Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

العمل الإعلامي لم يفقدهما صداقتهما الإعلاميتان داليا ودرة في لقاء جمع الغناء الراقي والإعلام الثقافي

الإعلاميتان داليا ودرة

زهرة الصيدلي بعدسة الحسن فهمي التقت الإعلامية والفنانة داليا طه، والإعلامية الجميلة درة أحمد, لقاء جمع بين الفن الغنائي الراقي والإعلام الثقافي البارز لكلا الشخصيتين, التقتتهما “اليقظة” في هذا اللقاء لتقتحم أسوار نجوميتهما، وتعرفهما أكثر على جمهورهما.

  • كيف تقدم كل من منكما نفسها لقراء “اليقظة”؟

داليا: معكم الإعلامية العراقية داليا طه، إنسانة عفوية وبسيطة إلى أقصى حد، ومتسامحة مع الجميع.

درة: إنسانة نحتت في الصخر فوجدته هشاً, فحاولت أن تُجسد بالصخر شكلاً يقترب من المثالية، لكن الوصول إلى المثالية أمر صعب يتطلب معرفة معايير المثالية, وأقدر فعلياً اسمي وهو طموحي “دُرّٰة”.

  • تربطكما صداقة قوية خارج نطاق العمل.. صحيح؟

داليا: نعم تربطنا صداقة رغم الوقت البسيط الذي نعرف فيه بعض، وأعتبر صداقتي لدرة ليست بصداقة بقدر ما أعتبر نفسي لها أخت.

درة: علاقتي بالإعلامية داليا طه تجاوزت حدود العمل، فأنا أجدُ فيها الزميلة التي تمتلك من الخبرة الإعلامية الشيء الكثير. وعلى الصعيد الاجتماعي أجدها أختا عطوفة في أوقات حاجتي إليها، لذلك أكنُ لها كل الاحترام والتقدير.

العمل والصداقة

  • داليا.. هل برأيك الصداقة تختفي عند وجود العمل أم العكس؟

الصداقة عندما تكون مبنية على الحب والاحترام لا تكون لها علاقة بعمل، وبالعكس ففي العمل نكون أكثر انسجاما كوننا صديقتين مقربتين من بعض.

  • هل تتبادلان النصائح كونكما تعملان في المجال نفسه؟

بالتأكيد، فالإنسان بحاجة دائما إلى النصيحة وليس لها علاقة بصغير أو كبير. وكوننا صديقات فالنصيحة موجودة بالعمل وحتى خارج العمل. فالمحب هو الذي ينصح.

  • حضوركما كإعلاميتين عراقيتين وفي هذا الوقت بالذات حيث أصبحت الساحة مليئة بالوجوه الإعلامية الكثيرة والمميزة.. ماذا أضاف لكما؟

داليا: لو تكلمت عني تحديدا فإن الإعلام أضاف لي الكثير، وعندما دخلت المجال الإعلامي كان صعبا جدا لأنه تزامن بعد سقوط بغداد عام ٢٠٠٣، فقد باشرت العمل في لبنان بسبب تلك الظروف وغيرها، فالإنسان الموهوب يفرض نفسه حتى وإن كان هناك الكثير من الإعلاميات.

  • درة.. وماذا عنك؟

في كل يوم أكتشف إضافات جديدة من خلال عملي في هذا المجال. ولا أعتقد أن هذه الإضافات تنحسر في كلمات بسيطة، لكن أختصرها بالإضافات الإيجابية متصاعدة الوتيرة.

 

الشهرة الإعلامية

  • يقال إن أبواب الشهرة مفتوحة للإعلامية أكثر من الإعلامي.. فهل فتحت لكما أبوابها بسهولة؟

داليا: هذا صحيح لأن عنصر النساء في المجال الإعلامي وحتى الفني قليل، ففرصة النساء أكثر, أنا تحديدا مشواري كان صعبا لأنني عملت مع كادر لبناني وفرنسي، وتغربت لمدة ١٢ سنة عن بلدي، ولكنهم كانوا يؤمنون بموهبتي، وهذا ما دفعني للعمل الإعلامي، لحبي له، وليس بدافع الشهرة.

درة: رغم سهولة فتح أبواب الشهرة أمام الإعلامية لكن بنفس الوقت أشعر بخطورتها كونها تُضيف مسوؤليات كثيرة على عاتقي، بقدر ما هي مُهمة لكنها ثقيلة بعض الشيء.

