نجوم ومشاهير

بيريت قطريب: ابتسامتي على الشاشة تُفرح المشاهد!

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

بيريت قطريب

حملُها حال دون وقوفها على المسرح لتقديم أهم عمل مسرحي لروميو لحود. بيريت قطريب صاحبة الابتسامة الطيبة التي قطفتها أهم شركة لحماية الأسنان، وافتتح بها تلفزيون المستقبل نهاره. تحكي لنا عن زواجها من الطبيب المشهور تيري يزبك، وعن حياتها ومشاريعها، وعلاقتها “بأخبار الصباح”، وما تحمله من مواقف وآراء تبثها على أسماع المشاهدين.

–      كيف تقيمين العمل الصباحي في التلفزيون؟

الآن قد اعتدت على هذا الأمر، لكن في البداية كنت أشعر أن هذا العمل بمثابة قصاص لأني أحب النوم في الصباح. بعد مضي أكثر من ست سنوات باتت المسألة أسهل علي وأصبحت عادة بالنسبة لي، فبت أصحو باكرا حتى في اليوم الذي لا يكون عندي تصوير. أعتبر نفسي أصبحت إنسانة صباحية أصحو باكرا وأستفيد من يومي الطويل.

–      كم صعب عليك الجلوس على هذا الكرسي الطويل الذي يشعر المرء بـأنه سيقع عنه في لحظة؟

هذا الكرسي أشبه بالصحو باكرا، أيضا هي مسألة عادة. فقد صار عندي توازن وأنا أجلس عليه وأمامي هذه الطاولة الكبيرة التي تشعرني بالثبات. هذه الإكسسوارات هي جزء من هوية البرنامج لأننا بتنا نرى الكنبات الكبيرة والجلسات المريحة هي جزء من البرامج الصباحية. وبما أننا في عالم أخبار الصباح مختلفون، ولأن البرنامج سريع وغني كل هذه التفاصيل تشكل خصوصية نتفرد بها.

–      هل التقديم هو اهتمامك الأول أم التمثيل؟

أظن أن المجالين يكملان بعضهما، فأنا لا أقبل كل العروض التمثيلية التي تعرض علي، ولا أشارك إلا في حال أقنعني العمل جدا. من هنا لا أتواجد في التمثيل دوما بل أغيب وأعود بين فترة وأخرى، أما تقديم أخبار الصباح فهو الشيء الثابت. فالجمهور الذي يحبني في التمثيل يحب أن يتابعني على التلفزيون كمقدمة، والذي يحبني في التقديم يهمه أن يتعرف علي أكثر في التمثيل.

نقطة مشتركة

–      هل يمكن الفصل بين موهبتك في التمثيل وبين موهبتك في التقديم؟

النقطة المشتركة بين هذين العالمين هي الكاميرات والأضواء، فـأنا في التقديم أكون على حقيقتي وطبيعتي بيريت قطريب بينما في التمثيل أتقمص شخصيات كثيرة.شغفي الأول هو التمثيل لأني خريجة مسرح ولم أتخصص في الإعلام والتلفزيون، لكن التقديم فتح أمامي فرصة وأحببت الاستفادة منها.

–      لكن مسك الكلام ونشر الكلام ليس سهلا كيف استطعت قبول هذا التحدي في أن تكوني مذيعة في برنامج يومي وبشكل مباشر؟

لا شك التقديم مسؤولية كبيرة، وفي البداية شعرت بخوف كبير. ونحن قبل أن نطل على الهواء تدربنا لمدة ثلاثة أشهر مع المنتجة منى سعيدون،وهي كانت ممسكة تماما بزمام الأمور،وقد تقدم العديد من الأشخاص لتقديم أخبار الصباح لكن وقع الاختيار علي وعلى جوال وايلي واستطاعت تقدير الأشخاص الملائمين لهذا البرنامج والقادرين على أن يقوموا بهذه المهمة.

