Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

في أول لقاء لمطبوعة عربية كاميرون كاشاني هذه رسالتي لكل نساء العالم

 كاميرون كاشاني

حاورتها وصورتها: منار صبري

* هل يمكن أن تحدثينا أكثر عن نفسك… من هي كاميرون كاشاني؟

أنا إنسانة ترى أشياء لا يراها الآخرون لأنني أنظر لها من منطلق الإمكانية، فليس هناك حد لما يمكن أن يحققه المرء، أما الحدود فيضعها الإنسان بنفسه لنفسه.

* ما هدفك؟

إن هدفي في الحياة هو تمكين المبادرين وخلق المجتمعات المبادرة ورعايتها وتطويرها. وأنا مبادرة مسجلة واستشارية، أعمل في مجال التسويق وكذلك حاصلة على ماجستير في إدارة الأعمال.

قوة البشر

* ما مبادئك بالعمل؟ وكيف يراك الناس من وجهة نظرك؟

أنا أؤمن بقوة البشر وأعمل على تمكينهم ليصلوا لمستوى يسمح لهم بملاحظة تلك القوة الكامنة فيهم لإلهام الآخرين وإحداث تأثير عظيم بشكل جماعي.

* ولماذا فئة المبادرين بالتحديد؟

أركز بشكل خاص على المبادرين لأنهم مفتاح تغيير العالم. شريحة قوية وعنصر أساسي في تلك التركيبة السحرية التي تخلق لنا عالما نرى فيه حياة مزدهرة لأولادنا والأجيال القادمة.

* وهل تمتلكين أنت العصا السحرية للتأثير والنجاح؟

إنني فخورة بكوني “صاحبة سبع صنائع” (كما تقولون) أركز كل طاقاتي بشكل أساسي على المجتمع لأحدث تأثيرا عظيما على الأفراد والأرباح، وهذا ما أطلق عليه “العنصر البشري” في الأعمال التجارية، فالقوة الحقيقية تكمن في تمكين الأفراد، وهي تتجلى دائما بشكل أعظم وأكبر في النسيج الكامل وليس في الأجزاء.

المعيلة الوحيدة

* ما هي وظيفتك الحالية؟

أبحث عن خيارات للعب دور الأم بدوام كامل، حيث إن أولويتي هي ولداي الصغيران، فأنا المعيلة الوحيدة لهما وانتهت أيام استرخائي بسبب الطلاق، فكان الاهتمام بتوأمي ورعايتهما الهدف الذي وضعته نصب عيني.

* والعمل …. ماذا عنه؟

لقد ظللت منهمكة في العمل كاستشارية لشركات كبيرة في لوس أنجلوس أسعى للتكامل مع بيئة ريادة الأعمال بشكل مفيد، وأرغب الآن فقط في الاستقرار لأجل طفلي.

ما طبيعة عملك ضيفتي الكريمة؟

إنني مستشارة وأقدم الدعم المعنوي والخبرة الواقعية للمبادرين. أتعرف بسرعة على العناصر المفقودة في الوقت الذي أعمل فيه بإدخال إستراتيجيات تسمح للمبادرين بالتركيز على الشركات والمنتجات وبنائها بفاعلية أكبر. فأنا أرغب في تمكين المبادرين بشكل مؤثر وفعال بقدر الإمكان لإحداث نتائج مذهلة وتأثير عظيم.

تخصص مزدوج

* ما الدرجات الأكاديمية التي حصلت عليها؟

لقد حصلت على بكالوريوس الأعمال وتخصصت في التسويق من جامعة ولاية كاليفورنيا – نورثريدج، وحصلت على ماجستير إدارة الأعمال بتخصص مزدوج في ريادة الأعمال والتسويق من جامعة لويولا ماريماونت.

* لماذا اخترت مجال التسويق؟

لدي شغف لفهم السلوكيات البشرية، وأهم ما في الأعمال التجارية (والحياة) هم الناس الأكبر. لقد تخصصت في الأساس في علم النفس إلا أنني استبدلته بالتسويق حين لاحظت أن هذا التخصص متوافر. لقد كنت دائما إنسانة مبتكرة (على الرغم من أنني لم أعتقد أنني كذلك) وعشقت مجال الإعلانات.

