Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

خبيرة التغذية بشرى خوري: لم يعد علاج المرض “أدوية” فقط بل دواء وغذاء

خبيرة التغذية بشرى خوري

سهام صالح بعدسة هناء الخطيب التقت خبيرة التغذية بشرى خوري التي حدثتنا عن النظام الغذائي المنخفض (البورين) الذي يصيب مرضى النقرس والمفاصل والأمراض المزمنة، والتي ترى أن العلاج الغذائي المدروس اليوم يشكل جزءا مهما في علاج الكثير من الأمراض المعروفة والمنتشرة منذ مئات السنين ولم يعد العلاج قاصرا على تناول الأدوية فقط..

ما تعريف النظام الغذائي المنخفض البورين؟!

النظام الغذائي المنخفض البورين، هو نظام يقتصر على تنظيم تناول الأطعمة التي تحتوي على البورين.

وأين يوجد البورين؟     

البورين يوجد بشكل طبيعي في الجسم، كما أنه مادة طبيعية توجد في بعض المواد الغذائية والسوائل، التي سنشير إليها لاحقا من خلال جدول معين.

ما علاقة مادة البورين بصحة الجسم؟ 

عندما يقوم الجسم بهضم البورين، فإن الفضلات الناتجة تسمى حمض البول.

والجسم عادة لا يستخدم حمض البول، وإنما يُحمَل بالدم وتتم تصفيته بواسطة الكليتين، ويُطرح عن طريق البول. غير أنه يمكن أن يرتفع مستوى حمض البول في حال لم تتخلص منه الكليتان بشكل طبيعي، أو فيما إذا كان الجسم يُنتج كمّيات كبيرة منه. وهذا يسمى فرط حمض البول بالدم.

وهل لهذا آثار سلبية على صحة الإنسان؟    

عندما يبقى حمض البول في الجسم، فإنه يتراكم عادة في المفاصل، ويظهر ذلك بأعراض مثل: احمرار، تورم، التهاب، ألم شديد في مفاصل الركبة، الكوع، الرسغين، الكاحل والأنسجة المحيطة بها، وهذا ما يعرف باسم النقرس، وهو اضطراب في تمثيل البيورين أو خلل في الكلى يسبب ارتفاع نسبة حامض اليوريكأو ما يسمى بالأملاح في الدم وترسب يورات الصوديوم بالأنسجة، خاصة في الغضاريف والعظام بالقرب من المفاصل والروابط العضلية فتتعرض المفاصل للالتهابات الحادة، وينتشر هذا المرض أكثر بين الذكور عن النساء، وبعد سن الثلاثين.

هل للوراثة دور به؟

للوراثة دور كبير في الإصابة به،ومن الممكن أن يتسبب في تكوين الحصوات أو الفشل الكلوي أو بلورات حمض البول أو حالات أخرى ناجمة عن مستويات عالية من حمض البول (وتسمى أيضا فرط حمض البول بالدم).

هل هناك أسباب لازدياد مستويات حمض البول بالدم؟           

قد يحدث ازدياد مستويات حمض البول بالدم بسبب:

– تناول كميات كبيرة من الكحوليات.

– تناول الأدوية المدرة للبول أو العقاقير المثبطة للمناعة.

– تناول كمية كبيرة من النياسين (حامض النيكوتين) أو فيتامين ب 3.

– البدانة.

– مرض الغدة الدرقية.

– مرض الصدفية.

– التسمم بالرصاص.

– كعارض جانبي بسبب العلاج الكيميائي.

– تناول غداء غني بالبورين وهو من الأسباب الأكثر خطورة، أسباب جينية، مشاكل كلوية أو فشل كلوي، وعندها لا تستطيع الكلية التخلص من حمض البول”، أو اضطرابات الدم الناجمة عن بعض أنواع السرطان أو بعض علاجات السرطان.

ما المستوى الطبيعي لحمض البول في الدم؟!

المستوى الطبيعي لحمض البول في الدم هو: الرجال: من 3 إلى 7 مج/ ديسليتر أما النساء فمن 2.4 إلى 6 مج/ديسليتر، والأطفال: من 2 إلى 5.5 مج/ديسليتر.

ما الهدف من النظام الغذائي المنخفض “البورين”؟

الهدف ليس التجنب الكامل للبورين، إنّما تحديد ومراقبة كمية البورين في الطعام الذي يتم تناوله، ومعرفة كيفية استجابة الجسم عند تناول أطعمة مختلفة تحتوي على البورين. بالإضافة إلى مساعدة الجسم للحد من إنتاج حمض البول، وتعزيز قدرته على التخلص منه.

كيف يتم ذلك؟    

اتباع نظام غذائي منخفض البورين، يمكن أن يساعد على تقليل الأعراض مثل الألم والاحمرار والليونة في المفاصل ومنع المزيد من المضاعفات.

هل من نصائح خاصة قبل اتباع نظام البورين؟

– تخفيض الوزن مع ممارسة الرياضة يوميا، والحد من تناول اللحوم الحمراء والمشروبات السكرية، والذي قد يساعد على خفض مستويات حمض البول، وخطر النقرس، ومقاومة الأنسولين، والمواكبة المرضية (الأعراض الجانبية) ومع ذلك، فإنه من المهم عدم فقدان الوزن بسرعة.

