رشاقة

السليولايت يهدد رشاقتك ومظهرك

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

السيلوليت

لا يمكن بأي حال من الأحوال إغفال خطوط وعلامات السليولايت التي تظهر في أماكن متفرقة من جسم المرأة. فهذه العلامات تعتبر جزءا من مشكلة السمنة، حيث تظهر الجسم أكثر بدانة، كما تحرمك من ارتداء ما يروق لك من الملابس. ولكي تتخلص من السليولايت عليك بمتابعتنا أولا..

تخجل المرأة كثيرا من التحدث عن مشكلة السليولايت لديها، ولكن يجب أن تعلمي أنها ليست مشكلة خاصة بك وحدك، هذه الخطوط والعلامات التي تشبه جبن القريش أو قشرة البرتقالة. وقبل أن نتوسع في الحديث عن السليولايت لابد أولا من توجيه النصح إليك بضرورة الحرص على أن تحبي جسمك كما هو إلى أن تنجحي في التغلب على المشكلات الموجودة بالفعل. نقول ذلك لأن الإحباط والسخط على حالة الجسم سوف يزيد من الأمر سوءا وتعقيدا، كما يمنعك ذلك من اتباع أي طرق صحية للتغلب على هذه المشكلات.

ما السليولايت؟

لابد من التعرف على معنى السليولايت، وكيف يحدث كي لا تصابي بالدهشة والتعجب عندما تلاحظين ظهور علاماته على مناطق مختلفة من جسمك، فالسليولايت عبارة عن الدهون التي تترسب تحت الجلد مباشرة، ويكثر ظهوره في بعض المناطق مثل البطن وأعلى الركبتين. وقد ظهرت العديد من التفسيرات التي تشرح سبب وجود هذه الدهون، حيث يدعي البعض أنها تحدث بفعل تذبذب الهرمونات داخل الجسم. في حين يرى فريق آخر أنها تأتي نتيجة لسوء التغذية واتباع عادات غذائية غير صحية. وهناك رأي ثالث يفسر وجود هذه العلامات ويرجعها إلى الأسباب الوراثية.

وعلى الرغم من تعدد هذه الأسباب كما نرى إلا أن هناك عاملا مشتركا فيما بينها جميعا ألا وهو ارتفاع نسبة السموم بالجسم، والتي يمكن أن تحدث بسبب الاضطرابات الهرمونية والتغذية والوراثة. فكري جيدا في مجموعة من السيدات قضين وقتا طويلا في تناول أطعمة غنية بالسكريات والأملاح والنشويات والدهون وغيرها من أنواع الطعام المحفوظ والمجهز، إضافة إلى الوجبات السريعة. ولا يجب أن نغض الطرف عن الأدخنة والملوثات الهائلة من حولنا كل ذلك سيؤدي حتما إلى إيداع السموم داخل الجسم، والتي يمكن أن تنتقل عن طريق الوراثة. ومع الاستمرار في هذه العادات يعجز الجسم عن التخلص من هذه السموم وطردها. ونتيجة لهذا العجز يقوم الجسم بتخزين تلك السموم بالخلايا الدهنية للتقليل من خطورتها، ومع اختلاط السموم بالدهون تحت الجلد تظهر التشققات والخطوط والعلامات التي نطلق عليا اسم السليولايت.

وإذا كنت تشعرين بالخجل من السليولايت الآن فماذا أنت فاعلة بعد خمس أو عشر سنوات من الآن، عندما تسوء الحالة مع التقدم بالعمر. وقبل أن تقعي في هذه المشكلة ننصحك بالاطلاع على نصائحنا في هذا الصدد..

1 – التغذية الصحية

من الضروري أن نعمل على طرد السموم خارج الجسم إذا أردنا أن نتخلص من مشكلة السليولايت، ولكي يحدث ذلك لابد من سحب هذه السموم من الخلايا والأنسجة والأعضاء التي ترسبت بها. والطريقة المثلى لحدوث ذلك تتلخص في الاهتمام بالتغذية الصحية. وإذا كنت تعانين من تلك المشكلة فلابد من التركيز على الأطعمة القلوية (ونعني بذلك تلك الأطعمة التي تسبب وجود وسط قلوي داخل الجسم وليس حمضيا).

وهذا أمر غاية في البساطة ويمكن الحصول عليه من خلال تناول جميع الفواكه والخضراوات الطازجة. إن الحرص على إشباع وجبتك الغذائية من هذه الأطعمة القلوية لهو الضمان الوحيد لجذب السموم الحمضية من خلايا الجسم وسحبها خارج الجسم، لأن القلويات تجذب الأحماض. فالسر كما نرى يكمن في زيادة تناولك للأطعمة الطازجة تدريجيا.

