Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

سفيرة النوايا الحسنة داليا بدران.. وقصة إنسانية عنوانها “التحدي”

سفيرة النوايا الحسنة داليا بدران

شرفت بلقائها: منار صبري

عدسة: ميلاد غالي

بداية.. من أنت؟ كيف تقدمين نفسك سيدتي لقراء مجلتنا في الوطن العربي؟

داليا محمد ماهر بدران مصرية الأصل كويتية الجنسية، زوجة المهندس بدر مساعد الساير، وأم لثلاثة أبناء”دينا وساير ودانا”.

منصبك الحالي؟

مراقب في تلفزيون الكويت ومذيعة أخبار اللغة الإنجليزية، وأملك مصنعا هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط أقوم فيه بتصنيع منتجات طبيعية ابتكرتها خصيصا لحل مشاكل صحية عجز الطب التقليدي عن إيجاد حل ناجع لها، أنفقت سنوات طويلة لاكتساب العديد من المهارات من جهات عملاقة وساعدني تمكني من اللغة الانجليزية على مواصلة البحث في شتي المجالات.

حدثينا عن مراحل حياتك وكيف أنجزت خلالها؟

بداية مررت بالمراحل المعتادة من دراسة وجامعة وزواج وتكوين أسرة وكلها مرت بنجاح، ثم أتيت إلى مرحلة أخرى باهتمام جديد في العلوم الطبيعية والأمراض التي تعذر الوصول إلى حل لها إلى الآن، فقررت أن أدرس الماجستير في الصحة العامة، ورحبت جامعة ليفربول في انجلترا بقبولي كطالبة في تخصص علمي رغم أن خلفية دراستي أدبية.

وكيف وافقوا؟

وافقوا بعد اطلاعهم على أحد اختراعاتي للحد من تساقط الشعر الناتج عن استخدام العلاج الكيماوي أو الإشعاعي وتمكين المريض من استعادة شعره في وقت قياسي، وأعفيت من امتحان اللغة الانجليزية الذي يخضع له باقي الطلاب، كما أعفيت من الشرط الأساسي بأن تكون خلفية دراستي علمية.

ولماذا تم اعفاؤك من هذه الشروط والتي تعد صارمة في الجامعات الدولية؟

أعفيت بعد الاطلاع على إنجازاتي في ساحة الطب والمشاركة المجتمعية التي أقوم بها مع المرضى بدون مقابل. وكانت المفاجأة أنني حصلت على أعلى درجة لرسالة ماجستير منذ أن أنشأت الجامعة هذا التخصص، وكان زملائي في الماجستير كلهم يعملون في المجال الطبي.

اخترت دراسة آداب لغة انجليزية ثم حصلت على الماجستير في الصحة العامة.. يبدو أن في الأمر قصة؟

القصة بسيطة، قدرك مرسوم وما لنا إلا أن نعمل بكل إخلاص حتى نستحق هذا القدر، وكما قال السيد المسيح: هناك أولون يكونون آخرين، وآخرون أولين” فلقد درست آداب لغة انجليزية وكنت أول طالبة تتخرج في ثلاث سنوات فقط منذ أن أنشئت الجامعة، وكرمت لتفوقي وإنجازي من قبل مدير الجامعة وأمير البلاد الراحل الشيخ جابر الاحمد الصباح”رحمه الله”.

المراجع الأجنبية

ماذا أخذت من الدراسة التي حصلت عليها وماذا اعطيتها؟

دراستي الأولية اسهمت في سهولة تناول المراجع الأجنبية، والماجستير في كيفية عمل البحوث العلمية والتعرف على أهم المواضيع التي تقف حائلاً بين استمتاع الإنسان بصحة جيدة، وفي المقابل أخذت الجامعة الانجليزية”ليفربول” رسالة الماجستير التي كتبتها وطلبت نشر أجزاء منها في مجلات علمية وفهرستها كمرجع علمي في مكتبة هذه الجامعة العريقة.

تنقلت في العديد من الوظائف أين وجدت نفسك؟

لقد عملت في جهات نمت خبراتي، منها معهد الكويت للابحاث العلمية، وشركة البترول الوطنية الكويتية وبنك الكويت المركزي، ولكن مهما كان العمل الذي كنت أقوم به تعودت أن أكيف نفسي تماما لأستمتع به وبذلك أحقق فيه ما لم يحققه أحد من قبل، ولقد استمتعت حقا بكل الأعمال التي قمت بها ومازال كل يوم يحمل لي مفاجأة جديدة فكل يوم يحمل تجربة فريدة.

