خبير الماكياج بوبا – هيفاء شخصية ملهمة

 هيفاء وهبيبوبا من المزينين الذين لجأت لهم هيفاء وهبي بعد خلافها مع بسام فتوح.. ماذا يقول عن هذا التعاون مع هيفاء وأي طلة قدم لها وأي جمال خلف وجهها وملامحها؟.. ولماذا تعتبر أيقونة جمالية؟.. وما هي الصعاب التي يواجهها مع الوجوه التي شوهتها عمليات التجميل؟.. وما هي آخر الطلات التي يتسم بها هذا العام الجديد؟

–      هل أنت من مزيني هيفاء بعد خلافها الذي كان مع بسام فتوح؟

  • كانت صدفة جميلة جمعتني بهيفاء وهي المرة الوحيدة التي تعاملت معها، وأعتبر هذا اللقاء مناسبة مهمة جدا، لأن هيفاء نجمة كبيرة اختارتني أن أقدم لها ماكياجها. وهذا يعطيني دافعا كبيرا، وعلى الرغم من أن هذا كان تعاونا وحيدا إلا أنه كان كفيلا أن يحكي عنه الناس والصحافة وهي بدورها كانت راضية عن النتيجة.

طاقات إيجابية

–      هل كان التعاون معها صعبا كونك خبير تجميل جديدا عليها وهل كانت حذرة؟

  • أبدا لم تكن كذلك، بل كانت جدا مرتاحة منذ لحظة لقائي بها حتى انتهاء عملي معها على مدى 45 دقيقة، الوقت الذي استحقه وضع الماكياج، كانت ودودة جدا وأنا كنت مرتاحا لهذا اللقاء، وما كنت أريد للوقت أن ينتهي بيننا، كانت دقائق ملهمة وجميلة، التجربة كانت متميزة وأعطتني كل الثقة والراحة، وهيفاء مدتني بكل الطاقات الإيجابية والود والثقة التي جعلتني أعطيها من كل قلبي.

–      هل صحيح أن وجه هيفاء مثالي ولا تشوبه شائبة؟

  • هيفاء تتمتع بوجه متناغم وملامح جميلة تصلح لأن تكون رمزا للجمال، وهي بالتأكيد من الوجوه المثالية، فهي تضيف لجمال الماكياج، وأنا بتعاملي معها حاولت أن أعطيها من رؤيتي وأسلوبي وأقدم ميزتي معها، وهذا ما انتبهت إليه الصحافة وأدركت أكثر أنني نجحت في تقديم أسلوب خاص فيها، وقدمت لها طلة جديدة مختلفة عن كل الطلات التي عرفت بها.

قائمة الجميلات

–      ماذا قدمت لهيفاء من جديد من خلال ألوانك وأسلوبك؟

  • أنا حاولت ألا أخرج من الصورة التي عرفت بها هيفاء واتسمت بها. فهي صورة ومثال للجمال العربي الذي استطاع أن يغزو العالم ومن خلاله أصبحت هذه النجمة الجميلة على قائمة الجميلات في العالم ومعروفة في أميركا وهوليوود، لكن لا شك أنني أضفت إليها لمستي الخاصة، وبالتالي بقيت هيفاء بماكياجي رمزا للجمال العربي، وأتى الماكياج ليرسم كل هذه الملامح التي تخصها بطريقة طبيعية دون أن أمس بالأسلوب الذي تحبه هيفاء نفسها.

–      صورة هيفاء وهبي برأيك هل هي صورة بسام فتوح الذي ارتبط اسمه بها أم هي صورة هيفاء التي تريد هي نفسها تشكيلها؟

  • لا شك أن هذه التوأمة بين هيفاء وبسام فتوح كانت ناحجة جدا عل مدى سنوات طويلة من التعاون. الاثنان معا أوجدا هذا الأسلوب المتميز، ووجه هيفاء يخدم جدا في الماكياج، وشخصيتها والكاريزما التي تحويها تطلقان أكثر الجمال الذي هي عليه، وبسام أوجد لها هذا السموكي الذي التصق بها وصارت كل الناس بعد ذلك تتبعه، وكانت هيفاء السباقة في هذا الماكياج وصار لها أسلوب معين وصورة معينة معروفة بها ولا يمكن الخروج عنها.

وجه مثالي

–      هل صحيح أن وجه هيفاء مثالي للماكياج؟

  • هذا صحيح، لهيفاء وجه ذو ملامح خاصة فيها لا نجدها عند أحد آخر، ويوجد تفاصيل في وجهها لا يمكن إبرازها أو رسمها إلا بطريقة معينة.