2 – الترطيب

إن التعرض للجفاف والعطش يعتبر من أكثر السلوكيات المؤدية إلى زيادة تعقيد مشكلة السليولايت. لأجل ذلك لابد من الحرص على تناول قدر كاف من الماء النظيف على مدار اليوم. إضافة إلى ذلك يجب تناول العديد من السوائل والعصائر الطازجة التي تزيد من ترطيب الجسم وتبعده عن التعرض للجفاف.

وإذا كان الماء ضروريا للحياة فإنه يصبح أكثر أهمية لضمان عدم زيادة أعراض وعلامات السليولايت. فمما لا شك فيه أن الجفاف يدعم وجود هذه العلامات. وإذا أردت التأكد من ذلك الأمر بنفسك فعليك فقط إمعان النظر في بشرة كبار السن الجافة والاطلاع على مظهرها الذي حتما لا تودين الوصول ببشرتك إلى هذه الحالة.

ننصحك بأن تكون بداية يومك عن طريق تناول كوب ماء نظيف، وإذا كنت ممن لا يحبذون ذلك يمكنك استبدال الماء بعصير الفواكه الطازجة، كما يعتبر الشاي الأخضر هو الآخر بديلا حيويا ومفيدا للغاية، ولكن تجنبي القهوة قدر المستطاع. وإذا كنت حريصة على احتساء القهوة فليكن لديك نفس الحرص في تناول قدر وافر من الماء وعصائر الفواكه الطازجة حتى لا تسبب القهوة جفافا للجسم.

3 -الحذر من الملح

من العادات السيئة التي تسبب مشكلة السليولايت أيضا هي الإصرار على تناول الأطعمة الغنية بالملح، بل والإكثار من إضافة الملح إلى الأطباق والأصناف المختلفة على المائدة.

ومن المعروف أن الملح المكرر (ملح المائدة) يعمل على إفقاد الجسم للمعادن المفيدة، كما أنه يسبب الجفاف، أي أنه أقصر الطرق إلى السليولايت. ليس هذا فحسب ولكن الملح يزيد من السموم الموجودة بالجسم أيضا.

وينصح خبراء التغذية باستبدال ملح المائدة بالملح البحري الذي يحتوي على العديد من المعادن التي يمد بها الجسم بدلا من أن يفقده معادنه، كما أنه يمنحك نفس المذاق أيضا ولن تشعري بالفرق.

4 – تنقية الجسم من سمومه

عندما تقومين باتباع النصيحة الأولى والقيام بتناول الأطعمة القلوية فإن هذا الأمر من شأنه المساعدة على سحب السموم الحمضية من خلايا الجسم، وهو أمر رائع، حيث يتيح ذلك الفرصة للإقلال من كمية السموم الموجودة بالسليولايت لديك. على أي حال إذا حدث وخرجت السموم من الخلايا والأنسجة فسوف تكونين في حاجة أيضا إلى خروج هذه السموم من الجسم نهائيا. وهنا يأتي الدور عليك أنت لمساعدة جسمك في هذه المهمة، وذلك بالاستمرار في تناول الفواكه والخضراوات الطازجة وشرب الماء بوفرة على مدار الساعة، والبعد عن كل الأطعمة التي تسبب تلك السموم، خاصة الدهون المشبعة والسكريات والأطعمة المقلية والوجبات السريعة والمجهزة. ويمكنك إسراع عملية التخلص من السموم عن طريق عمل غسيل أو تنظيف القولون ولكن يجب أن يكون ذلك على يد طبيب متخصص.

5 – التدليك والمساج

إن تحفيز الجهاز الليمفاوي – توجد الأنسجة الليمفاوية أسفل الجلد مباشرة – عن طريق استخدام فرشاة جافة لكفيل بطرد السموم من الخلايا، وكذلك يعمل المساج نفس الوظيفة. إضافة إلى أن هذه الطريق تساعد على تنشيط الدورة الدموية، وتدفق الدم إلى الجلد لإمداده بالعناصر الغذائية المفيدة، والتي تساهم في طرد السموم. لذلك ننصحك باستخدام فرشاة جافة وتدليك البشرة في حركات دائرية صغيرة، وكرري ذلك لعدة مرات على مدار الأسبوع.

6 – الحركة صحة وبركة

إن كثرة الحركة وعدم الركون إلى الكسل والخمول تعتبر من الأساليب الناجحة للتخلص من القلق والتوترات، تلك الانفعالات التي تزيد من سموم الجسم، كما يعمل ذلك على إفراز الجسم لهرمون الإندروفين المهدئ للحالة المزاجية، وعندما تقترن الحركة بإفراز الجسم للعرق فهذا معناه خروج السموم عبر مسام الجلد مع هذا العرق. وبعد أن تخرج هذه السموم عبر الجلد يتحسن مظهره ويقل معدل السليولايت، ويظهر جلدك مشدودا ونظيفا.

تلك كانت أهم الطرق الإيجابية للتخلص من السليولايت وأيضا من سموم الجسم، وكما نرى فإنها تتلخص في محورين رئيسيين هما التغذية الصحية وممارسة الرياضة.

Leave a Comment