ماذا استفدت من تجربتك العملية؟

أعمالي تتيح لي مقابلة العديد من الأشخاص يوميا، فأحب جدا أن اتمعن في ملامح الناس وأراقب كيفية سيرهم وجلوسهم إلى أن أصبحت أستطيع أن أحدد العديد من أوجه الخلل التي يعاني منها المريض الذي أمامي في لمحة واحدة، ثم أتأكد من شكوكي بعد ذلك بكثير من الأسئلة والربط بين أداء الأعضاء.

كيف تقيمين تجربة العمل في القطاع الخاص؟

العمل الخاص حمل ثقيل تنوء به الأكتاف، فأنت مسؤولة مسؤولية كاملة عن معيشة أناس آخرين وعائلاتهم وتوفير السيولة الكافية لاستمرار العمل مع الحفاظ على تقديم نوعية الخدمات التي تماثل تماما ما تقبلينه لنفسك وعائلتك، وينوء الحمل أكثر عندما تستحي النفس من تقاضي مقابل مادي لإراحة الناس من أمراضهم.

لديك مشروع خاص له هدف إنساني كبيرجويرية”.. كيف بدأت قصته؟

بدأت عندما واجهتني شخصياً مشكلة تساقط شعري نتيجة التعرض للأضواء في التليفزيون، فحاولت أن أجد حلاً لدى الأطباء المتخصصين ولكنهم وقفوا جميعاً عاجزين عن حلها وأجمعوا على أن الشعرة التي تذبل وتموت لا تعود أبداً إلى الحياة.

وماذا فعلت؟

لم أستسلم وقررت مواصلة البحث بنفسي إلى أن وفقني الله فاهتديت إلى ابتكار قناع خاص لا يمنع تساقط الشعر فحسب وإنما يعيد استنبات الشعرة التي سقطت، وكان هذا القناع هو باكورة إنتاجي ونواة مصنع جويرية..

على باب المصنع كتبت عبارة جميلة لا نستغل مرضك للربح.. مربحنا كشف الضر عنك.. ما تعليقك؟

لقد أصبت بجلطة في الرأس أعاقت حركتي، وكانت تقارير الأطباء تؤكد أنها حالة صعبة ولن أشفى منها أبدا، ولن أعود كما كنت، ولن أرى ولن أتذكر شيئا، فأبيت إلا أن أتبع إيماني الكبير برب العالمين وأجبر أعضائي لتتماثل للشفاء، ومن ثم جندت نفسي لمساعدة كل من أصيب بذات المرض أو غيره ليتحداه ويقهره ويخرج من أزمته، وليست الجلطة إلا مثالا.

هل منتجات مصنعك تعد بديلاً للأدوية الكيميائية التي يصفها الأطباء؟ 

في بعض الأمراض نجحنا أن يقلص المريض”بإشراف طبيبه المعالج”عدد الأدوية التي يتناولها وبعد فتره قصيرة يتم الاستغناء عنها تماماً.

أتسعين إلى استبدال الأدوية الكيميائية التي يصفها الأطباء بأدوية بديلة من الأعشاب والمواد الطبيعية؟ 

رغم أن الأعشاب الطبيعية وإن كانت هي الأقدم تاريخاً وهي التي توصلنا عن طريقها إلى معظم المواد الفعالة التي تحتوي عليها الأدوية الحديثة إلا اننا هجرناها حينما ظهرت الأدوية الحديثة بفعالياتها العالية، حيث يظهر أثرها سريعاً على المريض وبعبواتها الجميلة الملفتة فجذبت نظر المرضى والأطباء فهجروا وصفات الأجداد، لذا لا يمكن الاستغناء عن الأدوية الكيميائية على الأقل في الوقت الحالي، ولكن يجب ألا ننسي أيضاً أن الأدوية وإن كانت تعالج مرضا واحدا فإنها ممكن أن تتسبب في إحداث العشرات من الآثار الجانبية التي لا يمكن السيطرة عليها إلا بمزيد من الأدوية.

