شكل جسمك كلمة السر في رشاقتك

الفواكه الطازجة

ربما تتعجبين كثيرا لأن الخطة الغذائية التي تتبعها صديقتك لم تفلح في إنقاص وزنك على الرغم من تنفيذ كل صغيرة وكبيرة بهذه الخطة، لا تتعجبي فربما تكون كلمة السر هي شكل الجسم، هنا سوف نكشف لك عن أشكال الجسم المختلفة والطريقة المثلى لكل منها.

نفكر كثيرا في إنقاص وزن الجسم خاصة بعد أن ندرك أن وزنه أصبح فوق نطاق المعقول، وفي كثير من الأحيان يأخذنا التفكير إلى تخسيس منطقة معينة مثل البطن أو الأرداف ومع كل ذلك لم يخطر ببالنا مطلقا التفكير في شكل الجسم ومدى تأثير ذلك على اختيارنا لحمية غذائية معينة، ونتيجة لذلك التخبط نميل دائما إلى نقل تجارب الآخرين ثم نقوم بتطبيقها على أنفسنا لنفاجأ بعد ذلك أنها لم تغير من الأمر شيئا، وقتها نقف مشدوهين ونتساءل، إذا كانت هذه الخطة قد حققت نجاحا منقطع النظير مع مجموعة من المعارف والأصدقاء فلماذا تفشل معنا؟

هؤلاء عرفوا الحمية الغذائية التي تناسب شكل أجسامهم وقد جاء الدور عليك الآن للتعرف على شكل جسمك وما يتماشى مع هذا الشكل من أطعمة وبرامج غذائية، وحتى التمارين الرياضية ما يصلح لأحد الأشكال منها لا يجدي نفعا مع بقية أشكال الجسم الأخرى، ويرى العلماء أن شكل جسمك الحالي ما هو إلا نتاج للجينات الوراثية إضافة إلى أسلوب الحياة الذي تتبعينه، وبما أنك لا تستطيعين تغيير جيناتك الوراثية فهذه دعوة منا للثورة على أسلوب حياتك الخاطئ وتغيير شكل جسمك إلى الأفضل.

أشكال مختلفة للجسم:

ولكي تحصلي على الخطة أو البرنامج الغذائي المناسب لك فلابد من التعرف أولا على شكل جسمك، هنا سوف نتيح لك هذه الفرصة من خلال عرضنا لأشهر أشكال الجسم وما يتماشى معه من أنواع الطعام.

*  الشكل الكمثري:

من خلال الاسم يمكننا استنتاج أن أصحاب هذا الشكل يتمتعون بنحافة شديدة عند الأكتاف ويزداد حجم الجسم كلما اتجهنا إلى أسفل (مثل شكل ثمرة الكمثرى) وبذلك يتم تخزين الدهون في الجزء الأسفل من الجسم وخاصة الأرداف، وبهذه الطريقة يقع هؤلاء في مأزق عند اتباع أي نظام غذائي، ففي الغالب يقوم الجسم بحرق الدهون في منطقة الوسط، أما تلك الدهون الموجودة بأسفل الجسم فتبقى عنيدة ورافضة للذوبان أو التغيير، بالإضافة إلى ذلك فإن أصحاب هذا الشكل يكونون عرضة أكثر من غيرهم للإصابة بأمراض القلب والسكر والسرطان، ومما يزيد الأمر سوءا أن هذه الدهون عادة ما ينجم عنها ظهور علامات السليولايت على الأرداف والأفخاذ مما يعيق وصول الدم إلى هذه المناطق لتغذيتها وعلى أثر ذلك يزداد تعقد المشكلة ويتم تخزين المزيد من الدهون، بعض الباحثين يرون أن هذه الدهون الأنثوية بالدرجة الأولى (قليل من الرجال الذين يأخذون هذا الشكل للجسم) تعتبر ضرورة تستمد منها المرأة طاقتها أثناء فترة الحمل وبعد الولادة وخلال مدة الرضاعة الطبيعية ولذلك فهي عنيدة للغاية.

