Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

ضياء المحمد: سأواصل تحقيق أهدافي رغما عن المرض

 ضياء المحمد

شرفت بلقائها: منار صبري

عدسة: ميلاد غالي

بداية من أنت ضيفتي؟ وكيف تقدمين نفسك لقراء مجلتنا بالوطن العربي؟

أنا إنسانة صلبة جدا لا تهزها الرياح، رفيقة للتحدي والطموح والابداع، متفوقة منذ الصغر بجميع مراحلي الدراسية ولا أرضى بغير أن اكون رقم واحد، حاصلة على ماجستير إدارة أعمال واستراتيجيات، موظفة ببنك الكويت الوطني، كاتبة قصص أطفال، مصممة شيلات (حجابات)، وصاحبة ماركة ديامو دال، وأول مصممة ومنتجة لشيلات خاصة بالآنسات الصغيرات، ومحاربة لمرض السرطان عافاكم الله.

بدأت حياتك بالتفوق وأكملت الرحلة فاحكي لنا هذا التميز منذ مرحلة الثانوية؟

بفضل الله وبحمده وبالجد والمثابرة حصلت على المركز الرابع على دولة الكويت الحبيبة بالثانوية العامة، كما حصلت على الماجستير بامتياز مع مرتبة الشرف، وأيضا للتفوق والتميز نصيب بعملي حيث أحب الابداع وإضافة قيمة لكل ما اعمل، فلقد اعتدت منذ الصغر على تحقيق مركز والحمد لله على كل شيء.

لماذا درست تخصص الاقتصاد؟

لأن الاقتصاد أساس تقدم الشعوب، وهو حرب القرن الحادي والعشرين فإذا نهض الاقتصاد نهضت الدول. كما أن الاقتصاد يدخل في صميم كل الأمور، فلكي تكون اقتصاديا ناجحا يجب أن تكون على اطلاع بكل التخصصات الأخرى.

هل تتابعين الصحف والمجلات؟

بالطبع وعلى الرغم من توافر الأخبار والمجلات على صفحات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي إلا انني مازلت استمتع بقراءة المجلات والصحف المطبوعة، فهي تمنحني شعورا خاصا كما أن الامساك بالأوراق والصفحات يجعل للقراءة والتصفح مذاقا مميزا.

أعشق التحليل

هل تميلين للجانب السياسي والتحليلي؟

لا أحب السياسة أبدا رغم أننا مجبرون على متابعة ما يحدث ويدور حولنا، أعشق التحليل الاقتصادي والاستراتيجي وليس السياسي.

كيف تدرجت بالعمل منذ التخرج؟

أنا من أسرة كانت ترفض عمل الفتاة وتجد أن مكانها الوحيد هو منزلها مع زوجها وأبنائها، لكنني منذ نعومة أظفاري وأنا أحلم عكس ذلك فتمردت، ورفضت الزواج، وصممت على العمل، فكنت أول فتاة تعمل وتقود سيارة بالعائلة، ومن بعدها فتحت المجال لجميع بنات العائلة. وعندما اصررت على العمل وافق والدي رحمه الله ولكن بشرط أن أعمل بشركة أحد أصدقائه والذي أعتبره عمي منذ طفولتي. ووافقت فكان المهم حينها أن أكسر القيد فعملت بشركة صديق والدي بقسم الكمبيوتر، لكنني لم أجد نفسي بهذه الوظيفة فاستقلت.

وماذا بعد ذلك؟

وظفت في بنك الكويت الوطني، وللعلم أتممت دراستي الجامعية والماجستير وأنا موظفة بالبنك، ولكم أن تتخيلوا ما عانيته حيث إن دوام البنك متعب وشاق، لكنني والحمد الله وازنت بين الاثنين وتفوقت بهما، ولقد بدأت وظيفتي بالبنك كـClerk وعملت بعدة إدارات وتدرجت حتى أصبحت مدير ضمان الجودة، ولقد اكتسبت الكثير من الخبرات والمعارف والمهارات، لأن بنك الكويت الوطني بالتحديد هو مدرسة بكل ما تحتويه هذه الكلمة من معنى، وأنا فخورة بانتمائي له كأحد أكبر المؤسسات المالية بالشرق الأوسط.

