Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

من المحلية إلى العالمية ببصمة كويتية بدور السميط: كل نجاح كبير يصاحبه تعثر في الخطى لبلوغه وتحقيقه

بدور السميط

حاورتها: منار صبري

عدسة: ميلاد غالي

من واقع البيانات الشخصية من أنت ضيفتنا الكريمة؟

بدور السميط رئيس شبكة سيدات الاعمال والمهنيات، مدرب معتمد ومستشار في مجال التسويق وتأسيس المشروعات وريادة الاعمال، ولدي العديد من الاهتمامات في مجال تطويرالمشاريع الصغيرة والتسويق.

كيف كانت بداياتك العملية؟

لقد سعدت وشرفت بأن تكون بداياتي في العمل الحر منذ الصغر، ولا اخفي عليك وبكل صراحة أنه كان لي اكثر من سبع تجارب، خسرت فيها الكثير ماديا ولكنني وبكل فخر وسعادة اكتسبت منها اكثر كخبرة عملية، فمجرد تعثرك لا يعني أنك فشلت، وكل نجاح كبير يتطلب نوعا من التعثر في الخطى لبلوغه وتحقيقه، وكل ما اقوم به الان من محاضرات ودورات ما هو إلا خلاصة تلك التجارب كي لا تقع اي امرأة بما وقعت به من تجارب غير ناجحة.

كيف تغيرين من خططك العملية؟

أنا مؤمنة بأهمية العلم في حياتنا وكيف يمكن أن يغير من احداث وخطط وربما شعوب وثقافات لذا اسعى دائما الى التعلم وكثيرا ما اختار أن اتعلم كل ما هو غامض بالنسبة لي.. فأي كلمة تمر علي لعلم معين ولا افهمها ابحث عنها على الفور، وربما اسعى لدراسة هذا العلم تفصيلا، لذا لدي عدة شهادات تخصصية في عدة علوم، واعمل بعدة مجالات منها مجال التدريب والاستشارات.

دعينا نتعرف على جزء من هذه المجالات ضيفتي؟

أنا مدرب شخصي في التسويق ومدرب معتمد من المركز الكندي د. إبراهيم الفقي (رحمه الله) مدرب مدربين من المركز البريطاني، ومدرب مدربين بريادة الاعمال من البورد العربي وجامعة تورنتو، بالاضافة الى أنني حاصلة على شهادة الرخصة الدولية لريادة الاعمال من جامعة الملك سعود، وأشغل منصب مدير تطوير الاعمال في شركة سفيرة، واخيرا مدير تنفيذي لشركة بي كرييتف.

طبقا لخبراتك بمجال الاعمال حدثينا عن اهم خطوات النجاح لكل سيدة تبحث عن ذلك؟

الخطوة الأولى لابد من الايمان الكامل بالله سبحانه والايمان بقدراتك الشخصية والذاتية وان تحبي ذاتك وتسعي الى تحقيق جميع اهدافك دون توقف، فحب الذات له عدة فوائد تساعدك على حب من حولك وإسعادهم وبالتالي نجاحك أنت.

أما الثانية فاجعلي جميع الكلمات السلبية وقودا لنجاحك واصرارك على تحقيق اهدافك، واحذري أن تجعليها كلمات تزيد من وقوفك وتحطمك.

ولكن كلمات الاخرين أحيانا تؤثر فينا؟

لنجعلها قاعدة أساسية في حياتنا فجميع الكلمات السلبية والعبارات المحبطة مثل ذرات التراب اما أن تطير في الهواء ولا تتوقف عندنا واما ان تهبط على الارض فتدوسها الاقدام وبين هذا وذاك لا نعيرها اهتماما، عيشي عفويتك، فالألسنة لن تصمت!.

تابعي من فضلك خطوات النجاح؟

الخطوة الثالثة هي أن تدوني اهدافك السنوية وتضعي توقيتا لأهدافك بعيدة المدى، مثل الاهداف التي تودين انجازها خلال خمس سنوات.

