Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

عارضة الأزياء الكويتية بيبي العبدالمحسن

عارضة الأزياء الكويتية بيبي العبدالمحسن

هذا ما تعلمته من والدتي نوال الدرويش

سهام صالح التقت بيبي العبدالمحسن.. شابة كويتية من الجيل الجديد وعارضة أزياء جمعت الكثير من عالم المرأة في بلورة عالمها ونجحت به.. “اليقظة” حاورتها من خلال هذا اللقاء للتطرق إلى جوانب مختلفة من شخصيتها.

* من هي بيبي العبدالمحسن؟

فتاة كويتية تحب الحياة، اهتماماتي تنصب بمجال الإعلام والأزياء والفنون بكافة مجالاتها. حاصلة على بكالوريوس إعلان وعلاقات عامة من الولايات المتحدة الأمريكية وشهادة الماجستير في إدارة الأعمال.

* لماذا اخترت هذا التخصص تحديدا؟

منذ صغري أطمح بوظيفة لا تقيدني بمجال معين. والإعلان والعلاقات العامة تخصص يفتح أبوابا وفرصا في شتى المجالات.

* حصلت على الماجستير في إدارة الأعمال، فلم لم تكتفي بالشهادة الجامعية؟

برأيي الشهادة الجامعية أصبحت شيئا أساسيا واعتياديا؛ ويجب على الإنسان أن يكون مستعدا لمواجهة المنافسة العالية في مجال العمل؛ ودعم خبرته الوظيفية بأساس أكاديمي متين؛ خاصة عند عمله في القطاع الخاص، وهذا ما جعلني أتخذ هذه الخطوة.

* أين تعملين الآن؟ وما طبيعة عملك الرسمي؟

أعمل الآن في مجال الإعلام الاجتماعي بإحدى منظمات القطاع الخاص، وهي وظيفة شيقة وممتعة والأهم من كل ذلك غير روتينية بالمرة.

أجمل الذكريات

* لا شك أن دراستك في الخارج حملت الكثير من الذكريات الحلوة والمرة.. هل نستعيد معك هذه الذكريات من الجانبين؟

أيام الجامعة تحمل أجمل الذكريات. أجملها كانت مع الأشخاص الذين درست معهم وعلاقتنا القوية ببعض؛ حيث لم يكن لدينا غير بعضنا في الغربة، بالإضافة إلى ذكريات أسلوب الحياة البسيط الذي كنت أعيشه كطالبة بعكس أسلوب حياتنا هنا في الكويت. أما الذكريات غير الجميلة فكانت تكمن في اللحظات التي كنت أشعر خلالها بحنين للوطن خاصة إلى والدتي في شهر رمضان الكريم.

* ماذا تعلمت من دراستك في الخارج؟

الكثير؛ تعلمت كيف أعتمد على نفسي في جميع الجوانب.. تعلمت كيف أتقبل وأحترم الناس بجميع جنسياتهم ودياناتهم واعتقاداتهم.

* ما العادة التي اكتسبتها من هناك؟

الدراسة في الولايات المتحدة عودتني على شيء أعتقد أنه جميل و ممتع؛ حيث تعودت على أن أخرج وحدي سواء للغداء أو السينما دون الشعور بحاجة لرفقة الآخرين بين فترة وأخرى.

* هل كان يشاركك رحلة الدراسة أحد من الكويت؟

نعم كان معي العديد من أصدقاء الثانوية وإخواني وأبناء خالتي.

* كيف كنت تخففين من وطأة إحساسك بالغربة والبعد عن الوطن؟

لم أكن أشعر بالغربة كثيراً، فقد أحببت بساطة الحياة هناك.

* الإحساس بالغربة هل يكون أحيانا سببا للتراجع وتمنى العودة للوطن أم يكون دافعا لتحقيق الأهداف والأمنيات؟

الغربة صعبة بالفعل؛ ولكن يجب على الشخص التركيز على الهدف من هذه التجربة؛ الذي كان بالنسبة لي حينها الحصول على الشهادة الجامعية.

* نعلم أنك ابنة الاستاذة نوال الدرويش صاحبة أجمل طلة تلفزيونية، ماذا تعلمت منها؟

تعلمت من أمي أن أكون قوية وحنونة بنفس الوقت.. تعلمت منها حب الحياة مهما كانت الظروف.

