المهندسة بدور شهاب: عشقت الهندسة منذ الصغر

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

المهندسة بدور شهاب

منار صبري بعدسة ميلاد غالي التقت بدور شهاب أول مهندس اختصاصي كهرباء تعمل على شبكة الفحص المنخفض.. عشقت الهندسة منذ الصغر وتمنت أن تكبر لترتدي الخوذة وتتابع العمل بالمواقع الإنشائية لتثبت للجميع أن المرأة قادرة على العمل والإنجاز والعطاء في أي مجال، ولنتعرف على تفاصيل قصتها أدعوكم قرائي لمتابعة السطور المقبلة.

*بداية من أنت؟ وكيف ترين بدور شهاب في بطاقة تعريفية؟

بدور عبدالجليل شهاب.. زوجة.. أم.. ابنة.. صديقة.. أرى نفسي الزوجة والأم في أسرتي، والابنة والأخت في محيط عائلتي، والصديقة مع صديقاتي وأحبابي وكل من حولي.

*ماذا تمنيت أن تكوني في الصغر؟ دكتورة.. معلمة أم ماذا؟

غالبا في طفولتنا نعشق مهنة التدريس بسبب حبنا للمعلمة، ولكنني حقا كنت متميزة عن بنات جيلي، وتمنيت الهندسة ولبس الخوذة ودراسة المخططات.

*هل هناك في العائلة أحد بالهندسة؟

نعم لدي ثلاثة إخوة مهندسين في ثلاثة تخصصات هندسية مختلفة؛ أخي عبدالله مهندس صناعي، وعلي مهندس بحرية، وحسين مهندس ميكانيكا.

*ما ترتيبك بين أفراد الأسرة؟

ترتيبي الثامن بين أفراد أسرتي.

*هل كنت طفلة مدللة؟

نعم، والبعض لا يزال يراني الطفلة المدللة بين يدي والدي، فقد أتيت بعد أربعة أولاد.

*لماذا أحببت الهندسة؟ ولماذا اخترت الكهرباء بالتحديد؟ هل في الأمر قصة احكي لنا؟

منذ الصغر كان العمل الهندسي يشدني كثيرا، فعندما أشاهد في الصحف أو التلفاز أي عمل هندسي وطاقم العمل ولبس الخوذة والعمل داخل الميدان أسعد، وأصبحت أسأل عن معنى الهندسة وعلمت أنها طريق لحلول المشكلات، وعلى ضوء المعطيات يمكننا أن نهندس أي عمل ومنذ ذلك الحين أصبحت الهندسة حلمي.

مشواري العلمي

*ماذا عن التخصص؟

اختياري للكهرباء بالتحديد نابع من تحد شخصي لذاتي؛ لأنني عند دراستي في المرحلة الثانوية لمادة الفيزياء تحديدا، كان طرح علمي جديد لنا؛ وواجهت صعوبة في بداية الأمر، وبعد الإصرار تحولت الصعوبة إلى سهولة وحكاية عشق وبداية انطلاقة مشواري العلمي.

*هل هناك أقسام في الهندسة للرجال وأخرى للنساء؟

لقد أثبتت المرأة في عالمنا أنها قادرة على العمل والإنجاز والعطاء في أي مجال تكون به، ولكن اختلاف قدراتنا وطاقاتنا هو من يحدد أي الأقسام تناسبنا، ومن وجهة نظري لا يوجد قسم هندسي للرجال وآخر للنساء… لأن العمل جد وكفاءة.

*هل توافقين على عمل المرأة بالمواقع الإنشائية ومتابعة العمل؟

أوافق وأؤيد بشدة عمل المرأة في المواقع الإنشائية، وعن تجربتي الشخصية فلقد تأكدت من أن المرأة قادرة على العمل الميداني ومتابعته، وتكون أكثر دقة وحرصا على أدق التفاصيل في متابعة العمل.

*احكي لنا عن ذكرياتك في الجامعة وكيف قضيت هذه السنوات؟

بكل صراحة سنوات الجامعة كانت من أجمل وأحلى وأصعب السنوات في حياتي. أجمل وأحلى السنوات بصحبة الصديقات والزميلات؛ والحياة العلمية الجديدة والمختلفة عما هو عليه في المرحلة الثانوية، وكانت أيضا من أصعب السنوات لأنني تزوجت في السنة الجامعية الثانية وأنجبت ابنتيّ ريم وشهد.

