Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أخصائية التغذية كارول الغصيني: أنظمة غذائية خاصة لكل مرض

أخصائية التغذية كارول الغصيني

أشرف الصدفي التقى أخصائية التغذية كارول الغصيني، لتحدثنا عن التغذية السليمة، التي يجب أن يلتزم بها الشخص، لتكون وقاية له من الأمراض ذائعة الصيت الآن كالسكري والضغط وأمراض القلب، بل وعلاج الكثير منها من خلال ما تمتلكه من أنظمة غذائية تناسب كل مريض.

  • نتعرف على ضيفتنا الكريمة – السيرة الذاتية؟

كارول الغصيني، أخصائية تغذية. حائزة على شهادة في علم التغذية من جامعة سيدة اللويزة في لبنان، وإجازة معطاة لمهنة علم التغذية وتنظيم الوجبات.

  • ما الفلسفة التي يرتكز عليها عملك كاختصاصية تغذية علاجية؟

توعية مجموعة كبيرة من الأشخاص على تحسين نمط حياتهم، واتباع عادات غذائية جيدة من أجل أن يعيشوا حياة صحية، أو الوصول إلى أهداف خاصة متعلقة بالصحة.

  • هل يمكن أن تعطينا فكرة عامة عن برنامج التغذية العلاجية الخاص بك والذي تعتمدين عليه لمساعدة مرضاك على الشفاء؟

برنامج التغذية يعتمد على:

  • التقييم الغذائي للمريض أي معرفة عادات الشخص الغذائية ونوعيّة وكمية الأطعمة المستهلكة وتاريخه الطبي والنشاط الذي يمارسه المريض.
  • التقييم الطبي أي التحاليل المخبرية والأدوية التي يستعملها المريض.
  • تقييم القياسات الجسمية وتشمل :العمر والوزن والطول ومؤشر الكتلة الجسدية.
  • تحليل تكوين الجسم، أي معرفة نسبة الدهون والعضل والمياه في الجسم.

وهكذا أستطيع الوصول إلى تنظيم برنامج غذائي صحي خاص بالمريض، من شأنه أن يسهم في تغيير العادات والسلوكيات الغذائية الخاطئة إلى أخرى صحيحة، والوصول إلى أهداف خاصة.

التغذية السليمة

  • ما الدور الذي تلعبه التغذية للوقاية من الأمراض؟

إن التغذية السليمة شيء ضروري لنمو الإنسان واستمرار حياته بل والحفاظ على صحته. فالغذاء بمثابة الوقود الذي يحركنا، ولابد أن تكون المواد الغذائية التي يتناولها كل فرد متكاملة ومتنوعة وبكميات ملائمة، بحيث لا يتعرض الإنسان إلى مشاكل صحية كثيرة منها: السمنة والسكري والضغط وأمراض القلب وهشاشة العظام وأيضا بعض أنواع من السرطانات. مثلا المأكولات الخالية من الكوليسترول مثل البقوليات والفواكه والخضار تقي من الإصابة بتصلب الشرايين، وفي المقابل توجد الأطعمة الأخرى مثل صفار البيض والكبد والوجبات السريعة والمقالي التي ترفع نسبة الكوليسترول في الدم.

  • ما الأمراض التي يمكن لبرنامجك أن يعالجها بنجاح؟
    إن التغذية السليمة باتت أساسا في علاج معظم الأمراض والمشاكل الصحية. لذا لدي عدة أنظمة غذائية – خاصة لكل مرض أو داء قد يصيب الفرد – تستطيع أن تساعد الجسم على الوقاية أو التخلص منه، وتشمل مرض السكري والضغط وارتفاع نسبة الدهون في الدم وأمراض الجهاز الهضمي وغيرها. ولكن أود أن أذكر دائما بأن الشرط الأساسي لنجاح البرنامج الغذائي هو التعاون الإيجابي من جانب المريض من خلال الالتزام به حرفيا.
  • نسمع كثيرا عن العديد من أنواع الريجيم منها ريجيم الصنف الواحد الذي يساعد في فقد ما يقارب الـ7 كيلوجرامات في الأسبوع.. هل هذا صحيح؟

جميع البرامج التي تحتوي على عدد سعرات حرارية ضئيلة تؤدي إلى خسارة وزن كبير في وقت قصير، ولكنها لا تساهم في المحافظة على ما خسرته من وزن. فليس من المهم أن نخسر الوزن بسرعة بل أن نحافظ على الوزن المفقود. مثلا الريجيم الذي يعتمد على البروتينات بكمية كبيرة يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول والإقلال من هرمون الأدرينالين ما يزيد من حدوث اكتئاب والميل إلى السلوك العدواني والغضب، بل والتحول إلى الشراهة في تناول الحلويات، وذلك حتى يعتدل إفراز هذا الهرمون، وهو الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالسمنة المفرطة. ومن السلبيات التي تواجه البعض قلة المعرفة بثقافة التغذية السليمة، واللجوء إلى أساليب غير صحية وقاسية للتخسيس برغم سرعتها غير مدركين الآثار السلبية التي تعود على الصحة.