سلطة قوية

* ألا ترغبين بالسير على خطى الوالدة في دخول المجال الإعلامي المرئي أو الفن؟

المجال الإعلامي والفن بشكل عام يعتبران اليوم أداة فعالة وسلطة قوية لا يستهان بها؛ والخوض فيهما بنجاح هو أمنية الكثيرين، وبلا شك أنا واحدة منهم لكن بشرط أن تكون الخطوة محسوبة جداً، وغير عشوائية وذات طابع جديد.

* لماذا اخترت أن تكوني عارضة أزياء وكيف؟

البداية كانت عندما كنت أساعد صديقاتي المقربات لعرض تصاميمهن؛ ولم يكن في بالي أن أخوض هذا المجال بشكل احترافي أبدا، ولكن بعد أكثر من تجربة رأيت أنه شيء ممتع؛ وهناك تقبل كبير من المصممات والمجتمع لما أعمل، فاستمررت في هذا الطريق والحمد لله وجدت نجاحاً جميلاً.

* كونك فتاة عملك بالأزياء ألم يجعلك تفكرين قليلا بردة فعل المجتمع الكويتي؟

أولا أحب أن أوضح نقطة وهي أن ما أفعله لا يسمى عرض أزياء؛ لأن عرض الأزياء له صفات وشروط معينه. الكويتيات الان مبدعات في شتى المجالات كالتصميم والتصوير والماكياج وغيرها وكل واحدة منهن تريد أن تبرز موهبتها بأفضل صورة، واختيار الوجه المناسب لعرض كل هذه المواهب مهم جدا، وأنا أملك هذه المواصفات التي تظهر إبداع كل مصممة بالشكل المناسب، ولهذا قررت خوض المجال، أما بالنسبة لردة فعل المجتمع، فطبيعي أن أضعه في الحسبان ولكن كما ذكرت في السؤال السابق، التشجيع والآراء الإيجابية التي حصلت عليها كانت الدافع وراء استمراري.

* من وقف بجانبك وشجعك في العمل بعروض الأزياء؟

في البداية كان تشجيع أهلي وأصدقائي هو ما حملني على الاستمرار، أما اليوم فاتسعت القاعدة لتشمل أشخاصا عديدين؛ تعرفت عليهم عن طريق العمل وقنوات التواصل الاجتماعي.

* إلام يحتاج عرض الأزياء؟

يحتاج إلى ثقة بالنفس قبل كل شيء، وإلى إدراك كامل بما يتناسب مع هذا المجال سواء من خلال المظهر العام وكيفية التعاطي مع الكاميرا.

أفكار جميلة

* هل أنت مقتنعة بالأزياء التي تعرضينها؟

بالطبع فأنا أقوم باختيار الأزياء التي أقوم بعرضها شخصيا؛ والتي أشعر بأنها تناسبني وتناسب مجتمعنا؛ وفي الوقت نفسه تكون أنيقة وذات أفكار جميلة.

* ما نوعية الأزياء التي تعجبك؟

أفضل الأزياء الواسعة والمريحة، ولا أحب الألوان الفاقعة أو الملفتة، وأفضل الملابس العملية.

* من أين تختارين أزياءك؟ ومن المصممة التي تعجبك محليا وعالميا؟

محليا أحب تصاميم المصممة الكويتية شوق المضف صاحبة تصاميم “غين غادة” فأزياؤها تشبهني كثيرا، أما عالميا فلا يوجد مصمم معين، وإنما أحب كل ما هو جميل وأنيق.

* ما نظرة الفتاة الكويتية لعالم عرض الأزياء؟

مع كثرة عدد المصممين وتعدد الاختيارات أمام الفتاة الكويتية؛ أصبح مجال عرض الأزياء أداة لا يمكن الاستغناء عنها؛ تحرص كل فتاة مهتمة بهذا المجال على متابعته، وهذا ما جعلها اليوم تقدر عالم عرض الأزياء وتخوض فيه؛ سواء كعارضة أو كمصممة.

* هل تشعرين أحيانا بالغيرة من قبل بنات جنسك؟ وما ردة فعلك؟

بصراحة ليست غيرة أبداً، وإنما حين أرى فتاة جميلة تهتم بنفسها وأزيائها أشعر بسعادة كبيرة؛ وأحرص على متابعتها ومعرفة أسرار تألقها؛ وقد ذكرت ذلك مراراً خلال حسابي في وسائل التواصل الاجتماعي.