 

الداعم الأول

  • داليا.. تنقلت بين “السومرية” و”الرشيد”.. أين بدايتك الفعلية لدخولك مجال الإعلام؟

طبعا البداية الحقيقية في قناة “السومرية”، التي استمررت بالعمل فيها لمدة ٩ سنوات في بيروت، حيث احتضنتني كعائلة لي وليس كإعلامية فيها. وكانت الداعم الأول للاستمرارية في المشوار الإعلامي، أما بالنسبة لقناة “الرشيد” فهي القناة التي فتحت لي بالعمل من قلب العاصمة بغداد، وهي المرة الأولى التي أعمل فيها برامج من بلدي. وعلى فكرة قناة “الرشيد” هي من عملت على تدريبي كمذيعة برامج على أيدي إعلاميين مخضرمين.

  • لم اخترت مجال البرامج المنوعة أكثر من أن يتم اختيارك لتقديم نشرة إخبارية أو برنامج سياسي؟

أنا بالأساس مذيعة أخبار لكن كادر “السومرية” ولصغر عمري ٢٠ سنة حينها، كانوا محبين أن أقدم البرامج، خصوصا أنهم أحبوا اللوك الخاص بي، فهو قريب من البنت اللبنانية, والآن في قناة “الرشيد” لدي برامج وأقرأ الصحف العراقية كل صباح.

  • بعد إثبات وجودك إعلاميا وفنيا وحصولك على لقب الإعلامية الأولى على صعيد العراق.. ألا تفكرين في الدراما التلفزيونية؟

كثيرا, وقدمت لي عروض في السعودية ولبنان ولكني أحب الغناء، رغم أني أجيد التمثيل، وقد قدمت فوازير رمضانية على شاشة “السومرية” من قبل. وكنت موفقة فيها، والفكرة ليست ببعيدة عن بالي.

  • كيف ترين المجال الفني الآن هل ارتقى عن السابق أم ما زال بنفس المستوى أم أنه تراجع؟

بالتأكيد الإعلام العراقي بدأ يتطور وينهض من جديد بمستوى يليق به، خصوصا بالتطور الحاصل في فتح فضائيات عراقية كثيرة رغم الظروف الصعبة التي يعيشها البلد.

الفن والغناء

  • حدثينا عن بدايتك الفنية؟

بدايتي الفنية وانطلاقتي كانت من لبنان بمساعدة أهل الفن والإعلام، خصوصا دعم الكثير من الفنانين اللبنانيين والعراقيين، خاصة سلطان الطرب جورج وسوف، ودعم الموزع الموسيقي طوني سابا الذي آمن بموهبتي.

  • ما أهم الأعمال الغنائية بالنسبة لك؟

لدي عمل خليجي بعنوان “سويتها فيني”، حيث صورته على طريقة الفيديو كليب في بيروت، تحت إدارة المخرج أحمد المنجد.

  • هل واجهتك صعوبات عند دخولك المجال الفني؟

طبعا هناك صعوبات بالفن ومنافسة قوية، خصوصا نحن العراقيين نفتقر لشركات الإنتاج، حيث أتت لي عروض احتكار كثيرة ورفضتها، وأفضل الإنتاج الخاص بي.

هواية وموهبة

  • داليا.. أنتِ فنانة أم إعلامية؟

أنا إعلامية منذ ١٣ سنة، والفن هواية وموهبة لا أكثر ولا أقل، رغم أن الكثيرين يقولون لي اتركي الإعلام واتجهي للفن.

  • وهل نجحتِ في الإعلام وفشلتِ في الفن؟

بحكم الجمهور أنا نجحت في الاثنين، ولكني أعتبر نفسي مهملة في الفن، وهذا بسبب العمل الإعلامي المستمر لي.

  • لو خيّرت بين الإعلام والفن.. أيهما تختارين؟

بالتأكيد أختار الإعلام، والفن مكمل لي.

  • هل تشعرين بأنك منافسة لزميلتك درة أو أي من زميلاتك الإعلاميات أم أن لك خطاً يميزك عن الأخريات؟

الزميلة درة أخت وصديقة، وباعتقاد الكثيرين أن الخط الذي اتبعته مختلف عن بقية الزميلات، حيث قدمت أكثر من ٤٠ برنامجا متنوعا ومختلفا يمتزن بالجراءة في الطرح والحوار.

خبراء التجميل

  • ماذا تعني لك الأناقة؟

الأناقة تمشي بدمي وأحبها قبل أي شيء.

  • وهل تتعمدين هذا التنوع في اللوكات والتغيير المستمر في استايلك؟

بالتأكيد التغيير مطلوب، وتعرفين العيش في بلد مثل لبنان يشجعك على التغيير، خصوصا بيروت بلد الموضة. ومع ذلك أستشير خبراء التجمل لأنهم يعرفون الأنسب لي.

  • داليا.. كثيرون يشبهونك بالفنانة الكويتية أمل العوضي.. ما مدى التشابه بينكما؟

حقيقة، الكثيرون يشبهونني بها خاصة المواقع الكويتية، وأنا شخصيا أعشق النجمة أمل العوضي.