*ما شاء الله.. هل عملت فور تخرجك؟

ليس بالضبط لكنني عملت بعد خمسة أشهر من تخرجي عن طريق ديوان الخدمة المدنية في وزارة الكهرباء والماء، وكنت ولله الحمد موفقة، فالعمل يناسب مؤهلي وتخصصي.

السيدة خديجة

*من قدوتك من نساء العرب؟ ولماذا؟

أنا أحب أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها، فهي خير مثال للمرأة من جميع النواحي فبعزمها وقوتها ووقوفها بجانب النبي عليه الصلاة والسلام، ومساندته حتى استطاع إتمام رسالته السماوية لأمته وإخراجهم من الظلمات إلى النور.. تلك قصة وقدوة وعظة لكل النساء.

*كيف ترين المرأة الكويتية؟

إنها امرأة قوية، ذكية، متعددة المواهب، قادرة على الإنجاز والعطاء والكفاح، ولقد أثبتت إمكانية خروج المرأة من تحت ستار المجتمع الشرقي إلى المجتمع العالمي الحديث، فتمسكها بعاداتها وتقاليدها لا يمنعها من الوصول إلى القمة والكفاح وتحدي الصعاب، وخوض تجارب الحياة في جميع الجوانب العلمية والعملية، والوصول إلى العالمية، فأنا فخورة كثيرا بنساء مجتمعي اللاتي أثبتن وجودهن وتركن بصماتهن.

*هل حققت المساواة التي تريدينها؟

إلى حد ما، فلا نستطيع أن ننكر أن المجتمع الشرقي مازال متحفظا؛ ويفضل تولي الرجل في بعض المناصب عن المرأة بغض النظر عن الكفاءة.

*ماذا تتمنين أن تكوني؟

أتمنى أن أكون في أي منصب قيادي من شأنه تطبيق القانون على الجميع؛ وبالتالي نتمكن من النهضة بالمجتمع والتقدم والازدهار، ووصول البلاد إلى أفضل حال، فهذا البلد أعطانا الكثير وينتظر منا الكثير، وفي نظري حينما نطبق القانون على الجميع ونضع الخطط والمقاييس نستطيع أن ننطلق بعجلة التنمية.

*ما السبب والسر في ارتباطك بالبيئة؟

إنها قصة تعود إلى فترة الغزو العراقي الغاشم على دولتنا وحرق الآبار والآثار السيئة والتلوث الهوائي والبحري، وما صاحبه من تغيرات من بيئتنا وأضرار أثرت على صحتنا، ولننظر من حولنا لجميع الدول المتقدمة وكيفية اهتمامها بجميع جوانب البيئة فلنأخذ العبرة لكي تنهض دولتنا.

*ماذا عن هواياتك؟

لدي هوايات عديدة منها القراءة، كتابة الخواطر، الديكور، التنسيق الداخلي والطبخ.

*ما آخر كتاب قرأته؟

كتاب “رؤيتي” للشيخ محمد راشد آل مكتوم، الذي يتحدث فيه عن رؤيته في تنمية بلده وازدهاره؛ سارداً خلاله تاريخ قادتها الذين أحدثوا التنمية فيها. وقبله كتاب “العادات السبع للأشخاص الأكثر فاعلية” للمؤلف ستيفن كوفي، وأنصح بقراءته فهذا الكتاب مليء بالقصص والمواعظ والتطبيقات سهلة التنفيذ وبعيدا عن التطويل الذي يدعو للملل.

*أي دول تحلمين بالسفر إليها؟

أستراليا، وأمريكا.

*ماذا عن الدول التي زرتها فعلا؟

دول الخليج، مصر، ألمانيا، أسبانيا، فرنسا، إيطاليا، بريطانيا.

*ما الدول التي أعجبتك وتتمنين الإقامة بها؟

لا أتمنى العيش في غير بلدي فلي مع الكويت قصة عشق لا تنتهي، لكنني أستطيع القول بأن ألمانيا أعجبتني وموناكو أيضا، فتطبيق القانون والرقي فيها شيء جميل ويفتخر فيه.

