Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

لم تعتمد على اسم عائلتها أو ثروتها الشيخة بشاير النايف الجابر الأحمد الصباح

بشاير النايف الجابر الأحمد الصباح

اختراعاتي سر خلطتي السرية

جمال العدواني عدسة ميلاد غالي التقى الشيخة بشاير النايف الجابر الأحمد الصباح في حوار صريح كشفت فيه جانبا من حياتها وعالمها الخاص في البزنس من خلال مشروعها.

 

 

* بداية نريد أن نعرف من هي بشاير النايف الصباح؟

فتاة كويتية طموحة عصامية بنيت نفسي بنفسي، عنيدة وتقدر تقول إنني “بنت أبوي”، رفضت أن يأتيني كل شيء على طبق من الذهب، بحكم أنني أنتمي لعائلة معروفة وثرية؛ لكنني فضلت أن أعتمد على حالي منذ البداية، وحاولت أن أسلك الطريق خطوة خطوة، وحاليا بدأ مشروعي يحقق إنجازات على أرض الواقع، رغم أنني مازلت في بداية طريقي، أهوى كثيرا صنع الحلويات بأنواعها.

* لماذا كانت بدايتك في مجال الحلويات تحديدا؟

لأنني أعشقه كثيرا؛ فبدأت بما أحب وقدمت أفكارا جديدة ومختلفة في مجال الحلويات، ليس في الخليج بل في الشرق الأوسط كله ونلت إعجاب الناس.

* لماذا لم تعتمدي على ثروة واسم والدك وفضلت أن تعملي بنفسك؟

كوني عشت في لبنان 15 عاما مع والدتي وشقيقي أحمد حياة بسيطة وعفوية تخلو من التكلفة والمظاهر وترعرعنا في بيئة هادئة وبسيطة ما انعكس على شخصيتي.

* ماذا غرست فيك والدتك؟

أن تكون لي بصمة في الحياة، وأعتمد على ذاتي في تحقيق أحلامي وطموحاتي، وفضلت ألا أعتمد على ثروة والدي حتى أكون عنصرا فعالا في المجتمع.

* أفهم من كلامك أن شخصية والدتك أثرت عليك كثيرا؟

نعم أكثر ما تتخيل حتى جعلتنا أشخاصا ناجحين في المجتمع.

* هل عملت في دوائر حكومية قبل مشروعك؟

حرصت بعد ما رجعت من لبنان أن أعمل في القطاع الخاص؛ ورفضت العمل في الدوائر الحكومية لعدم وجود مساحة للإبداع.

* تعتبرين نفسك إذن مبدعة؟

نعم؛ فبرجي الحمل وبطبعه قيادي ومتجدد يكره الروتين، فكنت أبحث عن أشياء أحبها وأبدع فيها، فعملت بأول وظيفة كمدربة في معهد نسائي عالمي دون علم أهلي، وبعدما تميزت بعثوني في دورة للخارج، بعدها جعلوني مديرة لأحد أفرع المعهد في منطقة السالمية، ومكثت ثلاث سنوات وبعدها عملت في شركة كمديرة العلاقات العامة، إلى أن وصلت إلى قناعة تامة بأن لا بد أن أؤسس لي بزنس خاصا بي.

أنجح مشروع

* هل كان أمامك خيارات كثيرة؟

فكرت كثيرا فوجدت أن أنجح مشروع في الكويت هو الأكل حتى أسهل في تصويره وتسويقه، لكنني انتظرت لفترة كي أجد شيئا يميزني عن الآخرين.

* كيف أتتك فكرة الحلويات؟

في إحدى المرات وأنا أسير على البحر وقع عيني على أجانب؛ فبادرتني فكرة لماذا لا أقدم من كل بلد نوع الحلو الخاص لديه، وبالفعل بدأت في التفكير والتحضير والتخطيط حتى تكتمل الفكرة بصورة نهائية.

* ما خطواتك في تحضير هذه الحلويات؟

كنت أدخل على الانترنت من كل بلد لأرى ما الذي يتميز فيه، وأعمل على تحضير مقادير الحلويات وطريقة تحضيرها، ومن ثم أختار ثلاثة أنواع من الحلوى، بعدها أجلس مع سفير البلد نفسها كي يتذوق ما أجهزه لكي يمنحني شهادة تقدير على ما أقدمه.

* شهد افتتاح محلك حضور العديد من الشخصيات كم بلدا استطعت أن تحضري الحلو الخاص به؟

قدمت في افتتاح محلي 25 صنفا من الحلويات بحضور 20 سفيرا؛ وفوجئ والدي بدعوتي له لافتتاحه قبل ثلاثة أيام وأن يكون تحت رعايته، فكانت مفاجأة قوية للعائلة.

* كم استغرق تحضيرك لهذا الحدث في حياتك؟

أربعة أشهر فكنت تحت ضغط وتحضير بشكل دائم ومتواصل حتى ظهرت بهذه النتيجة المميزة.