  • وهل فعلا تحاولين تقليدها في الأداء؟!

صدقيني لم أرغب ولم ألجأ إلى تقليدها، لكن هناك بعض العمليات التي أجريت لي جعلت هناك شبه بيني وبينها.

الاستنساخ التجميلي

* وما رأيك بظاهرة الاستنساخ التجميلي لبعض الفنانات والإعلاميات؟

أعتقد لكل فنانة شخصيتها وأسلوبها حتى ولو تشابهت مع أخرى سواء شخصية عامة معروفة أو شخصية غير معروفة، لكن هناك الكثيرات من محبتهن لفنانة معينة يرغبن في التشبه بها، وهذا ليس بعيب لأنهن أيقونة في الجمال والاستايل، وأنا لست ضد هذه الفكرة.

  • في الإنستجرام تظهرين هويتك كإعلامية وفنانة أم شخصيتك بعيدا عن الإعلام؟

في الإنستجرام عادة تظهر الثلاثة مع بعض، لأنني أحب مشاركة ومعرفة الجمهور بي عن كثب بدون حواجز أو قيود.

  • وهل السوشيال ميديا طريق جديد للشهرة؟

بالتأكيد مواقع التواصل الاجتماعي ضرورية، وأضافت الكثير، وفتحت آفاقا وأبوابا للشهرة، وكذلك فرص للعمل أيضا.

  • هل لديك استعداد للتنازل عن عملك في سبيل تكوين أسرة لو طُلب منك ذلك؟

بالتأكيد بناء أسرة وعائلة أمر جميل جدا، ويمكن التفاهم مع الشخص الذي أرتبط به حول الاستمرار بعملي، ففي النهاية عرفني كإعلامية وعليه تقبل فكرة عملي.

علاقة وطيدة

  • ما علاقتك بالبيزنس؟

ليس لدي علاقة وطيدة بالبيزنس، فأنا أعترف بأنني فاشلة في هذا المجال رغم أنني خريجة إدارة واقتصاد قسم إدارة أعمال.

  • كيف تتعاملين مع الشائعات؟

لا تعني لي الكثير، ولا أهتم بها، لأن الجمهور بات يعلم ويعرف جيدا من هي داليا، والشائعة تبقى شائعة، وهذا المجال لا يخلو من تعرضنا للشائعات، فـ”الشجرة المثمرة ترمى بالحجارة” حكمة أتبعها في حياتي.

  • داليا تعتمد على جمالها أكثر من اعتمادها على موهبتها وجمال صوتها.. ما ردك؟

الكثيرون يعرفون عندما أعمل لا يعني لي الجمال شيئا، لأَنِّي على يقين أن الجمال لا يدوم. وبقدر ما يكون الإنسان مثقفا وذا خبرة عالية وشخصية وحضورا بقدر ما يكون جميلا، ولكن الجمال والموهبة والصوت مكملات للإعلامي الناجح.

أصغر إعلامية

  • درة.. أطلق عليك لقب أصغر إعلامية عراقية.. فما الذي استفدته من انطلاقتك المبكرة في عالم الإعلام؟

علاوة على ذلك سأحاول قدر الإمكان أن أثبت أنني جديرة بعملي وأستحقه رغم صغر سني.

  • لكن كيف تقبلت أسرتك فكرة العمل الإعلامي؟

من حسن الحظ أنني نشأتُ في بيئة مليئة بالأجواء الفنية ما ساعد على تقبلهم لفكرة الدخول في المجال الإعلامي، وكان أقرب الناس لي في هذا الأمر أمـــي.

  • كيف كان أول ظهور لك على الشاشة؟

كانت أصعب اللحـظات قبل دخولي لأستوديو قناة “الرشيد” في البرنامج الصباحي المباشر “يوم جديد”، حيث كنت أشعر بحرارة شديدة رغم برودة الجو آنذاك, علماً أني تلقيتُ التدريبات المُكثفة على يد أساتذة مختصين بمجال التقديم، وعلى رأسهم الأستاذ عادل إبراهيم مدير برامج قناة “الرشيد”، لذلك لن أنسى تلك اللحظات الأولى، والحمد لله كانت التعليقات إيجابية كتجربة أولى.

حلم الطفولة

  • معظم الإعلاميات يفضلن الدراما التلفزيونية لأنها تحقق شهرة أكبر.. ما ردك درة؟

الدراما التلفزيونية حلمي منذ نعومة أظافري, فكنت تلك البنت التي ترتدي كل ملابس العائلة، وكنت أجسد دور أمي بشكل رائع. أمي كان من ضمن رغباتها أن أحقق بصمة جميلة في عالم الدراما التلفزيونية على المستوى العربي, ومن أساسيات الممثل الناجح أن يكون لديه رسالة فنية ومبدأ يسير عليه، ويمتلك الإحـساس القوي لتأدية الدور بشكل صحيح.

