نجوم ومشاهير

مندفعة وطموحة وعقلانية النجمة الشابة بلقيس

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

النجمة الشابة بلقيس

خطبتي من اللاعب السعودي صفحة وانطوت

جمال العدواني التقى النجمة الشابة بلقيس، حيث أكدت أنها ليس لها غنى عن الكويت وأهلها، خاصة بعدما وجدت ضالتها في أفراح وأعراس الكويت العامرة، فهي إنسانة مثقفة وصريحة ومتواضعة وتعرف ماذا تريد بالضبط.

  • نلاحظ زياراتك للكويت في الفترة الأخيرة في تزايد مستمر؟

وسعيدة بهذا الأمر لأن أهل الكويت معروف عنهم أنهم أهل فن، ويقدرون صاحب الصوت الجيد والموهوب, وأمانة أتشرف بزياراتي المتكررة للكويت حتى أصبحت لدي سلسلة من الصداقات التي أعتز بها كثيرا, ودائما زيارتي للكويت تكون مرتبطة بعمل فني أو إحياء أحد الأعراس فيها.

  • على ذكر نشاطاتك الفنية تميزت في رمضان الماضي في مقدمة “بركان ناعم”؟

صراحة سعدت جدا بأن أكون متواجدة طوال شهر رمضان من خلال مقدمة هذا المسلسل.

  • أنت لست غريبة عن جو مقدمات المسلسلات؟

نعم بالفعل حيث سبق وركبت صوتي على مسلسل “درب الوفا” العام الماضي, لكن هذا العام كان من خلال مسلسل “بركان ناعم”، من خلال كلمات يوسف الناصر وألحان د.عامر جعفر.

  • كيف ترين هذه التجربة؟ وهل تضيف للفنان؟

أعتبرها فريدة من نوعها خاصة أنها تقرب الفنان من جمهوره طوال شهر رمضان, بل تتيح لك الفرصة بأن تكرر على مسامع الجمهور الأغنية، لدرجة أن البعض يحفظها ويكررها, كذلك أرى بأن أداء الفنان لأغنية في تتر المسلسل مختلف كليا عن أداء أغنية تجارية.

  • وما الفرق فيما بينهما؟

الأغنية التجارية تواكب الموجة، وقد يكون أداؤها سريعا, لكن أغنية المقدمات فهي تحكي ما يدور خلف كواليس قصة المسلسل، وغالبا ما تكون أغنية كلاسيك, وكما تعرف أن ملعبي الكبير والذي أرتاح فيه هو أداء الأغنية الكلاسيكية لأن فيها مساحة للإبداع.

جو المسلسل

  • غناء مقدمات المسلسلات بمثابة بوابة لدخول الجمهور لمتابعة هذا العمل؟

نعم أتفق معك في الكلام، ودائما يقال “الجواب باين من عنوانه”, وأمانة د. عامر جعفر أدخلني في جو المسلسل، وبعث لي ملخصا عن قصة المسلسل، والتي تأثرت بها كثيرا. كما أنني تأثرت بشدة من قوة الكلمة واللحن. إضافة إلى ذلك القصة مستوحاة من قضية هزت المجتمع الكويتي والخليجي في السنوات الماضية، والمشاهدون تفاعلوا مع هذا العمل خاصة من كان قريبا من هذا الحدث.

  • هل فعلا بكيت داخل الأستوديو؟

من قال لك؟! بالفعل بكيت لأن مقدمة المسلسل “قلبت” المواجع لدى الكثيرين، لأنها مؤثرة جدا.

  • ألم يدفعك ما سبق أن تجربي حالك في رمضان وتصبحي ممثلة كبقية الفنانات؟

لا أنكر أنه تم عرض سلسلة من العروض وبشكل مغرٍ من منتجين كبار في الفترة الأخيرة، كما أنها أدوار بطولة وقوية، لكن “صاحب بالين كذاب”، حيث إنني مشغولة كثيرا في هذه الفترة نتيجة ارتباطاتي الفنية، بالإضافة إلى أن الغناء يأخذ وقتي كله، لذا فالتمثيل لن أوفيه حقه لو دمجته مع الغناء.

