Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

النجم داود حسين: أشترط قبل مشاركتي في الأفلام المصرية

النجم داوود حسين

حاوره: جمال العدواني- تصوير: غربللي الغربللي

* تنتظر بفارغ الصبر عرض فيلمك المصري الجديد في دور العرض نهاية الشهر الحالي حدثنا عن هذه التجربة؟

سعيد بمشاركتي في التجربة الثالثة لي في الأفلام المصرية؛ حيث انتهيت مؤخرا من تصوير دوري في الفيلم المصري الكوميدي “الأوردر كنغر”، الذي أجسد فيه شخصية خليجي يمتلك فيلا في مصر، وحدثت مفارقات كوميدية؛ خاصة أن الفيلم من تأليف لؤي السيد، وبطولة رامز جلال، وإدوارد، وسارة سلامة، وحسن حسني ولطفي لبيب، ومن إخراج أحمد البدري.

* هل ستكون كضيف شرف أم دور أساسي في العمل؟

هذه المرة حرصت أن يكون دوري مؤثرا في سياق أحداث العمل، ومساحته أكبر من تجاربي السابقة، فلو فرضنا تم حذف دوري من العمل سيسقط لأنه ركيزة أساسية.

* يؤخذ على السينما المصرية أنها تشوه صورة الفنان الخليجي فيها؟

حتى لا نظلم الكل، هناك عدد من المنتجين والمخرجين يحترمون الفنان الخليجي؛ ولا يمانعون ظهوره في أعمالهم بصورة مميزة، وشخصيا أنتقي مشاركاتي بل أقوم بالتعديل على دوري حتى أكون راضيا عنه، بل أحيانا أشترط عليهم قبل أن أوقع العقد معهم فمشاركتي ليست بالأمر الهين.

* أفهم من كلامك الفنان الخليجي مسوق في الأعمال المصرية إلى هذه الدرجة؟

لا لم أقل الفنان الخليجي مسوق في مصر بقدر ما يحرص المخرج والمؤلف وضعه في مكانه الصحيح، فهناك أعمال تغريك للمشاركة فيها وأنا أتصور الأعمال الناجحة على حسب الحظ والنصيب.

السوق المصري

* لماذا تجارب نجوم الخليج متواضعة في السينما المصرية إذن؟

باختصار نجوم الخليج هم في النهاية ضيوف عليهم وليس ملعبهم؛ فالأولية للسوق المصري ونجومه، كما هي الحال في أعمالنا الخليجية عندما نستعين بفنان مصري يكون عنصرا مساعدا وبما يتناسب مع القضية التي تطرح في العمل.

* رغم نجاحك في تجاربك السينمائية المصرية فإن البعض انتقدها بشدة وطالبك بالتوقف عنها؟

أحترم الآراء التي طالبتني بعدم اشتراكي في الأفلام المصرية وأنا أقدر كلامهم؛ لكن يهمني اليوم أن تتضاعف نجوميتي عربيا خاصة عندما يعرض فيلم أمام 90 مليون نسمة؛ وهذا العدد ليس بالأمر الهين في عالمنا العربي، ودعنا نكون صريحين أكثر؛ ليس من السهولة أن تلعب في الملعب المصري وسط نجوم كبار وتتنافس معهم، لكن بجهدك واجتهادك واختيارك الصحيح تستطيع أن تكسب الجمهور ومحبته.

* برأيك من الفنان الخليجي الذي قدم تجارب مصرية ونجح فيها؟

جميع زملاءنا الفنانين الذين شاركوا تميزوا فيما قدموه، فالنجم الراحل خليل إسماعيل حين شارك في فيلم “غريب في بيتي” مع الراحل نور الشريف والراحلة سعاد حسني لاقى نجاحا كبيرا وغيره الكثير.

* لا أحد يختلف بأنك “نبرون” في مجال التقليد لكن على مستوى الدراما نعتبرك “نبرون توه” ما تعليقك؟

التقليد سلاح من أسلحة الممثل الناجح ولا يوجد شيء اسمه تقليد، فالفنان هو من يستطيع أن يقدم كل الألوان الفنية، فهناك كثير من المواهب لا بد أن يتمتع بها، منها قوة الحفظ والالتزام بالمواعيد؛ ولله الحمد تميزت في موهبة التقليد.

سلسلة متواصلة

* لماذا الناس تنظر إلى داود كنجم ناجح في المنوعات أكثر من الدراما؟

لأنني بعد ما نجحت في المنوعات زدت العيار فقدمت سلسلة متواصلة من برامج المنوعات لفترة من الزمن؛ فكان الناس يرونني في هذا الجانب أكثر من الدراما؛ لكن وصلت إلى مرحلة نسيت فيها حالي كممثل؛ لأنني وضعت كل تركيزي في إطار التقليد فقط، فقررت أن أتخذ قرارا لا رجعة فيه بترك المنوعات والاتجاه إلى الدراما، حيث قدمت مجموعة من المسلسلات مثل “كريموه” و”درويش” و”عم صقر” و”الفطين”، ولله الحمد كلها أعمال نالت إعجاب الناس وأشادوا بها؛ فهل ترى هذه الأعمال دون المستوى.