حرق الدهون

  • هل الريجيم عن طريق الأدوية آمن؟

هناك عدة أنواع من الأدوية التي تساعد على خسارة الوزن، فالبعض منها يعمل على حرق الدهون، وأدوية تعمل على فقدان الشهية، وأخرى تساهم في تليين الأمعاء، ولكن في نهاية المطاف النتيجة واحدة، وهي عند التوقف عن استعمال هذة الأدوية يمكن للشخص أن يستعيد وزنه السابق أو حتى أكثر. بالإضافة إلى الآثار الجانبية الضارة التي قد تظهر مع استعمال هذه الأدوية مثل زيادة معدل ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم والانفعال والأرق والإسهال وغيرها.

  • ما الأكلات التي تزيد مناعة جسم الإنسان؟

هناك عدة أنواع من المغذيات التي تزيد المناعة في جسم الانسان مثل: السلينيوم وفيتامين E المتوافر في الأسماك والسلمون والتونا والروبيان؛ وفيتامين C في الفواكه والخضار؛ وفيتامين B موجود في الحبوب الكاملة والبقوليات؛ وفيتامين A موجود في الجزر والبطاطا الحلوة؛ والزنك في المأكولات البحرية والمكسرات والحبوب. وأيضا الثوم والشاي الأخضر واللبن الذي يحتوي على البكتيريا المفيدة. بالإضافة إلى نمط حياة صحي يساعد على زيادة مناعة جسم الإنسان مثل عدم التدخين، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على النوم الكافي والحفاظ على وزن صحي.

  • ما أضرار الوجبات السريعة؟
    تحتوى الوجبات السريعة على كمية عالية من الدهون المشبعة والمهدرجة، أي الدهون غير الصحية والسكريات، ونسبة عالية من السعرات الحرارية ما يؤدي إلى تراكمها في الجسم وبالتالي زيادة الوزن، بالإضافة إلى أنها تشكل سببا أساسيا لارتفاع ضغط الدم والسكري وتصلب الشرايين وأمراض أخرى عديدة.

وثمة دراسات حديثة قد أظهرت مشاكل أخرى لتناول الوجبات الجاهزة من اللحوم المصعنة والمقليات، حيث إنها تتسبب في زيادة الحساسية والربو وحتى المشاكل الجلدية. كما أن معظم الوجبات السريعة لا تتوافر فيها الألياف والمعادن والفيتامينات المفيدة.

  • ماذا عن أخطاء الريجيم الأكثر شيوعا؟

هناك عدة أساليب تتبع لخسارة الوزن تعتبر خاطئة وغير صحية هي:

  • شرب الخل أو الحامض قبل الفطور لحرق الدهون.
  • حذف وجبة أو أكثر في اليوم لتخفيض الوزن، ولكن الذي يحدث عند تفويت وجبة طعام هو زيادة الوجبة التي تليها تلقائيا لتعويض الجوع، ومع الوقت يفقد الجسم قدرته على حرق السعرات الحرارية.
  • تناول أطعمة بكمية كبيرة باعتبارها أنها تحرق الدهون كالأناناس والكيوي، ولكن العكس تماما ما يحدث.
  • عدم ممارسة الرياضة وشرب كمية كافية من المياه.
  • اتباع حميات قاسية كما ذكرت سابقا ينتج عنها نزول سريع في البداية لكن آثارا جانبية في النهاية.
  • فحص الوزن يوميا يعد واحدا من أخطاء الريجيم الأكثر إحباطا. قياس الوزن اليومي لا يعطي معلومات حقيقية، لأن وزننا يتأثر من عوامل عديدة جدا مثل الهرمونات والسوائل ومشاكل الجهاز الهضمي، وحتى من وقت قياس الوزن نفسه، فالأفضل قياس الوزن كل أسبوع.