وصفات الأجداد

تقصدين أن الأدوية الحديثة هي نفسها وصفات الأجداد ولكن بعد تطويرها؟

نعم هذا ما أقصده بالضبط ، فالفرق بين الأدوية الحديثة وأدوية الأجداد هو في طريقة التناول والتقديم فالمواد الفعالة هي هي، غاية ما هناك أنه تم فصلها وزيادة تركيزها فلو العشبة الواحدة تحتوي على عدة مواد فعالة تداوي عدة أمراض فقد نجح العلماء الحديثون في فصل كل مادة منها على حدة بحيث تداوي مرضاً واحداً وتزيد تركيز هذه المادة لتكون أسرع أثراً.

ولكن إذا كانت الأدوية الحديثة هي الأكثر والأسرع فاعلية فلماذا نفكر في أدوية بديلة؟

لا أحد يستطيع أن ينكر فضل الأدوية الحديثة التي أنقذت البشرية من أمراض فتاكة كالتيفويد والملاريا والسل..الخ ومازالت تنقذ المصابين بالجلطة الدماغية والذبحة الصدرية وغيرهما ولكن لا أحد يستطيع أن ينكر ايضاً أن لها آثارا جانبية مدمرة.

أعطينا أمثلة لذلك؟

بعض أدوية الكوليسترول مثلاً تؤثر على وظائف الكبد وتؤدي إلى ضعف العضلات، ولهذا فإن الأطباء ينصحون مرضاهم بعدم الإكثار منها ويطلبون منهم مداومة التحليل للتحقق من عدم تأثيرها على وظائف الأعضاء الأخرى كما أن بعض الحالات ما زال الطب الحديث عاجزاً عن تقديم العلاج الناجع لها كالبهاق والصدفية ونزلات البرد العادية والإمساك المزمن وقرح الفراش وغيرها.

وماذا فعلت لعلاج هذه الامراض؟

لقد دفعتني دفعاً لأعكف على دراسة كتب الأولين حتى استخلص منها كيف كان أجدادنا يعالجون هذه الأمراض وزاوجت بين المعرفة القديمة وأحدث الدراسات وبالفعل توصلت إلى مواد طبيعية وزيوت وأعشاب خلقها الله لنا يمكن أن تكون الدواء الشافي لتلك العلل، فعكفت من جديد على تطويرها وزيادة فعاليتها على أسس علمية بحيث تحقق الأثر المرجو من العلاج وفي الوقت ذاته نتفادى الآثار الجانبية الضارة.

حاول ناجعة

هل توصلتم لحلول ناجعة لهذه المشاكل؟ 

نعم توصلنا إلى علاج ناجع لأمراض عديدة منها الإمساك المزمن الذي يعاني منه آلاف المرضى، خاصة كبار السن، ولا تعتقدي أن أثر الامساك يقف عند حد صعوبة الإخراج فحسب.

وهل له أضرار أخرى؟

نعم.. له مضار كثيرة منها البواسير والناصور والشرخ الشرجي علاوة على الضيق والعصبية التي يعاني منها مريض الإمساك، وتؤثر على قدرته على العمل وهذه السموم والفضلات عندما تتراكم في الجسم تهاجم الإنسان في صورة أمراض مختلفة، ولذا جاء الاهتمام بضرورة الصرف المنتظم لهذه الفضلات.

ماذا عن الاكتشافات الأخرى؟

توصلنا إلى تركيبة عسل بالأعشاب تقى من نزلات البرد تماماً، وتخلص المرضى منها في أسرع وقت من اعراض المرض إذا ما أصابتهم أو تجعل الإصابة بها خفيفة جداً يتحملها الطفل الرضيع أو الشيخ الطاعن في السن، كما تساعد مرضي الربو على التخلص من أزماتهم.

وماذا أيضا؟

هناك أشياء عديدة منها معجون أسنان(جويرية) وهو في الواقع ليس مجرد معجون أسنان، إنما هو عيادة متنقلة للفم واللسان واللثة والأسنان، فيشفي من تقرحات اللثة ويقي من تسوس الأسنان وينظف اللسان ويطهره ويقضي على الروائح غير المستحبة ويزيل رائحة البصل والثوم، وهناك أيضا زيت “جويرية” يعالج مرض الثعلبة ويعيد الشعر الذي سقط، كما توصلنا أيضاً إلى علاج ناجع لقرحة الفراش والغرغرينا التي كانت تؤدي الى بتر العضو المصاب وضغط العين العالي وضغط الدم العالي.

