الإعلامية دلال أبل

شاركShare on FacebookTweet about this on TwitterShare on Google+Pin on PinterestShare on LinkedInShare on TumblrShare on StumbleUponEmail this to someonePrint this page

الإعلامية دلال أبلحجابي ميزني عن غيري

جمال العدواني التقى الإعلامية الكويتية دلال أبل، التي استطاعت في فترة قياسية أن تخطف الأنظار نحوها، وذلك لتميزها الواضح من خلال ثقافتها وحضورها وإطلالتها الجميلة في برنامج “توه الليل”.

“ماكياج وتصوير: مركز ليلى هارموني- أزياء: دار ترتر”

* تميزت في تقديم برنامج يومي جماهيري حواري فكيف وجدت هذه المهمة؟

لا أنكر أنها كانت مهمة قوية وتحديا كبيرا لكي أكون على قدر من المسؤولية، والحمد لله نجحت بشهادة الجميع لأنني كنت قادرة على إدارة دفة الحوار مع ضيوفي من مختلف مجالات الحياة, وهذا الشيء يعود كوني بدأت في العمل الإعلامي منذ كان عمري 11 عاما تقريبا من خلال تلفزيون الأطفال لوزارة الإعلام, وأمانة الإدارة في تلفزيون الوطن سهلت لي كل السبل لكي أكون في هذا المكان؛ إضافة إلى أنني دائما أسعى لتطوير نفسي ثقافيا في مختلف المجالات.

البديل المناسب

* هل من بديل يقود برنامج “توه الليل”؟

لو كان في أحد لربما تم ترشيحه؛ لكنهم وجدوا أنني البديل المناسب لكي أقود مركب “توه الليل”، والحمد لله استطعت أن أقوده إلى بر الأمان، ولم أكن إنقاذ موقف لأحد خصوصا بعد ترشيحات لستة مذيعين تم اختياري بقناعة تامة.

* تنقلت داخل قناة الوطن من نشرة الاقتصادية والإخبارية إلى المنوعات فهل كانت ميولك لذلك؟

لم أكن أرى حالي في مجال المنوعات؛ رغم أن الكثيرين من حولي كانوا يقولون لي إن المناسب لشخصيتك هو المنوعات. أحببت جو الأخبار لأن النشرة الإخبارية لها هيبتها, لكن مع مرور الوقت ودخولي المنوعات اكتشفت أن لها أيضا هيبتها التي تجعل المذيع يفرض احترامه.

* لكن البعض يرى أن المذيع الإخباري له حضور وتقديرعن مذيع المنوعات؟

بالعكس جميع مذيعينا يقدرون, بل يحرصون أن يشاركوهم في جميع مناسباتهم، فعلى سبيل المثال ونحن نعيش هذه الأيام العرس الديمقراطي لانتخابات مجلس الأمة؛ تلقيت العديد من الاتصالات من عدد من المرشحين لكي أكون متواجدة معهم في مقراتهم الانتخابية فبالتالي نحن كمذيعين مطلوبون.

* بعض مذيعات الوطن يعانين عقبات في العمل تحد من تحقيق طموحهن الإعلامي؟

بلا مجاملة إدارة الوطن من أروع الإدارات في القنوات الفضائية بالنسبة لي.

* كيف ترين علاقتك مع مديرك السابق لتلفزيون الوطن المخرج أحمد الدوغجي؟

أعتبره بمثابة والدي وله معزة وتقدير كبير، وله الفضل بعد الله سبحانه بظهوري بشكل صحيح أمام الكاميرا ومهما قلت لن أوفي حقه.

أصغر مذيعة

* يقال إنك دلوعة الوطن؟

دائما أسمع هذا الكلام ربما لأنني أصغر مذيعة في الوطن.

* رغم نجاحاتك السريعة هل دخلت في صراعات؟

أنا شارية راحة بالي، وبعيدا كل البعد عن صراعات المجال، ودائما أفضل التركيز في عملي لكي أبدع, لا أنكر أن نجاحاتي قد تثير استغراب البعض لكن لا “أشيل” بداخلي وأحب أن أضحك مع الجميع.

* البعض يعتقد أن الحجاب غالبا ما يكون حاجزا للنجاح والتميز؟

بالعكس، لدينا كثير من المذيعات نجحن ووصلن بحجابهن، وأرى أن حجابي هو الذي ميزني عن غيري.