والخطوة الرابعة تنظيم الوقت بين العمل والمنزل الاهل والاصدقاء، فالأحباء حولنا هم احد عوامل النجاح.

حقا للمقربين دور كبير في حياة الناجحين…اكملي حديثك؟

أما الخامسة فلا تهملي اي نصيحة توجه لك وكذلك الآراء وردود الافعال سواء بالإيجاب اوالسلب، فكلها ستحتاجينها يوما ما لتعديل مسارك. والسادسة هي أن تكافئي نفسك عند تحقيق اي انجاز حتى ولو كان صغيرا فالمجهودات الكبيرة هي نتاج تجمع وتراكم المجهودات الصغيرة، أما الخطوة السابعة فلا تنتظري تقديرا من احد ولكن اعملي لأجلك انت ولتحقيق ذاتك.

أحسنت ضيفتي لنقدر نحن أنفسنا…. ثم ماذا تبقى لنا من خطوات النجاح؟

الخطوة الثامنة أن نعمل على تحقيق ذاتنا ولنضع بصمة في حياتنا وبعد مماتنا فلا ننسى تقديم الاعمال الخيرية لمن يستحقها ليبارك لك الله في حياتك وصحتك، والعاشرة ألا تستهيني بجميع من تقابلينهم في حياتك فلكل شخص قصة وكلمة ودرس تتعلمين منه مهما كان عمله، اسمه، ومستواه، واخيرا اجعلي جميع اعمالك ويومك خالصا لوجه الله وهذه هي النصائح الاولى والخطوات الاساسية لنجاحك في الحياة والعمل.

كثيرا ما يعمل الاشخاص من اجل توفير “لقمة العيش” وهناك من يختار عمله عن حب واقتناع… ما تعليقك ضيفتي؟

من اهم الامور للنجاح في العمل هي ان نحب ما نعمل ونعمل ما نحب، فعندما نحب ما نعمل سنعمل باتقان واخلاص وتفان، وعلى الجانب الاخر لا يجب الضغط على انفسنا في زاوية عمل لا نحبه او لا يمثلنا او لا يمثل طموحنا.

تميلين الى اهمية الاختيار؟

نعم فمن المهم التوجه لعمل نحبه كي نستطيع تطويره والابداع فيه، ومن اهم ما اسعى اليه حاليا هو تطوير المرأة في مجال العمل التجاري وتعريف كل سيدة على أسرار قوتها الكامنة، والتي غالبا لا تعرف الغالبية عنها شيء.

وهل جميع السيدات مميزات في نظرك؟

نعم كل شخصية لها مفتاح نجاحها، والكثيرات لديهن ما يميزهن ولكن غالبيتهن لا يعرفن سر تميزهن؟ لذلك اسعى دوما لتعريفهن بذواتهن عن طريق أشهر دوراتي وهي بعنوان (اجعل هوايتك مهنتك) والتي اسعى فيها لتعريفهن على هوايتهن لتطويرها حتى تكون مشروعا ناجحا ومن خلاله يمكنهن الابداع ورؤيته ينمو ويتطور من مجرد عمل منزلي الى مشروع تجاري ناجح يصل الى العالمية.

ما الاخطاء التي تقع فيها اغلب النساء خلال عملهن الشخصي او التجاري؟

كثير من السيدات تهمل تطوير الجانب العملي والذاتي، وتركز فقط على الجانب الجمالي من الشكل والازياء، والافضل الموازنة بين الاثنين فلا نكون مهووسين بالموضة والازياء ونهمل الجانب العقلي والذاتي وتطوير انفسنا، ولا من الحكمة التركيز على الجانب الثاني واهمال الاول فالموازنة بالحياة وفي كل الامور جيدة.

