Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

مدربة التنمية البشرية دلال البلوشي: الغيرة والحسد “وناسة” لأنهما دليل على نجاحك

مدربة التنمية البشرية دلال البلوشي

منار صبري بعدسة ميلاد غالي التقت مستشارة العلاقات الزوجية دلال البلوشي لتحدثنا عن نظرية “افعل ولا تنفعل”، وكيف يكون الزواج ناجحا، وتوقعاتنا محققة، ومخططاتنا إيجابية، وطرق مواجهة الخيانة، وأيضا منظور ضيفتنا الجديد والرائع لمواجهة حقد وغيرة وحسد الآخرين، وغيرها من الموضوعات الحياتية، فشاركوني قرائي ما دار في هذه الجلسة الإنسانية، واستمتعوا معي بعزف ضيفتنا على قيثارة الحياة.

* من أنت ضيفتي الكريمة؟

معك دلال البلوشي، مدربة التنمية البشرية، ومستشارة العلاقات الزوجية، وعضوة في منتدى المدربين العرب. أنا إنسانة معطاءة، وأعشق العطاء الإيجابي الذي نقدمه دون مقابل، وأتمنى أن أنشر الوعي بين الناس وفي مجتمعنا، وإزالة الطاقة السلبية التي تحوطنا، والتي تجعل الجميع لا يتقدم ولا يتطور في مجاله، ولا يعرف قدراته الكاملة التي يمتلكها.

* ماذا درست ضيفتي؟ وكيف استفدت من دراساتك؟

لقد درست علم الطب الحيوي في بريطانيا، وكانت تجربة غربة جميلة أسميها “الغربة والرغبة”. وأقصد هنا رغبة والديّ في أن أكمل دراستي، فكانت الدافع القوي لي، فمهما شعرت بالتعب كانت رغبة الأهل تحفزني لأستمر بقوة. وكنت أضع صورة الوالدين أمامي بالمكتبة وأنظر إليهما لأستمد قوتي وأواصل هدفي والحمد لله.

* حدثينا عن كيفية التحكم في مشاعرنا؟ وهل يمكننا ذلك؟

عندي قاعدة دائمة أسير عليها وهي “افعل ولا تنفعل”، فأنماط الشخصيات التي حولنا مختلفة، حيث يوجد الشخص الودود والعصبي والعملي والمحلل، وعلينا أن يكون لدينا فن في اكتساب كل هذه الأنماط، ليستطيع الإنسان أن يتعامل مع الجميع بسلاسة، وطبقا لنمط الآخر. فنحن لا نملك أن نغير الناس ولكننا نملك تغيير أنفسنا.

الأنانية الإيجابية

* ما الأنانية الإيجابية التي تدعين لها؟ وما فوائدها علينا؟

الأنانية الإيجابية أن نقول “لا” بطريقة لطيفة وبدون أن نجرح الآخرين وبشكل يتقبله. كثيرا ما يكون الشخص معطاء، وكثيرا ما نرفض رد طلبات الآخرين خاصة المقربين فنقول نعم دائما، وهذا مع الوقت ستجدينه يتضارب مع مصلحتك الشخصية، وربما يتضارب مع حياتك الصحية وراحتك فتشعرين بالضغط، ولكن ماذا لو قلنا “لا” بطريقة لطيفة.

* سيغضب الآخرون؟

لا.. فالآخرون يحبونك لذا سيعذرونك، فالأنانية الإيجابية هي أن أفعل ما يناسبني دون أن أغضب الآخرين، ودون أن نؤذي أحدا.

* كيف نكون تبعا لمقولة أنت نفسك؟

“أنت نفسك” لأنك أنت قرارك، والحياة مجموعة من القرارات المتعددة، فعندما تريد أن تكون متسامحا فهذا قرار، أو أن تكون سعيدا، أو أن تغير من نفسك وتكون أفضل، أو أن تصل للقمة ولا تكون في القاع، هذه كلها قرارات، حتى أبسط الأمور في أنك لا تريد أن تأخذ قرارا فهذا في حد ذاته قرار.