* ما مفهوم الأناقة برأيك؟

البساطة ثم البساطة ثم البساطة، سواء في الأزياء أو الماكياج.

* ماركة الحقيبة التي لا تتخلين عنها؟

أحب أكثر من ماركة لكن المحببة إلي جداً هي ماركة Bottega Veneta، وأحب أحذية Alexander Mqueen لأنها أنيقة ومريحة في الوقت نفسه، وكذلك أحب  Sophia Webster.

* هل تهتمين بالإكسسوارات؟

نعم وأفضلها بسيطة جدا.

جلسات التصوير

* نوع الميك الذي تستخدمينه؟

أستخدم الميك أب لجلسات التصوير فقط؛ لكن في حياتي اليومية لا أستخدمه كثيرا وربما لا أستخدمه أبدا، وأحب ماكياج Makeup Fprever وmac.

* عارضة أزياء عالمية تتمنين أن تصلي لمستواها؟

Alessandra Ambrosia.

* مصمم تتمنين أن تعرضي له؟

كنت أتمنى العمل مع مصممين عالميين؛ ولله الحمد حصلت على فرصة لعرض أزياء أسماء عالمية مثل Balmain  وChanel Uggs وShoebox NewYork وكان ذلك من خلال تعاون جمعني مع المتجر العالمي الشهير هارفي نيكلز الذي اختارني كعارضة لهم في بداية هذا العام، ومازلت أطمح لأسماء عالمية عديدة أخرى.

* في كم عرض أزياء شاركت في الكويت؟

شاركت في العديد من جلسات التصوير لكثير من المصممات الكويتيات والخليجيات.

* هل أنت سعيدة أم نادمة على هذا الاختيار؟

سعيدة جدا؛ فقد أتايحت لي فرصة التعرف على العديد من المصممات والشخصيات الجميلة، والكثير منهن أصبحن صديقاتي الآن.

* كلمة من واقع عملك كعارضة ماذا تقولين؟ ولمن ترسلينها؟

أنصح كل شخص مهتم بمجال عرض أو تصميم الأزياء ألا يحد من طموحاته تخوفاً من ردة فعل المجتمع، فالمجتمع اليوم أصبح يتقبل كل ما هو جميل وجديد؛ طالما أنه لا يخدش حياءهم ويحترم عقولهم.

* هل حققت حلمك أم أن هناك أحلاما وطموحات أخرى في هذا المجال؟

الأحلام لا تقف عند حد معين؛ ومازلت في بداية الطريق وهناك دائماً طموح أكبر وأحلام أجمل.

* هل نستطيع القول بأن عروض الأزياء في الكويت تسير بشكلها الصحيح؟

في السنوات الأخيرة حدثت طفرة في الكويت بهذا المجال، وأرى أنه يسير في اتجاه صحيح حتى وإن كانت الخطوات بطيئة.

* لنفترض أن تقدم إليك شاب للزواج وطلب منك التخلي عن عرض الأزياء هل توافقين؟

لكل حادث حديث.

* من هو العريس المناسب لأي فتاة من وجهة نظرك؟

الشخص الذي تستطيع الفتاة أن تعتمد عليه ويكون سندا لها بالحياة وأن يصونها ويحافظ عليها والأهم أن يكون أهلا للثقة التامة، أما المال والأسم فهذه أمور نسبية لا تشكل لي اهتماما

* رسالة إلى أعز الناس إلى قلبك؟

جدي.. أنت سندي في هذه الدنيا وأغلى ما لدي.. أحبك كثيرا وعسى الله يطول بعمرك وتبقى لي الأب الحنون طول العمر.

* هل تؤمنين بالأبراج أم لا؟ وما هو برجك؟ وهل تملكين صفات هذا البرج؟ أنا برج الحوت؛ ولا أؤمن بالأبراج لكن بالفعل أحمل صفات برج الحوت؛ فأشخاص هذا البرج عاطفيون بشكل كبير، ويعيشون في عالم الخيال أكثر من الواقع.

* كلمة عتاب؟

لكل شخص أساء الظن بي أو جرحني في يوما ما.

* كلمة أخيرة؟

أنا سعيدة جداً بهذا اللقاء الجميل، ومجلة “اليقظة” تعتبر من المجلات الرائدة التي يعني لي الكثير ظهوري من خلالها.

 

اخترنا لك