Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

كوني أكثر سعادة لأنك انثى رسالة الى كل امرأة

المهندسة رهام الرشيدي

منار صبري

حول الأسباب النفسية التي تجعل المرأة أكثرسعادة لكونها امرأة تقول المهندسة رهام الرشيدي مدربة الأنوثة وصاحبة المنهج الإلكتروني الأول من نوعه في الوطن العربي:

هناك العديد من الأسباب التي تجعل المرأة سعيدة لكونها انثى فالله خلق المرأة بطريقة إبداعية رائعة  والأنوثة حالة فضيلة وارتقاء، والأنوثة سحر رباني يدخلك قلوب من حولك بلا استئذان، فلما أراد الله السلام والرحمة والجمال خلق الأنثى، وإذا وجدت امرأة غير مستمتعة بأنوثتها ومعتزة بها، فهي امرأة لم تكتشف بعد كنوز الله في داخلها. والانوثة  تجعل منها أكثر قدرة على التكيف مع تغيرات الحياة، بعكس الرجل الذي يزعجه كثرة التغيير.

كما أن المرأة المتواصلة مع طاقة الأنوثة بالشكل المطلوب، تملك قدرا من الاتزان بين الماديات والروحانيات، فالأنوثة طاقة صاعدة، واتجاهها من أسفل إلى أعلى، فهي طاقة الروحانيات والعلاقة مع الله سبحانه، مما يجعلها أقرب لما يرضي الله من أعمال، مثل الصدقات والصلاة بخشوع وغيرها من أعمال إنسانية تحركها، وأثناء رحلة الأنوثة  وجدنا أن الأنوثة ليست فقط مجموعة مهارات وسلوكيات خارجية، ولكنها قناعات بالداخل، أولها حب واعتزاز بالأنوثة، فوجدنا أن الكثير من السيدات العربيات، ونتيجة لأساليب تربوية واجتماعية سلبية، تشعر بينها وبين نفسها بأنها لا تحب أنوثتها، وتتمنى لو كانت ولد.

وعن الفرق بين الأنوثة والجمال  تقول مدربة الانوثة رهام الرشيدي إن الأنوثة حالة شعورية لا نستطيع أن نوصفها بأمور مادية فقط  أو نصورها بتجسيد مادي، على عكس الجمال الذي يأخذ شكلا وحجما، مثل عطر أو فستان أو مجوهرات.

ولكن في جميع الاحوال كلاهما مهم.. فالجمال مهم وضروري للمرأة، لا نلغي أهميته، ولكن ما لم يكمل بحالة الأنوثة الشعورية يفقد تأثيره، فنحن لا نحب تلك الجميلة الانفعالية المزاجية غير المستقرة في ردود أفعالها، التي لو غضبت، فممكن أن تصرخ وتمد يدها أو تشتم، وعن تعريف الانوثة بشكل اكثر وضوحا فنستطيع أن نقول إن الأنوثة هنا بأنها حالة من السكينة والهدوء والسلام الداخلي الذي ينعكس بأثر طيب على علاقاتنا مع الآخرين وعلاقتنا مع ذاتنا.

وعن تأثير طاقة الأنوثة في حياة المرأة تقول المهندسة رهام الرشيدي: إن  المرأة التي لا ترى جمال الأنوثة وتستمتع به تخسر الكثير من المتعة والبهجة على مستوى علاقتها بذاتها، غير ذلك تتأثر علاقتها بالرجل، حيث إن ارتفاع ذكورتها في العلاقة، يمكن أن يكلفها عدم إحساس الرجل بأهميته في حياتها، ومن ثم يبحث لنفسه عن أخرى، قد تكون أقل جمالا، ولكنها أكثر أنوثة، وأيضا العلاقة مع الأبناء، فالأم الذكورية تدفع أبناءها بعيداً عنها، فيبدأون البحث عن بدائل، ممكن يكون الأب بديلا عن الأم، وممكن الجدة أو أحيانا الخادمة فقط، لأن الأم ليس لديها الوعي الأنثوي الكافي، فالأنوثة هي السحر الرباني الحلال لعلاقاتنا الاجتماعية بشكل عام، والسعادة طريقها سهل وممتع، وتبدأ عندما نغير طريقة نظرتنا للأمور، وأن ننظر بعين جميلة تبحث عن الجمال ونتوقف عن النقد والذم والشكوى، أيضا علينا أن نعرف ما رسالتنا في هذه الحياة، والدور الذي جئنا له لنقوم به، فهذا يكفل لنا النصيب الأكبر من السعادة، حيث

تشعرين بقيمتك كإنسان يساعد الآخرين، ويضيف لحياتهم الكثير.

اخترنا لك