* وما قصة المتحدث الداخلي أو الصوت الذي نسمعه داخلنا؟

القرار الذي يصدر يكون من المتحدث الداخلي، ويأخذ جانبين أحدهما يقول “ابقَ مكانك ولا تتقدم” وهذا هو الخوف، الخوف من التغيير والإحساس بالمخاطرة. وصوت ثان يقول “اقفز وتقدم وانطلق لمعترك الحياة وكل شيء سيكون أفضل وأحسن”. لذا أقول “أنت نفسك” و”أنت قرارك”، فلا تسمع ما يقوله الناس وتنفذه، لأننا لسنا إمعة بل لدينا شخصيات مستقلة وعلينا الاختيار.

* ألا يمكن سؤال من حولنا؟

سورة الشورى في القرآن الكريم نزلت لتحثنا على ذلك، وهو أمر مهم وضروري، فأنا أحب الاستشارة والاستخارة في أي أمر، “فلا خاب من استشار، ولا ندم من استخار”. فعلينا استشارة الوالدين أو الصديق المقرب، ولكن في النهاية سأختار ما يناسبني، لأنه قراري، ولا نمثل غيرنا حتى ولو كانوا ناجحين، فكلنا لدينا بصمات مختلفة، حتى التوأم لديهما بصمات مختلفة، فرب العالمين منحنا كل هذا التميز فلماذا لا نستخدمه ونتمتع به؟!

* ما أفضل مستويات التحدث مع الذات؟

أصدق ما يكون الإنسان عندما يكون مع نفسه وفي جو مريح مثل وقت المساء، حيث الهدوء والسكون ولحظات التأمل بدون تلفاز أو تلفون، ليرى مع نفسه ما الذي وصل إليه وإلام سيصل، وليضع خطة لحياته. وليس من الضروري أن يعرف أحد ذلك، فأهدافك شيء خاص لك أنت، فالخصوصية مطلوبة جدا، وليرى من حولك بعد ذلك إنجازاتك.

المثابرة والإرادة

* بعد كل ذلك كيف نكون شخصيات إيجابية كالناجحين بكل مكان في العالم؟

أغلب الناجحين العالميين مروا بهذه الأمور السابقة، خاطروا باتخاذ القرار واستمروا بالعزم والعزيمة والمثابرة والإرادة، أما إذا أحبط خاصة من حوله فهذا سوف يؤثر خصوصا على الشخص السلبي بطبعه، أما الشخص الإيجابي فلا يتأثر ولا يشكو ألما ولا تثبط عزيمته أبدا.

* ولكننا نعاني مما نمر به؟

نعم نحن بشر ولا يوجد أحد لا يتعرض للمشكلات ولا يعاني، ولكن المهم هو طريقة التعامل مع المشكلة، لنأخذ وقتنا مع الحزن ولكن علينا الإسراع بالقيام والوقوف ولا ننتظر المساعدة من أحد، فأنا أساعد الكل وأتعامل مع الآخرين بطريقتي، أنا وشخصيتي لأنني أمثل نفسي.

* هل تتذكرين ما مررت به من تجارب صعبة؟

أول تجربة في حياتي كانت الغربة، فصنعتني وأصقلتني جدا، ولقد تعلمت كثيرا من البريطانيين الأخلاق والإيجابية والصدق والأمانة والوفاء والجدية في العمل والعلاقات وفي كل شيء، بالإضافة إلى البساطة.

* لماذا أصبحت مدربة؟

إن الله خلقنا لسببين الأول لعبادته، وهذا الأمر بين العبد وربه، والأمر الثاني لإعمار الكون، والإعمار ليس بالمباني والتفاخر بها، ولكن عن طريق الوعي ونشر العلم بين الناس. ولقد أصبحت مدربة لأعلم الناس الإيجابية والحب والتوكيدات الإيجابية والقوة والطاقة، ولقد وجدت نفسي في هذا المجال.

* ما الذي يجب أن نردده لأنفسنا دائما؟

علينا بترديد التوكيدات الإيجابية “أنا أقدر”، “أنا أستطيع”، إذا كان غيري فعل ذلك فمن المؤكد أنني أقدر، وحتى لو غيري لم يستطع فأنا غير، دائما نقول ذلك.