أهم الإنجازات

*ما الانجازات التي حققتها في حياتك؟

إتمام دراستي الجامعية، وامتلاكي لأسرة تملأ حياتي مكونة من زوجي العزيز وبناتي الثلاث (ريم، شهد، نور)، وولديّ (علي وعبدالله) إنجاز أفتخر بهم وأسأل الله دائما الحمد والشكر.

*ما أهم قرار اتخذته؟

أعتقد أن دخولي كمهندسة إلى عالم الطوارئ، والعمل في شبكة الضغط المنخفض، وحصولي على صلاحية التشغيل للمحطات رغم أن هذه الأعمال مقتصرة على المهندسين الرجال دون المهندسات، يعد أهم قرار اتخذته والحمد لله.

*هل صممت شيئا معينا أو ديكور بيتك؟

صممت الكثير من الأشياء الخاصة بأطفالي مثل القرقيعان وتميزت به، وأيضا صممت بعض الاستعدادات لأفراح عائلتي خاصة الفترة التي كنت بانتظار الوظيفة؛ فكان لدي الوقت الكافي للتصميم؛ فأنا أعشق التنسيق ورؤية كل ما هو جميل وراق.

*نصيحة لبنات جيلك.. كيف تخطو فتيات اليوم ويتميزن في حياتهن؟

فتيات اليوم يعتبرن أوفر حظا من فتيات الجيل السابق؛ فأغلب الصعوبات التي كانت تواجههن غير موجودة حاليا، وهذه قوة دفع وحافز لهن للعمل في جميع الميادين في المجتمع، فالعمل الجاد والعملي لا يمنع الفتاة من تمسكها والتزامها وإحساسها بكيانها كفتاة أو امرأة، لذا أقول لهن استغللن الفرص والوقت بما يعود عليكن وعلى وطنكن بالفائدة.

*بحكم عملك حدثينا عن إنارة الشوارع؟

إن إنارة الشوارع هي انطلاقتي الأولى في عملي الوزاري؛ فحين تسلمت الوظيفة وتم قبولي فيها كان آنذاك العمل داخل منطقة جنوب السرة لإنارة ضواحيها، فتوليت عقد السلام ولله الحمد أتممته على أكمل وجه، والتحقت بدورة أقامتها أكاديمية فيليبس في دبي تختص بأعمال الإنارة في جميع الميادين، والعالم الآن يتوجه إلى استعمال اللمبات الموفرة للطاقة (LED)، لأنها تعمل على تخزين الطاقة واستخدامها فيما بعد أي تعمل على الترشيد.

الترشيد تربية

*كيف يمكن للإنسان العادي الحفاظ على الكهرباء وترشيدها؟

كلمة الترشيد كلمة تعني الكثير، ولها العديد من المعاني وقديمة الأزل، فقد دعانا ديننا إلى الترشيد وعدم الإسراف في كل شيء، الترشيد تربية ورقي لأن الإنسان يحسن استخدام الطاقة ومصادرها التي تعتبر الآن هم العالم الأكبر. كيف تحصل على الطاقة والكهرباء نعمة تحتاج منا الحفاظ عليها.

*هل استفدت من دراستك وعملك في حياتك الشخصية؟

استفدت الكثير؛ فلقد تعلمت أن كل مشكلة لها حل، وقد نحتاج في بعض الأحيان لحلول لحظية، ولكن بعدها يجب وضع الحلول الجذرية، كما اكتسبت من عملي كيفية وضع الخطط المستقبلية والتأني في كل شيء وعدم الاستعجال، وأن التخطيط والدراسة والتنفيذ والمتابعة أساس كل عمل، وأجمل ما تعلمته من الهندسة أن هندسة الحياة تمكن في بناء جسر من الأمل فوق بحر من اليأس.

*ما دور الأهل في حياتك؟

بعد فضل من الله سبحانه وتعالى لهم الفضل في وصولي إلى ما أنا عليه الآن، فأنا أول مهندسة اختصاصي كهرباء تعمل على شبكة الفحص المنخفض، ودخلت للعمل في منطقة الطوارئ ومتابعاتي مع المسؤولين للعديد من المناقصات والعقود الخاصة بقطاعي في العمل.

