باباراتزي اليقظة النجمة العمانية بثينة الرئيسي: فارس أحلامي متناقض مثلي

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

النجمة العمانية بثينة الرئيسي عاشت طفولة جميلة حيث كانت تحب التنس والسباحة والرياضة على مختلف أنواعها، بالإضافة إلى عشقها للأكل ولاسيما المعجنات العدو الأول للرشاقة، أما الآن تحاول الابتعاد عن تناولها لتبقى محافظة على رشاقتها.

بحكم انشغالها بعملها الفني، فإن من الصعب على بثينة أن تمارس في الوقت الحالي الهوايات التي تعشقها، مثل السباحة التي تحبها كثيراً، وفي الماضي كانت تشكو همومها للبحر، أما الآن فعدلت عن ذلك لأنها تعتبر أن ذلك حركة مراهقين.

وتقول بثينة: أحب الفن والحياة والضحك والوناسة، وأنا إنسانة مسالمة أجمع ما بين الرومانسية والعقلانية، خصوصاً أنني من مواليد برج الجوزاء، حيث يتصف أصحابه بالعقلانية والعاطفة والهدوء والشيطنة في نفس الوقت.

وبالنسبة لمرحلة الدراسة، فتقول بثينة: إن أكثر شيء أتذكره أنني كنت شيطانة ولم أحب المواد العلمية، بعكس المواد العربية.

كما لم أعد مرتبطة بصديقات الطفولة والدراسة وذلك بحكم زواجهن واستقرارهن، وخروجي من عمان واستقراري في الكويت، وبالتالي لم يعد هناك تواصل بيني وبينهن.

وعن مرحلة المراهقة، تضيف بثينة: كنت في هذه الفترة أجيد العزف على البيانو والجيتار وأحب الآلات الموسيقية على مختلف أنواعها، وكنت أملك فيولون وجيتاراً وبيانو، وكنت مغرمة بالأغاني المكسيكية ولاسيما أغاني أنريكي أغليسياس وريكي مارتن.

وفي هذه المرحلة أيضاً، كنت أحب الفنانين والأفلام والأغاني الهندية والخروج كثيراً، لكن بحكم العادات والتقاليد كان ذلك ممنوعاً في بعض الأحيان، خصوصاً إذا كان الوقت متأخراً.

ولا أنكر أنني أفتقد كثيراً لأهلي وبيتي، حيث قصدت الكويت في البداية بهدف الدراسة ومن ثم انتقلت إلى وزارة الإعلام ومن بعدها إلى الفن.

 وسارة شقيقتي الصغرى هي الأقرب لي، وهي كثيرة الشبه بي، وكأنها بثينة على صغير، وقريبة كثيراً مني وتعتبر كاتمة أسراري.

وعند سؤالها عن الحب، أجابت: الحب جزء مهم في حياة كل إنسان، حيث لا يستطيع العيش من دونه، والحب ليس فقط حب الحبيب، بل الحياة أيضاً والأهل.

وتنصح بثينة كل فتاة، فتقول: على كل فتاة أن تحافظ على جمالها الخارجي، حيث إن لدي ناديا صغيرا في المنزل أمارس فيه الرياضة بشكل دائم.

وعند سؤالها عن الموضة، أجابت: أحب الموضة وأتابع كل ما هو جديد، ومعجبة بتصاميم كافللي والكويتية عالية الفهيم، وأعشق الألوان الطفولية كالزهر والأزرق والألوان الهادئة عموماً.

وعن شريك المستقبل فتقول: أحبه أن يكون واقعياً ويجمع كل الصفات المتناقضة من الواقعية والحلم والعصبية والهدوء والحب والجدية.

وعما إذا كان من الممكن أن تتخلى عن الفن من أجل الحبيب، تجيب: إذا بإمكانه تعويضي، فلم لا؟!

اخترنا لك