الحل الغذائي:

إن أفضل ما يمكن تقديمه لجسمك في هذه الحالة هو الابتعاد عن تناول الدهون، فهنا يكون لدى جسمك سهولة كبيرة في تخزين هذه الدهون التي تقومي بتناولها في طعامك وعلى النقيض من ذلك يبذل الجسم جهدا مضنيا في هضم المواد الكربوهيدراتية، وهذا الجهد يؤدي إلى الإذابة التدريجية للدهون، لذا ننصحك بتناول الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات المركبة مثل الحبوب الكاملة والعدس والفول إضافة إلى البروتينات وخاصة السمك والدجاج وكذلك الفواكه والخضراوات.

احرصي على تناول 1500 سعر حراري يوميا منها 750 سعرا حراريا من الأطعمة الكربوهيدراتية و 375 سعرا حراريا من البروتينات وليكن يومك الغذائي كالتالي:

الإفطار:

باكيت من الشوفان.

حبة متوسطة الحجم من الموز.

نصف فنجان من عصير البرتقال.

وجبة خفيفة:

حبة من التفاح.

إصبع من جبن الموزاريلا.

الغداء: شريحتان من خبز طحين القمح الكامل مفرود عليهما ملعقة من المايونيز وشريحتين من البيف المحمص إضافة إلى شريحة من الجبن قليل الدسم مع الخس والطماطم.

5 حبات صغيرة من الجزر.

10 أعواد من الكرفس.

نصف فنجان من العنب.

وجبة خفيفة:

فنجان من الزبادي الطبيعي.

حبة صغيرة من التفاح.

العشاء: صدر دجاجة مخلي من العظام ومنزوع الجلد.

فنجان من الفول الأخضر المطهي على البخار.

فنجان من السلطة الخضراء مع ملعقتين من الجبن قليل الدسم إضافة إلى تتبيلة قليلة الدسم أيضا.

*  شكل التفاحة:

يعتبر نقيضا للشكل السابق حيث تتركز الدهون في الجزء العلوي من الجسم في حين يخلو الجزء السفلي منها ويبدو رشيقا تماما، وهنا يكون الأمر سهلا إلى حد ما في التخلص من هذه الدهون مقارنة بالشكل الكمثري، فدهون البطن في هذه الحالة تتكسر بسرعة عن دهون الأفخاذ والأرداف، لا يعرف المختصون السبب وراء ذلك ولكن هناك تخمينا أو لنقل احتمالا يعتمد عليه هؤلاء المختصون، وهو أن هذه الدهون متحركة وليست ثابتة، حيث تنتقل إلى الأوعية الدموية وفي كثير من الأحيان تذهب هذه الدهون إلى الأعضاء الموجودة بالبطن.

وعلى الرغم من هذه الميزة في تحرك الدهون إلا أن خطورتها أكبر حيث أن تأثيرها على الأعضاء بالبطن يكون أسهل وخاصة الكبد والبنكرياس، لذا فإن أصحاب الكرش معرضون أكثر من غيرهم لأمراض السكري ومشكلات الجهاز الهضمي والقلب والسرطان. الخلاصة أن دهون البطن أخطر صحيا من دهون الأرداف.

الحل الغذائي:

في خطتنا الغذائية لأصحاب الشكل التفاحي ينصح دائما بتناول الدهون الصحية على حساب الأطعمة الكربوهيدراتية. ونقصد هنا الدهون غير المشبعة وبصفة خاصة الدهون متعددة حالة عدم التشبع والتي تتوافر بكثرة في المكسرات والأفوكادو وزيت الزيتون والتي تزيد من قدرة الجسم على حرق الدهون، وعلى النقيض من ذلك نجد أن الأطعمة الكربوهيدراتية تزيد من إفراز الجسم للأنسولين مما يزيد من تفاقم المشكلة.

احرصي على:

تناول 1500سعر حراري بصفة يومية بحيث تحتل الأطعمة الكربوهيدراتية 600 سعر حراري إضافة إلى 525 سعرا حراريا من الدهون و375 سعرا حراريا من البروتينات. وليكن يومك الغذائي كالتالي..

الإفطار:

بيضة واحدة تقلى مع ربع فنجان من السبانخ وملعقتين من جبن الموزاريلا.