كيف تبدئين مشروعك بطريقة صحيحة وبعيدا عن الفشل؟

بمعرفة هواياتي وباختيار الاقرب لنفسي فكما ذكرت بالسابق اهمية أن تعرف كل سيدة هواياتها المفضلة لتكون نواة المشروع المستقبلي وتخصص الوقت اللازم لذلك وتسعى للاتقان فيه، كما لابد من معرفة مدى حاجة السوق لهذا المنتج او الخدمة بالبداية.

هل هناك خطوات محددة للعمل التجاري بالذات؟

نعم لابد من معرفة الشريحة المستهدفة، ومعرفة كيفية التسعير، وحاجة السوق من خلال عمل دراسات للسوق اما ميدانية او احصائية، وتحديد الشريحة المستهدفة سواء اذا كانوا سيدات او رجالا او اطفالا، وتحديد الطبقات إما المتوسطة او الغنية.

كيف تكون معرفة التسعير؟

من خلال حساب القيمة للمنتج او الخدمة، وحساب المواد الاولية.

كيف طبقت هذه الخطوات على تجربتك الشخصية؟

لقد كانت هوايتي الكتابة ومارستها بكل الهامها وابداعها مع مجال عملي واصدرت روايتين الى الان، وهذا يعني أنه ليس من الصعب تحويل هوايتكن الى اعمال ومشاريع، بل يمكننا تحقيق كل ما نريد بالتنظيم والترتيب والعمل الجاد الدؤوب، كما أن تطويرالانتاج والمنتج يكون بشيء من الابداع والتميز.

هل هناك طريقة معينة لتحويل الهواية الى مهنة؟

نعم منار فحتى تنجحي في تحويل هوايتك إلى مهنة يجب أن تكون الهواية بها شيء مميز وغير معتاد، كما أن الواقع النظري والاكاديمي يحدد ذلك في اربعة أمور وهي اسس ومبادىء الجودة، العميل مركز الاهتمام، القيادة الفعالة، ضرورة إشراك العاملين بالمنشأة.

باعتبارك استشاريا في تطويرالمشاريع الصغيرة والتسويق ماذا عن طرق التسويق الحديثة؟

هناك عدة طرق للتسويق منها التسويق بالانتشار،والتسويق بالمنافسة السعرية، والتسويق بربط المنتج بخدمة او الخدمة بمنتج، ومؤخرا التسويق الالكتروني.

كثيرا ما تتحدث السيدات عن فشلهن في مشاريعهن الخاصة فهل تحدثينا ضيفتي عن طرق مقاومة الفشل؟

مقاومة الفشل تحتاج اولا إلى وضع خطة بديلة في حالة فشل الخطة الاولى ولو اني لا اؤمن بكلمة فشل فأود ان اسميها المحاولة الاولى او التجربة الاولى، أيضا علينا بالبحث والدراسة واستشارة المختصين عند الشعور بانخفاض بالمبيعات او الايرادات، والاهم من ذلك التطور المستمر(كايزن) الذي يجب العمل عليه دائما ومعرفة المنافسين والموردين الافضل.

ماذا عن التي فشلت في مشروعها والذي لا تغيره أبدا 3 مرات؟

التي لم ينجح لها مشروع لأكثر من مرة بنفس فكرة المشروع، اعتقد ان لديها خللا ما في نقطة معينة والافضل ان تبحث كل امرأة عما يناسبها من عمل وتكون شغوفة في هذا العمل فالشغف احد عوامل النجاح.

لماذا لم تحقق نجاحا ما ولو بقدر ضئيل؟

إن اسباب استمرار عدم تحقق النجاح غالبا ما يكون نتيجة لعدم فهم فكرة المشروع كاملة او لعدم وجود خبرة كافية لإدارته، ويجب ان نفرق هنا بين الاداري والفني فليست كل شخصية تستطيع التوفيق بين الاثنين فالإداري هو الذي يدير ويخطط، اما الفني فهو الذي يحرك صميم العمل وغالبا لا تعرف السيدات هذا الفرق.

