Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

دلال الأيوب: 15 ثانية أدخلتني عالم الشهرة

دلال الأيوب

زينب البلوشي بعدسة منى ناصر كانت على موعد مع دلال الأيوب التي برزت بشكل سريع ولافت للأنظار من خلال ما تقوم به من أعمال فنية من الطراز الأول، فهي تصمم مقاطع فيديو لا تتجاوز مدتها الــ15 ثانية في موقع الأنستغرام، تحاورنا معها لتتحدث معنا بكل طلاقة عن مسيرتها وعن سر نجاحها. ويمكنكم متابعتها من خلال الحساب التالي على الأنستغرام

 @dalal_alayoub

– كيف تقدمين نفسك لقرائنا الأعزاء؟

دلال الأيوب، إنسانة طموحة لأبعد الحدود، كويتية الصميم وأحمل هوية وبصمات مجتمعي على قسمات وجهي، متعددة المواهب والأنشطة كالرسم والتصوير والتصميم وعمل المشغولات اليدوية، لكن تركيزي حاليا وباستمرار على دمج كل ما لدي في فكرة لا تتعدى مدتها الــ 15 ثانية لعمل تصاميم فيديو خاصة في برنامج الأنستغرام.

حدثينا أكثر عن هذه الخلطة السحرية؟

هواية تصميم الفيديو في برنامج الأنستغرام كانت صدفة، وعلى قدر ما فاجأني استحداث خاصية الفيديو بموقع التواصل الاجتماعي نفسه كنت أتساءل بيني وبين نفسي ما الذي يمكن أن أقدمه لكل من يتابع حسابي بهذه الخاصية على القدر الذي أصبحت فيه أحب هذه الخاصية، وأستمتع بتقديم فيديو من تصميمي عبارة عن معلومة أو دعاية لشركة يعرفها الجميع، وأسعد برأي متابعيّ وتفاعلهم.

–      وماذا فعلت حينها؟

انتقلت بالتعبير عن أفكاري من مجرد صورة ثابتة إلى مجموعة لقطات تدعمها الحركة والصوت.

العمل ليس له اسم محدد فهو مجرد أفكار وخيالات تدور في ذهني تدمج الرسم بحركات وأشياء ملموسة أجد بتطبيقها فرصة ليراها الناس عن قرب وبوضوح.

وسيلة إعلانية

-هل يمكن أن نعتبر أن صناعة هذه التصاميم مشروعك القادم؟

نعم.. لأن أغلب هذه التصاميم عبارة عن دعاية لشركات كبيرة ومعروفة في الكويت والوطن العربي. فقد أصبح الأنستغرام وسيلة إعلانية بالدرجة الأولى.

ماذا عن عمرك في هذا العمل؟

على فكرة، الناس أحبت أعمالي للغاية ودائما تريد مني أن أكشف عن شخصيتي بعرض صوري والمشاركة معهم ولكنني فضلت أن أظهر لأول مرة وأطل على كل من يتابعني من خلال مجلتكم التي أعشقها منذ الصغر. و”اليقظة” تستاهل، بالنسبة إلى العمر على المستوى الخاص بموقع الأنستغرام مضى لي عامان تقريبا منذ بدأت بدمج الرسم بأشياء ملموسة.

–      ومنذ متى بدأت بتنفيذ هذه الفكرة؟

 أستطيع أن أقول إن هذه الطريقة في التعبير والرسم بدأت بتنفيذها منذ أن كان عمري ١٢ عاما على مستوى شخصي بسيط.

-كيف؟

في المدرسة كنت أحب تزيين دفاتري وترك لمسات إبداعية فيها. وفي تلك الفترة كان من الصعب الحصول على صور تخدم المواضيع المدرسية في زمن لم تتوافر فيه شبكات الإنترنت والطابعات بشكل واسع، فكنت ألجأ لاستخدام مواد بارزة كالإسفنج والقطن وبعض الأدوات أو الأشياء الصغيرة الملموسة ودمجها برسومات يدوية.