ممارسة الرياضة

  • ما الوسائل المساعدة للأنظمة الغذائية في تخفيض الوزن؟
    من أهم الوسائل المساعدة للأنظمة الغذائية في تخفيض الوزن ممارسة الرياضة، ذلك لأنها تساهم في زيادة نسبة الحرق في الجسم، وحرق الدهون والوقاية من السمنة. وهناك وسائل أخرى بسيطة يمكن اتباعها تساعد على خسارة الوزن ومنها: تحديد أهداف محددة وواقعية وقصيرة الأمد مثلا “ممارسة المشي 30 دقيقة يوميا”؛ تناول عدة وجبات في اليوم تساعد على زيادة نسبة الحرق؛ تناول وجبة الطعام ببطء لمدة 20 دقيقة؛ شرب المياه بمعدل 8 أكواب في اليوم والحصول على النوم الكافي.
  • ما الأطعمة الممنوعة عند استخدام الحمية الغذائية؟
    عند الالتزام بحمية غذائية ليست هناك أطعمة ممنوعة بل الأفضل تجنبها ليس فقط بهدف خسارة الوزن بل للحصول على صحة جيدة بعيدا عن الأمراض. فالأطعمة التي يجب تجنبها هي الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والسكريات التي لا تحتوي على المغذيات ولا تقدم فائدة غذائية للجسم وهي ما تعرف بال: Empty Calories مثل المأكولات المقلية والوجبات السريعة والمشروبات الغازية واللحوم العضوية والمصنعة والحلويات الدسمة.
  • ما مقدار الدهون والبروتين الذي يجب استهلاكه يوميا؟

كل فرد يحتاج كمية معينة من المغذيات المناسبة له. ولكن عموما يجب على الإنسان تناول جميح المجموعات الغذائية، ولا بد من الحرص على جعل معدل النشويات بحدود 50% من مجموع السعرات الحرارية على أن تكون مصادرها من الحبوب الكاملة والبقوليات. أما البروتينات فيجب أن تكون حوالي 20%، وتشمل مصادر حيوانية قليلة الدسم مثل اللحوم والدواجن والأسماك ومن مصادر نباتية مثل البقوليات. والدهون يجب أن تكون بمعدل 30% من مجموع السعرات الحرارية على أن تكون مصادر دهون غير مشبعة كزيت الزيتون والكانولا والمكسرات النيّة.

  • هل خبز النخالة يساعد في خسارة الوزن ونقصه؟
    خبز النخالة غني بالكربوهيدرات المركبة والألياف ومصدر للبروتين وقليل في الدهون المشبعة. الألياف تمنح الشعور بالشبع وتمنع ارتفاع السكري فلا يرتفع مستوى الأنسولين بالدم إلى درجة تجهد أو تستنفد مقدرة البنكرياس الوظيفية ما يحمي من خطر الإصابة بالسكري. كما وأنها تخفض امتصاص الكوليسترول في الدم ما يقلل الإصابة بأمراض القلب والضغط. بالإضافة إلى أن خبز النخالة غني بفيتامين «B» والفوليت اللذان يعتبران عناصر غذائية أساسية وضرورية لسلامة الجهاز العصبي.

سعرات حرارية

  • ما الكمية المناسبة من السكر التي يمكن تناولها يوميا دون ضرر؟

يجب الحد من كمية السكر إلى ما لا يزيد على 10٪ من استهلاكه اليومي من السعرات الحرارية، ولكن الحصول عليه أقل من 5٪ يكون أفضل. أي بالنسبة للرجال: 150 سعرة حرارية في اليوم الواحد، أي ما يعادل 37.5 جراما أو 9 ملاعق صغيرة.

أما بالنسبة للنساء: 100 سعرة حرارية في اليوم الواحد أي ما يعادل 25 جراما أو 6 ملاعق صغيرة.
هذه الأرقام تنطبق فقط على الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة ووزن غير زائد. ولكن من المهم أن نلاحظ أنه ليست هناك حاجة للسكريات المضافة في النظام الغذائي، حيث إنها لا تخدم أي غرض فسيولوجي، أي أنها ليست لها قيمة غذائية، وكلما قل تناولها كان أفضل للصحة.

  • هل توجد أطعمة أو مشروبات تحفز من سرعة الحرق في الجسم؟

نعم توجد، ولكن تأثيرها بسيط على زيادة سرعة الحرق في الجسم مقارنة بوسائل أخرى كالرياضة مثلا.