–  الصوم، والحميات القاسية “البقاء دون طعام لفترات طويلة”، والحميات الغير مدروسة لإنقاص الوزن بسرعة، يمكن أن تزيد في الواقع كمية حمض اليوريك في الجسم.

–  أيضا تجنب الوجبات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات التي تحتوى على نسب عالية من البروتين والدهون، والتي يمكن أن تتسبب في إنتاج حمض البول أكثر من اللازم “فرط حمض البول بالدم”.

– شرب كمية وفيرة من السوائل يومياً “خاصة الماء” يساعد على إزالة حمض البول من الجسم.

– تناول أطعمة منخفضة الدهون لتحديد كمية الدهون المتناولة إلى 30% أو أقل من أجمالي السعرات الحرارية، بعض الناس وجدوا أن بعض الأطعمة مثل الفراولة والبرتقال والطماطم والمكسرات تزيد من آثار النقرس على الرغم من أنها لا تحتوي على نسب عالية من البورين. وعلى الرغم من عدم وجود أدلة واضحة تشير لسبب ذلك، فإنه يستحسن تجنّبها إذا كان لديك هذه التجربة

– تناول الكرز يساهم في انخفاض خطر الإصابة بالنقرس.

– تشير إحدى الدراسات إلى أن (خوخ موميه) P. mume ” Prunus mume Sieb. et Zucc” ومستخلصاته قد يكون لها تاثير هائل في مكافحة مرض النقرس عند التطبيق السريري.

ما قائمة الأغذية الخاصة المحتوية على نسب البورين؟ 

أولا: البورين العالي يجب معه تجنب تناول هذه الأطعمة:
اللحوم العضوية، من أي مصدر حيواني (الكبد والقلب والمخ واللحوم المعلبة والأوز والحجل ولحم الخنزير المقدد والبطارخ واللحم المفروم، ولحم العجل ولحم الغزال، الأنشوجة والسردين والروبيان و سمك الماكريل والرنجة، والاسكالوب، وبلح البحر،وسمك القد، والكافيار، وسمك السلمون المرقط وسمك الحدوق، الحليب كامل الدسم، ومنتجاته من الأطعمة الدهنية، الدهون المشبعة، ومرق اللحوم ومستخلصات اللحوم.

الكحوليات: « لأنها تتحول في الجسم لحمض اللبن الذي يتدخل بعملية التخل ص من حمض البول من الجسم عن طريق الكلى. ويجب الحد أو الامتناع عن تناول الأطعمة أو الم شروبات المحلاة ب شراب سكر فركتوز الذرة «قد توجد باسم شراب الذرة » والفركتوز هو السكر الوحيد المعروف برفع حمض البول، لذلك يفضل الامتناع عن تناول الم شروبات المحلاة بشراب سكر فركتوز الذرة كالمشروبات الغازية أو العصائر المخمرة أو خلاصة الخميرة المتناولة كمكمل غذائي.

ثانيا: البورين المتو سط يجب معه «تناول هذه الأطعمة بقدر معتدل فقط مرة واحدة في اليوم :»
الشوفان، ودقيق الشوفان، ونخالة القمح وقلب القمح والنخالة والحبوب الكاملة والأطعمة والهليون، القرنبيط، والبازلاء الخضراء، والفاصوليا الطازجة والفطر والسبانخ والدجاج ولحم البقر والأضن ولحم الخنزير والبط. ومن الأسماك والمحار « إلا ما في فئة البورين العالية » كالسلطعون، وجراد البحر والمحار والروبيان، والبازلاء المجففة والفول والعدس، والح ساء، أو الشوربات المصنوعة من اللحوم أو مرق الدواجن.

ثالثا: البورين المنخفض يجب معه «تناول هذه الاطعمة بقدر ما تريد :»
الخبز المنقى )منخفض الألياف، الدقيق الأبيض، القمح المنقى( خبز الذرة الحبوب ومعظم الخضراوات )البروكولي، الجزر، الكوسة والقرع والباذنجان( البيض ومنتجات الحليب والألبان قليلة أو خالية الدسم.
المكسرات، وزبدة الفول السوداني وحساء الخضار المصنوع من اللحم ولكن من دون مرق اللحوم.
مرق الخضار والحلويات والعصائر، والشوكولاتة، كا سترد بودنغ،الفشار، والجيلاتين والمشروبات الغازية

نلاحظ من النظام الخاص باليورين أن:

– قائمة المواد منخفضة البورين: يمكنك أن تأكل أو تشرب منها قدر ما تشاء.

– قائمة المواد متوسطة البورين: يمكنك أن تأكل فقط حصة (واحدة) في اليوم عندما يكون النقرس تحت السيطرة. ولكن يجب تجنّبها عندما يكون النقرس نشطا.

– قائمة المواد عالية البورين: يجب أن تتجنبها طوال فترة المعالجة.

– ملاحظات: في حال وجود إحدى المواد المفضّلة الموجودة على القائمة العليا أو الوسطى، يجب تقليص عدد مرات تناولها ودائماً يجب شرب كوب من الماء قبل وبعد التعامل مع المفضلات.

– مكملات فيتامين (ج) يمكن أن تقلل من مستويات حمض البول في الدم، لأنها تساعد على إزالة حمض البول من الجسم عن طريق الكلى.

اخترنا لك