–      وماذا كانت ردة الفعل لمن حولك؟

 تفاجأت بعدها برأي أسرتي ومعلماتي وتشجيعهم لي. قد تكون الحاجة أم الاختراع وكانت فرصة لأعبر فيها عن أفكاري بطريقة جميلة.

-ما عدد متابعيك في الأنستغرام؟

لله الحمد لي متابعون من كل الوطن العربي، كذلك من بعض الدول الأوروبية. والذي فاجأني أن هناك من يتابعني من الصين واليابان. وعدد متابعيّ إلى هذه اللحظة 174 ألف متابع.

سبب نجاحي

وما شعورك من إقبال المتابعين لأعمالك حاليا؟

متابعيّ هم بعد فضل الله تعالى سبب نجاحي واستمراري، وهم الدافع الأول الذي يجعلني في بحث مستمر لأفكار وأعمال جديدة كي أطبقها وأقدمها لهم.

–      وكيف انتقلت من التصوير الفوتوغرافي للرسم؟

في بداية مشواري حصدت إعجاباً كبيراً من متابعيّ عندما كانت صوري مجرد صور فوتوغرافية لمناظر طبيعية، ولم أتوقع أن يكبر التفاعل ويزيد بعد أن انتقلت كتجربة لطرح بعض الرسومات بدلا من الصور الفوتوغرافية للطبيعة. ما جعلني أعود لهواية أهملتها لفترة، ردود فعل متابعيّ جعلتني أرجع لممارستها وإظهارها لشريحة كبيرة من الناس.

كيف تطورين من ذاتك في هذا المجال؟ 

بالبحث والمحاولة وتجربة الجديد، ولا يزال لدي طموح وشغف لأن أطور من نفسي وأحسن من أدائي.

هل تحضير الأفكار وتنفيذ اللقطات يأخذ مجهودا كبيرا؟

بعض الأفكار تكون وليدة اللحظة، والصدفة تلعب فيها دوراً كبيراً، وتطبيقها يكون سريعاً جداً. أحيانا أقصد “الجمعية” إلى ركن الشوكولاتة والحلويات للبحث عن إلهام وفكرة، وإن تكونت الفكرة بعد البحث أشتري ما يناسب الفكرة بغرض التصوير قبل الأكل.

–      وهل يختلف المجهود من عمل لآخر؟

نعم يختلف المجهود من عمل لآخر حسب الفكرة والمواد التي سأستخدمها، الفيديوات التي أعرضها مدتها ١٥ ثانية ولكنها تأخذ مجهود ساعات في الرسم وضبط الأصوات والتصوير.

أفكار الإعلانات من دلال أم من صاحب الإعلان؟ وهل تساعدينهم لإبراز أعمالهم؟

كل أفكار الإعلانات من وحي خيالي ولله الحمد بعد اطلاعي على المنتج أو المادة المطلوب الإعلان عنها أفكر كيف يمكن أن أعرضها بطريقة إبداعية إعلانية تجذب المشاهد.

تقنيات بسيطة

وما التقنيات المستخدمة في أعمالك؟

تقنياتي بسيطة جداً وفي متناول اليد، فأنا أستخدم الورقة والقلم في الرسم وأدمج معها مؤثرات صوتية أبحث عنها بالإنترنت، وغالباً أقوم بتسجيلها بنفسي عن طريق الهاتف المحمول، وأستخدم خاصية الفيديو في الأنستغرام لإنتاج الفيديو، وأصور أعمالي في زاوية صغيرة متواضعة في منزلي لتوفر الإضاءة الطبيعية فيها.

بعد كل هذا النجاح في إيصال ما تريدينه عبر بوابة الأنستغرام..ألم تحن دلال إلى رسوماتها التشكيلية؟

للأسف أهملت هواياتي لأعوام كثيرة خاصة هواية الرسم، وكنت أمارسها بشكل بسيط ولكنني فعلا أحن إليها، أما عن أعمالي بشكل عام كالتصميم والتصوير الفوتوغرافي كان لهما ظهور متواضع بالانترنت عن طريق المنتديات، فلكر، فيس بوك.