*من يدعم بدور؟

زوجي الغالي ورفيق الدرب، وأسرتي الرائعة، وأهلي الغاليون، أيضا مسؤوليّ بالعمل وزميلاتي، ورابطتي الحبيبة فأنا عضو في رابطة المهندسات الكويتية، وهي من أجمل الأعمال إلى قلبي أن أعمل في رابطة تجمع أروع مهندسات؛ يجمعهن هدف سام وراق وهو العمل التطوعي لرفع اسم الكويت.

*من يغضب بدور؟

يغضبني كثيرا إذا رأيت عملا غير كامل أو ناقص أو لم يتم إنجازه بالصورة الصحيحة، فهذا دليل على أن الشخص المعين لم يقم بواجبه على أكمل وجه.

*ما هدفك في الحياة؟

أن أترك كل أثر جميل سواء هذا الأثر عن طريق أسرتي، وأصدقائي، وزميلاتي أو عملي، فنحن زائلون والذكر هو الباقي، كما قال الشافعي:

المرء يعرف في الأنام بفعله

وخصائل المرء الكريم كأصله

اصبر على حلو الزمان ومره

 واعلم بأن الله بالغ أمره

متابعة سريعة

*ذكرت كونك أول مهندسة تعمل على شبكة الجهد المنخفض ماذا يعني لك ذلك؟

هذا العمل يعني لي الكثير والكثير، فهذه المتابعة بين القطاعين لتسهيل المهام وتعجيل الأمور بداية حلم.. أحلم أن أحققه، فهناك بعض المهام تسير في مسار بطيء يؤخر من تقدمنا، وأدفع للعمل بصورة أسرع مما هي عليه، فالعمل الفني يحتاج متابعة سريعة وخططا واضحة وقرارات صارمة، وهذه الآلية جديدة لا تعمل على الروتين المتبع حاليا، وحلمي أن أخلق هذه الآلية.

*ماذا عن خبراتك بالعمل منذ 2003 وحتى يومنا هذا؟

إن خبرتي منذ تعييني تمحورت داخل قطاع شبكات التوزيع الكهربائية؛ انطلاقا من إدارة إنارة الشوارع وأشرت سابقا إلى العمل داخلها، ثم انتقلت للعمل في إدارة التمديدات الكهربائية، وتم تدقيق المخططات واكتسبت فيه خبرة كيفية التعامل مع المخطط لأي مبنى، وكيفية تدقيقه ومدى مطابقته للقوانين واللوائح المتبعة من قبل الوزارة، وقررت بعدها دخول العمل الميداني، وفي هذا الاثناء سنحت لي الفرصة أن أستشير أحد المسؤولين.

*وبم أجابك؟

لاقيت كل الدعم الكافي والمساندة وأخذت فترة كافية بالتدريب في جميع الأقسام الفنية والميدانية، بعدها قمت باختيار صلاحية التشغيل للمحطات في شبكة الضغط المنخفض، وتم اجتيازه بفضل من الله ورعايته، وهذه الصلاحية تخول لصاحبها الدخول إلى المحطات الكهربائية، والقيام بجميع الأعمال المتعلقة بها من إعادة تيار كهربائي أو فصله أو تنفيذ برامج صيانة، وإضافة إلى ذلك فإنني عضو في العديد من لجان المناقصات التابعة لقطاعي ونقوم بتدقيقها ومتابعتها مع الجهات المعنية داخل وخارج الوزارة. وإلى هذا الحد أعتبر المهندسة الملمة بعمل غالبية الإدارات داخل القطاع.

*ما خطواتك المستقبلية؟

على صعيدي الأسري أخطو نحو وصول بناتي وأبنائي إلى المستقبل الذي رسموه وخططوا له، وعلى صعيدي الشخصي أتمنى أن أكسب المزيد من الخبرة في مجال تخصصي المهني، أما على صعيدي الوظيفي فأتمنى أن أحقق حلمي في خلق آلية جديدة لمتابعة المهام، خاصة المتعلقة بالأعمال الفنية، وأن تكون هذه الآلية نقلة في سرعة إنجاز الأعمال المطلوبة، وألا تقتصر هذه الآلية بين قطاعات الوزارة، بل بيننا وبين الوزارة المتعلقة بنا مثل الأشغال والإسكان والبلدية، ما يعود بالنفع الكبير علينا كدولة تسير نحو التنمية والتطوير.

