عرفت الدلال الحقيقي بالتلفزيون السعودي مذيعة الأخبار بدور أحمد: دفعت ضريبة نجاحي كاملة «كاش»

مذيعة الأخبار بدور أحمد

حسين الصيدلي بعدسة سارة الحمدان التقى مذيعة القناة الإخبارية السعودية بدور أحمد التي شقت طريقها بجهدها وتعبها، ونجحت في إثبات وجودها بثقافتها وحرفيتها وأناقتها، وأيضا بجمالها وجاذبيتها.

ماكياج: هدى

– لديك ابتسامة تأسر القلوب.. فما السر وراءها؟

شكرا على الإطراء اللطيف. سر ابتسامتي أنني إنسانة عفوية ومتسامحة مع نفسي ومع الناس.

– من الابتسامة نبدأ ويهمنا أن تعرفي نفسك لقرائنا؟

بدور أحمد مذيعة في التلفزيون السعودي، إنسانة بسيطة وطموحة.. أحب الخير للجميع.. عشقت الإعلام منذ صغري وأحب عملي وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجمهور دائما.

– حدثينا عن طفولتك.. عائلتك.. نشأتك ودراستك؟

عشت طفولة عادية تشابه طفولة أي فتاة في وسط أسرة مثقفة مكونة من 6 بنات وولدين، بالنسبة لدراستي حصلت على البكالوريوس في الإدارة العامة، وحصلت على الماجستير في الإعلام.

الصحافة الجامعية

– بدايتك في الإعلام ما قصتها بالتفصيل؟

كنت شغوفة بكل ما يتعلق بالإعلام بدأت من الصحافة الجامعية تحديدا من صحيفة «رسالة الجامعة»، التي تصدر من قسم الإعلام في جامعة الملك سعود، ثم أثناء دراستي للماجستير انتقلت إلى الاعلام المرئي من بوابة التلفزيون السعودي؛ حيث عملت في قناة الثقافية السعودية لمدة عام واحد؛ قدمت خلاله العديد من البرامج المسجلة والمباشرة مثل برنامج «مبدعات»، «صباح الثقافية»، «بيت العائلة»، «عيدكم مبارك»، «حصاد عكاظ» ثم انتقلت للقناة السعودية الأولى لتقديم برنامج «صباح السعودية» لمدة أربعة أعوام، ثم انتقلت الآن لقناة الإخبارية السعودية لتقديم نشرات الأخبار.

– سمعنا أنك كنت محظوظة لأنك دخلت الإعلام بالواسطة.. ماذا تقولين؟

هذه إحدى الشائعات التي لاحقتني منذ دخولي المجال الإعلامي. واسطتي هي مؤاهلاتي واجتيازي لاختبار القبول بنجاح فقط.

– ما أهم المحطات في حياتك؟

لا شك هي حصولي على لقب أفضل مذيعة سعودية؛ حيث أعتبره بمنزلة وسام فخر واعتزاز أضعه على صدري، كما أعطاني اللقب دفعة معنوية كبيرة لتقديم الأفضل.

– هل ستتخلين عن عاداتك وتقاليدك من أجل الإعلام والشهرة؟

لماذا أتخلى عن عادتنا وتقاليدنا، لم أواجه أي شيء يجبرني على التخلي عن العادات والتقاليد الحمد لله، بالعكس فأنا محافظة عليها جدا في كل مكان أعمل به أو أتواجد به، ولا تنس أنني أعمل في بيئة محافظة وأنتمي إلى أسرة محافظة ومثقفة؛ تدرك مدى أهمية تنمية مواهب أبنائها بما لا يتعارض مع عاداتنا وتقاليدنا؛ بدليل أنني لم أواجه اي معارضة من الأهل والأقارب بالعكس رجال قبيلتي يفتخرون بي، هم من يقوم بتشجيعي ودعمي، ودائما أجدهم حولي وإلى جانبي وأنا فخورة جدا بهم بوعيهم وثقافتهم ومدى إيمانهم بي وبموهبتي.

– لكن الشهرة أمر مطلوب.. كيف ستحققينها من غير تنازلات؟

لم ولن أقدم تنازلات من أجل الشهرة ولا من أجل اي شيء آخر، والحمد لله حققت شهرة في المملكة والخليج دون تقديم تنازلات و»شو» كما فعل البعض فأنا أحترم نفسي ولست مذيعة «مائعة».

ضريبة النجاح

– للنجاح ضريبة كما يقولون.. ما رأيك أنت وما الضريبة التي ستدفعينها في المقابل؟

ضريبة النجاح التي دفعتها هي وقتي وحريتي، حيث لم أعد كالسابق من حيث التزاماتي العائلية، فلا أجد الوقت الكافي للجلوس مع أهلي، وكذلك من ناحية الحرية حيث أصبحت أتصرف مع الناس بمسؤولية أكثر من ذي قبل.

– هل الجمال هو الأهم أم الثقافة التي تتمتع بها الإعلامية؟

الشكل والمضمون مهمان بالدرجة نفسها لأنهما من أهم المعايير التي تتطلبها المؤسسة الإعلامية، وكوني مذيعة بالتلفزيون أرى أن الجمال مطلوب بكل شيء؛ سواء كان جمال الداخل الذي يشمل جمال الروح والثقافة والأسلوب، أو الجمال الخارجي الذي يشمل الشكل والمظهر، ضروري أن أكون جميلة بثقافتي ومضموني، وجميلة بمظهري وجميلة بأسلوبي وتصرفاتي مع الكاميرا ومع الجمهور.

