة الإنسان واعتقاد أن من يذهب لمعالج نفسي أو طبيب نفسي أصابه مس من الجنون وبسبب تلك الثقافة الخاطئة فإن كثيرا من الناس يتركون مشاكلهم النفسية حتى تكبر وتتسع وتتفاقم بسبب سكوتهم عنها، مع أنه كلما سارع الإنسان بحل تلك المشاكل في بدايتها استطاع أن يتخلص منها بشكل أفضل وقد لا يحتاج حتى للعلاج الدوائي.

ما العوامل التي تساعدنا على الوصول للتوازن وتحقيق الصحة النفسية؟

تتمثل تلك الاحتياجات في “هرم ماسلو” للاحتياجات الإنسانية، حيث تبدأ قاعدة الهرم في توفير الاحتياجات الفسيولوجية المتمثلة في الطعام والشراب والهواء، ومن ثم نتنقل للاحتياج الثاني وهو الحاجة للشعور بالأمان والذي يشتمل على ضرورة الشعور بالحب والانتماء والعلاقة الحميمة، يلي ذلك الاحتياجات الاجتماعية ومن ثم الاحتياجات الذاتية ويليها الاحتياجات الإدرااكية لنصل بذلك لتحقيق الذات وأخيرا نصل إلى الاحتياجات الروحانية. وكلما استطعنا تحقيق تلك الاحتياجات استطعنا الاقتراب من الصحة النفسية قدر الإمكان.

ولكن مسألة الصحة النفسية أمر نسبي فهناك أشخاص لا يمتلكون كل تلك الاحتياجات ومع ذلك نجدهم يمتلكون الصحة النفسية والعكس؟

السبب في ذلك يرجع لما يمتلكه كل شخص من رضا الذات وتقديرها، فمثل هؤلاء الذين يمتلكون الاحتياجات الأساسية من “هرم ماسلو” ومع ذلك يصلون للصحة النفسية فإن ذلك يرجع لما يمتلكونه من رضا بداخلهم.

وكيف يمكننا الوصول للرضا عن الذات؟

بالتفكير الإيجابي والابتعاد عن التفكير السلبي في كافة جوانب الحياة والنظرة للحياة بنظرة تفاؤلية والتفكير في المزايا التي يمتلكها وليس في المشاكل والنواقص، وبالتالي فهؤلاء لا تسيطر عليهم مشاعر الإحباط واليأس.

برمجة العقل

وكيف يمكن أن يكون تفكيرنا بهذه الطريقة؟

من خلال برمجة العقل، فالرضا عن الذات شعور ينتجه المخ حيث يرسل الإنسان رسالة إلى المخ بأنه مرتاح وراض فيستقبل المخ تلك الرسائل ويبدأ بترجمتها لسلوكيات وأفعال، لذلك كان الحوار الذاتي مع النفس من أخطر تلك الأمور التي تعمل على برمجة عقولنا وكلما كانت نظرتنا في الحياة إيجابية تفاؤلية كان حوارنا الذاتي إيجابي ومثمر، ويقوم العقل بترجمة ما نحمله في عقولنا لمشاعر وسلوكيات.

لماذا نعاني من أزمة في إدراك مشاعرنا؟

السبب يرجع لعامل البيئة والتنشئة بالدرجة الأولى، فعلى الرغم من التقدم في كثير من الأمور في مجتمعاتنا العربية إلا أن كثيرا من الأسر والآباء مازالوا يجهلون كيفية تعليم أبنائهم لطريقة إدراك مشاعرهم، وهذا عكس المجتمعات الغربية التي تهتم كثيرا بالصحة النفسية لأبنائهم وتحرص على تعليمهم كيفية إدراك مشاعرهم وإدارتها.