* كيف تثقفين نفسك؟

بالمطالعة وقراءة مختلف الكتب، إضافة إلى أنني أعتبر والدي موسوعة مميزة من المعلومات ودائما أستفيد من معلوماته.

* لكن نلاحظ بعض مذيعينا لا يحبون أن ينموا ثقافتهم؟

هذا الأمر أكبر خطأ يرتكبه المذيع كونه يعتمد اعتمادا كليا على الإعداد، وبالتالي سيكون أداؤه متواضعا ولا يواكب حرارة اللقاء، فلا بد على المذيع أن يكون ذكيا في إدارة الحوار والاعتماد على مخزونه من المعلومات لكي يثري اللقاء.

* ألم يكن تصريحك قاسيا عندما قلت “لا توجد لدينا مذيعة محلية مميزة”؟

أنا قصدت أن تكون ملمة بكل شيء من ناحية الثقافة والأداء واللبس والشكل، وصدقني بعدما قلت رأيي بصراحة تفاجأت بهجوم غير مباشر من قبل مذيعة انتقدتني عبر توتير.

أمنية حياتي

* أكثر مذيعة تنال إعجابك؟

وفاء الكيلاني وأمنية حياتي أن أكون ضيفة في برنامجها، لأنها مذيعة مميزة حتى لو سألتني أسئلة محرجة، وأتمنى أن أصل إلى مستواها كذلك تعجبني المذيعة نور الشيخ.

* من ساهم في دخولك إلى عالم الإعلام؟

حنة شقيقتي هي التي ساهمت في دخولي تلفزيون الأطفال، ومن ثم ساهمت الإعلامية بدور العيسى، التي أعتبرها بمثابة أمي حيث لم تقصر معي ومستحيل أنسى وقفاتها معي.

* لماذا اخترت قناة الوطن؟

دخولي للوطن أتى بالصدفة ولم أتخيل أنني سأستمر؛ لكن فضلت أن أسلك السلم درجة درجة؛ بدليل قدمت النشرة الجوية ومن ثم الاقتصادية وبعدها الإخبارية، ثم تقديمي لبرنامج “توه الليل” والأجمل في الموضوع أن الإدارة هي التي تختارني للمكان وليس أنا من أطالب به.

* هل تؤيدين أن تكوني شخصية قيادية في العمل؟

أفضل التجنب بالتعامل مع النساء لأنني أكره حنتهم؟؟؟ على أبسط الأمور وأحب أن أتجنب المشاكل.

* ماذا عن شخصيتك؟

أنا سهلة التعامل وصعبة في الاختيار، وكوني أصغر بنت في العائلة، فأنا أعتبر حالي دلوعتهم خاصة أن أسرتي تتكون من أب وأم وأخ واحد وأربع أخوات.

* هل معجبوك زادوا عن السابق؟

في تزايد مستمر كون برنامج “توه الليل” يحظى بمشاهدة قوية، ولن أبالغ لو قلت المعجبين وصلوا إلى حد بيتنا.

* لكن شروطك بالزواج شبه تعجيزية.. شاب وسيم ويتقلد منصبا مرموقا؟

دائما يتقدمون لي قبل دخولي لتلفزيون الوطن؛ لكن لم يحصل نصيب مع أنني أحب أن أتواصل في المناسبات الاجتماعية، وكم مرة تم خطبتي في الأعراس.

* يقال إنك مسرفة؟

جدا أكثر ما تتخيل؛ مجنونة صرف وأحب أن أدلع نفسي كثيرا ولا أبخل عليها.

أتجنب الزحمة

* كونك أصبحت شخصية مشهورة هل قلت طلعاتك؟

جدا أكثر من السابق؛ لأن مع الأسف الناس يبحثون عن الزلة لأي مشهور، لذلك أتجنب الزحمة، وتكون زياراتي قليلة جدا، فحياتي أصبحت محصورة غالبا ما بين التلفزيون والبيت.

* هل تتخلين عن عملك الإعلامي من أجل رجل؟

نعم في حال إذا وجدت شخصا يستحقني أتنازل عن عملي الإعلامي من أجله.

* ما صفات التي لا تجيدينها في حياتك؟

لا أحب أن أمثل على الآخرين ولا أجاملهم وكثيرا ما أخسر الذي أمامي.