  • ما هاجسك الذي يقلقك؟

طموحي الذي لا ينام، حيث دائما أسعى أن أكون الأفضل, خاصة أنني أريد أن تتعدى نجوميتي إطار الخليج, وسوف أستخدم طاقاتي الصوتية للوصول إلى الوطن العربي كاملا, وأن أغني “غربي”، وأغني في دور الأوبرا في الخارج, فلدي الكثير من الأمور التي أود أن أفعلها في المستقبل.

حقيقة النجومية

  • رغم نجوميتك وموهبتك إلا أن الكثيرين يقولون إن دخولك لهذا المجال كان من خلال بطاقة والدك الفنان أحمد فتحي ما ردك؟

حقيقة لا أحب هذا الكلام, فالبعض يعتبرها شماعة يعلق عليها خاصة من يشكك في موهبتي، لكنني أرد عليهم بأعمالي.

  • عفوا.. لا تنكرين بأن وجود والدك منحك ثقلا منذ البداية؟

لا أختلف معك في أن أنظار الناس تتجه إلى ابن الفنان ليعرفوا ماذا لديه. وكان والدي يرافقني في بداياتي الفنية, وللعلم صوتي كان يرافق ألبومات والدي قبل ظهوري في الإعلام, لكن أريد أن أوضح شيئا مهما، ألا وهو أنه يوجد كثير من أبناء النجوم قدموا للوسط لكنهم لم يستمروا، لأن الموهبة والحضور هما من يساعدانك للاستمرار وليس الاعتماد على اسم والدك في ترويج حالك, وللعلم عندما قدمت أول أغنية “يا هوى” كانت من ألحان وليد الشامي, كذلك ألبومي الأول “مجنون بلقيس” الذي طرح مؤخرا في الأسواق يضم 13 أغنية، ورغم ذلك لم أستعن بوالدي سوى في لحن واحد فقط.

  • لكنك لا تستغنين عن النصح والإرشاد؟

نعم ما أستغنى عن والدي في هذا الجانب، ودائما نحن في حالة نقاش.

  • هل أحيانا يكون قاسيا عليك في رأيه؟

لا أبدا بل يحدث اختلاف آراء، لكنه لا يفسد للود قضية, وذلك لأنني من جيل وهو من جيل آخر، فهو يبحث عن عمق الموسيقى، بينما جيلي يبحث عن جملة موسيقية تشدهم أكثر من عمق الموسيقى, لذا أحاول أن أجمع بين الاثنين، عمق الموسيقى والجمل الموسيقية, لكنني لا أستغنى عن آرائه التي تضيف لي دائما.

  • لا يزال البعض يشكك في موهبتك رغم نجاحاتك؟

حقيقة البعض أرجع نجاحاتي لوالدي، والبعض الآخر لموضوع خطبتي, والبعض قال إنني ضعت في الزحمة, وأنا تركتهم يتكلمون لأن الجيد سيفرض نفسه. وأتصور أنه بعد مرور عامين على وجودي في الوسط الفني كثير من الناس غيروا رأيهم، وبدأت أعمالي تشدهم وينسون موضوع والدي. وعبر “اليقظة” أقول سوف أستمر لأني أعرف خطي جيدا، وأين سأتجه، وسوف أتجاوز كل العقبات والمشاكل التي تعتري طريقي, لأن عندي مبدأ أسير عليه “إذا أنا محارب فإني موجود”.

جنسية الفنان

  • البعض يعتقد بأن جنسية الفنان هي التي تمنحه الاستمرار والنجاح.. فهل عانيت منذ البداية كونك تحملين الجنسية اليمنية ومن ثم أصبحت إماراتية؟

أقول لك بكل صراحة ووضوح، الفن ليس له وطن معين, بدليل في الكويت كثير من الناس تعشق الفن اليمني والعدني, كذلك في منطقة الخليج فيها العديد من الألوان الغنائية كالمصرية واللبنانية والغربية وكذلك اللهجات. وينبغي على المتلقي ألا يرفض الفنان ما دام مقتنعا بموهبته، وبالفن الذي يقدمه، بغض النظر عن جنسيته, لكن بعد سلسلة الثورات التي حصلت في الوطن العربي صار صعبا على بعض الفنانين استخراج فيزا للتنقل بين الدول التي يزورونها, وأنا شخصيا عانيت في السابق من الدخول للعديد من الدول كوني أحمل الجنسية اليمنية وتحديدا في الكويت، لكن بعدما أصبحت إماراتية من قبل والدتي، حيث منحتنا الإمارات الجنسية بموجب قرارها الذي ينص على منح الإماراتية جنسية لأبنائها الذين تجاوزا عمر الـ  18 سنة، وتنطبق عليهم الشروط، لذا تم تجنيس عدد كبير منا. وهذا الجميل لن ننساه في حياتنا. والآن أمارس نشاطي الفني بكل حرية وانطلاق.