  • ما الفرق بين السكر الأبيض والأسمر؟

لا يوجد فرق من حيث السعرات الحرارية، ملعقة صغيرة من السكر الأبيض تحتوي على 16 سعرة حرارية، بينما ملعقة صغيرة من السكر الأسمر لديه 17 سعرة حرارية. ولكن الفرق في أن السكر الأسمر هو سكر أبيض مضاف إليه دبس.

  • كم عدد السعرات التي يحتاجها جسم الإنسان يوميا؟

ليس هناك عدد معين للسعرات الحرارية التي يحتاجها جسم الإنسان يوميا، بل كل فرد يحتاج إلى كمية مناسبة له من السعرات، وذلك يعتمد على عدة عوامل مثل العمر والجنس والوزن والطول والنشاط البدني الذي يمارسه الفرد وحالته الصحية.

  • كيف يحقق مريض السكر والضغط والقلب التوازن وفق برنامج غذائي متوازن؟

تعتبر التغذية جزءا مهما في علاج معظم الأمراض. فلكل مرض أو داء يوجد نظام غذائي مناسب له،  وهناك أطعمة ومشروبات يجب تجنبها لأنها قد تشكل خطرا على الصحة وتؤدي إلى تفاقم المرض، وفي المقابل توجد أطعمة مفيدة يجب تناولها في سبيل العلاج والحد من المضاعفات.

الحديد

  • ما أفضل الأغذية التي تساعد في التخلص من مرض الأنيميا وتزيد إنتاج صفائح الدم الحمراء؟

أهم المغذيات التي تساعد في التخلص من مرض الأنيميا الحديد. لذا يجب استهلاك – يومياً – مصدر جيد للحديد مثل اللحوم الحمراء الخالية من الدسم والكبد والدجاج والسمك – إذا لم يوجد مانع طبي- بالإضافة إلى استهلاك البقوليات (فول، حمص، عدس، فاصوليا..) والخضراوات الورقية الخضراء (سبانخ، سلق) والفواكه المجففة. كما يفضل تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين “C” (البرتقال، الحامض، الخل، الفريز، الجريب فروت، الفليفلة…) مع الوجبات التي تحتوي على اللحوم والبقوليات والخضار، إذ أن فيتامين “C” يساعد على امتصاص الحديد. كما أنه يجب تجنب مصادر الكافيين كالقهوة والشاي مع الوجبات، بل الانتظار على الأقل ساعة بعد الوجبة.

  • ما أضرار تكرار الريجيم أكثر من مرة؟

عند تكرار الريجيم أكثر من مرة يتأرجح الوزن صعودا ونزولا عدة مرات وهو ما يُعرف بـ”ريجيم اليويو”، هذا يؤدي إلى انخفاض تدريجي في معدل نسبة الحرق، أي مقاومة الجسم لعملية خسارة الوزن، وذلك لأن الجسم في كل مرة يخسر فيها الوزن يفقد جزءا من العضل الذي لا يُعوَض عند ارتفاع الوزن مرة أخرى، بل يسترده كله على شكل دهون، ومع الوقت نكسب كتلة دهنية كبيرة ما يؤدي لزيادة الوزن التدريجي.

  • ما أشهر الأخطاء التي تقع فيها النساء أثناء الدايت؟

اتباع برنامج غذائي يتماشى مع الموضة مهما كان نوعه وما إذا كان صحيا أو لا. كما أن بعضهن يردن دائما نتائج سريعة عند اتباع دايت معين. وتعتقد الكثيرات أيضا أن الريجيم مرحلة مؤقتة بعدها يمكنهن العودة إلى نفس العادات الغذائية الخاطئة من جديد. لذا على المرأة أن تتيقن أنها إذا عادت تأكل بنفس الشراهة السابقة سيزداد وزنها من جديد.

  • كيف تتعاملين مع المرضى الذين يحاولون تغيير الأنظمة الغذائية الخاصة بهم؟

عند تغيير الأنظمة الغذائية لا بد من أن تكون النتيجة غير مرضية للشخص. لذا يمكن أن يكتشف بنفسه أنه يوجد خطأ ما، أو أن أساعده على تحديد ذلك، ثم نعمل معا على معالجة هذا الخطأ والتركيز على الممارسات الغذائية السليمة، وتشجيعه دائما للحصول عل أسلوب حياة صحي.