* هل ساهمت يوما في إحداث تغييرات لقانون أو قواعد حكمت مجال التسويق في الولايات المتحدة الأمريكية؟

لا فأنا لست محامية! ولكن في المقابل صنعت نجاحا آخر من نوع جديد ومختلف.

منصب رفيع

* هل تسعين لشغل منصب رفيع المستوى يوم ما؟

أسعى لخلق منصب يشبع طاقاتي بشكل أساسي وكامل يمكنني من مساعدة الآخرين، إنه منصب يجمع بين الغاية والشغف.

* هل جمع المال هدفك الرئيسي؟

لا إطلاقا….. فحين يكون هدفك المال تنحصر سعادتك في مقدار المال الذي تجنينه، وبما أن المال مورد من الموارد ونتاج مادي ستظلين تواقة للمزيد ولن تشعري بالرضا أبدا، إن هدفي هو خلق تأثير على نفسي ومن حولي. أريد أن أحيا حياة معبرة، يقودها الشغف والغاية في محاولة لعيش الحياة بقوة ورضا واصطفاف مع الآخرين.

* هل تهتمين بإحداث تغيير في العالم؟

نعم بكل تأكيد، يبدو ذلك بوضوح عزيزتي منار.

ما هي الإنجازات الشخصية التي نجحت في تحقيقها حتى الآن؟

إن طفلي هما أكبر إنجازاتي الشخصية، فلا توجد كلمات لوصف فخري بهما كبشر وفخري بنفسي لإنجابهما. إنهما يمثلان كل شيء بالنسبة لي.

إنجازات علمية

ما الإنجازات العملية والمهنية التي نجحت في تحقيقها؟

خلقت أول حاضنة أعمال في لوس أنجلوس عام 2010 اسمها كولوفت. فنشأت كولوفت بهدف محدد وبأشخاص وبعقلية تركز على المجتمع بشكل أولي، لذا أصبحت كولوفت حركة اقتصادية ومركزا تنصهر فيه الأفكار الجديدة والطاقات والقلوب التي قادتهم جميعا إلى خلق نمو دراماتيكي في بيئة المشاريع التقنية في لوس أنجلوس أو “وادي السيليكون”.

* تتحدثين عن كولوفت وكأنه ابنك؟

نعم صحيح لقد ولدت كولوفت من رحم الرغبة الشديدة لخلق وحدة ومجتمع وسط عالم ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة بكل ما يحمله من مفاجآت غير متوقعة. لقد كانت ملاذا لمبادرين “مشتتين” وعطشى لمكان آمن يساعدهم في تحويل أحلامهم إلى واقع.

* وماذا فعلت لهم؟

لأنني شخصية حنونة للغاية وأؤمن بقدرات كل واحد منا كانت مهمة كولوفت في خلق شعور بالانتماء والأمل لدى المبادرين وأصحاب المشاريع الصغيرة، وكانت نظام دعم في طريق المشاريع الصغيرة المجهولة وكذلك في الحياة.

شركات مؤثرة

* بماذا تشعرين الآن بعد كل هذا النجاح؟

لدي شعور مذهل بما أحمله من امتنان لما أصبحت عليه كولوفت وللتأثير الذي أحدثته على الكثيرين ولما أخرجته من قادة ومشاريع صغيرة وشركات مؤثرة. أشعر بالرضا إلى اليوم حين أعرف أن كولوفت كانت جزءا من رحلة نجاح شخص ما، ويزداد يقيني بمهمتي في الحياة. فلقد أنجبت كولوفت 1400 خريجا و650 مشروعا صغيرا بمعدل نجاح قدره 42% ، وهو ما لا نسمعه عن حاضنة مشاريع. لقد كان سر النجاح هو تركيزي على الأفراد.

* صغيرة بالسن ومتفوقة جدا في عملك. كيف نجحت في تحقيق تلك المعادلة؟

لقد عملت بجد ومثابرة. لم أدع كلمات الآخرين أو آرائهم تثبط همتي. أعلم من أنا وما أستطيع أن أقدمه لذا فأنا أؤمن بنفسي وأنطلق إلى الأمام. لا أنزعج من عدم الشعور بالراحة لأننا نكبر ونتفوق في تلك المرحلة. أتقبل الفشل وأصنع منه الفرص. أرى الحياة قصيرة بلا ضمانات.