أمراض عضوية

ما أهمية الوصول للصحة النفسية؟

اعتاد الناس البحث عن نتائج مادية ملموسة للتصديق والإيمان بأهمية الأمر وفعاليته وأثبتت الدراسات أن نسبة كبيرة من الأمراض العضوية سببها الرئيسي نفسي بالدرجة الأولى وبالتالي فمن خلال اهتمامنا بالصحة النفسية نستطيع أن نعالج كثيرا من الأمراض العضوية بالإضافة للأمراض النفسية، وبالتالي حين يصبح الشخص معافى جسديا ونفسيا يستطيع أن يصل للنجاح ويحقق أهدافه فالصحة النفسية تؤثر على حياة الإنسان بالكامل.

هل الصحة النفسية تؤثر على الصحة الجسدية أم العكس؟

أثبتت الدراسات اليوم أن الصحة النفسية هي الأساس فمن خلال دراسة المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة في سن مبكرة وجدوا أن هؤلاء الأشخاص لا يعرفون كيفية التعامل الصحيح مع ضغوط الحياة مما يقودهم للتوتر والقلق والاكتئاب ويؤثر على صحتهم النفسية وبالتالي يصابون بالأمراض العضوية والأمراض المزمنة، في حين وجدوا أن الأشخاص الذي يتقدمون في العمر ويتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من تلك الأمراض المزمنة فإن ما يجمعهم هو أنهم يجيدون التعامل مع ضغوط الحياة المختلفة ويعرفون الطرق الصحيحة لإدارة مشاعرهم، فالصحة النفسية تؤثر في الصحة الجسدية وفي الوقت ذاته فإنها سبيل فعال للعلاج.

القلق، والاكتئاب، والتوتر، والغضب، متى يحتاج الشخص لأن يذهب لمعالج نفسي في تلك الحالات؟

الثقافة التي يجب أن تسود المجتمع هي أنه يجب أن يكون لكل شخص مستشار نفسي من منطلق أن الوقاية خير من العلاج، فكما أن لكل مواطن طبيبا أو محاميا اليوم، فالأهم أن يكون لكل شخص معالج نفسي يعينه ويرشده باستمرار للطرق التي يمكنه أن يتخلص بها من الضغوط الحياتية، وكل أمراض العصر من توتر وقلق واكتئاب وغضب تعتبر أمراضا نفسية بالفعل، تختلف باختلاف درجة حدتها وشدتها، فهناك المرحلة الشديدة والمرحلة المتوسطة والمرحلة الأولية، وكلما استطاع الشخص أن يعالج الأمر في بدايته كان الأمر أسهل وأيسر.

ما الطرق العلاجية المتبعة في كل مشكلة من تلك المشاكل؟

تختلف طرق العلاج النفسي بحسب كل حالة ودرجتها ونوعها، المهم أن يصل المعالج للتشخيص الصحيح للحالة التي يمر بها الشخص، ومن طرق العلاج النفسي المتبعة العلاج المعرفي، والعلاج السلوكي، والعلاج بـ Group therapy وكذلك العلاج بالحب والعلاج بالألوان والخط، وهناك طرق أخرى كثيرة تستخدم للعلاج النفسي.

ما المقصود بالعلاج المعرفي؟

 هو مساعدة الشخص في معرفة وإدراك الخطأ في طريقة تفكيره بصورة سلبية في المشكلة التي تواجهه ومحاولة مساعدته على رؤية المشكلة من زاوية أخرى أوسع وأشمل، فبدلا من أن يرى المشكلة كشجرة يجب أن يراها كغابة وبالتدريج يبدأ بتغيير نظرته السلبية.

معتقدات إيجابية

وما المقصود بالعلاج السلوكي؟

هو خطوة تالية للعلاج المعرفي حيث يبدأ الشخص بسلك سلوكيات جديدة تتناسب مع معتقداته الإيجابية الجديدة التي بدأ يحملها.