هل يمكنك اعطاءؤنا مثالا مباشرا على ذلك؟

مثلا ان تكوني “شيف” ناجحة لا يعني ان تكون شركة المطاعم الخاصة بك ناجحة، حيث ان الشيف تحتاج ان تكون ملكة المطبخ، أما الامور الإدارية فيجب ان تسلم لإداري يهتم بأمور العمليات الاخرى، هنا تتحقق الموازنة الصحيحة فيجب الا تكون سيدة الاعمال مركزية العمل وان تكون هي المهتمة بكل شيء، فالمركزية متعبة ولا تنجح غالبا.

لنتعرف على بعض التجارب التي مرت عليك شخصيا عند تقديم الدورات؟

لقد كان الكثير منها مميزا جدا من حيث الافكار ومحاولة تصنيع منتجات جديدة، وغالبها فعلا يستحق اصدار شهادات براءة اختراع، فمثلا تم تصميم منتج مميز لكل شخص يدخل البحر يعلق بيده وفي حالة ضياعه او ابتعد عن مكان السباحة، يمكن من خلال الجهاز ارسال اشارة عبر الاقمار الصناعية لتحديد موقعه والاتصال بمركز خفر السواحل.

فكرة مميزة وماذا ايضا؟

ايضا من التجارب الواقعية ان احد المتدربين كان لديه اهتمام وهواية النجارة فتم وضع خطة له لإنتاج اول عمل من صناعته وكانت طاولة مميزة جدا للتقديم، ومن القصص ايضا قصة احدى المبادرات التي اصابها شلل، وبعد العلاج والتشافي بدأت بالعمل من خلال المنزل على هواية كانت لديها وهي الطبخ وبالفعل حققت نجاحا كبيرا في مشروعها واتمنى لها ولكل المبادرين التوفيق.

هل الدورات الاكاديمية تفيد من لديه هواية ولا يعرف طريقة تأسيس المشروع؟

نعم بكل تأكيد فلقد كانت هناك احدى السيدات التي لا تعلم من اين تبدأ عملها الخاص بعد التقاعد وبعد حصولها على الدورات والاستشارات تمت معرفة افضل عمل تقوم به ومن صميم وظيفتها وهو الترجمة وبدأت بوضع الخطط الاولى لبداية مشروعها، فالدورات تفيد الجميع بتجديد المعلومات كما أن وجود بيئة متشابهة من حيث التوجهات والاشخاص الفاعلين وبعض المعلومات التي يكونون غافلين عنها او لم ينتبهوا لها فوائد جمة.

كيف ترين مشروعات نسائنا العربيات في ظل السوق والوضع الحالي؟

إن السوق العربي سوق كبير وواسع ومتعدد المواهب، وبه نخبة كبيرة من السيدات المميزات والتي بدأت من الكويت كأمثال المغفور لها نجود بودي التي اوصلت تصميمها للأزياء للعالمية.

ماذا ينقصنا؟

نفتقر في السوق العربي الى معرفة اسس الجودة والى الانتشار لتصدير ابداعاتنا الى العالم فمثلا افضل انواع البن هو اليمني، ولكن الغالب يعتمد على البن البرازيلي، وافضل انواع القطن هو المصري، ولكن يتم الاعتماد على القطن الهندي او الباكستاني، كذلك هذا من ناحية المواد الخام، اما من ناحية المنتجات او المشاريع فهناك الكثير من المشاريع المحلية التي ترقى أن تصل للعالمية.

ولكن؟

ولكن بعض العراقيل الاجرائية تعيق ذلك مثل الرسوم والبطء في المعاملات والاجراءات والجهل القانوني والاجرائي في وضع اصول واسس اصدار الوكالة للخارج، لذا اتمنى التعاون المشترك بين الوطن العربي والسوق العربية بينه وبين بعض، ولا يمنع الاتحادات والمشاركات بين مشروعين من دولتين مختلفتين، فذلك يزيد من قوة المشروع وسرعة انتشاره وبعد ذلك يمكننا تصديره للعالمية وبقوة.