هكذا كانت خطواتك نحو النجاح..وماذا أيضا لديك من أسرار؟

عليك أن تجدي نفسك  وما أنت شغوفة به لتعيشي معه وبه كل يوم. وستتحقق الجوانب المادية في الحياة كالمكانة والمال تلقائيا، فقط حين تعيشين صادقة مع نفسك. كفي عن التظاهر وكوني نفسك فقط.

تطوير العملاء

* كيف نجحت في بيع أفكارك للعملاء؟

الذي يسمح لك دائما بالعمل وبناء مشروعك من خلال تجربةlean startup يأتي هنا دور تطوير العملاء، أو”منهج الـعملاء”.

* وما هذا المنهج؟

لا تفترضي شيئا، فلا يعلم أحد أي شيء وكلنا نتعلم يوميا. لذا قومي بدراسة العملاء عن طريق الأسئلة واختبري افتراضاتك بـ”جوهر المنتج” (وهو بناء منتج يناقض تماما فكرة المنتج الخارق، كما أنه منتج بشع للغاية) ثم قومي بتحسينه وفقا لتجربة المستخدمين.

* ماذا عن المخاطر المحتملة؟

يمكنك تقليل المخاطر عن طريق اتباع هذا المنهج مع مجموعة صغيرة من المستخدمين المحددين. فتلك هي الطريقة التي اتبعتها في إنشاء كولوفت. لقد فشل مشروعي الأول قبل كولوفت بسبب عدم اتباعي لتلك المنهجية.

* ما الحكمة التي تؤمنين بها وترددينها كل يوم؟

“ليس هناك شيء إلا الآن، تلك اللحظة الآنية”. أيضا أردد “انتهى الماضي ولم يحدث المستقبل. عش تلك اللحظة الحالية واصنع منها شيئا”. “كن صادقا مع نفسك ولا تضع القيود ولا تخضع للخوف”.

العنصر البشري

* كيف ساهمت في تغيير سياسات بعض الشركات وكيف أبليت في هذا الصدد؟

لا أعلم إن كان هذا تغييرا في السياسات إلا أنني أستخدم العنصر البشري في الأعمال.

* احكي لي كيف بدأت؟

كان أول عمل لي بعد التخرج الجامعي في شركة طبية وأدخلت هذا الأسلوب في مهمة الشركة ورؤيتها. ولقد كانت الشركة ناجحة في الأساس، لكن كان هناك شعور بالبؤس. وحين أضفت العنصر البشري وأعدت صياغة إستراتيجية التسويق والإعلان عن المنتج ازدادت عائدات الشركة بنسبة 60%. وتم الاستحواذ على الشركة لاحقا بملايين الدولارات.

* وما الذي تغير لديهم؟

أصبح الناس أكثر سعادة وأصبح لهم هدف يعملون من أجله بشكل يومي بدلا من الروتين، العمل للتوصل إلى هدف يتحكم به  (كالعمل في مجال المبيعات مثلا).

* هل تؤمنين بأن كاميرون كاشاني غيرت المجتمع الأمريكي وخصوصا في لوس أنجلوس؟

نعم، أؤمن بذلك. لذا يطلق علي في لوس أنجلوس “عرابة المشاريع الصغيرة ووادي السيليكون” لأنني أسست هذا المجتمع بقلبي وروحي. ولم ينصب تركيزي على نفسي بل انصب علينا جميعا لتحقيق هدف أعظم.

نجاح جماعي

* أهي فلسفة عمل؟

نعم.. فأنا أعمل جاهدة لتحقيق النجاح الجماعي وأهتم بمجريات الأمور. وأؤمن أننا سنخلق تأثيرا عظيما إن عملنا سويا وليس بشكل فردي. لقد رأيت إمكانية النجاح في لوس أنجلوس قبل أي شخص آخر وقمت بالعمل وصنعت الاختلاف. لو لم تنجح كولوفت ولو لم أنجح أنا لما وصلت لوس أنجلوس لما هي عليه الآن.

