Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

حقيقة العلاقة العاطفية التي تربط الفنانة سميرة توفيق بالاعلامي داوود الشريان!

 علاقة حبّ تجمع الفنانة سميرة توفيق والاعلامي داوود الشريان

بعد زيارة الاعلامي السعودي داوود الشريان للفنانة الكبيرة سميرة توفيق في منزلها في بيروت منذ أيام قليلة، انتشرت شائعات عن علاقة حب تجمع بينهما، الأمر الذي أثار حفيظة الفنانة سميرة توفيق وعائلتها، وكان الردّ المباشر من خلال ابنة شقيقتها ومديرة أعمالها الزميلة لينا رضوان، التي أكدت أن ما يتداوله البعض بشأن علاقة خالتها والشريان عارٍ من الصحة.

وكتبت لينا منذ قليل على صفحتها في موقع فايسبوك ما يلي:

“إلى كل من يود أن يتسلى أو يصطاد في نيته العكرة. لا تشوهوا علاقة سميرة توفيق الأخوية بداوود الشريان، عيب عليكم … تعزه معزة الأخ والصديق والاعلامي، كما يعزّها فنانة كبيرة وقديرة وأخت.. كل ما تنزلونه من فيديوهات ومغزاها عار عن الصحة، سميرة توفيق بيتها مفتوح لكل محبيها، والمحبة بينهما محبة تنم عن صداقة طاهرة وبراءة وباحترام كشخصيهما.. لذلك عيب عليكم، مش هم الناس اللي توقعوا بينهم بأسلوبكم؛ ومش سميرة توفيق اللي تحب إلا بطهارة وداوود الشريان لم نشهد منه إلاّ كل احترام ومودة طاهرة لبيتنا، ولسميرة توفيق خاصةً… لكل من يتعب نفسه ويرسل هكذا فكرة بفيديوهات شيلوها من راسكم النجس ….لن تؤثروا على صداقتهما وعلاقتهما الأخوية.”

 علاقة حبّ تجمع الفنانة سميرة توفيق والاعلامي داوود الشريان

وكانت لينا رضوان قد نشرت على صفحتها مجموعة من الصور خلال زيارة الشريان لمنزل الفنانة سميرة توفيق واستضافته إلى مائدتها، مرفقة بهذه الكلمات:

” الفنان قيمة قبل القمة، وسميرة توفيق اعتمدت ألاّ تخلف ميعاد مهما كانت ظروف صحتها .. صح نحن نقول كثيراً  لا للبرامج الحالية، حقها فبرامج اليوم لا تشبهها، رغم أنها تتابع الكثيرين وتحبهم … ربطتها بداوود الشريان حلقة رمضانية مميزة هزت العالم العربي في رمضان الماضي، وهذه البرامج تشبهها لأن المحاور داوود الشريان والمحطة هي بيتها المحب،  وهي أول من افتتحها، محطة ال MBC، المحاور الكبير بقدره وشخصه المحب والملتزم داوود الشريان، فصداقتهما مقدسة وزيارته لمنزلها حين يتواجد في لبنان تفرحها ، وتشرف بنفسها على سفرتها له…وكما زيارته تفرحنا فكلنا نحبه، وهي تقدّر فيه المحاور القدير والانسان المحب …. ومن لم يحبب الخلق به لن ينفعه لا مجد ولا قمة، فكلنا الى التراب عائدون … نعم أقول ذلك لشخصية كبيرة وعذره معه ربما والله اعلم….. لن اقول اكثر….. لكن تعودنا من سميرة توفيق والسيدة فيروز سيدة الأغنية في العالم ككل وليس العرب فقط بكبرها وقدرها، حين تتصلل شخصياً للاطمئنان عن سميرة توفيق في كل ظرف كم هي كبيرة ورائعة إنها فيروز… إنهما ليستا القمة فقط بل كل الانسانية في الفن للبنان والعرب، والسيدة فيروز للعالم ككل .. ومن يجب أن يكون للعرب عنواناً،، عليه ألا يخلف مهما كانت الأسباب هكذا علمتنا سميرة توفيق … داوود الشريان شرّف دارها وكنا فرحين به لأنه إنسان الشاشة قبل أن يكون مالكها … نحبك داوود الشريان كمحبة سميرة توفيق لك ومحبتك لها… نورتم دارها.”

اخترنا لك