الطب التكميلي

إذا كنتم تكملون دور الطب الحديث، فلماذا لا نلمس هذا التكامل على أرض الواقع؟

لإحجام الغالبية العظمى من الأطباء عن التعاون أو حتى فهم منطق الطب التكميلي.

تقصدين الطب البديل؟

في حقيقة الأمر أنا اعترض على تسميته الطب البديل، فطب الأعشاب ليس بديلا عن الطب الاعتيادي، ولا أفهم السبب وراء محاربة تلك الفئة لممارسات موروثة تنتهي بحل مشاكل صحية بكل سهولة وتوقف تدهور صحة العديد من المرضى بدون أي داع.

والحل؟

أتمنى أن يكون هناك تعاون وثيق بين الشقين الجانب الذي عنده العلاج والجانب الآخر الذي عنده المقدرة على التفسير العلمي لنجاح هذا العلاج بدون أن يكون وراء ذلك نية للتربح أو الاستغلال، لأن المريض في حاجة للرعاية فلا يصح أن يتخذ مرضه وسيلة للتربح.

سفيرة النوايا الحسنة لعام 2013 ممثلة للمرأة بدولة الكويت، ما صدى ذلك عليك؟

سعدت لترشيحي وتكريمي حتى وإن كان من مؤسسات فردية، والتي انهالت تقدم لقب دكتوراه فخرية بسبب المنتجات الأولى من نوعها في العالم، وكانت ذات فائدة عظيمة لكثير من المرضى، التي أرى أنها تستحق التكريم من هذه المؤسسات وأسباب ترشيحي له.

وما ردة فعلك عندما علمت بالأمر؟

نظرت حولي ووجدت من هو أحق مني بتلك الألقاب، وبحثت عنهم وقدمت القائمة وأسباب ترشيحي لهم، فأنا أستمتع بمشاركة الناس الفرحة وتقديم ما أتمتع به على طبق من ذهب ليشاركوني هذا النجاح وتعم الفرحة والمتعة.

سرعة البديهة

كنت بطلة السباحة لدولة الكويت سبع سنوات.. ماذا تعلمت منها؟

تعلمت السرعة في إنجاز العمل مع الحرص على التفوق والإتقان، سرعة البديهة عدم الاستسلام، حرمانية الخداع والكذب، الالتزام بالقوانين واحترام المعلمين في كل مجالات الحياة.

الوظيفة ماذا تعني لك؟

إنجاز وتطوير.

أول وظيفة لك كانت..؟

أول وظيفة كانت في معهد الكويت للأبحاث العلمية فيNSTIC، وعصراً مذيعة الأخبار الانجليزية بتلفزيون الكويت والراتب في هذه المواقع مجتمعة كان نحو ستمائة دينار كويتي.

هل تتذكرين ماذا فعلت به؟

كنت اشتري براتبي كاملا هدايا لأهلي وأول هدية كانت لأمي ثم الشهر الذي يليه لأبي.

هل أنت شخصية مسرفة؟

نعم أنا مسرفة للغاية فأنا لا أحب المال ولا ملمسه.

ما المبادئ والقيم التي تحاولين الحفاظ عليها؟

إنها القيم التي غرست في منذ الصغر وشربتها من أمي وأبي ثم جاء بعدهما زوجي وغرس في قيم أخرى، فأنا أملك بين يدي الاسلحة الكافية التي تحميني من الدنيا.

بعيدا عن العمل

حدثينا عن الجانب الاجتماعي والأسري في حياتك؟

كأي أسرة عربية تستمتع ببعضها ايما استمتاع، فنصبح أطفالاً مع الأطفال ونكبر معهم نعلمهم ويعلمونا إلى أن نصبح نحن الأطفال وهم الكبار يعاملوننا برفق وحب وحنان كما كنا نعاملهم.

كيف يكون الزواج ناجحا؟ومتى يفشل؟

الزواج الناجح يتحقق عندما يكون هناك فارق كبير بين سن المرأة وسن الرجل، فتستمتع المرأة بنضج الزوج ويستمتع هو بحبها للمغامرة، ويفشل الزواج عندما تنعدم الرحمة.

اتوافقين على المثل القائل وراء كل رجل عظيم امرأة؟

عجيب هذا المثل.. فوراء كل رجل سواء كان عظيماً أو كريماً أو ظريفاً أو كسيراً أو مريضاً…دائماً امرأة.