  • يعني تعترفين بأن أحيانا جنسية الفنان تساعد في تحقيق نجاحاته؟

نعم، وأحيانا الجنسية تعيق الفنان عن ممارسة نشاطاته الفنية بكل سلاسة ويسر, وأنا عانيت كثيرا في البداية لكن الحمد لله اليوم تجاوزت هذا الأمر، وفتحت لي الأبواب.

  • نلاحظ أن بعض الفنانين ينحازون للون معين أو جهة معينة؟

يفترض على الفنان الذكي ألا ينحاز أبدا فيما يقدمه, إذا أراد أن يضمن النجاح والاستمرار فعليه أن يقدم كل الألوان، وألا يكون محتكرا لجهة معينة، وبالتالي لا يستطيع أن يمارس نشاطه بكل حرية واقتناع. وبالمناسبة العالم يتطور ونحن ما زلنا ننظر إلى صغائر الأمور، لدرجة أن العنصرية تقتلني، لذا أحاربها دائما منة خلال التواصل الاجتماعي عبر تويتر.

  • هل تعتقدين أن البعض يكون مرسلا من فنان آخر لمحاربتك مثلا؟

لا أفكر بهذه الطريقة لأني أعيش في سلام وأمن واستقرار. وإذا فكرت الفنانة بهذه الطريقة فلن تستمر بل ستصاب بالضغط والسكر.

  • لا تكوني مثالية أكثر من اللازم يا بلقيس؟

أعترف بأن الوسط لا يخلو من المؤامرات والحروب الكثيرة.

  • عانيت منها؟

بطريقة مبطنة وليست علنية. وصدقني ولو حصل ذلك فأنا “أم التطنيش”، ولا أهتم بذلك.

حرية فكرية

  • التصريحات النارية لبعض الفنانين حول الثورات قد يخسرهم أحيانا جمهورهم فهل تؤيدين ذلك؟

تصريحات الفنانين حرية فكرية بعيدا عن التكسب وتعاطف الجمهور معه، وأنا صرحت بأني مع أي ثورة عربية مقابل الحرية الفكرية والبعد عن الفقر والتخلف. وكنت مع الثورة في اليمن لأننا كنا نبحث عن حياة كريمة للشعب اليمني.

  • هل تحنين إلى اليمن؟

نعم بلا شك، جذوري وأصلي، وذهبت له منذ عشر سنوات لكي أتعرف على أهل والدي.

  • ما الفرق بين بلقيس اليمنية والإماراتية؟

يمنية الأصل وإماراتية الحاضر والمستقبل.

  • هل طرأت تغييرات على شخصيتك؟

لم أتغير كوني مواليد الإمارات، وأتنفس هواءها، والجنسية الإماراتية أفادتني كثيرا, لكنني أفتخر بأصولي اليمنية.

  • كثير من المواهب الخليجية تغرد وتنتشر وفجأة تتوقف.. فهل وجود والدك بجانبك منحك صمام أمان للاستمرار؟

سؤالك جميل، نعم والدي صمام أمان لاستمراري في هذا المجال كونه فنانا قديما، ويعرف كواليس ومجريات الفن، ودائما ألجأ له إذا حصلت لي مشكلة. وبالمناسبة والدي عقلاني جدا سواء في الأمور الفنية أو الحياتية. و”أحر ما عندي أبرد ما عنده”. وهذا يساعدني في عمل توازن في الوسط, وعبر “اليقظة” أقول إن أمي وأبي صمام الأمان لوجودي في الفن.

  • هل ما زالت تواجهك العقبات؟

نعم، فكلما زادت نجوميتك وشهرتك زادت مشاكلك وعقباتك، ووجود والدي ما هو إلا محاولة لترتيب الأفكار والتخطيط للأمام, بل أعتبر حالي محظوظة جدا كون لدي أب داخل الوسط الفني.

  • إذن تؤمني بأن الفن يورث؟

ليس شرطا، فلدينا فنانون أبناؤهم لم يستمروا لأن موهبتهم لم تخدمهم بالشكل الصحيح.

