Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ستايل المجوهرات القديمة العريقة يعود في 2017

ستايل المجوهرات القديمة العريقة يعود في 2017

في عالم الحلي والمجوهرات من الذكاء الإنصات جيداً لما يقوله أهل المهنة والخبرة والدراية، ومن خلال جولة مع عدد من خبراء الحلي والمجوهرات الراقية اطلعنا على ملامح صيحات الحلي والمجوهرات في العام 2017 ومن أبرزها…

– أن على المرأة أن تتذكر دائماً نقطة مهمة للغاية وهي أن المجوهرات الراقية تتخطى العصر والموضة.  وهذا ينطبق على مجوهرات هذا العام حيث صممت لتخلد وتظل معنى كبير جداً عند أصحابها، لذلك نجد مجوهرات هذا العام سواءاً كانت ألماساً أو ذهباً أو أحجاراً كريمةً حقيقيةً ـ غالباً ما تُقدّم كهدايا للتعبير عن الحب، وبصرف النظر عن كونها تبدو فخمة وتعكس الستايل الشخصي فإنها تجعل من يتلقاها يشعر بالحب وبأنه كنز، وذلك هو الجمال الحقيقي للمجوهرات التي لا ترتبط بزمن.

–  كثير من دور المجوهرات ذات التاريخ العريق في صياغة الحلي النفيسة تقدم هذا العام  قطع من الماس المشغول يدوياً وقطع الأحجار الكريمة التي تعتبر ذات خصوصية شديدة في المناسبات المهمة كخواتم الخطبة والزفاف ومجوهرات الأعراس والأساور الماسية والخواتم المعمرة والأحجار الكريمة الفخمة.

-بالحديث عن الموضة بشكل صرف فإنّ أهم شيء في المجوهرات الآن هو جعلها تخصك أنت من خلال الجمع بين القطع، لأن المسألة لا تخص تصميماً معيناً فدور المجوهرات الراقية تعرض تشكيلة ضخمة من هذه القطع، لكنها ترتبط أكثر بقابلية الارتداء وقابلية الجمع والتوفيق بينها، والأهم من هذا كله بالقدرة على المزج والتوفيق بين أشياء مختلفة في المرة الواحدة.

– أحدث المجموعات المطروحة بالمتاجر في العام الجديد هي  الخواتم المميزة بدرجات لونية من الأصفر والأبيض والذهب الوردي، أو تلك التي تحمل التباين بين الماسات البيضاء والسوداء، أو الأساور الرقيقة مختلفة الأشكال والأحجام بين الكبير والصغير من العيار القيراطي التي يمكن وضعها طبقياً فوق بعضها البعض، وهناك تنوع بالخامات والألوان المبتكرة، مثل الصفير القرمزي على الذهب الوردي.

-هناك توجه كبير في عالم الموضة نحو المجوهرات الجميلة والرقيقة التي يمكن ارتداؤها بسهولة مع فستان أسود رقيق أو مع الجينز. فتشي عن دور المجوهرات التي تعرض ما يسمى بقطع من كنوز الأسرة المتوارثة والمميزة من خواتم الخطبة ومجوهرات الارتباط بالزواج ومجوهرات للمناسبات السنوية كأعياد الميلاد والزواج وغيرها مما يمكن أن ترتديه المرأة طيلة حياتها وتورّثه لأولادها.

-نفائس الماضي رائجة جداً في الوقت الراهن، فالذهب الوردي الذي كان قد عاش لحظته الكبرى منذ أكثر من 100 عام ها هو قد عاد للظهور على ساحة المجوهرات الراقية وبقوة عالمياً، فنجده صيحة رائجة في عالم الساعات،  التي نجد فيها اهتمام بأدق تفاصيل التصميم وروحه وفلسفته مما يعطي قطع المجوهرات رقيّا وتميّزا.

-وفي ما يخص خواتم الخطبة لا يزال هناك تواجد قوي لخواتم الهالة والستايلات القديمة العريقة وتأثيرات الزينة الفنية للماس والأحجار الكريمة الجانبية ويبدو أن هذه الصيحات والتأثيرات ستظل موجودة في المستقبل القريب.

ستايل المجوهرات القديمة العريقة يعود في 2017

-وبالحديث عن الأقراط فهناك دعوة للاستثمار في زوج من الأقراط الدائرية الكبيرة لأن لها رواجاً كبيراً خلال الآونة الأخيرة.

-الخاتم الماسي قد يبدو تقليدياً الآن لكن يمكن إعطائه الحيوية من خلال وضع خاتم مختلف في كل إصبع أو وضع طبقات من الخواتم والحلي والسلاسل فوق بعضها البعض لتبدو إطلالة الحليّ أكثر تميزاً ومن المهم ألا تنسى كل امرأة جعل مجوهراتها  تعبّر عن ستايلها الشخصي.

-الجميل بشأن المجوهرات الراقية في العام الجديد هو تحرر المرأة وارتياحها من الرسميات عند ارتدائها لكن المرأة الذكية هي التي تستثمر في قطع نفيسة وزيادة حجم ثروتها منها. الخاتم الماسي قد يبدو تقليدياً الآن لذلك تستطيعين وضع خاتم مختلف في كل إصبع أو وضع طبقات من الخواتم والحلي والسلاسل فوق بعضها البعض لتبدو إطلالة حليّك أكثر تميزاً ولا تنسي ترك مجوهراتك تعبّر عن استايلك الشخصي.

اخترنا لك