* ما إنجازات كاميرون كاشاني على المستوى الاجتماعي؟

مثلما ذكرت في السابق، لقد خلقت بيئة عمل ومجتمع أعمال صغيرة في لوس أنجلوس ومازلت أواصل رعاية هذا المجتمع. وأعمل دائما على نشر الطاقة الإيجابية واستخدام العنصر البشري. بدليل اختياري من قبل وزارة الخارجية الأمريكية والسفارة الأمريكية لأزور الكويت وأشارك خبراتي مع الشباب والنساء. (أتوجه بالشكر لهم)، كما أنني أقوم ببناء مجتمعات للمشاريع الصغيرة Startup Weekend للتأثير على حياة الأفراد ومجتمعاتهم المحيطة بهم من خلال برامج المبادرين.

توجيه رسالة

* إذا كان في استطاعتك توجيه رسالة للنساء حول العالم لإبلاغهن بأنهن قادرات تماما على العمل والإبداع، ماذا تقولين لهن؟

تخلصن من المخاوف واشعرن بعظمتكن. عشن بصدق واجعلن العالم يرى من أنتن. اصنعن التأثير أينما ذهبتن واخلقن أمنكن بدلا من البحث عنه. ثقن بذلك وبأنفسكن.

* هل عانيت من كل ذلك؟

نعم فأنا لم أثق بنفسي لفترة طويلة وأثر ذلك علي وعلى من حولي، فلم أتمكن من مساعدة أي شخص بسبب عدم إيماني بنفسي وبما أستطيع فعله. لذا أقول لهن عليكن الإيمان بأنفسكن وعليكن البقاء أقوياء. اجعلن حياتكن ذات معنى ولا تدعن الحياة تفوتكن. إن حياتكن مهمة لأنفسكن وللآخرين.

* ما الذي يجول في خاطر كاميرون للوهلة الأولى؟ هل هو العمل أم المنزل أم كاميرون ذاتها؟

أفكر في الثلاثة معا، فأنا أؤمن بالتوازن. إلا أنه قد يستحوذ أمرا من الثلاثة على تفكيري في بعض الأحيان. فالحياة مليئة بالانشغالات، لذا لا تلمن أنفسكن ولتصنعن دائما تغييرات نحو النتائج المطلوبة.

مصدر إلهامي وقوتي

* هل أنت أم مثالية؟

يختلف تفسير كلمة “مثالي” من شخص لآخر، لذا لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال. إلا أنني أعلم أن حبي لولدي يفوق أي شيء آخر في الكون كله، وألتزم بصناعة عالم أفضل لهما ولأسرهما المستقبلية. إنهما سبب وجودي وكياني. لقد أمداني بالقوة لأكون التغيير. إنهما مصدر إلهامي وأتمنى أن أجعلهما فخورين بي.

* هل تستطيعين أن تلبي كافة احتياجات أطفالك بلا قصور؟

لم يؤثر طلاقي- وهو إجراء اتخذته وفخورة أنني صمدت من أجل تحقيقه – على شيء قط، إلا في إنهاء ارتباطي بعملي، لذا تأثر دخلي. إلا أن تلك التجربة بأكملها جيدة لأنها صنعت مني امرأة قوية، فليس لدي شك في أن كل الأمور ستكون على ما يرام، وسنرى لأين سيرشدني العالم.

* ما خططك المستقبلية؟

كان هناك وقت خططت فيه لمستقبلي وفشل كل شيء. الآن أعلم أين أنا بالتحديد وأين أرتبط بهذا الكون وأعيش بهدف وقوة. أترك الأمور الأخرى تأخذ مسارها. لذا فإن خطتي هي أن أعيش كل يوم بكامل طاقتي وأن أكون صادقة مع نفسي ومع الآخرين. فالحياة قصيرة جدا. وسأظل أعمل في مجالي لأوظف خبراتي ومعرفتي لمستويات أعلى وأرقى، حتى أجد اللحظة المناسبة لصنع تأثير أعظم.

