Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الفنانة الشابة دانة

الفنانة الشابة دانة

أنا كويتية أبا عن جد “واللي مو مصدقني كيفه”

حسين الصيدلي بعدسة عادل الفارسي التقى الفنانة الشابة دانة الكويتية التي عرفها الناس بجملة “مو همّني شي” والتي اعترفت بأنها غيرت مجرى حياتها كله.. من خلال هذا اللقاء دانة كشفت عن الكثير من الأمور والمواضيع التي لا يعرفها الناس فإلى هذا اللقاء..

 

– دانة أرحب بك ويسعدنا أن تكوني ضمن نجوم اليقظة لهذا العدد؟

بداية أشكركم على دعوتكم لي للالتقاء من خلالكم مع جمهور وقراء مجلتكم العريقة وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم ومحل ثقتهم.

 – سأطرح عليك مجموعة أسئلة وأرجوا أن يتسع صدرك  للإجابة عليها؟

أنا جاهزة وسوف أجيب بكل صراحة وعفوية لأنها طبيعتي أساسا.

– سأبدأ كما جرت العادة بالسؤال الروتيني من هي دانة؟

دانة فتاة كويتية أبا عن جد وأذكر هنا جنسيتي وأصلي منعا للأقاويل والإشاعات التي روجت عني بشكل لايصدق، فوالدي، رحمه الله، هو طارق العليان بطل سباقات الرالي ووالدتي خلود العليان أول متسابقة رالي كويتية.

-الكثير شكك في موضوع جنسيتك وانتمائك فماذا تقولين في هذا الأمر؟

“بكل ثقة” اخرجت بطاقتها الشخصية وقالت: انظر يا حسين ماذا مكتوب بها!

أنا كويتية حتى النخاع ومن عائلة معروفة ساهمت في العديد من الإنجازات في تاريخ الكويت ولست من جنسية أخرى كما أشيع عني مع احترامي للجميع، ولو كنت أنتمي إلى أي بلد آخر لقلتها بالمانشيت العريض.

الكلام الزائد

– ولماذا هذه الإشاعات التي نسمعها بشكل كبير عنك ..هل أنت محاربة مثلا؟

كل إنسان ناجح يتعرض للكثير من الكلام الزائد، والشائعات بالتأكيد تسبب الكثير من المشاكل سواء على المستوى الشخصي أو الأسرة، لذلك أقول لكل مروجي الشائعات “اتقوا الله يا هؤلاء” فقد أصبح الموضوع لايطاق.

–      تقصدين أن هذه هي ضريبة الشهرة والنجاح؟

بالتأكيد، لأنه لا أحد ينتبه للفشل وإنما الأعين تلاحق الناجحين والإشاعات تطاردهم ومع هذا فأنا مسالمة وأواجه كل ذلك بالمكوث في المنزل والابتعاد عن المشاكل.

–      باختصار، هل أنت مستهدفة؟

لا أستطيع التأكيد، لكن ما أود أن أؤكده أنني تعرضت للكثير من حملات الضغط والاستهداف وكانت قاسية جدا، لكنني، الحمد لله، استطعت تجاوزها باهتمامي بعملي فقط.

عالمي الخاص

–      لنتحدث عن عالم “الانستغرام” الذي بدأ الجمهور بمعرفتك من خلاله؟

لا أنكر هذا فعلا، فقد بدأت شهرتي في هذا البرنامج، فمنذ دخولي إليه أحسست بأنني أمتلك شعبية تتزايد يوما بعد يوم، فقد أحببت مشاركة المتابعين لصوري وللأغاني التي أقدمها بصوتي، بصراحة أكثر الانستغرام عالمي الخاص الذي لا أمل منه.

–      لكن الناس بدأت تلتفت إليك بعد جملتك المشهورة “مو هامني شي”؟

“تضحك” جملة “مو هامني شي” أعتبرها “وجه السعد “، كنت أرددها دائما في كل مقطع فيديو أقوم بتصويره فأصبحت حديث العالم، صدقا لي متابعين من كافة دول العالم يسجلونها بأصواتهم ويرسلونها إلي.

–      وأنت توجهينها لمن؟

كنت أقولها لكل من يعترض على أسلوبي في اللبس أو طريقة الكلام أو الغناء وحتى لمن يتدخل في أمور لا تعنيه، البعض فسرها تفسيرات سلبية للغاية وهنا أرددها أيضا ترى “موهامني شي”.. “تضحك”.

–      معقولة بسبب جملة حققت هذه الشهرة؟ أليس لديك ميول فنية أساسا؟

أنا في مجال الفن والأضواء منذ كان عمري 17 سنة، حيث كنت أعيش فترة الدراسة في أمريكا وعندها ابتدأ حبي للغناء، وخصوصا أغاني الراب، حينها بدأت بكتابة وتلحين وغناء كل ما أشعر به، كذلك دخلت عدة مدارس غنائية للحصول على أكبر قدر ممكن من المعرفة، وقد حصلت على الكثير من التشجيع كوني فتاة عربية تجيد هذا النوع من الغناء، كذلك دخلت مجال عروض الأزياء وأصبحت (موديل) للكثير من المطبوعات وعندها رجعت إلى بلدي الكويت وابتدأت قصة الانتشار وتطبيق كل ما كسبته على أرض الواقع .

–      فنانة ومغنية وعارضة..عن ماذا تبحثين؟

أبحث عن السعادة وعن الأمور التي تجعلني في قمة فرحي.