ماذا عن العلاج بالألوان؟

العلاج بالألوان من أجمل وأنفع طرق العلاج والتي أفضل استخدامها في كثير من الحالات، فالضوء الأبيض ما هو إلا مجموعة من ألوان الطيف السبع، فحين يسقط هذا الضوء على أحد السطوح العاكسة فإنه يتحلل منتجًا الألوان السبعة ولكل لون ذبذبته الخاصة التي تؤثر على خلايا الجسم، حتى في حالة الأشخاص الفاقدين للبصر فإن الألوان تؤثر فيهم، فلا يشترط للشخص أن يرى اللون ولكن يكفي أن يكون في محيطه فكل لون من هذه الألوان له تأثيره على خلايا الجسم، لأنه يعمل عل إفراز بعض الهرمونات التي تؤثر في حالة الإنسان النفسية وصحته بشكل عام.

كيف؟

لو بدأنا باللون الأحمر وهو أول ألوان الطيف فإن هذا اللون نصفه للأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب والإحباط وقلة النشاط، فالشخص الذي يحتاج للحيوية وبث روح النشاط ننصحه باستخدام اللون الأحمر والبرتقالي والأصفر كذلك باعتبارها مجموعة الألوان النارية التي تثير النشاط والحيوية في النفس، ومع تكرار استخدام اللون الأحمر سوف تبدأ هرمونات النشاط بالارتفاع في الجسم فتقل حدة الاكتئاب التي كان يعاني منها هذا الشخص ويصبح أكثر إقبالا على الحياة.

ما أفضل وسيلة لاستخدام اللون المطلوب؟

بالنسبة للسيدات فلا توجد مشكلة في طريقة ارتداء اللون سواء على شكل ملابس أو إكسسوارات، ولكن المشكلة التي قد يتعرض لها في مسألة العلاج بالألوان مع الرجال خاصة في الزي الخليجي حيث يصعب ارتداؤهم للعديد من الألوان وهنا ننصحهم بارتداء اللون كأحد الإكسسوارات أو وضعه أمامهم في ساعة حائط أو مكتب أو في ديكور إحدى الغرف باستخدام علم الفانج شوي الذي يربط بين الألوان والأثاث والديكور.

النشاط الزائد

ماذا أيضا عن اللون الأحمر؟

لكل لون وجهان إيجابي وسلبي بحسب حاجة الشخص والمكان، فالأطفال والأشخاص الذين يعانون من النشاط الزائد يجب أن نبعدهم عن اللون الأحمر، كذلك يجب تجنب استخدام اللون الأحمر في غرف النوم بتاتا، حيث إنه يثير الأعصاب ويتسبب في حالات التهيج والضيق لدى الأشخاص، وكذلك فهو لون يساعد على رفع الشعور بالانتماء وهذا هو سر السجادة الحمراء التي يتم استخدامها في المناسبات.

ماذا عن اللون البرتقالي؟

اللون البرتقالي من الألوان النارية التي تثير الدفء والنشاط للإنسان وهو من أكثر الألوان التي تعبر عن التفاؤل والإيجابية ويدل على الترحاب ويفضل استخدامه مع اللون الأحمر في غرف المعيشة.

وماذا عن اللون الأصفر؟

اللون الأصفر يفيد في رفع ثقة الإنسان في نفسه لذلك نجد أن كثيرا من المدارس اليوم أصبحت تستخدم اللون الأصفر في الزي المدرسي لرفع ثقة الأطفال في أنفسهم ومنحهم شعورا بالقوة وهذا معيار عالمي.

ماذا عن اللون الأخضر؟

اللون الأخضر هو لون الحب، وهو لون إيجابي ومريح ولهذا خلق الله سبحانه وتعالى الأرض خضراء بمساحات شاسعة وحين يحتاج الشخص للون الأخضر فهذا يعني أنه يحتاج للحب وفي بعض الأمراض يتم تسليط شعاع أخضر على القلب لمعالجة العلة التي يعاني منها، ومهما زاد اللون الأخضر فإن تأثيره يكون إيجابيا لذلك فهو أفضل لون لغرف النوم خاصة الأخضر التفاحي.