* هل هناك أمر رغبت في أن أسالك عنه؟

نعم، مدونتي

camlearnings.tumblr.com.

فهي مجمل وتفصيل لخبراتي وتجاربي في الحياة، أتمنى من كل من يقرأنا الاطلاع عليها والتعرف على تجربتي بصورة كاملة.

تغيير العالم

*  ما الذي تبحثين عنه  الآن وتتطلعين له في الحياة؟

أتطلع لتغيير العالم إلى الأفضل ولجعل الناس يدركون أنهم هم القوة التي تحدث الاختلاف، عليهم فقط أن يؤمنوا بذلك وعليهم التصرف على هذا الأساس.

* أي كلمات أخيرة تودين ضيفتي أن تختمي بها لقاءنا؟

أود أن أقول دعونا نستخدم روح الجماعة في كل ما نقوم به في العمل والحياة. وستلاحظون سريعا التحول في القوة والتعاملات والنتائج والإمكانات التي يمكن صنعها، فقط إن قمتم بالتركيز على من حولكم وليس على أنفسكم فقط.

المحررة: شكرا لك ضيفتي الرائعة كاميرون كاشاني على هذا اللقاء الحصري والذي خصصته لمجلة اليقظة وشكرا على هذه الجلسة القيمة جدا وتجربتك الرائدة في مجال الأعمال الصغيرة، وأيضا لصراحتك الجميلة وإجاباتك العفوية والودودة.. حقا أتمنى لقاءك مرة أخرى عند زيارتك للكويت، فلا تبخلي علينا بمعاودة الزيارة.

كاميرون كاشاني في سطور

تعد كاميرون كاشاني عرابة لوس أنجلوس في عالمي التكنولوجيا وريادة الأعمال حيث استطاعت من خلالهما تشكيل شبكة علاقات عالمية.

قبل انضمامها لعالم التكنولوجيا، عملت كاميرون كمديرة تسويق في شركة تشخيص طبية ونجحت جهودها في رفع أرباح الشركة بنسبة 60%، اعتمدت خلالها على إعادة النظر بإستراتيجيتي التسويق والمبيعات المتبعتين في الشركة.

ـ ومن “الفشل” خلقت كاميرون قصة نجاحها. فبعد “فشل” مشروع أطلقته بعد تركها عملها في شركة التشخيص الطبي، أنشأت ضيفتنا شركة ناجحة أطلقت عليها اسم “كولوفت”، والتي تعتبر أول شركة في منطقة لوس أنجلوس لدعم أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتقديم كل ما يلزمهم لإطلاق مشاريعهم.

ـ نجحت كولوفت في إطلاق ما يزيد عن 600 مشروع وتخريج أكثر من 1400 صاحب مشروع.

إن إتقان كاميرون لمهارات العمل الجماعي ودرايتها بما ينجح وما لا ينجح في عالم المنتجات مكناها من إدارة هذه الشركة بنجاح.

وتعمل كاميرون كاشاني كمستشارة لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع في بداية طريقهم من أجل بناء مهاراتهم وتمكينهم لإطلاق أعمالهم. تنتقل كاميرون بعدها لتقديم النصيحة حول الدمج المجتمعي وحول تطوير منتج قابل للتداول وما يلزم من خلق قاعدة مستهلكين ذات ولاء للمنتج. كما تقدم كاميرون النصيحة لأصحاب الأعمال حول كيفية توسعة العمل وخلق خطة عمل وتسويق فاعلتين، وما يتطلبه ذلك من عرض أفكار المشروع على المستثمرين.

ـ يضاف لما سبق تقديمها المهارات اللازمة لقياس نجاح المنتج أو المشروع أو الفكرة التجارية.

بالمختصر، مهارات كاشاني تشمل الدراية الجيدة بالأشخاص واحتياجاتهم ، وأخرى تتعلق بالتسويق والبناء المجتمعي وتنمية وتطوير العمل التجاري وبناء العلاقات اللازمة لتطوير المنتج والشراكات الإستراتيجية وخبرة التعامل مع الزبائن والخطابة وغيرها من المهارات اللازمة لإطلاق مشاريع ناجحة وقابلة للاستمرار والتوسع.

اخترنا لك