* وما الذي يجب أن نمتنع عنه؟

لنبتعد عن الأشخاص السلبيين المحيطين بنا قدر الإمكان، وهذا يختلف طبقا لاختلاف الفئات، فالمعارف غير المحارم غير الأصدقاء. وأيضا لا نخبر الآخرين عن أحلامنا ولا أعمالنا ولنسعى لتغيير واقعنا بأيدينا بالضحك والابتسام والبهجة والإصرار على تحقيق الهدف والتصميم عليه.

الحياة جميلة

* ما قيمة الحياة الجميلة والإنسان يحيا في مشاكل وصداقات مزيفة ومعاناة؟

الصداقات المزيفة والأشخاص الذين يرتدون أقنعة حولنا كثيرون جدا، ولكن علينا التركيز على الإيجابي، فنحن نسمع ولكن لا نستشعر، فجميعنا سمع عن الكوب الممتلئ ولكننا لا نستشعره، علينا التركيز على الأشياء الجميلة حولنا وهي التي ستمنحنا الشعور بالحياة الجميلة.

* ما هي؟

الصحة، فمن يمتلك الصحة ويستشعرها عليه أن يحمد الله، فهناك من يعاني ويفتقر لها. فالوظيفة وإن كانت بها مشكلات فهناك من يفتقر لها. التمتع بالأمن والأمان، هذه قيمة كبيرة ولكننا لا نشعر بها. عندما أجد كل أهلي بصحة وخير هذه قيمة جميلة. علينا أن نحمد الله على كل نعمة وهبها لنا، ونستشعرها في حياتنا.

ولنبتعد عن كل ما ينغص حياتنا، ولنقترب من كل ما هو جميل ورائع في حياتنا، فالحياة لها قيمة كبيرة بشرط أن نركز على الأشياء الإيجابية فيها وحولنا.

* كيف نحيا وسط الحقد والغيرة والحسد؟

الحياة حلوة، وعلينا أن نراها من هذا المنظور فقط، فالحقد والغيرة والحسد “وناسة” لأنها دليل على نجاح الشخص الذي يمتلك أشياء طيبة، ولو ليس لدي شخص يحقد علي أو يحسدني فمعناها أنني لا أمتلك شيئا، فهذه الصفات السيئة أمراض قلوب، وقد ذكرت في القرآن الكريم.

* الاعتقاد الإيجابي كيف نوجده؟

بالتحلي بالإيجابيات، والنظر للزوايا الرائعة في حياتنا، ما يشعرنا بالسعادة وليس المتعة، فالسعادة هي سلامة الروح، وسلامة القلب، وراحة البال والرضا، أما المتعة فمؤقتة.

* ما السلبيات الخمس؟

ترديد التوكيدات السلبية خاصة على الأبناء، مثل أن نقول “أنت فاشل” فهذا يزيد السلبية، فقد الأمل، عدم امتلاك الثقة بالنفس، الندم وجلد الذات عند اتخاذ القرار في توقيت خاطئ خلال الغضب أو الفرح (مشاعر)، مطالعة ما بيد الآخرين وبالتالي الانشغال بالآخرين وعدم التطور.

* ما خطتنا لحياة إيجابية؟

لنضع في بالنا هدفا ونكتبه على ورقة، لأن الكتابة تثبته وتؤكده في اللاوعي، وعلينا أن نطالع الهدف دوما ونحن لدينا الرغبة في التنفيذ، هكذا تكون حياتنا إيجابية، والارتباط بأشخاص إيجابيين. كما أنه من الضروري أن يكون هناك عطاء إيجابي لأنه يدخل السعادة على القلب.

 

عدم المواجهة

* كيف نتعامل مع خيانة الأصدقاء؟

بالترفع وعدم المواجهة، لأن الطرف الآخر يدري ماذا فعل، ولأن محادثته لن تفيد، وتعتبر تضييعا للوقت والطاقة، لذا عليك الارتقاء بنفسك لأن مستواك أعلى، ولتبتعدي عنه، وإذا رأيته في أي مكان ابتسمي وصافحيه لكن لا تعيدي العلاقة معه مثل أول. وعليك أن تسامحيه لأن التسامح صفة الأنبياء والعظماء والعلماء، ولأن التسامح سيحررك من الألم، وبالتدريب سيمكنك عمل ذلك. نحن بشر ولسنا كاملين، الكمال لله وحده، ولكن على الإنسان أن يسعى لأعلى درجات الارتقاء بالذات.