حدثينا عن قصة انضمامك الى شبكة سيدات الاعمال والمهنيات؟

إن دخولي إلى شبكة الاعمال والمهنيات كان منذ نشأتها، وكانت البداية في نادي سيدات الاعمال والذي يتبع الامم المتحدة بمظلة الجمعية الاقتصادية الكويتية، فكان هو المتنفس لي عند بداياتي بالتعرف على الناشطات بجميع المجالات وبالاخص المجال التجاري والاقتصادي، وكانت انطلاقتي الحقيقية في التدريب وتقديم المشورة لجميع من هن في نفس المجال حيث إن دخولي كان بعدة مجالات تجارية تعلمت منها الكثير رغم سني الصغير حيث بدأت مبكرا جدا في العمل الحر.

ماذا تعلمت واستفدت خلالها؟

في شبكة السيدات وجدت نفسي اكثر مع شريحة السيدات المثقفات المهتمات فعلا بتنمية ذاوتهن وتنمية الاقتصاد من خلال مشروعاتهن الصغيرة، واليوم وفي هذا العام تم ترشيحي لأصبح رئيسة للشبكة واعتبر هذه المكانة تكليفا لا تشريفا وعلى عاتقي مهمة اكبر من كوني عضوة مجلس ادارة، حيث اسعى لدخول عضواتنا الى العالمية من خلال توقيعنا مؤخرا لعدة اتفاقيات مع السفارة الباكستانية، ومع شبكة سيدات اعمال مينا.

كيف كان دخولكم في شبكة سيدات اعمال مينا؟

لقد تم ترشيح شبكتنا لتكون من الاعضاء المؤسسين لشبكة مينا الشرق الاوسط وشمال افريقيا وهي تضم عشرة دول اساسية، ونحن كشبكة سيدات الاعمال نمثل دولة الكويت على المستوى الدولي، وتعتبر هذه خطوة كبيرة في التقدم لتحقيق احد اهداف الشبكة.

أي هدف تقصدين؟

دعم العضوات عالميا وعربيا للانتشار حيث تهدف شبكة مينا على الترابط بين الدول في الاعمال التجارية والتبادلات التجارية وهي نقلة نوعية لنا كشبكة اعمال الكويت، لذلك نحن حريصات على انضمام نخبة السيدات سواء الكويتيات او المقيمات للشبكة لمساعدتهن في تطوير مشاريعهن ومحاولة توصيل تلك المشاريع الى الخارج بالطرق الصحيحة.

كيف يمكن لقرائنا التواصل معك؟

عبر صفحاتي على الانستجرام @bedoor_alsum8، @bedoor_marketing او عبر صفحتنا الخاصة بالشبكة @bpwnkwt

وختاما ضيفتي؟

اود اولا ان اشكرك منار لاتاحة الفرصة لي كي اقدم خلاصة تجربتي العملية لجميع السيدات اللواتي لديهن طموح عال ويسعين للنجاح ولكل امرأة تظن انها لا تستطيع فعل شيء واشكرك على اسئلتك العميقة والمناسبة لطبيعة شخصيتي، كما أنني أود تقديم كل الشكر لفريق مجلة “اليقظة” على هذا العمل المتفاني والاختيار الدقيق لكثير من الموضوعات والعناوين المطروحة لذا ستظل “اليقظة” لدينا أجمل المجلات العربية.

المحررة: كل الشكر لك ضيفتي المميزة بدور السميط على هذا اللقاء الانساني العملي المعلوماتي وهذه التفاصيل الجميلة لشخصية تحدت الفشل وحاولت لتصل الى النجاح وترافق الابداع فهنيئا لمن عرف هدفه ووصل اليه وتمنياتي لك بمزيد من الخير والسعادة والبصمة الكويتية على خريطة العالم إن شاء الله.

اخترنا لك