المنافسة

  • كثيرا ما يصيب البعض الملل من جراء اتباع حمية غذائية بانتظام.. كيف نقاوم تلك الحالة؟

هناك عدة أسباب تؤدي إلى الإحساس بالملل أثناء اتباع حمية غذائية، وهي اتباع نظام غذائي قاس ما يولد الشعور بالحرمان، أو حمية تعتمد على مأكولات محدودة، وليس هناك من تنويع في الأصناف، أو عدم وجود تشجيع من المحيطين به للاستمرار في الريجيم. ولنقاوم تلك الحالة، علينا معرفة أن النظام الغذائي هو نمط حياة صحي وليس مؤقتا، ولا يحرم الشخص من طعام معين بل يكون متنوعاً، ويشمل جميع المجموعات الغذائية بالكميات التي يحتاجها الشخص، كما أن اتباع برنامج غذائي مع مجموعة من الأصدقاء يخلق نوعًا من المنافسة للحفاظ على البرنامج المحدد.

  • هل يختلف الريجيم المناسب للفرد من فصل لآخر؟

النظام الغذائي لا يختلف كثيرا بين الفصول، لكن هناك أمورا قد تتغير، مثلا في فصل الصيف يجب الاهتمام بتناول كمية من الماء لا تقل عن لترين يوميًا لتجنب مشكلة الجفاف وسلامة البشرة، كما أن ممارسة الرياضة قد تتأثر في فصل الصيف الحار أو الشتاء القاسي الذي يقلل الحركة عند الفرد ما يسبب زيادة في الوزن، بالإضافة إلى أن معدل فيتامين D في الدم يشهد انخفاضا مع قلة التعرض لأشعة الشمس.

  • ما أفضل الحلول للتخلص من الآثار الجانبية للريجيم؟

تنتج الآثار الجانبية عادة جراء اتباع دايت قاس قليل بأصناف الطعام والسعرات الحرارية، أو يكون غير مناسب للشخص ما يؤدي إلى تعب وجوع ودوخة وشحوب في الوجه. بينما اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يشمل كافة المغذيات ليس له من آثار على الصحة، إلا إذا كان المقصود الترهلات التي تنتج من جراء خسارة كبيرة في الوزن. والحل هو ممارسة الرياضة وفقدان الوزن بشكل تدريجي ما يساعد في التخفيف من هذه الآثار.

  • ما أبرز المشكلات أو المعوقات التي تواجهك في مجال عملك هنا كاختصاصية تغذية علاجية؟
    المشاكل الأبرز تتمثل في عدم استعداد البعض لتغيير المفاهيم الخاطئة عن الغذاء، وأحيانا عدم وجود تعاون إيجابي من جانب المريض من خلال التزامه بالتعليمات التي أحددها له. كما أن انتشار الأساليب السهلة لخسارة الوزن ومنها الريجيمات التجارية الخاطئة والأدوية والأعشاب التي تروج لفقدان الوزن السريع، قد يصبح إقناع الفرد صعبا أو حتى تحديا بأهمية الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن يخفض الوزن بشكل تدريجي.

منتجات عشبية

  • ماذا عن الأعشاب التي يروج لها البعض بأنها تساعد في التخسيس وإنقاص الوزن؟

معظم المنتجات العشبية التي تستعمل للتخسيس لا تؤدي دائما إلى فقدان الوزن، وإذا تم ذلك فلا تساعد الفرد في المحافظة على الوزن المفقود بل يسترده عند التوقف من استخدامها. كما أنها تحتوي على العديد من المكونات بعضها يكون له آثار جانبية خطيرة، ويمكن أن تؤدي إلى حالات صحية خطيرة كالتسمم.

  • ماذا عن دور الخضراوات والفواكه في الوقاية من الأمراض خصوصا السرطان؟

تساهم الخضراوات والفواكه في الوقاية من الأمراض خصوصا السرطان كونها غنية بمواد نباتية تعرف بـ”phytochemicals”، وهي مواد تعمل على مكافحة الأمراض وتعزيز المناعة في الجسم ومنها: مادة “anthocyanins” المتوافرة في العنب والباذنجان والملفوف الأحمر وهي الأصناف البنفسجية الداكنة، وcarotenoids”” التي تعطي الجزر والشمام والمشمش اللون البرتقالي. كما أثبتت الدراسات أن مادة “lycopene” الموجودة في الأصناف الحمراء كالطماطم والجوافة والجريب فروت الوردي تحمي من سرطان البروستاتا، وغيرها من المواد النباتية الضرورية التي لا غنى عنها في الوقاية من السرطان.

اخترنا لك