Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

احذر من قراصنة الظل!!!! …..حرب نووية بسبب فيروس الكتروني

حرب نووية بسبب فيروس الكتروني

تعرضت عشرات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر في نحو 100 دولة لهجوم إلكتروني عالمي استخدم أدوات للتسلل الإلكتروني يُعتقد أن وكالة الأمن القومي الأميركية طورتها، مما عطل نظام قطاع الصحة في بريطانيا وأنظمة وزارات وشركات عالمية، ولقد خدع المتسللون ضحاياهم ليفتحوا برامج خبيثة في مرفقات برسائل إلكترونية مؤذية بدت وكأنها تحتوي على فواتير وعروض لوظائف وتحذيرات أمنية وغيرها من الملفات القانونية.

ثم شفر برنامج (رانسوموار) الخبيث أو (الفدية الخبيثة) بيانات أجهزة الكمبيوتر وطالب بمبالغ مالية ما بين 300 و600 دولار كي تعود الأجهزة للعمل بشكل طبيعي.

وقال باحثون أمنيون أنهم لاحظوا أن بعض الضحايا دفعوا بواسطة عملة رقمية (بيتكوين)، رغم أنهم لا يعلمون النسبة التي تم إعطاؤها للمتسللين، وكل ذلك يقرع أجراس الإنذار من سيناريو كارثي قد يدفع العالم إلى “حرب نووية” من جراء فيروس حاسوبي.

 وتثير هذه الموجة قلق خبراء أمن المعلومات، الذين لفتوا إلى أن القراصنة قد يكونوا استفادوا من ثغرة أمنية في أنظمة “ويندوز”، كشفت النقاب عنها وثائق سرية خاصة بوكالة الأمن القومي الأميركية تمت قرصنتها، ويعني ذلك أن الولوج لمؤسسات حساسة والسطو على “أسلحة إلكترونية” قد يكون قريباً من متناول القراصنة، مما يمكنهم من شن هجمات أكثر شراسة وأوسع نطاقاً.

وتوقع الباحث البريطاني الذي نسب إليه الفضل في إيقاف انتشار البرنامج الخبيث أن المهاجمين ما زال بإمكانهم تعديل تشفير البرنامج وإعادة الهجوم، لكن هناك ما هو أسوأ، فبحسب إحدى المواقع المتخصصة في التكنولوجيا، فإن الحرب العالمية القادمة، والتي غالباً ما ستكون نووية، قد تندلع بسبب “فيروس” إلكتروني، ففي الوقت الذي تتعرض فيه المؤسسات الحكومية المدنية والعسكرية دائماً لهجمات معلوماتية تستهدف البنية التحتية، فإنه من غير المعروف قدرة القوى النووية على منع أكبر الكوارث.

وقال باحثون يعملون لدى شركة أفاست لبرامج الأمن الإلكتروني أنهم رصدوا 57 ألف إصابة في 99 دولة، وكانت روسيا وأوكرانيا وتايوان الأكثر تضرراً. وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن بعض المدارس الثانوية والجامعات تأثرت، دون تحديد عددها أو أسمائها.

وأكثر الهجمات تأثيراً كانت في بريطانيا، حيث اضطرت مستشفيات وعيادات لصرف المرضى، بعد أن فقدت القدرة على الدخول على أجهزة الكمبيوتر.

وقالت شركة فيديكس إن بعض أجهزتها التي تعمل بنظام تشغيل ويندوز تأثرت أيضاً. وقالت في بيان “نتخذ خطوات لعلاج المشكلة بأسرع وقت ممكن”.

لكن مع ذلك فإن طبيعة ومدى تطور الأنظمة الدفاعية الإلكترونية تختلف من دولة كبرى لأخرى، فيما يزيد التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية من إمكانية دخول الفيروسات على خط الصراع لتخرج الأمور عن السيطرة.

اخترنا لك