فأنا بعد مرور سنوات طويلة على تقديم هذا البرنامج أشعر أني اكتسبت الخبرة والثقة بالنفس أكثر، ولو عدت إلى الوراء وقيمت البدايات لوجدت مدى التقدم الذي حصلت عليه. فأنا اليوم لم أعد أنتبه إلى الكاميرات التي حولي وأتعامل معها بعفوية سواء في التقديم أو التمثيل. ودوما الكاميرا تحمينا والإحساس أسهل من الوجود أمام الجمهور بشكل مباشر كما هي الحال في الأعمال المسرحية، حيث هناك الرهبة والخوف والأدرينالين العالي بينما هنا أشعر أن الكاميرا تخفف عني هذا التوتر.

–      ماذا وجدت شاشة”المستقبل” في وجهك وشخصيتك حتى أعطتك فرصة أن تكوني وجهها الصباحي؟ وهل تسلحين نفسك بمزاج معين حتى تطلي باكرا؟

لا شك هذه مسؤولية كبيرة خاصة عندما أكون تعبانة أو مريضة وعلي أن أطل بأفضل صورة ممكنة، ولكيأطل مباشرة على الهواء علي أن أشع بالإيجابية والابتسامة الجميلة. حيث إن الابتسامة تسبب عدوى جيدة للمشاهدين. وأظن أن المنتجة منى سعيدون أو المسؤولين في “المستقبل” كانوا يحتاجون معايير معينة ويبحثون عنها ووجودها في فريق عمل أخبار الصباح أي أنا وإيلي وجوال.

وأعتبر شخصيتي تختلف عن شخصية زملائي وهذا ما يغني البرنامج لأن كل واحد فينا له شخصيته المختلفة عن الأخرى، لكن بذات الوقت نحن نكمل بعضنا.

–      بأي اتجاه يكمن هذا الاختلاف عن زملائك؟

أنا شخصية هادئة جدا إلىأقصى الحدود. ولاأعيبعلى طريقة جوال، وهنا أشعر أن هذا التناقض الجميل يلون البرنامج.

–      هل أنت الشخصية الرصينة وسط زملائك؟

نعم ولا، لأن أحيانا أقوم “بنهفات “على الهواء وأحيانا أكون جدية.

–      الظاهرأن الشاشة تعطيك ملامح أكبر مما أنت عليه فعلا؟

فعلا الكل يقول لي هذا الأمر،وأن الشاشة تكبرني. عندما يراني الناس وجها لوجه يُصدمون ويقولون لي إني على الشاشة أبدو أكبر مما أنا عليه فعلا. وهذا لا يزعجني فقد اعتدت على مثل هذا الانطباع وأتقبله ولا يشكل لي مصدر إزعاج. وربما لوأردت لكنت اعتمدت مظهرا شبابيا أكثر سواء في شعري أو ماكياجي.

“أخبارالصباح”

–      في “أخبار الصباح” دوما لديكم تعليقات وآراء شخصية على الأحداث والمواقف ما سقفكم في هذه الآراء؟

نحن فريق عمل متكاتف جدا. نعطي من خلال تقديمنا صورة عن نبض الشارع وحقيقته سواء من خلال آرائنا أو تقاريرنا أو القضايا التي نبثها على الهواء.هذا الطابع هو ما يميزنا.وبرنامجنا لا يتوجه فقط إلى المرأة في البيت كما هي حال معظم البرامج الصباحية هو يخص كل الرجال والنساء معا.

–      كم تهمك مصداقيتك والكلمة التي تقولينها أن يأخذها المشاهد على محمل من الثقة؟

المصداقية تلعب دورا مهما سواء كان الموضوع سلبيا أو إيجابيا، لأن البرنامج يصل إلى شريحة كبيرة من المشاهدين ليس فقط في العالم العربي بل حول العالم والمصداقية هنا مهمة جدا، وتنقل صورة يجب أن تكون شفافة قدر الإمكان.