يمامــة الألـم

حدثينا عن الكتابة والقصص؟

أعشق اللغة العربية ومازلت مبهورة باعجازها وروعة مفرداتها، وقد كنت أكتب الخواطر منذ المرحلة المتوسطة وكنت أنشر خواطري بالصحف والمجلات المحلية تحت اسم “يمامة الألم”، وعندما وصلت للمرحلة الثانوية أصبحت أنشرها باسمي، إلا أنني للأسف ابتعدت عن اللغة العربية حيث كانت دراستي الجامعية والعليا باللغة الانجليزية، وابتعدت عن الكتابة باللغة العربية، ولكن بصورة أخرى أصبحت أكتب مقالات باللغة الإنجليزية وتم نشر بعضها، وهي بصميم الاقتصاد وعالم الأعمال والإدارة. حتى جاء عام 2014 فقررت أن أؤلف قصصا للأطفال.

متى شعرت بهذه الموهبة؟

كما ذكرت منذ الصغر وفي المرحلة الإبتدائية كنت أعشق القصص وأقرأ الكثير منها فكانت الأساس لتكوين قاعدة مفردات لدي.

وكيف نميتها؟ وكيف تطور الأمر بعد ذلك؟

نميتها بالقراءة، كما أنني اتجهت للقسم الأدبي بالثانوية العامة رغم تفوقي العلمي فقط من أجل عيون اللغة العربية حيث تُدرس بكثافة وعمق بالقسم الأدبي، وحيث دراسة النقد والبلاغة، وكنت حينها أتمنى العمل بالصحافة، ولو استرجعتم مقابلاتي مع جميع الصحف والمجلات حين تفوقت في مرحلة الثانوية العامة ستجدون أنني حينها كنت أرغب بدراسة الإعلام.

لماذا اخترت قصص الأطفال بالتحديد وهي الأصعب؟

بسبب الزمن الذي نعيش فيه، فيحزنني ابتعاد الجيل الجديد عن القيم التي نشأنا وتربينا عليها كاحترام كبار السن ومساعدتهم على سبيل المثال، فقررت أن أعيد غرس هذه القيم عبر قصصي، ففي كل قصة رسالة وقيمة معينة أود إيصالها، وأتمنى أن يكون لقصصي تأثير جيد وواضح بالنشء الجديد.

راضية تماما

هل لديك أطفال؟ وما الذي تحبين غرسه فيهم؟

قدري أن أكون عزباء وراضية بمشيئة رب العالمين، ولم أندم أبدا على رفض أي ممن تقدموا لي، ولو عاد بي الزمن فلن أغير قراري. ليس رفضا للزواج لكن لم يتقدم مع يتفهم شخصيتي ويحتوي طموحاتي، أنا راضية تماما، فكل ما هو بيد رب العالمين لا أفكر به البتة، فما كتب وقدّر لي سيكون لي فلم التفكير؟!

من جهة أخرى توفي والدي وأنا بالرابعة والعشرين من عمري ومن حينها وأنا ألعب دور الأب لأسرتي، وقد اهتممت بشؤون اخوتي وبالذات الأصغر مني سنا، وأذكر أنني حضرت جميع اجتماعات أولياء الأمور عندما كانوا طلبة، فأشعر أنني مارست دور الأمومة أيضا مع اخوتي. ولو كان لدي أطفال بالطبع سأغرس فيهم كل القيم الجميلة والتي أتناولها بقصصي.

هل الكتابة للأطفال هي الأصعب بالفعل؟

نعم هي الأصعب حيث عليك النزول بالعمر لمستوى تفكيرهم، فزمنك غير زمنهم، وما كان يشدك ويرضيك ويحرك مشاعرك بطفولتك مختلف تماما في هذا الزمن، فهذا الجيل منفتح على الدنيا والعالم الخارجي بصورة أكبر، كما عليك إيصال الفكرة بطريقة يغلفها الخيال والأساطير.