– ألا ترين أن عصر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي جعلا من الإعلامي ومقدمي نشرات الأخبار نجوما؟

طبعا كلامك صحيح. مواقع التواصل الاجتماعي أعطت فرصة لظهور أسماء على الساحة الإعلامية، حيث أصبحوا من مجرد أسماء عادية إلى نجوم مشهورن، وهناك من ظهرت شخصياتهم واشتهرت أسماؤهم بسبب مقاطع غبية، وهذا ذكرني بمقولة بشوارع اريزونا بأمريكا حيث تقول (لاتساهم في جعل الأحمق مشهورا) ومواقع التواصل الاجتماعي جعلت البعض وأشدد على كلمة (بعض) الأشخاص المرضى النفسيين مشاهير.

– من مثلك الأعلى في الوسط الإعلامي؟

كلمة المثل الأعلى مطاطة بالنسبة لي لأنني أجد في كل شخص ناجح في أي مجال هو مثلي الأعلى، ليس فقط في مجال الإعلام بل في كل المجالات الأخرى سواء كان في الإدارة أو السياسة أو الاقتصاد أو الأعمال وغيرها.

الغيرة موجودة

– هل هناك من يغرن منك إعلاميا؟

طبعا الغيرة موجودة بين النساء بصفة عامة؛ فإذا كان هناك من يغرن مني؛ فهذا دليل على نجاحي والحمد لله وأحرص على أن أتعامل معهن بحذر.

– بم تحلمين بتقديمه؟

كوني فتاة طموحة لا أقف عن حد معين ففي كل مرحلة أضع أهدافا معينة أسعى لتحقيقها.

– ما الأخبار التي لا تفضلين قراءتها؟

أكره قراءة أخبار الحروب والقتل والدمار، إضافة إلى كل ما يتعلق بانتهاك الحقوق البشرية والمدنية.

– وماذا عن حياتك وحالتك الاجتماعية؟

لم أتزوج بعد وأعيش حياة متزنة ولله الحمد.

– ماذا يمثل الرجل في حياة بدور؟

الرجل موجود بحياتي وله مساحات شاسعة بوجود شقيقي فيصل وخالد اللذين يلعبان دورا كبيرا بحياتي، وأعتبرهما أصدقائي الصدوقين، ووالدي أيضا الذي أعتبره مرشدي ومثلي الأعلى في الحياة.

– رجل من الشخصيات العامة أثر بأفكاره فيك وتعتبرينه قدوة لك؟

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من الشخصيات التي اثرت في بشكل كبير خاصة بعد قراءتي لكتابه «رؤيتي».

– في موضوع الحب والزواج ما أولوياتك؟

بصراحة لم أجرب الحب ولم أتزوج بعد؛ يعني كما يقول المثل «قلبي خالي» والحمد لله، أما بالنسبة لترتيب الأولويات في حياتي الحب والزواج ليسا من أولوياتي لأن عملي ودراستي يحتلان المركز الأول في حياتي.

جمال وأزياء

– كيف تهتمين بإطلالتك وجمالك؟

أحب الإطلالة البسيطة الراقية لأن الجمال يكمن في البساطة؛ وعدم التكلف في الإطلالة وأتابع ما يناسبني من الموضة.

– وماذا تقولين لمرآتك اليوم؟

أقول لها بكرة أحلى.

– ما أكثر ما تحبينه في ملامحك؟

عيوني لأنها مرآتي التي لا تستطيع أن تخفي ما بداخلي من مشاعر وأحاسيس يعني «عيوني تفضحني».

– ماذا عن التسوق.. هل هو مهم إلى هذا الحد؟

أعشق الشوبينغ فهو هوايتي خاصة عندما يكون مع صديقاتي وأخواتي يكون له لذة ونكهة خاصة.

اعترافات سريعة

– لنتكلم عن أبرز نقاط ضعفك وقوتك؟

نقطة ضعفي وقوتي أهلي.

– قولي شيئا تشعرين به الآن؟

مبسوطة بأسألتك الجميلة.

– أي مرحلة كانت الأصعب في حياتك؟

مرحلة دراسة الماجستير.

– ما الصفة التي تزعجك في شخصيتك؟

مزاجيتي فهي من أبرز صفات برج العقرب.

– كيف تتخلصين من حزنك؟

في غرفتي بعيدا عن الناس.

– كلمة أو عبارة تزعجك؟

التطرف في كل شيء بالحياة.

– هل تتأثرين بالشائعات؟

لا طبعا بل تضحكني أحيانا.

– ماذا عن الموديلنج وعروض الأزياء؟

أعمل موديل إلى جانب عملي كمذيعة لأنني أعشق الميك اب والأزياء.

– هل هنالك مذيعة لفتت انتباهك؟

د.بروين حبيب.

– كلمة أخيرة لكل من يتابعنا؟

شكرا لمنحي جزءا من وقتكم، ومساحة من صفحاتكم، والشكر الأكبر لأجمل المجلات العربية «اليقظة»، وتمنياتي لكم بالتقدم الدائم.

 

المرأة والإعلام

– لو تحدثنا عن نظرتك.. كيف ترين عمل المرأة السعودية داخل المجال الإعلامي؟

نظرتي إيجابية ومتفائلة جدا، حيث استطاعت الإعلامية السعودية إثبات نفسها بقوة، لو ألقينا نظرة على نجاحات الإعلامية السعودية ستجد أسماء لامعة في كل مسار من مسارات الإعلام؛ سواء الصحافة أو الإذاعة والتلفزيون، وحتى الإعلام الجديد بشقيه الالكتروني والرقمي.

– هل أخذت الإعلامية السعودية فرصتها؟

نعم أخذت فرصتها لكن مازال عدد الإعلاميات السعوديات قليلا مقارنة بعدد الإعلاميات العربيات.

– أفهم من كلامك أنك مظلومة إعلاميا؟

بالعكس أنا مدللة التلفزيون السعودي.

اخترنا لك