* أفهم من كلامك أنك أوقفت التقليد؟

أوقفت التقليد حتى شعار آخر لأن الوضع حاليا متكهرب ولا أحد يتحمل “غشمرة”، وأقولها لك بكل صراحة الناس هم السبب، فلا أحد يتحمّل أحداً والغضب صار سريعاً عندهم، وإن قدَّمتَ أي شيء فستفاجَأ بأن هذا سيرفع عليك قضية والآخر يشتمك، وأضف عندك أن الطريق إلى المحاكم والقضايا صار أسهل، لذلك وجدت حالي بالتواجد في الدراما أفضل لي من المنوعات ودون إيذاء من الناس.

* كل هذا المشوار ولم تعد تتحمل هجوم الناس عليك؟

أحاول الابتعاد عن المهاترات والكلام الفارغ، واليوم لم تعد هناك حرية حقيقية، بل أصبحنا مقيدين في ظل وجود وانتشار التواصل الاجتماعي الذي يخضع إلى المزاجية.

* سمعت أنك تنازلت عن أجرك من أجل دعمك لشباب المسرح في مهرجان فنون الكويت؟

نعم؛ فالشباب يستحقون أن ندعمهم ونقف بجانبهم؛ فبالسابق نجومنا الكبار وقفوا إلى جانبنا ودعمونا حتى أصبحنا نجوما، وأتى اليوم الذي نحمل الراية لدعم الشباب فهذه هي دورة الحياة، وهذه الطاقات الاستثنائية قلما نراها، ونحتاج إلى الكثير منها لدى الشباب سواء في التمثيل أو الإخراج أو التأليف.

فيتامين واو

* ما المسرحية التي تقدمها في هذا المهرجان؟

أقدم مسرحية «فيتامين واو» بمشاركة عدد من النجوم، فالعمل يسلط الضوء على ظاهرة الواسطة التي تفشت في مجتمعنا كثيراً، إضافة لقضايا اجتماعية أخرى.

* لم لا نرى لك أعمالا مع زملي دربك حسن البلام وعبدالناصر درويش؟

صدقني لا يوجد أي خلاف معهما فهما أخوايّ وحبيباي، لكن عودتي معهما مرتبطة بنص تلفزيوني يغريني للمشاركة معهما ولن أتردد بالعمل معهما.

* أي شخصية قدمتها في مشوارك الفني لا تزال عالقة في ذهنك حتى الآن؟

من الشخصيات العالقة في ذهني ومازلت أحن كثيرا لها شخصية دكتور شرقان التي قدمتها عام 1987 في المسلسل التلفزيوني “على الدنيا السلام” مع النجمتين حياة الفهد وسعاد عبدالله حيث كانت الأقرب لي.

* بعدما من الله عليك بالثراء لم تخجل عندما صرحت بأنك كنت من عائلة فقيرة وتعيش في عش في الخالدية؟ كيف وجدت هذه المرحلة الصعبة في حياتك؟

يشعرني بالفخر والانتماء لأنني لم أتعر عن ماضيّ الذي عشته، ومازلت أتذكره بكل شوق.. ونعم أعترف أنني كنت من عائلة فقيرة.

حياتي مستورة

* الفنان الكويتي لا يزال يعاني فلم يعش الرفاهية المثالية التي يعيشها نجوم الخليج.. فهل حققتها لعائلتك؟

لله الحمد حياتي مستورة وراض ولا أطمح للمزيد والله يوفق الجميع.

* هل صحيح أنك طلبت من ابنك حسين ألا يدخل مجال التمثيل ويتفرغ لدراسته؟

بطبيعة الحال لا أحب فرض شيء على أولادي، بل هم اختاروا مجالاتهم ولله الحمد كانت بعيدة عن الفن، فابني حسين يواصل دراسته في الطيران؛ وأنا فرحان لأنه لم يختر الفن حيث إنه مجال متعب وشاق، أي إنسان بطبع حاله أناني لكن الإنسان الذي يحب أن يكونوا غيره أحسن منه هو الأب حين يفضل أن يكون أولاده أفضل منه.

* سمعت أنك رفضت مسلسلا لشهر رمضان؟

بالفعل تلقيت قبل فترة عرضاً لعمل درامي لشهر رمضان، لكنني رفضته لأنني لم أجد حالي فيه.

* ما نصيحتك للفنانين الشباب الجدد؟

ألا يفكروا أنهم بعد عدة أعمال فنية سيصبحون نجوماً، فالفنان الحقيقي عندما يتسلم النص يتعامل معه كأنه أول نص يقدمه، ويعطيه كل اهتمامه وحبه حتى يبدع فيه.

اخترنا لك