–      ما هي هذه التفاصيل التي استوقفتك في وجه هيفاء؟

  • كل شيء فيها مميز، والتميز لا يكون في الشكل الخارجي للشخص بل أيضا في روحه، فهي عندها ثقة بنفسها وقادرة أن تبث هذه الثقة في كل من تتعامل معه، والراحة النفسية التي ترشها على من حولها تجعله ملهما ومعطاء أكثر وقادرا على التحدي. من هنا تأتي النتيجة معها متفوقة وجميلة وناجحة.

–      لكن هناك من يقول إن هيفاء تملك أجمل عيون وأجمل كراسي خدود، لدرجة أنها لا تحتاج مكياجا لتبرز هذا الصفات الجمالية؟

  • لا شك في هذا الموضوع مطلقا، لكن تبقى هيفاء هدفا بالنسبة لخبراء التجميل، والكل يحب أن يقدم إبداعاته على وجه هيفاء، وكل واحد يحلم أن يكون له تجربة معها. صحيح أنا تعاملت معها لمرة واحدة إلا أنها كافية لأرضي طموحي، لأنها بالنهاية باتت رمزا للجمال وفنانة عالمية معروفة.

–      كثيرا ما قيل بأنك كنت تسقط ماكياج هيفاء على الوجوه التي تتعامل معك ويخرجن من عندك كشبيهات لهيفاء؟ فهل هذا صحيح؟

  • هذا ليس صحيحا، لأنه لا يمكن أن نسقط وجه امراة على وجه أخرى، لأن لكل سيدة ماكياجها الخاص بها الذي يلائم ملامحها الخاصة، وكل وجه يجب أن يتميز بطلة معينة وكاريزما معينة.

مواكبة التطورات

–      في صورك الأخيرة وجدتك تتنقل من الألوان الطبيعية الهادئة وصولا إلى الألوان الصاخبة. هذه المروحة من الألوان كيف تعمل عليها وأين السيدة من كل هذا؟

  • أنا في كل دعاية أقدمها أحاول أن أرضي كل الأذواق. وبحكم اطلاعي على كل الدراسات وعلى كل جديد في عالم الموضة ومستحضرات التجميل والمنتجات الجديدة التي تقدم ولأني أتابع عروض الأزياء حول العالم، لذا في كل مرة أحاول أن أواكب هذه التطورات وأرضي الجميع، سواء بماكياجي الطبيعي أو بألواني الكثيرة، ودوما النجاح  حليفي في خطي المعروف.

–      ما الملفت في موضة الشتاء هذا العام؟

  • بالنسبة لي الشتاء يعني الماكياج الدافئ. أحب أن أعود إلى السموكي مع تطوير هذا السموكي بحيث لا يؤذي العين، وأنا أتبع الآن السموكي الناعم والألوان الترابية والكراج “أي خليط الرمادي مع البني” والألوان الدافئة محاولا أن أرضي كل الأذواق بما يناسب كل الوجوه.

درجة معينةخبير الماكياج بوبا

–      مع عودة الحمرا الحمراء بعيدا عن الغلوسي لمن تناسب هذه الموضة؟

  • هذا العام هو عام أحمر الشفاه الداكن، وهو يليق بالوجوه البيضاء الصافية البعيدة عن حر الصيف وألوانه والعودة نحو بشرة الشتاء الصافية النقية غير المعرضة للشمس. أما السموكي فهو يتناغم بدرجات عديدة من خلالها يمكن أن يلائم أكثر الوجوه وكل عين لها درجة سموكي معينة.

–      كون الماكياج يليق جدا بالوجوه اليافعة كيف تتوجه لهؤلاء الصبايا؟

  • رأيي بهذا تحديدا هو أن الموضة موجودة، لكن يجب ألا نتقيد بها أو يتبعها الجميع. لأن كل شخص يليق به شيء ما يخصه وكل فتاة لها ماكياجها الخاص الذي يجب أن تتصف به ويميزها عن باقي الصبايا.

نحن وصلنا إلى مرحلة أن الموضة باتت مفتوحة أمام الجميع، والجمال يخص الكل وليس حصرا على فئة أو سيدة معينة. من هنا كل امراة تعيش نجومية ما ويمكن أن يكون لها صورة نجمة وتظهر بطلة مميزة تخصها وحدها وتظهرها على أنها أجمل النساء. ونحن في لبنان والوطن العربي من أسياد الموضة، والمرأة عندنا تعرف كثيرا عن آخر صيحاتها وتلبس أجمل الماركات، وبات لكل سيدة أسلوب خاص بها. ومهمتي ومهمة سواي أن نقدم لهن الافضل.

–      ما هو الماكياج بالنسبة لك؟

  • الماكياج بالنسبة لي هو رسم ملامح الوجه بطريقة جميلة وطبيعية والماكياج الناجح هو الذي يخرج من الوجه أجمل التفاصيل ويغطي ما هو بشع أو غير مرغوب فيه، ومعالجة كل العيوب والتستر عليها والإفصاح عن ما هو جميل، وهذا لا يتم إلا من خلال التصحيح في الوجه.