هل حققت إنجازا في هذا المجال؟

مازلت مبتدئة وأتمنى أن أحقق الكثير قريبا حيث أخطط للعمل بهذا المجال وسيكون مفاجأة بإذن الله.

انتصار سلطان

حدثينا عن آخر أعمالك وإبداعاتك؟

قصتي الأخيرة بعنوان “انتصار سلطان”، تتناول مرض السرطان عافاكم الله، فهي رسالة للطفل المريض بأن السرطان ليس نهاية الحياة، وهناك أمل بالشفاء، كما تخبر الطفل بأن آلام العلاج الكيماوي وما يصاحبه من تساقط بالشعر وصلع هو سلاح ضد المرض، وهو مؤقت وسيعود أجمل من السابق، كما أنها أيضا تحمل رسالة للطفل السوي بضرورة التغذية الصحية وضرورة تناول الخضار والفاكهة والابتعاد عن الوجبات السريعة والمشروبات الغازية، وتذكر طرقا ومأكولات معينة مكافحة ومحاربة للأورام.

قصة مشوقة ومميزة بالفعل؟

نعم، وكنت أتمنى لو تتبنى احدى الجهات المهتمة بالمسؤولية الاجتماعية قصتي هذه.

من قدوتك من نساء العالم؟

هيلين كيلر، لأنها قصة إنسانية غير عادية، فعلى الرغم من فقدانها للسمع والبصر بطفولتها إلا أنها تحدت الإعاقة ونالت الدكتوراه في القانون، وكتبت رسالتها على آلة كاتبة صممت خصيصا لمن فقدوا نعمة البصر، وأعتقد أن كلنا أُلْهمنا بمقولتها “عندما يغلق باب السعادة يُفتح آخر، ولكن في كثير من الأحيان ننظر طويلا إلى الأبواب المغلقة بحيث لا نرى الأبواب التي فُتحت لنا”، بالإضافة إلى أنني احب أوبرا وينفري، فالاثنتان تحدتا جميع الظروف لتحقيق طموحاتهما. وبالاضافة إليهما ستجدين والدي فهو قدوتي خاصة بالتفاني بالعمل وأيضا الاستاذ مازن الناهض بالإدارة.

ماذا عن طفولتك؟

طفولتي هي من أسعد مراحل حياتي، فلقد كنت “دلوعة” مدللة والدي، والابنة المميزة صاحبة المواهب، والمشتركة دائما بعدة أنشطة، والمتفوقة الوحيدة بالعائلة.

كيف تربيت؟ وماذا تتذكرين من هذه المرحلة؟

أنا ترتيبي السادس بين اخوتي، ولقد كانت طفولتي والحمد لله مثالية ومترفة، ووالداي قمة بالحنان، فلم يبخلا أبدا علينا بأي شيء، وأنا دائما أذكر هذه المرحلة بكل تفاصيلها الجميلة، فهي أيضا اللبنة الأساسية بتكوين شخصيتي وكياني.

من كان يوجهك؟

والدي رحمه الله، وكان بمثابة الصديق الذي أستشيره في كل أموري ولا أخفي عنه أي شيء.

شد أزر

من كان يشد من أزرك؟

لا أريد أن أبخس حق أحد، لكن للأمانة من شد أزر ضياء هي ضياء ذاتها، فلدي أحلام وطموحات لن تقف الدنيا بوجهها، ولن يثنيني شيء عن تحقيقها، حيث لم ولن ألتفت لأي ضغوطات، فمثلا عندما قررت وسجلت لأدرس الماجستير الكل قال لي لمتى ستدرسين؟! ولم أجد التشجيع لكنني أصررت والحمد لله على كل شيء.

من يدعم ضياء؟

ضياء فضياء، لا حد لطموحها، ولا سقف لعزيمتها وأحلامها، ولا وصف لقوتها فهي كالحجر الصامد بوجه التحديات، وفخورة بكل ما أنا عليه والحمد لله.