* هل حققت ما تسعين له؟

لا؛ فأمامي طريق طويل لتحقيق أحلامي وطموحاتي.

* لغة الحلويات بين الشعوب كيف ترينها سهلة أم صعبة؟

سهلة لأن الكل يعشق الأكل الحلو بأنواعه.

* أصعب حلويات بلد واجهتك في تحضيرها حتى الآن؟

حلويات اليابان حيث واجهت حقيقة صعوبة في تحضيرها.

* كيف ترين حلويات الكويت وسط دول العالم؟

دائما الكويت متميزة في بصمتها الخاصة في الحلويات.

تفاعل راق

* وكيف وجدت تفاعل الناس مع ما تقدمينه؟

تفاعل جميل وراق؛ خاصة أنني لمست ذلك شخصيا بتواصلي مع اتصالات الزبائن، ومعرفة ما الذي يعجبهم ويبحثون عنه.

* سر خلطتكم فيما تقدمونه؟

السر في اختراعاتي الخاصة.

* كيف؟

أخترع أشياء كثيرة لدرجة أقدم أشياء مجنونة، ربما لا يستطيع أحد أن يأكلها؛ وأظل أجرب حتى أصل إلى شيء لذيذ وطعم مميز.

* ما الشيء الذي تميزت فيه؟

وضع الليمون على الكريمة وهذا الشيء تميزنا فيها جدا.

* كيف تجدين التنافس بينك وبين الحلويات العالمية؟

لي اتجاه مختلف عن اتجاههم، وبطبعي أجدد من نفسي كل فترة وأضيف شيئا جديدا إلى ابتكاراتي لأكون مختلفة عن البقية سواء على مستوى الضيافة والموالح والحلو؛ فكل صنف يتميز عن الآخر.

* كيف تجددين أفكارك؟

ممن حولي أستطيع أن آخذ أفكاري وأترجمها على أرض الواقع، وأتذكر مرة أنني رأيت لوحة منحتني أفكارا جديدة لعملي وكانت متميزة.

* يعني أفكارك جريئة في عملك؟

نعم أفكاري مجنونة لكي أخلق نوعا من الإبداع، ودائما أطبق كلامي على أرض الواقع.

* ما أبرز العقبات في حياتك؟

انتقاد بعض الناس لي لكن كلامهم دائما يمنحني دافعا؛ لتقديم المزيد من الإبداع والتحفيز لتقديم الأفضل.

لدي طموح

* انتقدوك أكثر عندما أخذت قرضا من البنك الصناعي؟

لا أنسى ذلك اليوم عندما قالوا لي؛ أنت شيخة ومن عائلة ثرية ولست بحاجة أن تأخذي قرضا من بنك الصناعي.. اتركي القرض للمحتاجين، فكان ردي عليهم قبل ما أكون شيخة فأنا بنت الكويت، كذلك لدي طموح مثل غيري ولا أحب أن أكون معتمدة على أسرتي في تحقيقه؛ خاصة أن الدولة مفتوحة للجميع دون استثناء.

* عم تبحثين؟

لا أبحث عن الفلوس بقدر ما أبحث عن الشهرة الإيجابية، وأن أفيد العالم باختراعاتي في عالم الحلويات.

* البعض يعتقد كونك شيخة فلابد أسعارك خيالية؟

نعم الكثير كان يعتقد ذلك لكن بعدما تعاملوا معي تفاجئوا بأسعاري المناسبة جدا وفي متناولة الجميع، خاصة أنني أساعد أصحاب الدخل المحدود وسعدت بأن أتواصل معهم.

* ما الذي يشغلك في عملك حاليا؟

امتنع عن الإجابة في الوقت الحالي.

لماذا؟

أخشى أن تتسرب أفكاري ودعها مفاجأة للجميع.

* هل لك أعداء في المجال؟

لا ولله الحمد وبطبعي احترم آراء الناس.

اللهجة اللبنانية

* لبنان كيف أثر فيك؟

اللهجة اللبنانية أحيانا تسيطر على بعض مفرداتي كذلك البيئة، والشيء الذي افتقدته الترابط الحقيقي والحميمية في التواصل والصداقات، ففي الكويت نفتقدها كثيرا.

* هل تؤيدين الصداقة؟

نعم؛ لكن برأيي الصداقة الحقيقية التي تنشأ داخل أسوار المدارس ولا تغيرهم سنوات العمر.

* هل تفكرين بالزواج والأمومة؟

حاليا مكرسة حياتي لعملي؛ لكن إذا أتى النصيب ووجدت الشخص المناسب لن أتردد في الزواج.

* صفة سلبية في شخصيتك؟

أحيانا تكون مواعيدي ليست دقيقة، وأحاول قدر المستطاع أن أتغلب على هذه السلبية في حياتي.

اخترنا لك