هل صحيح أن الرجل يغار من زوجته؟

الغيرة هي غريزة إنسانية لا يُستثنى منها إلا من رحمه الله، فالأخ يغار من أخته وقابيل من هابيل.

كيف تحافظين على صحتك ورشاقتك؟

الانهماك التام في العمل والاستمتاع به، ينسيك الطعام.

وصحة قلبك؟

بالبعد عن الخطايا السبع التكبر والغرور، الشراهة، الحسد، الشهوة، الجشع، الغضب، الكسل والطمع.

التدليس والتزوير

قضية تشغل بالك؟

قضيتي الحالية ضد التدليس والتزوير في محررات رسمية والفساد القابع حتى في أدق المواقع وأكثرها حساسية.

ما السلبيات التي تتمنين زوالها؟

أرى الخطى تتسارع نحو القضاء على هذه السلبيات السابقة وهو ما يثلج قلب المواطن ويضعنا في مصاف البلدان المتقدمة.

ماذا عن الإيجابيات؟

عندما يتم القضاء على الظواهر السلبية ستطفو على السطح كل الظواهر الإيجابية التي دفنت منذ زمن بعيد والتي كان يتحلى بها أجداد هذه البلاد ويضرب بأهلها الأمثال. حينها يجب علينا القبض عليها بقوة.

يقال إن النساء العربيات نكديات..! ما تعليقك؟

إن كن كذلك فهو من مخلفات التربية المبتسرة التي تعاقب النساء وتطلق يد الرجال.

ما رأيك في المرأة الكويتية؟

أعجب بالمرأة الكويتية التي تبدع من داخل بيتها، فهناك من أبدعت في المطبخ وأصبحت تكسب منه، وهناك من ابدعت في المشغولات الفنية وحياكة الدراعات التي لا مثيل لأناقتها في العالم، أحب دائما من تعمل شيئا من لا شيء…. فهذه تكون هي المرأة حقا.

هل تخافين من الحسد؟

لا أخشى الحسد، فقد عرفنا العلة ونعرف الدواء من بضع كلمات في القرآن الكريم.

في هذا الزمن.. ما الذي تبحث عنه داليا بدران؟

أبحث عن زمن آخر.

الأناقة ماذا تعني لك؟

الأناقة تكون في خفة الحركة، خفة الجلسة، خفة الصوت، حسن الانصات، الصبر على الإساءة.

هل أنتِ من متابعي الموضة؟

لا.. لا أحب أن أتبع أحدا في تفكيره أو طريقة ملبسه فأنا لست ضعيفة الشخصية إلى هذا الحد.

زمن الندرة

لماذا اختفت الصداقة؟

لأننا نعيش في زمن الندرة، ندرة الاخلاق، ندرة الوقت، ندرة الموارد، ندرة الأمان، ندرة الأصل…. إلخ.

هل تخافين الغد؟

لا إطلاقا.. فأنا أنام في دقيقة واحدة وأصحو مدججة بكل ما أتاني الله ليوم جديد حتى استمتع بكل ما يجلبه من مفاجآت.

كيف تمضين وقت فراغك؟

في القراءة والأبحاث.

ما هواياتك؟

لقد استمتعت بكل الهوايات التي جالت بخاطري عندما كانت السن تسمح أما هوايتي الآن فهي العمل لحلحلة ازالة” آلام الناس”.

ما وجهتك المفضلة في السفر؟

لا أحب السفر لأنه يبعدني عن كتبي وعملي ورسالتي.

إذا اردت أن تفضفضين من تختارين؟

أفضفض لزوجي لأنني استأنس برأيه وخبرته وحكمته وتحمله لرواياتي.

متى تضحكين من قلبك؟

كل يوم أضحك من قلبي.

ضغط عضوي

لحظة أبكتك؟

لا اكترث لبكاء العين فهو راحة من ضغط عضوي على القناة الدمعية أو قذي ما، وهو نعمة من الله، أما بكاء القلب فهو نقمة على من أبكاه أو عاون على بكائه.

لمن تقولين آسفة؟

أكثر”آسفة”قلتها لخادمتنا.