* وهل هناك ما يبرر خيانة الزوج أو الزوجة؟

أنا في عملي نصيرة الحق، لذا ستجدين زوجة لا تقوم بواجباتها ومشغولة بالتالي الزوج إذا لم يجد استقراره وسعادته في بيته من الممكن أن يخون، والخيانة أنواع إما أن يتزوج بأخرى، أو يعرف امرأة أخرى. ومن الممكن أن يكون كل ذلك بالعكس، أي الزوج يقصر والمرأة بالتالي تبحث عن سعادتها، وكل ما سبق لا يبرر.

* كيف نواجه الحياة الواقعية الشرسة بعيدا عن توقعاتنا المثالية؟

عندما تقع ظروف معينة للشخص ولا يستطيع أن يحقق ما توقعه عليه أن ينتقل للخطة (ب)، فالحياة لا تتوقف، وليس من المفترض أن نقف ونتحسف على ما لم يحدث.

* هل هناك مثالية وواقع جميل؟

لا، الكمال لله وحده سبحانه، ولا يمكن لشخص أن يسعى نحو الكمال، لأنه سيتعب كثيرا ولن يصل له.

* كيف نحدد ونعرف ما نريد؟

على حسب احتياجاتنا وأحاسيسنا وظروفنا، فالحاجة الفلانية عندي مهمة، لذا علي أن أسعى لها لأنها ستحقق لي هدفي وبالتالي السعادة والرضا.

* كيف نزيد احترامنا لأنفسنا؟

بالترفع والارتقاء بالذات.

* كيف تصفين الزواج الناجح؟

هو تعامل الطرفين مع بعض على أساس أن كل واحد منهما شريك في حياة الآخر وليس حياته كلها، أيضا بالثقة المتبادلة، بالقناعة، بما يملكون معا من ماديات ومعنويات، بعدم النظر والمقارنة مع الآخرين، بالاحترام الذي هو أساس كل علاقة في هذه الدنيا، سواء كان زواجا أو صداقة أو حبا، فالاحترام ضروري لحل أي مشكلة بدون تدخلات خارجية، لأن بيت الزوجية يجب ألا يتعرى، أما إذا وصل الأمر لما لا يحمد عقباه، هنا لا بد من وجود حكم من أهله وحكم من أهلها.

 

ملح الحياة

* هل الزواج الناجح يمكن أن يكون بدون مشاكل؟

لا طبعا، لأن المشاكل ملح الحياة، يمكن أن تكون المشكلة الغيرة، وهي مشكلة حلوة، ويمكن أن تكون نتيجة ضغوطات العمل أو الحياة، وهي أمور طبيعية وتبين مدى المشاعر والحب الذي يملكونه حق بعضهما البعض.

* هل جميع النساء الناجحات بالعمل فاشلات في الزواج؟

ليس بالضبط، فبعضهن وبعضهن، فهناك امرأة ناجحة بالعمل وناجحة أيضا في زواجها، وأخرى ناجحة بعملها وغير موفقة بزواجها، وهذا خطأ كبير، فمهما نجحت المرأة في عملها واستقلت ماديا وفكريا إلا أنه لا بد أن تشعر زوجها بأنها في حاجة إليه، وبحاجة لأن تكون تحت جناحيه حتى ولو كان ذلك على سبيل الادعاء.

* كيف نحقق الاتزان؟

عن طريق الاتزان الصحي، لأن الصحة نعمة من رب العالمين، والالتزام المادي والاجتماعي، من خلال صلة الرحم أيضا، لأنها شيء عظيم، فمن وصل رحمه أطال الله عمره، القيام بالواجبات التي علي، والدور المطلوب مني، الالتزام بالعمل وتحقيق النجاح والوصول لأعلى المراتب لأن ذلك سيعطيني ثقة وحافزا للاستمرار.

