Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ارتباط الأزمات القلبية وارتفاع الكولسترول باطل!

الكولسترول

هل ارتفاع الكولسترول واعتلال القلب وجهان لعملة واحدة؟ فكرة أن ارتفاع الكولسترول يسبب اعتلال القلب جعلت الأطباء يقومون بكتابة وصفات لأدوية خافضة للكولسترول تسمى الاستاتينات والتي يمكن أن تقلل خطره مع أن نصف من يصابون بأزمات قلبية لا يكون لديهم ارتفاع في الكولسترول.

لكن اعتبر التهاب الأوعية الدموية متهماً في تلك الحالات والغريب أن الدواء الذي يتصدى لذلك هو من الاستاتينات أيضاً ولأن بروتين CRP يعتبر علامة على الالتهاب في الجسم فقد ركزت دراسة بحثية حديثة على ذلك علماً بأن مستويات CRP في الدم ترتفع في الوقت الذي يزيد فيه نشاط الجهاز المناعي في الجسم.

الدراسة وجدت أن إعطاء دواء استاتين معين للرجال والنساء ذوي المستويات الطبيعية من الكولسترول الضار LDL لكن مستويات الـ CRP (الالتهاب) مرتفعة لديهم أدى إلى انخفاض حالات الوفاة المرتبطة بالأزمات القلبية والسكتة وأمراض الأوعية الدموية بنسبة 44%.

هذه الدراسة أثارت تساؤلات منها: ما الذي يشير إليه الارتباط المكتشف بين ارتفاع مستويات الـ CRP أو الالتهاب واعتلال القلب بالنسبة لملايين الناس الذين يتعاطون الأدوية الاستاتينية؟ وهل يستطيع هؤلاء تجنب اعتلال القلب حتى لو كانت مستويات الـ CRP طبيعية لديهم؟ وهل يجب على الكل تعاطي الاستاتينات للتصدي لاعتلال القلب فحسب؟

وبعيداً عن المبرر الأصلي لتعاطي الاستاتينات وهو أن الزيادة الكبيرة في الـ LDL أو الكولسترول الضار تؤدي لاعتلال القلب والأوعية الدموية، تثير الدراسة المذكورة أيضاً تساؤلات عن تأثير التقليل الشديد لمستويات الكولسترول، أي ما الحد الآمن في خفض كهذا؟ هذه التساؤلات تعتبر مثيرة للخلاف والجدل.

وبعيداً عن اللغط يوصي كثير من أطباء القلب بإجراء اختبار CRP كجزء من فحص كامل للقلب ليوفر هذا الاختبار وغيره تقييماً أدق لصحة القلب منه لو اعتمدنا على مستويات الكولسترول وحدها، لكن لا يجب أن نأمن جانب ارتفاع الكولسترول ومن ثم علينا الحرص على اتباع توصية الأطباء بإبقاء مستوى الـ LDL دون الـ 110 ومستوى الـHDL وهو الكولسترول النافع فوق مستوى 50 للنساء وفوق 40 للرجال. ويمكن تحقيق ذلك بوسائل طبيعية قبل اللجوء لتعاطي دواء استاتيني.

عدد من المكملات تنتج نفس تأثير الاستاتينات لكن الخطوة الأولى يجب أن تتمثل في إجراء تغييرات في النظام الغذائي بما يحافظ على صحة القلب واتباع برنامج لممارسة الرياضة.

قم بإعطاء نفسك فرصة من 3 إلى 6 أشهر لإنقاص الوزن، كُلْ جيداً وقلل التوتر ما أمكن وهي أشياء يمكن أن تحد من الحاجة لتعاطي الاستاتينات.

اخترنا لك