وشكرا لمن تهدينها؟

الشكر كله لله ولكل من تطوع وقدم خيرا بدون مقابل، ومن الشخصيات الأكاديمية المعروفة واشتركت في هذا العمل الفريد من نوعه، فلهم كل التحية وعلى رأسهم الدكتور إبراهيم الصياد والمستشار الدكتور عادل بطرس، فبقدر عطائهم ووفائهم بقدر ما يكون شكري واحترامي.

لمن تقولين : أنت كل شيء بحياتي؟

أنت كل شيء بحياتي.. سأضع حرف جر وأقول يا رب أنت في كل شيء بحياتي.

متى تقولين ياريت؟

لا أقولها.

كلمة تحبين سماعها كل صباح؟

لا أحب أن اسمع الكلمة، ولكنني أحب أن أسمع اللمسة.

استقاء معلومات

هل تشعرين بقوتك؟

قوتي؟…أنا لا أشعر أبدا بقوتي وانما أحس بضعفي وقلة حيلتي في معظم الأحيان وهو ما يجعلني دائماً نهمة في استقاء معلومات أكثر وخبرات أزيد.

أتؤمنين بالمصادفة والحظ؟

ليس هناك مصادفة أو حظ هناك قوة إرادة، عمل جاد، عشق كل ما أقوم به، قوة تحمل، قليل من الراحة، كثير من العمل، هذا هو حظك إما أن تكون أو لا تكون، وأنت الصانع الوحيد لحظك.

من يساندك ويشجعك؟ من يقف بجانب داليا بدران؟

كل الناس التي عرفتها ساندتني بطريقة أو بأخرى، فكل الناس تحب أن تكون جزءاً من النجاح لمشروع الانساني يمس وجدان كل من في احشائه قلب ينبض، فمجرد وجود الناس بجانبي يبعث في القوة للاستمرار، تكفيني نظرة الامتنان في عيونهم، كلمة شكر تصحبها دمعة، يكفيني ان اراهم بخير كباقي الناس.

أراضية بما أنت عليه الآن؟

لا لست راضية… فأنا أشعر دائما بأن الوقت ضيق جدا وقصير جدا وهناك مئات الموضوعات التي أريد أن أقرأها، مئات المنتجات التي أريد أن أنتجها، مئات المرضي أريد أن اقابلهم وأسمع منهم، مئات البحوث التي أريد أن اكتبها، ومئات الأصدقاء والأقارب المقصرة في حقوق التواصل معهم.

ماذا تريدين أن تكوني في المستقبل؟

لا أريد أن أكون شيئاً إلا ما يريد الله لي أن أكون.

المحررة: شكرا لك ضيفتي الإنسانة الرائعة داليا بدران على هذا اللقاء الثري وهذه الجلسة الإيجابية، فلقد صابرت وانتظرت عاما ونصف العام حتى ألقاك وأسمع قصتك، وكيف تحديت المرض والصعاب وواجهت كل ذلك بايمانك الكبير وبتوفيق من رب العالمين، واليوم تمدين يدك بالعطاء لكل من يحتاج وتقدمين تجربتك والدواء بفضل الله لكل من عز عليه الشفاء.

داليا بدران الله يعطيك ألف عافية.

ضيفتنا في سطور

داليا بدران تعد أصغر خريجة من جامعة الكويت حصلت على الليسانس في ثلاث سنوات بدلا من أربع وتخرجت بتفوق، وهي لم تتعد التاسعة عشرة ولم تكتف بالدراسة النظرية في الأدب الإنجليزي أو بالعمل كمذيعة في التلفزيون الكويتي، وإنما اتجهت إلى ميدان البحث عن دواء لكل من عز عليه الشفاء، ونجحت في الحصول على شهادة الماجستير في الصحة العامة من جامعة ليفربول، ثم أصرت على تطبيق العلم فأسست بتشجيع من زوجها مصنع ماج الساير “جويرية” للأعشاب والزيوت الطبيعية، وهو غير مسبوق في الشرق الأوسط وذاع صيت منتجاته التي تقدم حلا لكل من عجز الطب العادي عن علاجه.

حصلت ضيفتنا على لقب سفيرة النوايا الحسنة لعام 2013  ممثلة عن المرأة بدولة الكويت، وذلك لتفانيها وإخلاصها في عملها كونها تعد نموذجا مشرفا للمرأة العاملة في مجال حقوق الإنسان والمرأة خاصة.

 

اخترنا لك