مصنع عالمي

*ماذا عن خبراتك في دبي وتركيا؟

لقد اكتسبت الخبرة داخل وخارج الكويت، ففي دبي حصلت على شهادة خبرة من شركة فيليبس في مجال الإنارة، وفي تركيا حصلت على شهادة إنهاء دورة تصنيع وتشغيل المحولات الكهربائية من مصنع ALSTOM، وهذا مصنع عالمي وله مصنع رئيسي في فرنسا. أما داخل الكويت فالتحقت بالعديد من الدورات التي تهتم بالجانب الاجتماعي وتتبع ديوان الخدمة المدنية، وأيضا دورات تهتم بالجانب الهندسي وداخل مصانع مثل الأهلية والـABB.

*كيف ترين عملهم بالخارج هناك مقارنة بالكويت؟

العمل الهندسي يتم بجدية أينما كان ولكن الفرق بيننا هو ساعات العمل أطول، والعقوبات على العمالة صارمة والقانون مطبق على الجميع.

*تم اختيارك لتمثيل القطاع في موضوع التوصيف الوظيفي.. ما طبيعة هذا العمل؟

التوصيف الوظيفي هو وثيقة تعدها المؤسسات لكل وظيفة، تضم مكان العمل، والإدارة التي يقع فيها الشاغر الوظيفي، وواجبات الوظيفة التي يناقشها الوصف الوظيفي والمؤهلات العلمية والتدريبية المطلوبة من صاحب الوظيفة.

*ما مواصفات القائم بهذا العمل الدقيق؟

يجب أن يكون ذو دراية وخبرة شاملة في القطاع بكافة إداراته، وقد تم اختياري من قبل الوكيل المساعد لقطاع شبكات التوزيع الكهربائية الحالي المهندس جاسم اللنقاوي للقيام بهذه المهمة، وأغتنم هذه الفرصة لتوجيه كلمة شكر بحق هذا الإنسان لما قدمه لي من مساندة وتشجيع لأصل لما أنا عليه الآن.

شؤون شخصية

*هل لديك اهتمامات نسائية ..إكسسوارات.. عطور.. ماكياج؟

كأي امرأة لا بد من اهتماماتي النسائية وأقتني ما يناسبني منها.

*أي الماركات تفضلين؟

شانيل.. ديور.. روبرتو كافالي.

*أي الساعات ترتدين؟

رولكس.

*ما جريدتك اليومية؟

الوطن، والرأي العام .

*أي الصفحات تتابعين؟

الصفحة الأولى والمحليات.

*هل لديك اهتمامات سياسية؟

إلى حد ما لدي اهتمامات سياسية.

*ماذا عن مطعمك المفضل؟

مطعم الحمراء، والمقهى الإنجليزي. فندق الشيراتون.

*ساعة فراغ لديك.. ماذا تفعلين بها؟

أذهب إلى مكان هادئ وأطلب فنجان قهوة.

*يوم الإجازة أين تذهبين؟

أقضيه مع أسرتي وعائلتي.

*برنامجك المفضل؟

تو الليل حيث يعرض ما يدور في الدولة.

*أي الألوان تحبين؟

الأحمر، والأبيض، والأسود، والوردي.

*ماذا عن عطرك المفضل؟

CHANCE من شانيل.

*أي السيارات تفضلين؟

لاند كروزر.

*سؤال توقعت أن أسأله؟

ماذا عن بدور شهاب الإنسانة؟

*وإجابتك عليه؟

أنا إنسانة أحب كل من حولي، متسامحة وعفوية اجتماعية، أسعد بالعمل الجماعي وأفتخر بعلاقاتي الاجتماعية وأحرص عليها، فمن أصعب الأشياء علي أن أخسر العلاقات الطيبة.

*كلمة ختامية؟

سعدت بلقائكم واهتمامكم بالمرأة في عالمنا العربي، فكل الشكر والتقدير لكم، وأتمنى أن يعم السلام والمحبة عالمنا العربي عامة وبلدي الكويت خاصة، وأن يصبح هذا العام عام تحقيق الأمنيات والنجاحات في جميع المجالات.

المحررة: شكرا لك ضيفتي الكريمة المهندسة بدور شهاب على حوارك معي وقصة سيرتك الذاتية العطرة؛ فكم هي مليئة بنقاط القوة والتميز التي تجعلنا فخورين ببنت الديرة القوية. أدام الله عليك النجاح والسعادة.

اخترنا لك