–      هل يهمك أن تبثي روح التوافق بين الناس وتهدئة النفوس أمام كل التحديات التي تحصل في الوطن العربي؟

نحاول أن نبث روح التوافق لكن أحيانا نأخذ طرفا وهذا أمر لا بد منه، خاصة عندما نرى أن هناك حقا مأكولا أو مهدورا، وهنا لا بد من أخذ طرف. وهذه الجرأة التي نتحلى بها هي سبب من أسباب نجاح البرنامج.

–      هل أخذ المواقف أمر شخصي أم مفروض عليكم من قبل سياسة المحطة؟

ليس مفروضا علينا أبدا، لكن نحن صرنا نعرف توجهنا، وكيف يفكر القائمون على المحطة، ونحن فريق عمل من لون واحد ولدينا ذات الانتماء ونعرف كيف ننقل الصورة وبأي طريقة ننقلها، ونعرف أن هناك حقا مأكولا وعلينا الدفاع عن هذا الحق ونقف معه.

لا أحب السياسة

–      هل أنت في “المستقبل” لأن لديك ذات التوجه السياسي للمحطة؟

أنا أنتمي إلى هذه المحطة ومرتاحة فيها، لكنني لا أحب السياسة ولا أنتمي سياسيا لأي أحد لأن السياسة تتعبني، لكن كانتماء وطني ومهني أنتمي إلى المستقبل وأعتبره عائلتي، وهذا جزء مهم بالنسبة لي لأن الشخص الذي لا يحب مهنته لا يمكن أن ينجح فيها والأفضل أن يتوقف عن العمل بها.

–      هل المستقبل عندك يكمن في عالم التقديم أم التمثيل؟

يكمن في الاثنين معا، لكن التمثيل عروضه تأتي وترحل وليست كل العروض تقنعني أبدا،أما في التقديم فأشعر أن هناك ثباتا لكن التمثيل يبقى شغفي، وعندما يكون هناك دور جميل ونص جيد أكيد أوافق.

–      هل سنراك اليوم في أدوار جديدة بعد دور رشا في “روبي”؟ وهل هذا الدور رفع من سقف متطلباتك؟

أكيد أنا أمام مسؤولية كبيرة لأن الأدوار التي ستأتيني يجب أن تكون أدوارا مهمة مثل الذي لعبته في مسلسل “روبي”، لأن هذا الدور نقلني إلى مستوى عالٍ جدا، ولا أقدر أن أعود إلى الوراء في عملي، لكنني في هذه المرحلة حامل ويجب أن أستفيد من هذه الفرصة لوضع مولودي الأول. لذا أخذت إجازة من التمثيل وسأعود للتمثيل بعد الولادة.

–      هل هناك أعمال تخليت عنهالأنك حامل؟

نعم تخليت عن بعض الأعمال ومنها عمل مسرحي مع روميو لحود، وسيعرض هذا العمل في شهر يوليو وأنا سأكون حينها في شهري السابع ولن أقدر أن أقف على خشبة المسرح للأسف، علما بأنني كنت قد تمرنت لمدة شهرين، وكان هذا العمل بالنسبة لي مهم جدا لأني كنت سأقدم دورا كتب خصيصا لسلوى قطريب، لكن مشروع الأمومة المهم أيضا بالنسبة لي، وهذا طفلي الأول حال دون هذه المشاركة والإكمال فيه.وهذا قد يحدث لكل امرأة متزوجة وتريد الإنجاب،حيث تكون مضطرة إلى ترك العمل لفترة للتفرغ لأمومتها إلا في حال أتاني دور لامرأة حامل حينها أقبل التمثيل، لكن لن أتخلى عن التقديم في فترة الحمل هذه.

عملغنائي

–      كنت ستشاركين في عمل لروميو لحود وأعماله غنائية راقصة.. ماملامح هذا الدور الذي أعطي لك؟

طبعا هو عمل غنائي راقص واستعراضي. ملامح شخصيتي كانت صوفية نوعا ما.أنا طبعا لن أغني بل الين لحود ابنة سلوى القطريب هي التي ستغني، وابن أخوها جاد قطريب أيضا سيغني. دوري كان كبيرا جدا ومميزا ولكن الظروف شاءت دون ذلك. ودوري ستقوم به زميلتي ندى بو فرحات وهي طبعا ستؤديه بطريقة حلوة.