ماذا عن اللون الأزرق؟

اللون الأزرق هو لون منطقة الحنجرة وهي منطقة التحدث والكلام، فحين نجد الشخص يعاني من التكتم والغموض والرغبة في الصمت فإن اللون الأزرق يساعده على البوح والتحدث، وكثير من رجال الأعمال يرتدون ربطة عنق أو بدلة زرقاء لتساعدهم في التحدث أثناء الاجتماعات.

البساطة والعفوية

وماذا عن اللون النيلي؟

اللون النيلي هو لون الفخامة وحب المعرفة وقد يفيد كثيرا في حالات بعض الأشخاص الذين يتسمون بالبساطة والعفوية الزائدة في التعامل مع الناس فهذا اللون يساعدهم على رسم الحدود وأن يكونوا في إطار رسمي ولهذا يتم استخدامه أيضا في الزي المدرسي.

وما تأثير اللون البنفسجي على النفس؟

اللون البنفسجي هو لون إثارة العواطف والخيال وهو لون الإبداع أيضا لذلك كثير من الناس يحبون استخدامه في غرف نومهم وكذلك فهو مفيد في غرف الأطفال حيث يساعدهم على الإبداع والتخيل.

وماذا عن اللون الأبيض؟

اللون الأبيض لون الصفاء والنقاء والاتزان والطيبة، وهو لون مريح للإنسان ومناسب لمن يبحث عن السلام والذي يريد أن يصبح مسالما فهو مصدر للمشاعر الإيجابية والطيبة.

ماذا عن بعض الأشخاص الذين نجدهم يحبون لونًا معينًا فيرتدونه باستمرار؟

تلك من الأمور الخطيرة والسلبية جدا عليهم لأن خلايا الجسم بحاجة لطاقة الألوان كلها، فمن يرتدي اللون الأسود باستمرار بحجة أنه يحبه فهذا يؤذي نفسه بالتأكيد ويخفض من طاقة جسمه، فلا بد من التنويع بين كافة الألوان وهناك أجهزة حديثة تقيس مدى حاجة كل شخص للألوان المختلفة ومدى تشبع جسمه منها.

كيف يمكن للشخص أن يعرف حاجته للون معين بشكل ذاتي؟

أفضل طريقة لذلك تأتي من خلال إحضار قوارير زجاجية ملونة بألوان الطيف السبعة ويتم ملؤها بالماء ووضعها عند النافذة وعند الاستيقاظ من النوم يراقب الإنسان نفسه لأنه سوف يميل للون الذي يحتاجه جسمه ولا بد من الخضوع للون الذي يحتاجه الشخص وارتداؤه حتى وإن لم يكن جاهزا لا بد من السعي في تجهيزه.

تحقيق التوازن

ما مدى فعالية العلاج بالألوان؟

كما ذكرت، فالعلاج بالألوان إحدى وسائل العلاج النفسي الهامة والمجدية وهي ضرورية جدا للوصول للصحة النفسية وهي إحدى وسائلها وباستجابتك لحاجة جسمك للألوان تكون بذلك ساعدته للوصول وتحقيق التوازن.

كلمة أخيرة دكتورة عذاري الفضلي فماذا تودين أن تقولي؟

الإنسان عبارة عن كتلة متجانسة جزء منها داخلي وآخر خارجي، فكما أننا نهتم جيدا بمظهرنا الخارجي فلا بد أن نهتم جيدا بالجانب الداخلي وأن نتعرف على أنفسنا وذواتنا بشكل صحيح، فالجاهل كما ذكرت هو من لا يعرف نفسه، لذلك نصيحتي لكل شخص أن يفهم نفسه ويتعرف عليها ويعاملها بما تستحقه ويعتني ويرضى بها حتى تسير حياته بالشكل الصحيح، فبقدر اهتمامك بنفسك تهتم بك الحياة مع التنبيه أنه لا توجد حياة خالية من المشاكل والهموم، المهم أن تتعلم كيف تديرها.

1 Comment

Leave a Comment