–      أية ألوان وأية علب ماكياج أقرب إلى قلبك؟

  • نفسي مفتوحة دوما على كل الألوان، لكن المهم أن نجيد استعمالها وكيف نخلق انسجاما فيما بينها. خلط الألوان لعبة ذكية جدا، وتحتاج موهبة ومعرفة باللون و بخامة الوجه الذي سنسكب عليه هذا اللون.

ونحن محكومون أحيانا ليس بالوجه فقط بل أيضا بالثوب ولونه وبالمناسبة وبالشخصية التي تكونها المرأة، هذه كلها تفاصيل تجعل الألوان مفتوحة وحرة أكثر، ويجب أن نتعامل معها بذكاء.

–      هل يحكمك الضجر أحيانا من طلي الوجوه بالألوان؟

  • لا أشعر بالضجر أبدا، بل على العكس اجد نفسي مفتوحة دوما على العطاء، لأن العمل بالنسبة لي تحد. فأنا أشعر بالمتعة ليس فقط في وضع الماكياج بل أيضا بالحوار الذي أقيمه مع السيدة عندما أقنعها بفكرة معينة وتستجيب لي، وأعتبر هنا أنني نجحت أيضا.

–      مع سيادة عمليات التجميل وتجميد ملامح الوجه بالبوتكس والحقن هل بات الماكياج أسهل؟

  • ليست كل عمليات التجميل ناجحة، وليست كل الحقن ناجحة، هذا شيء محزن فعلا ومربك، ويصعب عملنا ولا يسهله أبدا، لأن هناك وجوها قد شوهت وهناك وجوه نجح معها التجميل. الأفضل دوما ألا نبالغ في عمليات التجميل وتكون المسألة مجرد روشتة، لأننا بدأنا نرى التخبيص على الوجوه التي صارت مشوهة وفقدت ملامحها ومعالمها، وهنا يبدأ عملنا نحن لتصحيح ما أفسدته هذه العمليات بتغطية العيوب وآثار العمليات الفاشلة.

ملامح أصلية

–      ماكياج أية فنانة يستوقفك؟

  • هناك فنانات شوهت وجوهها العمليات وفقدت ملامحها كليا وصرنا نعرفها بطلة من التشوهات ونسينا ملامحها الأصلية، وهناك فنانات قمن بتجميل ناجح وعرفن أي طبيب يخترن. وكيف يصححن الأخطاء في الوجه أو آثار الزمن وحافظن على الصورة الجميلة لوجوههن.

–      عموما من يفهم بالجمال أكثر طبيب التجميل أم make up artist؟

  • طبيب التجميل الناجح لا شك أنه موهوب جماليا ويفهم بالجمال، لكن الآن بتنا نرى أطباء جزارين خربوا الوجوه وجعلوها بشعة ومنفرة وسببوا أزمات نفسية للآخرين، وبدل أن يعطوا جمالا أعطوا بشاعة ولا أعرف كيف سينتهي المطاف بهؤلاء؟ وكيف سيتم تصحيح هذه التشوهات التي أحيانا حتى الماكياج لا يمكن أن يتغلب عليها أو يصححها.

فخبير تجميل ناجح بالتأكيد يفهم بالجمال أكثر من طبيب تجميل فاشل.

أنا هنا أقول إن الروشتة هي الأهم، أما تلك العمليات الكبيرة والمبالغ بها فهي تخرب الوجه وتترك آثارا نفسية مريرة على أصحابها ترافقهم كل العمر. واليوم باتت السيدة تطلب النصيحة منا قبل أن تتوجه لأي طبيب نتيجة الثقة والفهم الذي يمكن أن نكون عليه، والوعي فيما يحتاجه وجهها قبل أن تسلمه لطبيب همه مادي أو فاقد لما يتطلبه الوجه.

توجهات جمالية

–      ما هي التوجهات الجمالية التي تتوجه بها الى السيدة؟

  • أنصح كل الصبايا والسيدات بالتأني في اختيار طبيب التجميل وأن يعرفن جيدا من هو هذا الطبيب وهل هو فعلا منطقي ويعي عمله وماهر. وعليها أن تعرف أي خبير تجميل تقصد فهل يعيطها الطلة التي تليق بها.

أنا أنصح كل الفتيات بالابتعاد عن عمليات التجميل بعمر مبكر، لأن الشباب بحد ذاته جمال لا يقوى عليه أي تجميل وأي مبضع وأي لون. وكل سيدة تريد الخضوع للتجميل عليها أن تتأنى ولا تبالغ وتغطس في مكان يصعب الخروج منه، وقد يكون تشوها وليس تجميلا وقد يغير لها ملامحها وجمالها.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك