نجوم ومشاهير

نجوم اليقظة كلوديا مارشليان: هذا ما أعدكم به في “روبي”

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

كمال طنوس التقت كلوديا مارشليان كاتبة مسلسل روبي، لتحدثنا عن هذا المسلسل المثير للجدل وعن أبطاله، وكيف تتعامل مع شخصياتها بحرفية كاتب.

 

–       لقد كتبت العديد من النصوص فهل مسلسل روبي هو النص الأنصع حتى بات اسمك معروفا في كل البلدان العربية؟

المسألة أن هذا العمل عرض عربيا بينما قبل ذلك لم تكن أعمالي تعرض عربيا، ولأن هذا العمل من إنتاج MBC وهي شاشة منتشرة ومعروفة أكثر من الشاشات اللبنانية، بالإضافة طبعا إلى عدة عناصر ساهمت في أن يكون هذا العمل حاضرا لهذه الدرجة.

–       هل كان لديك نصوص تفوق هذا النص أهمية؟

نعم كان لدي نصوص جميلة ولدي حضور قوي في لبنان وعند الجاليات اللبنانية في بلاد الاغتراب الذين يشاهدون الفضائيات اللبنانية، لكن “روبي” فيه خلطة عربية وعرض على شاشة عربية ووصل أكثر إلى الناس. وهذا لا يمنع أن يكون “روبي” من أفضل النصوص التي كتبتها، بالإضافة إلى الإنتاج المهم والإخراج الممتاز لرامي حنا، ومشاركة نجمة مثل سيرين عبدالنور، والتي قدمت معها نجاحات سابقة مثل “سارة” الذي عرض في كل الدول العربية، أضف إلى ذلك طاقم التمثيل مثل ماكسيم خليل وأمير كرارة وكل الذين قدموا أدورا رائعة، وهذه لأول مرة الشعب العربي يسأل من هم هؤلاء الممثلين؟ وأين كانوا؟ فهم موجودون لكن أعمالهم ما كانت تصل.

–       ما النصوص التي كتبتها وهي خير معبر عن أفكارك وقلمك؟

كل ما كتبته أنا راضية عنه. عندي أعمال قد لا ترضي أو يحبها الناس، لكن حتى أقدم عملا يجب أن أكون راضية عنه،  فأنا كتبت نوعا من المسلسلات القديمة مثل “نضال” و”باب إدريس” و “لونا” و”الليلة الأخيرة” و”حواء في التاريخ” و”مجنون ليلى”، وهي كتابات تعبر عن حقبة تاريخية، ولدي العديد من المسلسلات المعاصرة مثل “سارة” و”مدام كارمن” و”روبي ” و”غلطة عمر” فحتى الآن بات لدي 27 مسلسلا.

–       “روبي” نص مكسيكي كيف تصرفت في النص حتى يلائم الذائقة العربية؟

مسلسل روبي فعلا مكسيكي وقد عرض بذات الاسم منذ فترة، وأخذ حضورا كبيرا لكن أنا لم أتابعه. ومحطة MBC أحبت أن تعرّبه، وأنا عندما أعدت قراءة النسخة المكسيكية طلبت أن أتصرف به من عدة نواحي لأننا لا نقدر أن نتركه كما هو حتى يأتي ملائما لمجتمعنا. فتصرفت في النص والشخصيات والأحداث والنهاية وغيرت كل شيء فيه حتى ظهر كما هو الآن، وكل الحوارات كتبتها حتى تأتي ملائمة لشخصيتنا وتشبهنا، وهذا واضح جدا كم هو لبناني أو عربي، و”روبي” الحالي لا يشبه أبدا المجتمع المكسيكي.

عمل متكامل

–       ما الزوايا التي دورتها وجعلتها ملائمة لنا؟

هذا عمل متكامل وعليه أن يتغير كليا حتى يقدر أن يلائم ويشبه المجتمع الذي هو فيه، سواء من ناحية الدين أو التصرفات أو العلاقات العائلية أو الجغرافيا أو التاريخ كله يختلف في مجتمعنا عن المجتمع الآخر.