–      وماذا عن الأنستغرام؟

الأنستغرام كان فرصة كبيرة وغير متوقعة استثار هوايتي القديمة، وجعلني أعود لها بقوة وذلك لسهولة نشر الأعمال وإيصالها لشريحة كبيرة من الناس من جميع أنحاء العالم فقط بكبسة زر.

هل تخصص عملك يساعدك في إبراز موهبتك؟

أنا خريجة جامعية تخصصت في الخدمة الاجتماعية، وتخصصي بعيد كل البعد عن هواياتي، لكن أحياناً ألجأ لهواياتي في تصميم بعض البطاقات وتنفيذ بعض الأفكار.

–      ما أصعب موقف واجه دلال أثناء تقديم أعمالها؟

من أصعب المواقف كنت أصور إعلاناً وفي كل مرة أصور الإعلان يعلق برنامج الأنستغرام ويحذف الفيديو، واضطررت لإعادة التصوير أكثر من ٤ مرات، واعتذرت لصاحبة الإعلان عن التأخير.

“محمد في قلوبنا”

 أكثر الأعمال قرباً إلى قلبك؟

الكثير من الأعمال أجدها قريبة إلى قلبي لكن لا أنسى عمل “محمد في قلوبنا” عليه الصلاة والسلام، كان برسم اليد على الموبايل، واستخدمت الرسم الإلكتروني في رسم قلب بداخله اسم الرسول عليه الصلاة والسلام، وبتخطيط القلب تظهر عبارة في قلوبنا.

ما الشريحة الأكبر نصيباً لأعمالك؟

أعمالي غير مخصصة لشريحة معينة، لكن ولله الحمد اكتشفت أن الأطفال والكبار يستمتعون بأعمالي، وسبق أن ذكر لي بعض المتابعين أن أطفالهم الصغار يستمتعون بإعادة المشاهد التي أصنعها، ويتمنون لو كانت أطول بالوقت، فهي للجميع، ولله الحمد غالبية الشرائح تلقيت منها أصداء الإعجاب.

بما أنك زوجة وأم.. هل تقبلين بأن يتولى ابنك هذه الموهبة معك؟ 

من دون قصد أو تخطيط بدأ ابني يتأثر بي وبأعمالي، وأحياناً عندما يشاهدني أرسم يحاول تقليدي بطريقته الطفولية الجميلة، وهو بالفعل موهوب ورسمه جميل ما شاء الله، ورث مني الحس الفني وحب الرسم، وبلا شك وبكل حب وسعادة أقبل أن ينمي موهبته ويمارسها.

-ما الشخصية التي أثرت فيك وتحملين لها كل الحب والتقدير؟

والدي الذي ساندني بكل ما يملك وفي كل وقت، بالإضافة إلى جميع أفراد عائلتي بالطبع فهم يساندونني ويقفون بجانبي ويشجعونني في عملي، ولا أستغنى عن دعمهم ورأيهم في كل خطوة نجاح.

-وماذا عن أمنياتك؟

أتمنى أن تكون الكويت دائماً في مصاف الدول المتقدمة، وأتمنى أن ينهض بها شبابها دائما، فهم يملكون الكثير ولديهم القدرة على ذلك.

باقة ورد وشكر لمن تهدينها؟

لكل من يتابعني ويعجب بأعمالي، شكرا على كل ضغطة زر تعبر عن الإعجاب، على كل تشجيع وكل كلمة كانت سبباً لرسم ابتسامتي ودافعاً لتقديم المزيد.

-كلمة لقراء “اليقظة”؟

شكرا لك عزيزتي زينب لاستضافتي واختياري أن أكون ضيفة في “اليقظة”، وشكرا لقراء المجلة على وقتهم في قراءة كلماتي، وإن كانوا من متابعيّ فلهم تحية من قلبي لوجودهم دائماً بالقرب لمتابعة أعمالي.

اخترنا لك