* نصائحك للمرأة الناجحة بالعمل؟

اطمحي للمزيد من النجاح، ولا تقفي عند نقطة معينة، وإذا وصلت للقمة فحافظي عليها، وإذا كنت ناجحة فلابد أن يكون النجاح على جميع الأصعدة.

* كيف نسامح بعد أن نعاني من الظلم؟

التسامح يكون من أجل رب العباد، فهو فضيلة عظيمة، كما أنني أسامح من أجل نفسي حتى أتناسى ما مر بي من تجربة أليمة وذكريات سيئة مع الطرف الآخر، وسيكون الأمر في البداية صعبا، ثم تخف الصعوبة إلى أن أنسى، وأترك العقاب لرب العالمين. مساكين الذين يمتلكون أمراض القلوب، وعلينا أن ننظر لهم بعين الشفقة، لأن الله لن يتركهم، فالظلم ظلمات والله أكبر، فالله يمهل ولا يهمل وهو بصير بعباده.

* ماذا عن حملة “ماذا لو يومين أخلاق”؟

هذا الشيء نحتاجه جدا في مجتمعنا، لأن الغيبة والنميمة منتشرة جدا، ولا أحد يترك أحدا في حاله، لذا وجدت هذه الحملة التوعوية وأنا متحمسة لها جدا، وسعيدة بانتشار الوعي بالمجتمع، لأنها علامة جيدة أننا شعب راق بأخلاقنا التي هي أخلاق ديننا الحنيف.

فن التعامل

* حدثينا عن فن التعامل مع الآخرين؟ وعلام يقوم؟

يقوم على أن نتعامل بحكمة وأخلاق وبصفاتي الجميلة، ولا أكون فعلا لردة فعل الآخرين وأفعالهم وكلماتهم مهما كانت سيئة أو قاسية، لأنني أمثل نفسي ولا أمثلهم. حتى ولو كانوا سيئين معي أكون جيدة بسلامي، وحتى لو أن عدوي احتاجني فعلي أن أساعده، فيكفي أنه لجأ لي باحتياجه وكسرته، وذلك يساوي مليون اعتذار بعيني.

* ما أعظم مشكلة واجهتِها؟ وكيف تعاملتِ معها؟

بداية أنا أرفض كلمة مشكلة، فهي غير موجودة بقاموسي، ولكن أقول عندي خبرات سابقة وتحديات مررت بها، منها الغربة، ومنها قرار حاسم اتخذته وغير حياتي بشكل جذري فتحولت للأفضل بشكل كامل، وأصف هذا القرار بأنه كان شجاعة الضعف، لأن القرار كان يحتاج لشجاعة كبيرة جدا.

* كيف يمكن لقرائنا التواصل معك؟

أستقبل الرسائل المباشرة على حسابي بالإنستجرام DALALIQ8UK.

* سؤال لم أسئله بعد؟

بكل صراحة أسئلتك منار أعجبتني جدا، فأنا استمتعت بها لأنها كانت شاملة ومتكاملة حتى أننا تحدثنا في كل شيء تقريبا.

* كلمة ختامية؟

أقول لكل من يقرأ لقاءنا: دائما ردد مع نفسك “أنا التغيير” لأن التغيير أنت، وحياتك بيدك، وأنت من ترسم مستقبلك وتصنع نجاحك، لا تنتظر مساعدة من أي أحد حتى لو كان الطرف الآخر جيدا معك وسيساعدك، اعتمد على نفسك وقف بعد كل مشكلة تتعرض لها وحاول أن تكون إيجابيا قدر استطاعتك، وافعل كل ما تريده طالما أنه لا يغضب رب العالمين، ولا تهتم لأي كلام يقال عنك من أي شخص. وختاما أحبكم في الله.

المحررة: ونحن نحبك في الله ضيفتي الرائعة دلال البلوشي، وأتمنى أن يكون كلامك خير مساعد وخير معين لمن يبحث عن السعادة، وتمنياتي لك بكل التميز والنجاح في حياتك الإنسانية والعملية، وأن نلتقيك قريبا في موضوعات أخرى تمنحنا الإيجابية والإشراق والبهجة إن شاء الله.

اخترنا لك