–       كيف استطعت أن تصبي كل هذه النفعية المستفزة والأنانية في شخصية روبي؟

ألتقي العديد من الأشخاص الذين يقولون لي إنهم مع هذه الشخصية بتفكيرها، حلو الواحد أن يكون طموحا. روبي يوجد منها الكثير، وفي كل بيت يوجد روبي ويوجد رشا وعليا وعمر. هذه شخصيات حقيقية موجودة في كل مجتمع. ربما الدراما ما كانت تحكي عنها لأنهم يخافون أن تكون البطلة لديها تفكير مختلف حول فارس الأحلام. روبي فتاة من الواقع والحياة ولديها مشاكل نفسية كثيرة منذ صغرها تحاول أن تخرج منها. نظن أن روبي هذه قادمة من كوكب آخر بالعكس هي تشبه العديد من الفتيات اللواتي لديهن النفعية، ويعتبرن هذا حقهن في الحياة وهذا طموح.

–       كم استطاعت سيرين عبدالنور أن تلبس هذه الشخصية فعلا وترضيك؟

سيرين برأيي تقوم بدور من أجمل الأدوار التي قامت بها. وتجرأت أن تقدم الدور إلى أقصى درجة وتمثله حتى النهاية لدرجة أن الناس باتوا يرفضونها كسيرين ويكرهونها مما يعني أنها لعبت الدور بشكل رائع، فهي ممثلة قديرة وجيدة جدا حيث رفضت أن تطغى صورتها الأصلية على صورتها في الدور، وبالتالي قبلت الدور من كل جوانبه.

أنا أعرف أن سيرين نجمة وممثلة مهمة لكن هذه المرة فاجأتني فعليا لأنها ذهبت بالدور للأخير غير آبهة لشيء، وهي تعرف بأن الناس سيكرهونها لأنهم تعلقوا بالمسلسل، وعندما ينتهي العمل الكل سيعرف أن هذه الممثلة قدمت دورا مهما جدا وسيعلم في حياتها.

–       هل دورها في الحلقات المقبلة سيكون إيجابيا أكثر وستظهر جمالا داخليا؟

نحن نتابع ونشاهد والشخصية تتفاعل تدريجيا، وهذه الشخصية في النهاية تقدر أن تحلو أو لا تحلو، لأن هناك دراسة شخصيات تتفاعل مع العوامل التي تحدث حولها. روبي شخصية منطقية جدا وحقيقية جدا بغض النظر عن مراعاة أي شيء آخر، أنا لم أقبل أن أساوم على الدور حتى ولو كانت سيرين نجمة أو لأن مكسيم أو أمير نجمان. هذه شخصيات مكتوبة وعليهم أن يلعبوها كما هي.

مهمة الكاتب

–       آية شخصية تتماهى مع كلوديا وفيها جرعة منك وتشبه شخصيتك؟

أنا عندما أكتب لا أحب أن آخذ موقفا أو طرفا مع شخصية معينة. يهمني أن أكتب الشخصية كما هي وهذه هي مهمة الكاتب أن يكون مقتنعا بالشخصيات التي يكتب عنها، ويجد أن كل شخصية معها حق وإلا تصبح كل الشخصيات تتكلم مثل رأي الكاتب.

أنا لا أقدر أن آخذ موقفا من روبي لأني لا أحبها وأنا أكتب لها الشخصية علي أن أقتنع بها، وأحكي بلسانها تماما كما هي مقتنعة بنفسها. أنا أمشي مع الشخصيات وأعتبر أنها هي التي تتكلم وليس أنا.

وبالنهاية هذه شخصيات تتفاعل مع بعضها فهذا يخطئ هنا وذاك معه حق هناك، فهي ليست جوارير نضع فيها شخصيات ونصنفها.

–       هل بات رأسك عبارة عن حوارات من شخصيات عند نومك ويقظتك فصار الأمر حملا عليك؟

طبعا هناك تعب، وهذه مهنة تأخذ كل الحياة وكل التفكير، وتجعلني في أماكن كثيرة مشتتة وأعود وأجمع نفسي حتى أشعر بالراحة، وأزيح كل هذا العالم من رأسي. لكن أحيانا كثيرة لا أقدر خاصة إذا كنت أكتب مسلسلا يصبح كل ناسه في رأسي وساكنة فيّ وفي تفكيري، وأفكر بها ليلا نهارا.

مهنة كتابة المسلسلات التي فيها حوارات مختلفة عن أي نوع من الكتابات الأخرى، فهي لا تشبه كتابة الرواية، لأن كل الناس تكون في رأسك وتفكرين بها وبمصيرها ومستقبلها وماضيها.

سؤالك يعذب ومهم جدا لأن – صحيح – عملي فيه متعة، لكن أنا أعيش في جو من الصخب، لذا أهوى الوحدة في حياتي اليومية لأن لدي العديد من الشخصيات تسكن في داخلي.