–      وأيها الأقرب إليك؟

سؤالك صعب للغاية.

–      لقد وعدتني بالصراحة؟

كل هذه الأمور قريبة مني ولا أستطيع التفريق بينها، أعشق الغناء وأجد الكثير فيه للتعبير عن نفسي وأحب التمثيل لأنني أمتلك مؤهلات بشهادة الجميع.

–      بما أننا طرحنا موضوع الفن حدثينا عن أعمالك الفنية القادمة؟

لدي عدة أعمال مع المنتج رزاق الموسوي الذي أوجه له التحية من خلالكم، فهذا الإنسان له الفضل الكبير بعد الله عز وجل في اكتشاف موهبتي، عندما أصر على مشاركتي ضمن الكاست وسأطل عليكم في شهر رمضان المبارك في مسلسل “غريب بين أهله ” الذي انتهيت من تصويره بمشاركة وبطولة عبد المحسن النمر، عبدالله بوشهري، أسمهان توفيق، عبدالإمام عبدالله، انتصار الشراح إلى جانب عدد من الوجوه الشابة الجديدة، كذلك لي عمل بعنوان “للحب سلطان” هو عبارة عن حلقات منفصلة تتكلم عن قصص الحب ودورها في المجتمع ودوري فيه جميل، كذلك لي عمل مع الفنان عبدالعزيز المسلم في عمل تلفزيوني ومسرحية.

مرحلة الانتشار

–      هل التنوع في الأدوار أساس للنجاح؟

أعترف بأنني ما زلت في مرحلة الانتشار وأحاول البحث عن هذا التنوع ما بين الأدوار واستخراج تفاصيل مختلفة من كل دور لأضع بصماتي عليها فكل هذا يضيف إلي نضجا فنيا جديدا.

-هل يعني هذا أنك انتهيت من مرحلة الانتشار وبلغت النجومية؟

ربما، ما قدمته أخيرا يجعلني أقول إنني تجاوزت مرحلة الانتشار، أما النجومية فهي مسألة أخرى وتحتاج إلى المزيد من الجهد خاصة أمام هذا الكم الكبير من الممثلات والزحام الفني.

–      وبماذا تعدين الجمهور؟

الجمهور أعتبره رأس المال فأي فنان يكبر من خلاله وأنا اعدهم بأداء سوف يبهرهم وبالنهاية احترم جميع الآراء.

– الغرور والإعجاب بالنفس باتا موضة العصر بالنسبة للفنانين، أين أنت من هذه الموضة؟

للأسف هي حالة مرضية وليست موضة!! الغرور والتكبر مقبرة أي إنسان وأنا مؤمنة بمقولة”كن متواضعا يحبك جميع الناس”.

–      أنت مغرورة؟

أبدا.. بالعكس أنا أشعر أنني من كثرة تعاملي مع الناس بعفوية لا أستطيع حسب خطواتي بشكل صحيح.

–      لنعود إلى الغناء قليلا، ما الذي شجعك على الغناء؟

موهبتي وحبي للغناء، كذلك أهلي الذين شجعوني على الغناء منذ كنت طفلة صغيرة، وأخص بالذكر والدتي خلود التي بعد عودتي من أمريكا شجعتني للمشاركة في برنامج ستار أكاديمي ولكن لظروف وفاة والدي صرفت النظر، أحب الغناء “وايد ارتاح” عندما أكتب وألحن ما أكتبه.

–      ولماذا لم ينزل لك أغنية أو ألبوم رسمي؟

كانت لي مشاركات مع بعض المطربين في أمريكا وكذلك عملت أغنية مع حمود ناصر بعنوان “كابتن واو” وجار التحضير لسنغل جديد.

ستايل جديد

 لنبتعد عن الفن والغناء، هل تهتمين بالتغيير في الشكل والسعي وراء “النيو لوك”؟

بالطبع، فالفنان لا بد أن يغير في مظهره دائما ويفاجئ جمهوره في ستايل جديد، ولكن دون مبالغة ودون إثارة.

–      في رأيك أن الفنانات اللواتي خضعن لعمليات تجميل هل فرصهن أكبر؟

صحيح، فالإقبال عليهن يكون أكثر وهناك فئة تحب الفنانات اللواتي قمن بعمليات تجميل.

– إذا خضعت لعمليات تجميل هل هذا قد يساعد على انتشارك أكثر؟

– قد يكون، ولكن قراري هو أنني لن أخضع لها.

– سمعنا بأنك على علاقة حب مع أحد الفنانين الشباب في الساحة؟

لم أسمع بهذا من قبل، وكل الفنانين أصدقائي.

–      ومتى سوف نراك في قفص الزوجية؟

إذا وجدت ابن الحلال الذى يمتلك المواصفات التي أريدها.

–      وماهي تلك المواصفات.. مشهور مثلا؟

لا.. فقط إنسان محترم يقدرني ويقدر وضعي، والشهرة لا تعني لي أي شيء.

–      ومتى تبكي دانة؟

أبكي عندما أشعر أنني مظلومة جداً، وأبكي أكثر عندما أرى الناس تظلمني وهي على علم بأنني بريئة.

– وكيف تقضين أوقات فراغك؟

أنا بيتوتية وأقضي أوقات فراغي في البيت مع عائلتي وإخوتي.

– ولمن تمنح دانة ثقتها؟

الوالدة الله يطول بعمرها .

اخترنا لك