من اختار لك هذا الاسم؟ وعلام يدل؟

والدي رحمه الله هو من أسماني، وكان حينها محتار بين اسمين ضياء وورود، لكن بالنهاية اختار ضياء، وهو النور والضوء، كما أخبرني والداي بأن وجهي كان خيرا حيث انفرجت بعض الأمور يوم ولادتي، كما أنني نادرة منذ ولادتي، حيث خرجت من بطن والدتي مغلفة بكيس وهذه حالة نادرة بالولادة.

هل أنت ضياء الأسرة؟

والدتي حفظها الله هي ضياء الأسرة، وبعدها أنا، فكما قلت أنا أقوم بدور الأب بعد وفاة والدي رحمه الله.

كيف تقيمين نفسك اليوم؟

أنا جبل صامد بوسط أعاصير، لكنني لم أصل بعد لما أطمح له، وسأواصل تحقيق أهدافي رغما عن المرض.

حدثينا عن هواياتك واهتماماتك الشخصية؟

لدي العديد من الهوايات والاهتمامات، فأعشق القراءة والكتابة والسباحة والرسم والطبخ.

هل تتطوعين بالأعمال الخيرية؟

لدي العديد من الأعمال التطوعية وسأنضم قريبا لجهتين خيريتين، فقد أخرني المرض عن الانضمام لهما بشكل رسمي.

شيلات فريدة

ماذا عن مشروعك الخاص بالشيلات؟

تحجبت عام 2006 وكنت دوما أبحث عن شيلات فريدة غير منتشرة بالسوق، حتى لجأت لعمل شيلاتي بيدي باستخدام عناصر شوارفسكي، وعندما قررت أن أبدأ بعالم الأعمال قررت أن أنتج شيئا لدي خبرة بإنتاجه فكانت الشيلات، فبدأت مشروعي عام 2014 لكنني توقفت بسبب المرض وعدت ثانية بالنصف الثاني من عام 2015.

ولماذا إصرارك على العمل بهذا المجال؟

لشغفي بالموضة فأردت إنتاج شيلات مميزة، ورسالتي بأن الحجاب لا يعني الابتعاد عن الموضة، وشيلاتي عالية الجودة حيث أستخدم أرقى الخامات وعناصر الشوارفسكي، وهي العلامة الأولى بعالم الكريستال، كما أن تصاميمي فريدة بين شيلات الشورافسكي الأصلي. وأقدم الكفالة مدى الحياة على الشوارفسكي. كما أنني أول مصممة لشيلات الآنسات الصغيرات، وما زلت الوحيدة تحت اسم “ديامو جونيور” أقدم فيها تصاميم تناسب أعمارهن ولترغيبهن بالحجاب.

هل تميلين للرسم والتصميم؟

كثيرا، فهي من أجمل الهوايات التي تدفعني للابداع وتقديم التصاميم المستوحاة من جمال الطبيعة وتناسق الالوان.

ديامو دال… لماذا هذا الاسم بالتحديد لماركاتك؟

ديامو هو اسمي باللغة الإنجليزية Dia، والمو هي اختصار واول حرفين من اسم والدي محمد، فكونت الكلمة على وزن ديامو او الألماس باللغة الفرنسية، أما الدال فهي الحرف الاول من اسم الماركة وأضفتها كحرف عربي لعشقي للغة العربية.