–       عندما تريدين احتساء فنجان من القهوة أو تريدين أن تبوحي بسر ما من الشخصية التي تستحق سماعك؟

أنا أجالس أصدقائي وليس شخصيات أعمالي، أنا لا تكلم معهم وأحافظ جدا على سر مهنتي وعلى المنطق. لا أدخل هذه الشخصيات في حياتي اليومية لأني أخاف أن يصبح الأمر مرضا، وأبوح بسري لأصدقائي الذين أثق بهم مثل كل الناس، وأترك شخصياتي على الورق.

–       هل سهل هذا التجرد بين شخصية الكاتبة التي تعيش شخصياتها وبين خطوات الحياة الأخرى؟

ليس سهلا على الإطلاق بل إنه صعب جدا، ولو أنه سهل كنا وجدنا العديد من الكتاب الذين يخوضون هذه التجربة، وأنا أسمع كثيرا أشخاصا يقولون أحب أن أكتب وعندما بدأوا الكتابة سرعان ما توقفوا، لأن هذا عمل صعب جدا. الدخول في عالم افتراضي وخيالي ثم الخروج منه لنكمل حياتنا الطبيعية صعب جدا. وهذا العمل يحتاج إلى الكثير من السيطرة والانتباه.

شخصيات واقعية

–       يلفتني أن شخصياتك واقعية وبعيدة عن الأحلام فهل هذا أصعب من الكتابة الخيالية والفانتازيا؟

أكيد هذا أصعب بكثير، لأن الخيال يسمح لك بكل شيء والواقعية التي أكتبها أحاسب على كل كلمة أقولها وتصبح مثل ما يحدث الآن مع سيرين، فواحد يقول أنا مثل روبي، وآخر يقول أنا مثل رشا، وآخر يقول أريد أن أكون مثل عليا. فعندما يتماهى الناس معك إلى هذا الحد حينها يحاسبونك على كل كلمة. بينما عندما تكتبين فانتازيا تكتبين ما تريدين ويحق لك أن تمسكي القمر في المساء وتذهبين إلى المريخ وتطلقين العنان لخيالك. وهذا شيء جميل وسهل جدا، وأنت تعرفين كصحفية مادتك الكتابة بأن كتابة الفانتازيا أو التفكير الذي لا حدود له أسهل من النص الواقعي، الذي فيه مسؤولية وتعالجين مشاكل شخصيات، تمس الناس لأنها تشبههم أو التقوا أمثالها في الحياة.

–       شخصية عليا في “روبي” شخصية مثالية ورقيقة ورصينة.. شعرت أن في هذه الشخصية شيئا منك هل تأثرت بها أو أن الأم في حياتك كانت على هذه الصورة؟

أحب هنا أن أطبع قبلة كبيرة لتقلا شمعون التي أدت هذا الدور بشكل رائع، وكل الناس تحكي عنه أنها ممثلة رائعة، فتقلا عندها أداء رفيع وصوت وإحساس لا يضاهى، فهي أعطت الدور والدور أعطاها.

عليا أثرت بالناس لعدة أسباب أولا بسبب جدارة تقلا شمعون ولأنها الأم المثالية التي نحلم بها. سألتني إحداهن من أين آتي بأم مثل عليا. لكن هذا لا يعني أن هناك شخصا أعرفه وأثر بي لكن عليا بالنسبة لي هي مثال الأم التي أحبها. ولو كان لدي أولاد كنت أتمنى أن أكون عليا معهم.

لكن يجب ألا ننسى أن لعليا أخطاء وفي مكان ما فيها أنانية معينة نتيجة ما فعلته ببناتها، وهي ليست ضعيفة كونها لم تأخذ موقفا من بناتها، لكن هي ليست لديها الحجة خاصة عندما تسألها ابنتها ماذا أعطيتني؟ عليا أخذت خيارا في حياتها أن تتزوج وتنجب أولادها بالسر، وزوجها تركها ورحل وبالتالي هي جنت على هؤلاء البنات الصغار.

وعليا تحاول بحكمتها أن تزيح هذا الذنب عن بناتها لأنها هي أيضا مخطئة، وهي التي أوصلت روبي ورشا إلى هذا التشتت. فرشا التي بدأت مثالية بالنسبة لنا لم تعد كذلك وهي الآن ضائعة أكثر من روبي. بمعنى آخر هما فتاتان لعملة واحدة رسمتها عليا نفسها.