–      هل أنت قلقة من المرحلة القادمة كونك ستصبحين أما؟

لا.. لأني أشعر أني بت حاضرة لخوض هذه المرحلة، ولا أخفي عنك سابقا لم أكن حاضرة لتحمل مثل هذه المسؤولية، ولم أكن قادرة على الالتزام، وكان لدي بعض من الأنانية لكن الآن أنا حاضرة جدا وهذا التوقيت ممتاز بالنسبة لي.

–      أنت في عالم الأضواء وزوجك تيري يزبك جراح بدانة وتجميل هل تضاد المهن يخلق حرجا وإرباكا بينكما؟

هذا التناقض الموجود بين مهنتي ومهنته يعطي تجددا للعلاقة فيما بيننا. صحيح نحن نغيب ساعات عن البيت بسبب مشاغلنا لكن هذه الفترة أعود أنا باكرا إلى البيت وأشعر أن عليه أن يتواجد معي لكن هذه الحاجة لا تزيدني إلا قربا منه.

–      البيت يحتاج إلى اهتمام وتفرغ من يسكنه..من يقوم بالمهمات في البيت؟

نحن معا نقوم بالأعمالوالمهمات.الذي منا عنده الوقت هو الذي يهتم بشؤون البيت، فأحيانا أقوم بمهمات عليه هو القيام بها، وهو يقوم بمهمات علي أنا القيام بها.لا نفصل في هذه المهمات، بل نتشارك ومن يكون متفرغا أكثر من الآخر يقوم بالمهمات من تلقاء نفسه.

تقاربروحي

–      كيف تمت نظرة الحب بين الطبيب والممثلة؟

نحن معا ارتحنا لطباع شخصياتنا،لأن ليس كل طبيب أو ممثلة تحت الأضواء قد تنجح العلاقة بينهما. نحن يوجد بيننا هذا التقارب النفسي والروحي، وتيري شخص هادئ جدا مثلي أو أكثر أيضا.

–      كيف تم اختيارك لتقديم الإعلانات؟ وهل خضعت لتجميل الأسنان؟

فخر لي أن أكون سفيرة “سانسودين” في مجال الإعلانات، وهي شركة عالمية.تم اختياري بعد نجاح مسلسل “روبي” وأحبوا أن يختاروا نجمة تكون ابتسامتها حلوة وتبث إيجابية.

أنا لم أخضع لأي عملية تجميل لأسناني بل هذه ابتسامتي الحقيقية. وهم لفتهم هذا الأمر لأنهم يريدون ابتسامة طبيعية وأسنانا صحية تعطي مصداقية، لدرجة حتى لم يتم الكشف عند طبيب أسنان. في المرحلة الأولى تواصلوا معي عبر الأنترنت والهاتف لأن مركز الشركة في دبي، ثم سافرت إلى دبي وصورت الإعلان هناك. وأنا فعلا مقتنعة بهذا الإعلان لأن المنتج فعال وله أهميته.

–      كيف تحافظين على رشاقتك وأنت حامل الآن في الشهر الرابعولا يبدو عليك أي زيادة بالوزن؟

أنا لم أتوقف عن ممارسة الرياضة أبدا. قبل الحمل كنت أمارس الرياضة 4 أو 5 مرات في الأسبوع لمدة أكثر من ساعة يوميا. والآن أمارس الرياضة مرتين أو ثلاثة.الرياضة عندي بمثابة أسلوب حياة وصحة، وأنا من النوع الذي لا يكسب وزنا في حال تناول كمية كبيرة من الطعام، وهذه نعمة لأن جسمي يحرق كثيرا. لكن الرياضة بالنسبة نهج حياة ووقاية من الأمراض وصحة. فعليا أنا أشعر بالضياع عندما لا أذهب إلى النادي باستمرار.