أملي كبير

تعرضت لوعكة صحية عرفت بعدها إصابتك بمرض السرطان.. ماذا كانت ردة فعلك؟

تلقيت هذا الخبر صبيحة يوم ميلادي ولم أستوعبه، وشعرت كأنني أسمعه عن شخص آخر غيري ولا يعنيني، ورغم ما مررت وما زلت أمر به راضية بمشيئة الله وقدري ومفوضة أمري لرب العالمين، فمن أحبه الله ابتلاه والأنبياء هم أكثرنا ابتلاءً، وكلما أفكر بالأجر أرتاح كثيرا. لقد أجريت لي ثلاث عمليات وتم استئصال أورام وأعضاء لكن مازالت بداخلي أورام بالغشاء البريتوني، حيث إن عددها كبير وحجمها صغير ولا يمكن استئصالها جراحيا، وما زال الكيماوي غير قادر على محاربتها وتستلزم اجراء عملية غير متوافرة بالشرق الأوسط، كما أنني تعرضت لخطأ طبي بالعملية الأولى فرض علي تغيير مجرى القولون، فأصبح خروجي أعزكم الله بكيس كولوستومي في بطني أعاني منه كثيرا، ولكن رغم كل شيء فان معنوياتي مرتفعة، وأملي كبير برب العالمين فهو الرحمن الرحيم.

هل تغيرت حياتك بعد هذا المحنة؟

بالطبع، فهي تجربة زادتني إيمانا وقوة بشخصيتي وعرفتني على معادن الناس فاكتشفت وميزت بين الناس الذهب والناس الذين لا قيمة لهم، ورغم كل شيء فأنا والحمد لله أمارس حياتي وأذهب لعملي وأتابع مسؤولياتي العائلية وأواصل شغفي وهواياتي، فأنا إنسانة لا أعرف ولا أعترف بالفشل ولن أفشل بمواجهة المرض، فمادام الدم يجري بعروقي سأكافح وأواصل، فالفشل واليأس لا وجود لهما في قاموسي وكل حجر بطريقي لا يعيقني بل أقف فوقه ليزيد ارتفاعي. وكما قال وليم شكسبير “الإنسان يتغير لسببين، حينما يتعلم أكثر مما يريد أو حينما يتأذى أكثر مما يستحق”.

بم تحلمين؟

لدي الكثير من الأحلام أولها الشفاء بإذن الله وانتهاء العلاج الكيماوي، كما أحلم أن أصبح أستاذة جامعية فهي وظيفة أحلامي، وأحلم أن أترك بصمة بالحياة، فبداخلي ابداع لم ير النور حتى الآن، وأحلم أن ألعب دورا بمساعدة مرضى السرطان، وعرض تجربتي ليستفيد منها الكثير من الناس، فالمعلومات جزء من العلاج.

العمل الخيري

ما مشروعاتك المستقبلية؟

لدي عدة مشاريع بمجال الكتابة والعمل الخيري لكن لا أريد أن أفصح عنها الآن، فكل شي في وقته. لكن يمكنني الإفصاح حاليا عن كتاب يسرد تجربتي مع المرض ويهدف لتقديم المعلومات للمرضى والأصحاء على حد سواء، وأتمنى أن يحقق الهدف.

حلم لم يتحقق حتى الآن؟

الحصول على درجة الدكتوراه بإدارة الأعمال، والعمل كأستاذة جامعية، وأن أترك بصمة في مجال البحث العلمي.

كيف يمكن لقرائنا التواصل معك؟

عبر موقعي على الانستجرام @Diamo dal

كلمة ختامية ونصيحة لبنات جيلك؟

أنصح البنات بضرورة أن يكون لهن أهداف، وأن يسعين لتحقيقها بكل ما أوتين من قوة، فكما قال المرحوم غازي القصيبي “أن أكون أصغر إنسان وأملك أحلاما ورغبة في تحقيقها أروع من أن أكون أعظم إنسان بدون أحلام وبدون رغبات”. فلا يوجد شيء اسمه مستحيل، وكما قال تشستر كارلسون “أنت ناجح في اللحظة التي تبدأ التحرك نحو هدف جدير بالاهتمام”.

المحررة: ضيفتي الإنسانة الرائعة ضياء المحمد سعدت كثيرا بلقائك، وبالحديث معك، وسعدت بالتعرف على تجربتك الشخصية مع التحدي والمرض والإبداع والتميز، وإصرارك الدائم على طرق أبواب النجاح مهما لاقيت من صعوبات أو معوقات، وتمنياتي لك بالشفاء العاجل، وأن يتحقق حلمك بالحصول على الدكتوراه ومزيد من النجاح والتفرد إن شاء الله.

اخترنا لك