–       أحاسيس الكره، الحب، الانتقام، الاستسلام وكل هذه المشهدية التي نتابعها كيف استطعت جمع ذلك تحت جلدك؟

كل إنسان منا لديه كل هذا. كل واحد منا يولد ولديه استعداد لكل هذه الأحاسيس حتى بعض الفلاسفة وعلماء النفس قالوا إن داخل كل فرد رجل وامرأة. نحن نولد ونتعلم من البيت الذي نشأنا به، إما أن يقوي فينا الحقد أو الحب، بالنهاية هناك عدة عناصر تجتمع في الإنسان. وعندما نكتب يجب أن نعمل على أحاسيسنا بقوة، ولا نقدر أن نكون شخصا بأحاسيس عادية وضعيفة. الكاتب يجب أن يشتغل على نفسه وكل ما فيه يجب أن يكون موجودا بقوة، فعندما يكتب عن الحب يجب أن يعرف الحب، وعندما يكتب عن الحقد يجب أن يكون موجودا فيه أي يجب أن يضع نفسه مكان كل الناس. طبعا هؤلاء كلهم موجودون في داخلي، ولكنني أعرف كيف “أصحيهم” في مطارح معينة حتى يكونوا صادقين ويصلوا كما يجب، وأوزعهم على الشخصيات حسب أدوارهم.

 أحب الأقنعة

–       عندما أتابع أحاديثك أو أقرا لك أجدك شخصية حادة جدا ومتماسكة جدا حتى عندما تكتبين شيئا مضحكا تكونين متهكمة أكثر من كونك مضحكة، وعادة الذي يكتب يكون هشا نوعا ما، فهل تلبسين قناعا أم أنت فعلا متماسكة؟

هي ليست مسألة قناع، علما بأنني أحب الأقنعة جدا وأسافر حتى أجلبها من باريس وإيطاليا، ولكن لا أعرف إذا الذي أنا فيه قناع أم ماذا. أنت يصلك السطر أو الكلمة التي أقولها ولا تعرفينني شخصيا، فأنا شخصية مرحة في الحياة وأحب الضحك، وإذا تواجدت في سهرة معروف عني حبي للمرح، ولا يوجد لدي أقنعة عندما أتواجد مع الآخرين، لكن لدي حدود لأن ربما ليس لدي الثقة بكل الناس الذين حولي. وهذا لا يعني أن الناس سيئين لكن ربما أنا لست شخصية منفتحة.

أصدقائي قلائل والذين أرتاح معهم قلة وأنا شخصية لديها عدة وجوه، ولا أقصد هذا الأمر، لكن أنا فعلا جدية في عملي ويمكنني ألا أكتب لأن هذه مهنة حرة وغير مجبرة على ذلك إلا أن لدي جدية وأريد أن أترك شيئا قيما في هذا المشوار، الذي أتيت به إلى هذه الحياة. أعتبر أن وقتي ثمين جدا وأحب أن أستفيد من هذا الوقت وأقدم شيئا مهما، ولدي قدرة على الكتابة والتفكير ولدي حاجة لأن أعبر عما أفكر به، ليس لهدف مادي بل هدف أكبر من ذلك حتى أشعر أني سعيدة.

–       كتبت عن الرجل الكثير فهل هناك زاوية في الرجل لم تتطرقين إليها وتحتفظين بها لنفسك؟

لن أحتفظ بشيء لنفسي. سأكتب كل شيء، وهناك زوايا كثيرة لم أكتب عنها في الرجل وفي المرأة أيضا. هناك من يتهمني بأنني أكتب المرأة أكثر من الرجل، وبصراحة لا أرى ذلك لكن عادة في مجتمعنا معتادون على أن نكتب عن الرجل أكثر لأنه مجتمع ذكوري، ودوما دور المرأة أن تعبر عن الأم الباكية الخائفة على أولادها، أو دور المرأة الجميلة التي يحبها الرجل.

أنا اليوم أكتب بالتساوي بين المرأة والرجل، وعندما أكتب عن روبي هذا لا يعني أن عمر أقل أو تامر أقل أبدا، لأنهما اللذان يلعبان بحياتها في النهاية.