  • من الشخص الذي كان وراء اكتشافك؟

ساعدني الحظ في التقاء الأستاذ عادل إبراهيم الذي احتضن الموهبة الموجودة في داخلي، وأدخلني عملية صقل الموهبة لما أمتلكهُ من مقومات، وأهلني لأخوض تجربتي في الإعلام.

  • وهل صحيح ما يقال إنك مذيعة بالواسطة؟

من المحزن المضحك أن يطلقوا على الإنسان الناجح أو الذي يريد النجاح بعض الأوصاف والعبارات التي لا تليق بالمستوى الثقافي للإعلام والإعلامي. وصراحة جميع ما يطلقون لا يشكل عندي أهمية كونه نقدا غيـــر بناء.

  • ولمَ الاتهام الموجه لك بأنك أكثر إعلامية “دلوعة”؟

الدلع صفة من صفات الأنوثــة, فهل الإعلامية يجب أن تتجرد من أنوثتها؟!

أساس رصين

  • درة.. هل ترين أن الإعلامية لا بد أن تكون مثقفة؟

الثقافة لا تقتصر على الإعلامية فقط، وإنما يجب أن يكون الإنسان مثقفا في جميع المجالات حتى يصل إلى النجاح بشكل موضوعي، ويكون عنده أساس رصين، لذا أنا متواصلة في إزالة الشوائب ليتحقق معنى الثقافة.

  • وهل المجال الإعلامي سلبك الصديقات؟

تقريباً أحاول إيجاد الوقت للتواصل مع الصديقات، لكن كما تعرفين الأولوية للعمل, وما زلت محتاجة إلى المثابرة أكثر لترك بصمة أكبر.

  • كيف تتصرفين مع المعجبين؟

المعجبون قيمة لا يدركها الجميع، فنحن في مجال الإعلام يجب أن نكون قريبين منهم ومن آرائهم، سواء كانت معنا أو ضدنا، فأحياناً تكون ملاحظاتهم رغم قساوتها مُــفيدة.

فارس الأحلام

  • متى يدق قلب درة أحمد؟

لا أدري, لكن الآن يدق قلبي لعملي وعائلتي.

  • ما مواصفات فارس أحلامك؟

مستقبلاً, فارس أحلامي يجب أن يكون مُدركاً من هيّ “دُرّٰة”.

  • إذا تطرقنا إلى سلبيات درة ماذا تقول؟

لا يخلو أي إنسان من السلبيات, لكن المهم كيفية الوصول إليها ومعالجتها. ومن أقسى سلبياتي نكران الذات.

  • ألا تطمحين إلى تقديم برنامج بمفردك؟

حاليا هناك برنامج غنائي غربي “جيوك_بوكس” أقدمه في قناة “الرشيد الفضائية”. هذا البرنامج قريب من هواياتي، وأشعر بالسعادة وأنا أقدم فقراته.

  • وهل لديك المؤهلات لتقديم برنامج خاص بك؟

لا يجوز لي أن أقرر أو أقيم نفسي بأي مجال كان، فهناك من يحق له التقييم.

  • ما ردُّك على من ينتقدك؟

شُــكرا جزيلا.

البسـاطة

  • أشياء ساعدت درة أحمد في أن تصل لجمهور كبير في وقت وجيز؟

البسـاطة, فبساطتي في أغلب تصرفاتي جعلتني قريبة لقلوب الـناس.

* ما علاقتك بالرياضة؟

علاقة غريبة وممتعة.

  • درة.. كيف تحافظين على رشاقتك؟

ما زلت أمارس الرياضة بشكل منتظم، حيث إنني – في الأساس – رياضية، وأحب الطعام النباتي نوعاً ما، ولكن كما تعرفين العراقيون معروفون بالأكل الدسم الـلذيذ. وأحياناً لا أستطيع المقاومة أمام الرائحة والطعم الشهي.

 

طموح وأمانٍ

* داليا ودرة.. ماذا تتمنيان للمرأة العراقية؟

نتمنى للمرأة العراقية أن تبدع في جميع المجالات، وتكون قدوة في المجتمع، وتحقق ذاتها وطموحاتها رغم ما تواجهه من صعوبات.

  • ما طموحكما في الفترة المقبلة؟

داليا: طموحي أن أرى بلدي قريبا آمنا سالما غانما، هذا على الصعيد العام. أما طموحي على الصعيد الشخصي فأن أحقق أحلامي وأجعلها حقيقة في يوم من الأيام إن شاء الله.

درة: حاليا طموحي أن أحقق ما وضعتهُ من خطط مستقبلية في مجال الإعلام على أمل أن أوفق في الوصول إلى المبتغى.

اخترنا لك