* هل أنت نادمة لذلك؟

لا بالعكس يستحقون أن أخسرهم، ولست نادمة لذلك لأن مع الأسف البعض وصل إلى حد النفاق.

* لكن لا تزال والدتك تجاملك دائما؟

والدتي لا أعتبرها مجاملة بحكم كوني أنا دلوعتها، ودائما جلوسي معها وكلامها دائما يمنحني دعما وثقة بالنفس.

* من يختار ملابسك؟

دائما أحب أن أستشير شقيقاتي بما ألبسه، كذلك أثق كثيرا في ذوق والدي.

سيرين عبدالنور

* كثيرا ما تتشبهين بنجمات عربيات؟

كثيرون يشبهونني بالنجمات سيرين عبدالنور وشيريهان ولميس نجمة مسلسل “سنوات الضياع” وغيرهن.

* هل تحبين أن يطلقوا عليك سيرين عبدالنور الكويت؟

بالعكس أحب هذا اللقب خاصة أن سيرين ملكة جمال لبنان؛ لكن صدقني لكل واحدة لها استايلها وطريقتها، وبالمناسبة أنا أعشق كثيرا المسلسلات التركية ولميس جميلة من غير ماكياج.

* كونك ترفضين أن تكوني نسخة مكررة من أحد.. كيف ترين عمليات التجميل التي تغزو حياتنا؟

أرفضها تماما ومستحيل أن أكون تحت رحمة مقص التجميل لأنني لست بحاجة لها.

* ما الذي يشغلك في حياتك؟

اثنان دائما أفكر فيهما هما أمي وأبي, والبعض يطالبني بأن أفكر بحالي قليلا وأن ألتفت لحياتي.

* كانت آخر حلقة لك من برنامج “توه الليل” مع النجم القدير عبدالحسين عبدالرضا؟

سعدت جدا بأن تكون آخر حلقة لبرنامجي مع النجم المميز عبدالحسين عبدالرضا، وحاليا أعتبر رمضان استراحة محارب لإعادة ترتيب أوراقي من جديد.

* بم همس أبوعدنان في أذنك بآخر الحلقة؟

شكرني وقال لي أنت مذيعة مميزة واستمتعت باللقاء معك.

كادر

دلال أبل في رمضان

ترى دلال أبل أنها إنسانة مزاجية جدا خصوصا في دخولها للمطبخ، فأحيانا تراها تميل لدخوله وأحيانا أخرى لا تفضله وتستمتع فقط بأكل من يد والدتها, لكن إذا اضطرت فهي تجيد صنع بعض الأكلات الخفيفة, ومع ذلك هي لا تمانع دخول الرجل منطقة المطبخ، خاصة في رمضان لأنه أحيانا تكون لديه بعض الإضافات التي تساهم في صنع أكلات لها مذاق مختلف عن المرأة.

مواقفها مع المطبخ لا تنتهي فمرة من المرات شدت الهمة لصنع وجبة العشاء، ومن بدايتها كادت تحرق البيت حيث وضعت الزيت على النار لفترة ونسته منشغلة بحديثها مع والدتها، وفجأة وجدت النار تحاصر المطبخ ولولا عناية الله لحصل شيء لا يحمد.

حالها كحال كثير من الناس بأن النعاس يتغلب عليها بعدما تتناول وجبة الفطور، فلا بد أن تأخذ قسطا من الراحة لمواصلة بقية يومها.

ما يميز شهر الخير لديها هو تجمع أفراد عائلتها على مائدة الإفطار وبين شقيقاتها وشقيقها الوحيد وتبادل الأحاديث الحياة.

ترى حالها ليست “أكيلة” لكن شهيتها تنفتح من طبخ والدتها لمختلف الأكلات والأصناف، وتميل كثيرا إلى الأكلات البحرية والدجاج، وتحب كثيرا الخضار بكل أنواعه، أما الحلويات فتميل كثيرا إلى أكل السمبوسة والكنافة.

نجمها المفضل في رمضان عبدالحسين عبدالرضا؛ إضافة إلى حياة الفهد ومحمد المنصور، أما نجومها في مصر تحب عادل أمام وغادة عبدالرازق. لم تقض عمرها رمضان خارج الكويت لأن حلاوة الشهر مع جمعة الأهل في أجواء الكويت.

اخترنا لك