شريحة من توست طحين القمح الكامل مفرود عليها نصف ملعقة صغيرة من زبد الفول السوداني قليل الدسم.

وجبة خفيفة:

حبة صغيرة من التفاح.

ملعقة صغيرة من زبد الفول السوداني.

الغداء:

طبق كبير من السلطة الخضراء كالتالي: فنجانان من خليط الخضراوات مع نصف حبة من الطماطم ومقدار 100جم من لحم صدور الدجاج منزوع الجلد ومخلي العظم يقطع مثل السلطة بعد طهيه. قطعي معه أيضا بيضة واحدة مسلوقة وربع حبة من الأفوكادو إضافة إلى مقدار ملعقة كبيرة من جبن الفيتا قليل الدسم.

وجبة خفيفة:

حبة صغيرة من الكمثرى.

قطعة جبن قليلة الدسم.

العشاء

3 قطع من الاستيك.

حبة من البطاطا المشوية تخلط بالكريمة الحامضة والثوم.

نصف فنجان من البروكلي المطهي على البخار مع ملعقة صغيرة من زيت الزيتون.

شكل الساعة الرملية:

جميعنا يعرف بالطبع شكل الساعة الرملية وأحيانا يشبه البعض شكل الجسم في هذه الحالة برقم 8 في اللغة الانجليزية ومعنى ذلك أن الجسم يكون عريضا عند منطقة الأكتاف ثم ينحف في الوسط لتظهر البدانة من جديد عند منطقة الأرداف والأفخاذ. وخطورة هذه الحالة أن الدهون تتجمع في منطقتين من الجسم وليس منطقة واحدة كما بالحالتين السابقتين.

الحل الغذائي

إذا لاحظت أن جسمك يأخذ هذا الشكل فمن الضروري الحرص على الإكثار من تناول البروتينات وخاصة صدور الدجاج والرومي وأيضا التونة والبيف ولحم العجل وكذلك الخضراوات الغنية بالألياف والتي لا تحتوي على نسبة عالية من النشويات مثل الملفوف والبروكلي والخضراوات الداكنة، وتأكدي من إضافة أنواع الأطعمة بأحماض أوميجا 3 الدهنية مثل السلمون والبلطي والسردين والأفوكادو وزيت الزيتون والمكسرات.

كل ذلك يساعد على حرق المزيد من الدهون في مناطق مختلفة من الجسم. ومن الضروري أن ننوه هنا أيضا إلى أهمية الابتعاد عن الخضراوات الغنية بالنشا مثل الجزر والبطاطا مع ضرورة تجنب الدهون الحيوانية فيما عدا الأسماك الدهنية والابتعاد أيضا عن السكريات.. وعند الطهي لابد من انتقاء أنواع زيوت جيدة لطهي الطعام وذلك لتحاشي السموم التي تدخل جسمك والتي تعيق تخلصك من الدهون الزائدة.

احرصي على تناول 1500 سعر حراري على مدار اليوم معظمها من البروتينات، 750 سعرا حراريا إضافة إلى 450 سعرا حراريا من الدهون الصحية و300 سعر حراري من الكربوهيدرات كالتالي..

الإفطار:

بيضتان مسلوقتان.

كوب من الحليب.

حبة من الأفوكادو.

وجبة خفيفة:

حفنة من المكسرات

حبة من البرتقال أو الكمثرى.

الغداء:

صدر دجاجة منزوع الجلد يكون مخليا من العظام مع طبق من الأرز البني أو الخبز الأسمر.

طبق كبير سلطة خضراء.

كوب من عصير التفاح.

وجبة خفيفة:

شرائح التوست الأسمر مفرود عليها جبن قليل الدسم

حبة من الرمان.

العشاء:

حبة من سمك البوري المشوي مع طبق من السلطة الخضراء وبعدها كوب من عصير الفواكه الطازج. خلاصة القول إنه يجب التعرف على شكل الجسم أولا وبناء على ذلك يتم تحديد الطعم الذي يعمل على تخليصك من الدهون المتراكمة في المناطق المختلفة منه.

صفحة جديدة 1

اخترنا لك