–       ولماذا أعمالك دوما تحمل اسم البطلة؟

لأن في الدول العربية يحبون أن يسموا اسم العمل باسم البطلة مثل مسلسل “سارة ” الذي كانت بطلته سيرين أيضا، وكان معها يوسف الخال ويوسف حداد وهذا لا يعني أن المسلسل لا يوجد فيه سوى سارة.

فأنا أكتب الرجل والمرأة كما أكتب الطفل والمراهق والعجوز، كل هؤلاء عناصر مهمة في حياتنا، فأنا عندما كتبت في “غلطة عمر” عن جدتها لنادين الراسي كانت شخصية محورية في حياتها لأن الاختيار مهم في عائلتنا وبيوتنا، ولكن غير موجود في الدراما كما تلاحظين، وإذا كتب عنه يكتب بطريقة عابرة، وبأنه مريض وجالس في الزاوية، وأيضا مشاكل الأطفال والمراهقين وذوات الاحتياجات الخاصة كل هؤلاء مهمشين في أعمالنا.

كاتبة كل وجوه

–       أنت تشرعين نفسك كاتبة عن كل وجوه الحياة لكن لم يأت الرجل الذي يستحقك لماذا؟

ربما لم أجد الرجل المناسب أو أتى ولم أكن على قدر المسؤولية، لذا يمكنني القول إنه “ما مشي الحال”، ولم يكن لدي الاستعداد للتنازل حتى أتزوج أو حتى أنجب أطفالا. أنا أحترم الحياة الزوجية لذا لا أقبل أن أتلاعب بها وأتزوج مثلا من أجل أن أنجب ومن ثم أطلق. لو وجدت الرجل المناسب لكنت تزوجت منذ سنوات وأسست عائلة لكن لا أندم على شيء لم يحدث.

–       أنت أجمل ككاتبة أم كممثلة؟

ككاتبة أجمل.

–       عرفناك بداية كممثلة وفجأة صرت كل هؤلاء الممثلين؟

ربما الأمر كان مفاجئا للناس أما بالنسبة لي فأنا كنت أتحضر لذلك منذ وقت طويل، لأن الكتابة تحتاج نضجا كبيرا وعندما اقتنعت أنه بإمكاني أن أبدأ الكتابة بدأت. الممثل يقدر أن يقوم بتجربته ويؤسس لنضجه أما الكاتب لا يقدر أن يأتي ويجرب بـ 50 ممثلا.

–       كان لديك نفحة الكتابة منذ صغرك؟

كان واضحا هذا الحس عندي، وكنت أخبر قصصا وكل من يسمعني يقول يجب أن أكون كاتبة، وعندما تخصصت في الجامعة وكنت أدرس مادة الكتابة بدأت تتبلور هذه الموهبة، وبعد الجامعة قررت أن أكتب فأتيت بكتب تعلم طريقة الكتابة الأمريكية والأوروبية والعربية، واشتغلت على نفسي وحدي، وعندما شعرت أني بت جاهزة كتبت أول مسلسل عام 2006 وسلمت أول نص يحمل اسم “نضال”.

–       من الكاتب الذي يشدك في الدراما؟

أحب كتابات شكري أنيس فاخوري، وتعلمت منه وساعدته في كتابة مسلسل، وكان أول عمل قمت به في حياتي.

–       تفوقت على أستاذك.. اليوم أعمالك أكثر من أعماله؟

لا أتفوق أبدا على أستاذي، فشكري إنسان رقيق وحساس وملك الحوارات والشخصيات وطول عمري سيبقى أستاذي.

–       نريد إفشاء سر عن مسلسل روبي للحلقات المقبلة؟

لن أقول لك أي سر لكن أعد المشاهدين أنهم لن يملوا أبدا، ولن يكون “سيستم” الـ 90 حلقة مضجرا، ولن يقدروا أن يتوقفوا عن متابعة أي حلقة. فعلا 90 حلقة ستضج بالحياة والأسرار والمشاكل والقصص الحلوة والحزينة والعلاقات المتضاربة والأحاسيس الكثيرة والمرتبكة، ولن يهدأ العمل إلا في النهايات.

–       النهاية ستكون مفرحة أم صادمة أم أي نوع من النهايات؟

أنا لست من الكتاب الذين يمارسون القصاص، ولكن هناك خيبات في الحياة تحدث ومن الجيد أن نعيشها.

–       مشاريعك القادمة؟

نحن نصور الآن الجزء الثاني من “أجيال” وسأمثل في هذا الجزء، فترقبوا هذا العمل الذي أحببتموه في الجزء الأول.

Leave a Comment