كروت صفراء

  • ربما أي خطأ يعترضك أو ترتكبينه سيكون رد والدك قاسيا ومزعجا كونه سيمسه كفنان؟

بالفعل إذا حصل مني أي هفوة يأتي لي اتصال إنذار.

  • هل رفع ضدك كارت أصفر أو أحمر؟

تلقيت كروتا صفراء كثيرة لكن لا أتذكر متى كان آخرها لأنها منذ زمن “تضحك”.

  • غالبا الفنان الجديد يكون مندفعا لتحقيق أهدافه وطموحاته وقد يوقعه اندفاعه في مواقف حرجة.. فهل ترين حالك مندفعة؟

نعم أعترف بأني إنسانة مندفعة، لكن اندفاعي بطريقة غير مضرة لأني أتعامل بالعقل.

  • ما اندفاعاتك؟

عندما دخلت الوسط الفني كنت أرغب في طرح ألبوم كامل، لكن نصحني الفنان فايز السعيد بألا أندفع، لأن لا أحد يعرفني، وبالتالي سيكون خطوة سلبية، فسمعت كلامه وطرحت أغنية سنغل “يا هوى” وحققت لي انتشارا قويا، وبعد ذلك قلت أريد أن أطرح ألبوما فلم يمانع ولم يعلق. فالخطوة الأولى كانت اندفاعا والثانية تعقل وتروٍ.

  • لماذا فكرت في طرح ألبوم؟

لا أريد أن أكون صاحبة الأغنية الناجحة فقط، فالأغنية السنغل كانت بوابة الدخول، والألبوم هو تثبيت أقدامي في مجال الغناء.

خطة مميزة

  • لكن الموجة السائدة في الوسط طرح أغنيات سنغل والابتعاد عن طرح ألبومات كاملة.. ألا تخشين أن يكون ألبومك ضحية؟

لا أتمنى أن يكون ألبومي ضحية, لذلك وضعت له خطة مميزة لنجاحه، حيث طرح في الأسواق منذ فترة قصيرة، وتم توزيعه مع شركة روتانا, والألبوم سيكشف شخصيتي الفنية لتنوع الألوان الموسيقية التي قدمتها فيه، وحرصت على أن أتعاون مع العديد من الشعراء والملحنين في الخليج والعالم العربي.

  • لكن طرح 13 أغنية دفعة واحدة مغامرة ألا تخافين؟

لا أعتبره مغامرة لتنوع الموجود في الأغنيات, بل هو رد لمن يتساءلون ماذا بعد أغنية “يا هوى”، فهذا ردي عليهم بأني موجودة وبقوة رغم كلام الحاقدين.

  • رقم 13 ألا تخشين أن يكون عليك نحسا؟

لا أؤمن بهذا الشيء, حيث كان اهتمامي بالكيف والنوعية التي قدمتها في هذا العمل، ولم أبخل عليه، وقد أنفقت مالا كثيرا حتى يظهر بهذه الصورة، كل ذلك من جيبي وأنتظر النتيجة. وعقدي مع روتانا ثلاث سنوات لتوزيع وتسويق الألبوم، إضافة لإحياء حفلات جماهيرية.

  • هل صورت شيئا من الألبوم؟

صورت أغنية سنغل “يا قلبي”، وهي حضرمية وليست من أغنيات الألبوم.

ولا أخفي عليك واجهت صعوبات حتى ظهرت إلى النور.

  • البعض يقارن بين أغنيتك الأولى وأغنياتك التالية؟

أعتبرها قلة وعي لأنها مقارنات ليست في محلها الصحيح، لأن كل أغنية لها استايلها ونهجها في الطرح، ومختلفة عن الأخرى.

  • سؤالي قبل الأخير.. هل لديك النية للعودة من جديد للاعب السعودي؟

أتصور الموضوع قد انتهى، وصفحة وانطوت من حياتي، والزواج قسمة ونصيب، وقلبي مفتوح للحياة بكل تفاؤل وأمل.

  • لمن تقولين شكرا؟

حقيقة أقول شكرا لخبيرة التجميل الراقية آلاء دشتي، كذلك الشكر موصول لماكياج وأزياء برجوازي، وأيضا المصور يوسف الفيلكاوي.

Leave a Comment